القدر المقسوم - الفصل السابع - بقلم شاعر جاهلي | روايتك

اسم الرواية: القدر المقسوم
المؤلف / الكاتب: شاعر جاهلي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

واخرجت هاتفها لتتصل بخالتها لقد اشتاقت لها لكن لا ترد استغربا ايعقل ليس بجانبه ام نائمه عاودة الاتصال ........................................................................ وهي تجلس في الصاله رن هاتف الخاله فنظرت الى الاسم اذا هوا ( ابنتي الحبيبه ) تفاجئت اذا لديها ابنه لكن لماذا لاتسكن معها لم ترد وكانت متردده بين الرد او ان تتجاهله وفضلت ان تتجاهله وعاود الاتصال مره اخرا وقبل ان ينتهي باخر لحضه ردت وهي تسمع دانا : امي مابك لماذا لا تجيبي ياسمين : اا امم اهلا انا معك التي تخدم السيده انها نائمه وهاتفها في الصاله دانا : اووه حسنا اسفه علي الازعاج قلقت على امي ياسمين : حسنا الى اللقاء دانا : مااسمك؟ ياسمين: ياسمين دانا : وانا دانا تشرفت بك لم تجب ياسمين لم تحصل على رد مناسب انها تخاف ان تغلط دانا : قالو انك صغيره ياسمين : لا عمري ١٩ انتي كم عمرك ضحكة دانا عندما لاحضة الفرق بين عمرهما وانها سنه فارق فقط فكذبت وقالت : عمري ٣٥ ياسمين فتحت عيناها وقالت بسرعه : ماااااذا انفجرت دانا ضاحكه : ههههههههههههههههههههههههه لما هذا الاستغراب كله ياسمين: اا ا عفوا لاقصد شيء لكن لايبدو على صوتك دانا : هههههههه حسنا الى اللقاء توقفت ياسمين ذاهبه الى غرفتها تمشي وهي تذكرت بهذه الفتاه نرجس تشعر وكانها رات الحياه بعين واحده وخرجت من افكارها عند اصتدامها بشيء صلب : اييي رفعت نظرها وشهقت ونست كيف الزفير ازدردت لعابها : ام ااا انا اسفه ادهم : اين عقلك انتي هنا لكي تضعي عيناك على كل شيء ام انك في هذا الشرود دائما اذا لن اطمئن على خالتي عندك وصرخ بها قائلا : لماذا لا تتفقدين خالتي ها وتتركين عنك هذه الافكار ياسمين وجها اسفل ولا تقول شيئا دهم ابعدها من امامه بعصبيه هوا لم يكون منزعج من شرودها الى هذا الحد الذي معكر مزاجه شيء اخر وهي جائت امامه فرائها فرصه او آله تفريغ لغضبه ذهب الى شلته نور : ههههههههههههههههههههههههه أتمنا ان يتكفلني عريس نرجس : يلا كبر افكارك ومن هذا العريس الكئيب الذي يتزوج من بنات ميتم التفتت نور الى نرجس وهي تقترب من نرجس اكثر و متربعه على سريرها وبهمس : اا نرجس اريد ان اخبرك سرا نرجس نظرت لها وبتركيز : هاتي ماعندك نور : انني احببت شخص ونظرت لها لترا ردت فعلها نرجس فتحت عيناها : مااااذا نور اغلقت فم نرجس : اصمتي سوف تفضحيني وقبل ان تكمل لك نرجس ابعددت فمها عن يد نور : ومن يكون هذا هل اعرفه هل نور قاطعتها : لا لاتعرفيه وليس من الميتم اصلا هوا هوا احم اليس انا التي مكلفه بالذهاب الى السوق كل اربعاء وا واشتري منه الحاجيات دائما فافاصبحت بيننا علاقه وديه لا غير ولكن نرجس : ولكن ماذا ابتلعت لعابها لكي تصفي حنجرتها : اليوم اا قال لي انه يحبني وانا تفاجئت لانه ايضا انا ابادله مشعر الحب وا وانفتح الباب بقوه لتتفاجئ كُلاً من نرجس ونور ......................................................................... دخل غرفتها يبحث عنها فلم يجدها نظر للغرفة بنظره خاطفه يريد ان يستخدم حاسبها فاحاسبه قد طفي شحن بطاريته ويريد ان يكمل بحثه تقدم وبدا بالبحث عنه الغرفه يرثا لها ليست مرتبه ولا كانها لفتاه فتح الكومدينه التي تكمن بجانب السرير ورائ ضرف تجاهله وهم باغلاقه الى لمح طرف الصوره التي تحت الضرف اخذها وانصدم ماهذا توجمت جميع ملامحه لا يتوقعها من اسكي ابدا اناخذت الورقه من يده بشكل خاطف وعنيف حتى انكمشت اسكي : مماذا لماذا تعبث في غرفتي واشيائي انت وجائها صفعه قويه لدرجت ارتمت على السرير كريس : كلمات حب وعشق وبمن بهذا العربي وصورته ايضا اتملئين راسك من هذه الكتب لكي تفرغيها لحبيب قلبك الذي لو تصعدين سطح القمر لن تحصلي عليه سوف اخبر ابي الذي يفتخر بك حتى انا انخدعت وكنت اراك مثالا لكل شيء جميل اراك فخرا لم يحبب قلبك احدا الا هذا اسكي تبكي وبنحيب : تركته ورب انني تركته ولا ولا احبه انا فقط