بصمة لا تمحى - الخاتمة: الحائط مرآة لم تعكس - بقلم خلود رائد صالح - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بصمة لا تمحى
المؤلف / الكاتب: خلود رائد صالح
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الخاتمة: الحائط مرآة لم تعكس

الخاتمة: الحائط مرآة لم تعكس

الخاتمة: الحائط مرآة لم تعكس إلا الحقيقة. ​لم يكن حوجن الطائي مفتشاً مجردّ يتبع خيوط جريمة، بل رجل كان يقف على حافة الحقيقة. تتلاطمه امواج الذاكريات، ويجرفه التيار بين منّ يكوّن. ومن خشي دوماً أن يكونه في النهاية، لم يكتشف "الرسام". ​إلنه ارتكب خطأ، بل لأن اللوحة الأخيرة التي رسمها كانت انعكاساً صادقاً لما في داخل حوجن. ​كل تلك الرسائل، والرموز والضحايا لم تكن صرخات سوى لشخصٍ متقن غارق في الصمت، يريد من العالم أن يرى ما لا يُقال، ويسمع ما لا يعترف به. ​لقد قاتل تعقّب عبر عشرين جريمة، لكنه في كل خطوة، كان يقترب أكثر من جريمة واحدة فقط: ​جريمة إنكاره لذاته. ​لم يُلق القبض على أحد، ولم يُغلق الملف رسمياً، لكن شيئاً ما انتهى. ​وأول مرة منذ سنين... استطاع حوجن أن ينام دون أن يرى وجوه الموتى في أحلامه. ​ففي هذه الحياة، قد ننجو من السجن... لكننا لا ننجو من أنفسنا، وما لم نواجهه اليوم، سيعود إلينا غداً، على هيئة... ​"بصمة لا تُمحى". ​شكراً لأنك قرأتها حتى النهاية.