بصمة لا تمحى - الجزء العشرون: النهاية التي - بقلم خلود رائد صالح - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بصمة لا تمحى
المؤلف / الكاتب: خلود رائد صالح
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الجزء العشرون: النهاية التي

الجزء العشرون: النهاية التي

الجزء العشرون: النهاية التي لم تُكتب ​"بعض القصص لا تنتهي... بل تُعاد بحبر كِتابتها، من الندم والدم". ​مرت ثلاث سنوات على اختفاء حوجن الطائي. ​في الأرشيف الجنائي، أُقفلت قضيته "كحادثة نفسية حادة تسببت بانهيار الهوية والوظيفة". ​بينما صُنفت قضية "الرسام" على أنها سلسلة من جرائم ذات طابع نفسي معقد، ارتُكبت على يد شخص مجهول... ​يُشتبه أنه واحد بأوجه متعددة. ​لكن أحداً لم يقترب من الحقيقة. ​في إحدى الليالي، في مدينة ساحلية بعيدة، جلس رجل خمسيني في مقهى صغير. ​وجهه مغطى جزئياً باللحية، عيناه هادئتان بطريقة مؤذية. ​كان يخطّ دفتراً قديماً ، فيه ببطء. ​"الأسماء كانت رموزاً: ​ريان: كان ضميري حين يقسو. ​سبأ: الذاكرة الرقيقة التي أردت نسيانها. ​روان: المرأة التي أحببتها في حياة لم أعشها. ​أما الرسام... ​أنا حين لا أضع قناع الشرطة. ​أما د. صفوان... ​فكان مخلوقاً من خوفي من نفسي." ​فتح دفتره على صفحة فارغة، وكتب أعلى الصفحة: "الفصل الأول من الرواية الجديدة." "عنوانها؟" ​"بصمة لا تُمحى" لكن في مركز شرطة الصمت ، تلقّى الملازم الجديد صفوان جابر طرداً صغيراً صباح ذالك اليوم. المرسل مجهول. عندما فتحته ، وجد شيئاً غريباً: نسخة من تقرير قديم موقع من حوجن الطائي نفسه ، لم تُسجّل قط في الأرشيف. وبجانبها، صورة لرسمٍ بالقلم الرصاص: يد تحمل مرآة.... وفي داخلها انعكاس وجه مبتسم، لكن عيونه تبكي. في خلف الصورة، كُتبت عبارة: "القاتل لا يولد بل يُرسم، خطا بخط، حتى يصير واضحاً بما يكفي ليُرى." صفوان أغلق الدرج، لكن قلبه مفتوحاً لتلك القصة....قصة لم تنتهِ. "بصمة لا تُمحى" هي حكاية عن الهوية، والتشظي، الذنب، والحقيقة التي نتهرب منها، رغم أنها تسكن في وجوه كل من حولنا.