القدر المقسوم - الفصل الثامن - بقلم شاعر جاهلي | روايتك

اسم الرواية: القدر المقسوم
المؤلف / الكاتب: شاعر جاهلي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

المربيه افلتت شعر نور وهي تنظر لهما وبتشكيك : واين هذه المجله قالت نور وبخوف ان تكذبها : انها انها كانت بجيب حلتي وقد اغسلتها دون ان اتفقد جيبها وقد تمزقت فارميتها في الزباله المربيه : ولماذا لم تقولي من البدايه لماذا خفتي نرجس : كيف تتحدث وانتي تجرين بها كالحيوان ماهذا العنف كله بسبب انك سمعتي كلمة ولم تتاكدي ايضا المربيه : ارى انه قد عاد لسناك نرجس : لا يعود الا للحق ولم افقده يوما لكي تقولي انه عاد المربيه : تادبي يافتاه وهيا الى اسرتكم وتركتهم ذاهبه نور تفنست براحه : اووووه انتهت على خير الحمدلله نرجس : بعد كل هذا الجرير وهي تضع يدها على شعرها وهذا الشعر الذي تساقط وعدت على خير هههههههه يالا تفائلك نور : نعم نعم على خير والا لا ادري ماذا الذي سياتيني لكن الذي متاكده منه انه مؤلم جدا ورجعتا الى غرفتهن وكل واحده ذهبت الى سريرها لكي تنام نرجس كانت وضعيتها على جانبها ونظراتها الى نور ولان سرير نوره هوا نفس سرير ياسمين فكان بجانب سرير نرجس وكانت نور تقابها نرجس بهمس: وماذا سوف تفعلين بموضوعك نور تنهدت وزفرت لتجعل صدرها يرتفع ويهبط : ااااه لا اعلم والله نرجس وهي تغمض عيناها مستسلمه لسلطان نومها : الافضل لك ان تبتعدي عن هذه الاشياء سلامة لك ولقلبك اولاً ........................................................................ تنظر الى سقف غرفتها وهي تفكر هل تتصل ام لا جلست على سريرها وهي تستند بظهرا على زينة السرير الخشبيه مسحت بيديها شعرها وهي ترجعه الى الخلف وهي تتنفس بصوت مسموع : اتخذت قراري لن اتصل به وسوف انهي هذا الشيء انا لستو قويه كيفايه لاتخاذ اي شيء نزلا من السياره بعد ان ناما في فندق لانها هبطت طائرتهم الى الوطن متاخر فاحبذا ان لا يزعج احدا دانا وهي تتكلم و تتثائب : ااخ انني متعبه جدا وامالت راسها الى كتف مصطفى احملني هههههههه مصطفى نفضها عن كتفه ليبتعد قليلا : انتي لم تزالي طفله لكي تفعلين هذه الحركات اقتربت دانا مجددا وفردت يداها : هيا احملني ضحك مصطفى: اتزوجك وبعدها ساحملك كما تشائين دانا تافأفت : يلا انحرافك يا رجل ضربها وراء راسها وتقدمها للباب لدق الرجرس جائت دانا بجانبه وانفتح الباب شهقت دانا : هل تزوج ادهم دون علمنا دفها مصطفى الى الدخال : اين وضعتي عقلك بربك اليوم هذه اكيد انها التي تساعد امي ونظر الى ياسمين واردف : صحيح ياسمين بخجل : نعم مصطفى وهوا ينظر لدنا : وانتي اغلقي فمك قد شممت رائحته هههههههه دانا : ها ها ها جدا ضريف مع شهادة الفشل وتظرت الى ياسمين : اهممم اذا انتي التي هاتفتك البارحه ياسمين : نعم اا سوف اذهب مصطفى سالها قبل ان تذهب : اين امي ياسمين: في شرفة غرفتها واكملت مشيها نظر مصطفى الى دانا ورئاها شارده لكمها لكمه خفيفه في جبينها دانا ابتعدت براسها وهي تدلك جبينها : اايي انه يؤلم مصطفى: رايتك شاردة الذهن قلت اعيده الى الواقع قليلا وهذه الطف طريقه مني دانا : بربك مصطفى: بماذا تفكرين ؟ دانا : بياسمين مصطفى: ومن هذه ؟ دانا : انها هذه الفتاه التي عند امك مصطفى: يالغيرتك السريعه دانا رمته بحقيبة يدها في صدره وهي تتوجه للأريكه وتجلس وهي تتنفس بصوت مسموع مصطفى لحق بها وجلس مقابل لها : واذاً دانا : بعثت ذاكره في ارفف الماضي مصطفى: كيف؟ دانا : لا اعلم انها تشبه فتاه اعرفها قبل الحادثه مصطفى: هل تتذكرين ماقبل الحادثه دانا زفرت : وان لم اتذكره ياتيني في منامي نعم الا تعلم كنت في الخامسة وقتها وهذه الفتاه تشبه صديقتي التي توفت في الحداثه معهم مصطفى استقام وهوا يعدل من ملابسه وهوا يريد ان يخرجها من جوها هذا : هيا لنصعد لامي قد الهيتيني بنكدك رفعت نظراتها له دانا وهي مازالت جالسه : اهل عائلتي نكد مصطفى ورماها بالوساده : لا تجوز على الاموات الى الترحم انا اقصدك انتي دائما تعيشيني في نكدك رنا وهي تمسك الوساده التي لم تصبها والتقفتها هي لترميها عليه هوا وتقف : اذا ابتعد عني انا لاحب في هذا المنزل الى ادهم ........................................................................ استيقذت وراسها يؤلمها وقد اعتدات هذا الالم لتفتح عيناها وهي ترا سقف غرفتها وتمسك براسها من شدة الالم : اووه متى عدت والاهم من هذا من عادني ايعقل دون لا لااعتقد انه دون لكن اتكذر انه كان اخذني للغرفه اللعين نظرت للبسها لم يتغير اذا من ااه صحيح نسيت ماري اكيدا انها هيا وتثائبت وهي تنزل ارجلها على مايبدو انه لم يقترب مني يكفي قد افقدني عذريتي تلك المره ذاك العاهر شج ونزلت قاصده المطبخ ومرت بصاله رأت فيها اسكي تشرب قهوتها الصباحيه : صباحك جميل عزيزتي نظرت لها اسكي ووضعت كوب قهوتها على الطاوله لتقول : انتي الى متى سوف يتلعب عليك دون احتفلي اشربي وكل شيء لكن على الاقل ليس كل يوم وانتي في غرفه معه جاميكا : ليس من شائنك اسكي : من شائني انا موكله برعايتك واتدخل بكل حياتك اتفهمين جامي : لا ليس مفهوم اسمها حياتي وهي تفعل بيدها حركة مربع اي انه لا دخل لاحد فيها اسكي تمسك بكتابها وترجع لوضعيتها بالارتياح قائله ببرود : انا مسؤله عنك وهذا يكفي جامي بضحكه ساخره : هههههههه واسي نفسك ودخلت المطبخ واخذت وحبة الم الراس بيدها لترميها في فمها وتشرب الماء عليها وتتكئ بيديها الثنتي على حافة الطاوله الموجوده في المطبخ صعدت الى غرفتها لكي تبحث عن هاتفها لكن لم تجده نزلت مره اخرا وسالت الخادمه : الم تري هاتفي : لا سيدتي لم اره ذهبت الى مكان اسكي وسالها وايضا لم تره جامي : اووه ايعقل نسيته هناك ام انه مع ماري سوف اذهب اليها وخرجت وقبل ان تخرج سمعت صوت اسكي تقول لها : على الاقل غيري عن ملابسك المقرفه هذه قبل ان تخرجي لكن لم ترد عليها وخرجت خارج المنزل وهي تمشي في الشارع ان صديقتها منزلها بعيد قليلا رات تكسي فتوجهت اليه لكي تركب وحين وصلت الى بشرطيين يمسكان بها ويلسقانها بتكسي صرخت من كثرة الصدمه ........................................................................ : ماذا سوف تفعل : سوف اجعله بعد ان ننتهي من الصفقه واكسب ارباحي ساجعله في الامر الواقع انت تعلم ان العرب جشعين ولا اعتقد انه سوف يرفض ارباح كهذه جاك : وان رفض دارك وضع يده على دقنه وهوا يدلكه : ان رفض لن يضر الا نفسه جاك : كيف؟ اقترب دارك بكرسيه الى الطاوله ووضع يديه على طاوله واسند بوجهه بين يديه قائلا : لانه لن يكتشف والا كل الوراق تثبت بانه شريك لنا جاك : هههههههههههههه يالا دهاك ي رجل وردف : دارك اريد ان اتقرب من مساعدته تلك اللعنه على جمالها يذهب العقل دراك : اممم دعني افكر بهذا ارى انه سوف يفيدنا ايضا ........................................................................ [ كثيرا مانقول كلمة مستحل لكن في الواقع تختلف كثيرا فقد يكون المستحيل هوا شيء قاصي لكن مجبور ان تنفذه وكيف ماكانت الخسائر ] تمسح ارض الممر وكانت التي برفقتها هي نور <<سوف تقولون انه الان نور اصبحت لا تفارقها لكن المربيه هي التي تقسمهن ومن حضهن جائتا سويا لكن هي وياسمين كانتا يضعانهن بقصد>> لاحضت نور شرود نرجس سالتها وهي تهز يدها : الستي تفكرين بياسمين نرجس عليك ان تتأقلمي لا ت. قاطعتها نرجس قائله : من قال لك الان انني افكر بياسمين صحيح انها صديقتي بالعائلتي هي لكن اعلم انني لا بد ان اتأقلم وهاهي حياتي تمشي نور : اسفه لكن بماذا تفكرين نظرت اليها نرجس وارجعت نظرها الى حيث تنظف وهي لم تقل شيئا الا ان حسبتها نور لن تتحدث وقبل ان تنطق نور بشيء قالت نرجس : اتعلمين انني لقيطه وقبل ان ترد نور اردفت هيا لتكمل : اعلم انه الكثير هنا لقيط لكن على الاقل لايعرفون اهاليهم وابتلعت ريقها وهي تتذكر تلك الايام كانت تعيش مع امها تذكر رغم صغر سنها في تلك الايام لكن من مرارتها في تذكرها وجيدا امها كانت وكانها زوجة ابيها لكن في صغرها لم ترا هذا تحب امها وبشده تراها المثل الاعلى ولا تريد ان تخسرها تعيش مع مها في خدر قديم جدا وفي فقر شديد كانت تبكي من معاملة امها لها لكن في دقائق قليلة وتذهب لها وهي تريد ان تحضنها رغم انها هي التي ضربتها لكن لا مرجع لها الا الى امها وفي يوم تراكمت عليها بكل شيء وهي بعمر ٣ سنوات لكن جعلتها اكبر من هذا ومازالت تلك الذكره لم تطب لن اقول انها ندبه وانما جرح مازال يرغي مازال دمه ينزف استيقظت من نومها في منتصف النهار خرجت من غرفتها وهي تفرك عيناها الصغيرتان الخضراويان وشعرها الاشقر وهي تمشي بخطى غير ثابته فتحت باب امها لكن توقفت عندما رأتها .. ........................................................................ وهي تنظر لنفسها في المرآه: حمداً لله عندما رائيتهم ضننت انني سوف اتكفل باكلهن وملابسهن هههههههه اول مره احبب هذا الذي اسمه ادهم عندما جاء بالخدم استحمت وخرجت قاصده غرفة الخاله دخل المنزل وهوا يصفر ويغني ومعه مفتاه سيارته يدور في يده وهوا عند السلم التقى باياسمين كان يشعر بالروقان ويريد استفزازها رغم انه يجهل طبعها التفت لها وهوا يسد الطرق ويضع يداه في جيب بنطاله ويعلك علكه : لماذا تتركين خالتي والان اتيه اليها نظرت اليه ياسمين وبسبب فارق الطول بينهم كان نظراتها مرتفعه لحظه ثم ازاحتها لطرف الاخر