الفصل الثامن عشر
الفصل الثامن عشر: سقوط مناطق الأمان
لم يمر وقت طويل على ولادة القائد السابع،
حتى بدأ الهجوم.
داخل الأهرامات،
تحرك القائد السابع بثبات وقسوة،
وخلفه ياسر، نائب القائد الثامن،
وعيونهم تلمع بالجوع والانتقام.
— «الهجوم بدأ…»
قالها القائد السابع بصوت بارد.
---
مذبحة الناجين
اندفع المتحولون نحو الناجين والسياح،
صرخات، دماء، فوضى كاملة.
كثير من السياح سقطوا مصابين،
وبدأ التحول ينتشر بسرعة مرعبة.
وسط الفوضى،
كان هناك سائح واحد،
شاب أجنبي، ملامحه مذعورة.
— اسمه: دانيال
ركض بكل ما أوتي من قوة،
لكن فجأة…
ظهر القائد السابع خلفه،
كأن الظلام نفسه يتحرك معه.
— «الهروب مش خيار…»
انقض عليه،
وسقط دانيال أرضًا،
وبدأ التحول أمام أعين الجميع.
---
ولادة نائب القائد السابع
وقف القائد السابع فوق جسد دانيال،
ووضع يده على رأسه،
وقال بصوت شيطاني:
— «تعالى يا ابني…»
صرخة واحدة،
وعين دانيال تحولت إلى الأحمر.
— أصبح دانيال نائب القائد السابع.
ضحك ياسر، نائب القائد الثامن،
والفوضى تضاعفت.
---
الهروب الأخير
أحمد أدرك الحقيقة المرعبة:
— “مفيش أمان تاني…”
أمسك أسرته بسرعة،
ومعه الشباب الخمسة،
وسائق الأتوبيس،
وصديقه الدكتور كريم،
وفرقة المهام الخاصة.
هربوا وسط الانهيار،
والأهرامات خلفهم تتحول إلى جحيم حي.
المتحولون في كل مكان،
والنار، والدخان، والصرخات،
وآخر منطقة ناجين… سقطت.
---
نهاية الفصل
القاهرة سقطت بالكامل.
مطار القاهرة الدولي انتهى.
منطقة الأهرامات انتهت.
لم يعد هناك شيء اسمه
منطقة ناجين.
وأحمد، قائد حماه التسعة،
أصبح الآن يقود من تبقى…
في عالم بلا أمان.
نهاية الفصل الثامن عشر