أسير - خط رجعه . - بقلم مخيلتي | روايتك

اسم الرواية: أسير
المؤلف / الكاتب: مخيلتي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: خط رجعه .

خط رجعه .

وبما أنني لا احب الأختلاط ولا أرى فيه سوى تضييعاً للوقت لم أتعرف على أحد كنت فقط أنظر لهم نظرة متفحصه لأفهم عقولهم ومكنوناتهم بشكلٍ افضل واسهل فهذه من مهاراتي المدفونه .. عدت للمنزل وألتقيت بصديقٍ لي في الحاره اسمه سالم شابٌ في منتصف الثلاثين ذو ملامح جديه من يجهله يظنه لايحتمل المزاح ولكنه يمتلك قلباً متسامحاً مسالماً نصوحاً ذو حكمه .. تصافحنا واردف قائلاً سأشتاق لأستفساراتك عن كل شي لقد اصبحت جامعياً جاداً ثم اردف وقد ارتسمت على ملامحه ابتسامة خفيفه سيبقى مكانك فارغا حتى تأتي وتملأه انت ، امسكت بيده بلطف ثم قلت له انني اريد إخباره بأمرٍ ما واريد رأيه به .. ظهرت على وجهه علامات استغراب والكثير من الفضول ذهبنا الى مطعمٍ شعبي اكله محببٌ الى قلبي جلس امامي اخترنا أصناف الطعام ثم قال : اخبرني يايامن عن مافي جعبتك اجبته : احببت فتاةً تزيد الحسن حسناً فاتنه من يراها قد يمكن ان تأسر قلبه ثم اكملت له ماحصل بيني وبينها من رؤيتي لها من شرفة منزلهم وحتى رؤيتي لها وهي ترحل نظر إليَّ وقد عادت إليه ملامحه الجاده : إن كنت حقاً قد أحببتها فلا تتركها ولو كانت بينكم مسافات العالم اجمع إن أحببتها حباً خالياً من تهورات العشاق نقياً صادقاً فحاول حتى تسأم الحياة منك .. ثم أردف ممازحاً من هي التي أسرتك لتلك الدرجه يايامن يبدو انها محترفه بفن إغوائك فكما يبدو تبدو اسيراً لديها .. ثم تعالت ضحكات صوته إلى آخر المطعم ليشاركه يامن ايضاً وهو يقول فنانه ياعم سالم فناانه .. وصل الطعام الذي تسللت رآئحته أنحاء المطعم لتصدر أمعدتنا صوتاً يثير الضحك .. ضحكِنا كثيراً ثم وانا امضغ اكبر قطعه لحمٍ وبالكاد يخرج الصوت من فمي أريد أن أبحث عنها أريد أن أرها لقد أشتقت إليها كثيراً .. زادت قهقة العم سالم ليقول : مشاكل المراهقين متعبةً حقاً