اكتب هكذا عبارات لا لا اقصد بها شيء دفها كريس واخذ حاسبها بعد ان رائه على خزنة ملابسها وصفق الباب بكل قوته تسحبت الى ان صعدت بجسدها الذي يرتجف على السرير وهي تقبض على اللحاف بكل قوتها : هذا وهوا فقط راء انه اكتب فيه اشعار واذا يعلم ببماداخل الضرف وهوا يطلب دوخلي للاسلام نظرت الى صقف الغرفه لااعلم لماذا اشعر بالانتماء اليه ايعقل هناك إله في السماء انا اريد الطريق الصحيح لحياتي لا اريد ان اكون بنفس قارب عائلتي لا استحسن تصرف مجتمعي لا اراء القوه التي يضعونها لرجال والمراه ليس لديها راي انها صحيحه كثير من الاشياء التي قراتها عن الاسلام لا اعلم لماذا رايت فيها الحقيقه قالت وصوت خافت جدا : لا اعلم ماذا اقول الاهم انت الذي تكمن فوق السماء ام ابعد انا انا اريد الطريق الصحيح وا وا واجهشت في بكاء مرير تشعر بشتات تذكرت رقمه مسحت دموعها : نعم نعم سوف اساله اكثر نظرت الى الباب وخافت ان يدخل احد فيكشف امرها اقفلته وعادت هي قد خزنت رقمه في هاتفها خزنته باسم صديقتي لكي لا توقع في مشكله كهذه رن الى ان انفصل الخط وعادت بالاتصال ومثله اخذت حقيبتها وهاتفها ونزلت مسرعه نزلت السلالم وبسرعه جاميكا: نعم... سوف اتي... هل رون سيحضر .... رائع على نزول اسكي المسرع وكانت جاميكا تمر بجانب السلم الى وبتصادمهم وسقوط كوب جاميكا وانتشر الزجاج مع انتشار القهوه وليست هنا المشكله المشكله في ان اطراف جينز جاميكا قد اتسخ اسكي : اوووه اسفه لا اقصد هذا جاميكا : اووف مابك انتي هكذ حمقاء ولاترين ايضا لقد انتزع شكلي اسكي : قد تاسفت لك انني لاقصد هذا كنت مستعجله جاميكا بصوتها كله وهي تضرب برجلها الارض : وماذا افعل باسفك هذا الى اين انتي مستعجله الى اي سواد او خرابه ذاهبه انت من الارض لامحاله وصعدت الى غرفتها لتغير لبسها خرجت اسكي كانت تمشي وبمهل وهي تفكر هل تعاود الاتصال به ام تقطع كل شيء وتبعد هذه الفكره من راسها وترجع لحياتها لكن هي ترفض حياتها بشكل عام توقفت وهي تسمع احد ينادي باسمها التفتت لورائها لتراه اقترب منها واحتضنها .................................... في **** المزدحم والمسيقى التي لا تسمع صوتك منها الاجواء صاخبه وبشده الفتيات والاولاد الذين يجلسون للمشاهده فقط والذين سُكارا حد الثماله وهم يرقصون بغياابا عن الواقع لنسميها اوقات دون عقول او اماكن لاتسمح للعقول بتواجد وكل فتاه وشاب مستمتعان يشربان ويرقصان الى ان تنتهي بكل شاب يسحب فتاته الى احدا الغرف وهكذا او ان تعود معه الى منزله او ان تعود الى منزلها ان كانت بنص عقلها ولم تفقده كاملا كانت هناك وهي مستمتعه بهذه الاجواء وهي مع حبيبها الذي اغرقها بكلماته وباحركاته الفعليه دون : هيا اشربي هذا اااه سوف تشعرين وكانك تطيرين على احدا السحب جاميكا وهي ترتكي براسها على كتفه : يكفي لا اريد مد يده لكي يشربها هوا لكن هي دفته وانكسر الكاس وتناثر زجاجه وهي اغمضت عينيها لياخذها على ضراعيه ذاهبا بها الى الغرفة.. توقفت وهي تسمع احد ينادي باسمها التفتت لورائها لتراه اقترب منها واحتضنها : ياي ماهذه الصدفه بحق اجمل صدفه اسكي : اووه اهلا جون كيف حالك جون : جيد وانتي اسكي : بافضل مايكون وطلب منها جون ان يذهبان الى احد الكفهات لانه يريد التحدث معها وتحدثا في مواضيع شته ومنها الجامعه لانه هوا زميلها الى ان نسيت امر مصطفى ولتهت مع زميلها الى ان ارجعها هوا على سيارته الى منزلهم. صديقة جاميكا تبحث عنها : اين ذهبت هذه ايعقل ان تكون اكثرت من ابشرب مثل تلك المره وبالتفاتتها الى ترا الشاب الذي تحبه جاميكا لكن هي تعلم انه لا يكن لها ايت مشاعر ذهبت اليه مسرعه : هيه انزلها دون بضحكه ساخره : ااحد يفلت جوهره وهي بيده اي جنون هذا ويقرب جاميكا التي في اغمائة الشرب وهوا يمشي بتعثر لانه ايضا ليس واعيا كفايه الا بضربه على راسه اسقطته ارضا وافلت جاميكا وتلقتها صديقتها ومعها قنينة ماء فتحت غطاها واسكبته عليها من راسها لكي تصحصح جميكا : ااه ممابك شدتها صديقتها وهي تجرها لكي تخرج معها قبل ان يوقفهم شيء اخر هي شربت قليلا لكن بعد ماحدث لها ماحدث تلك الليله قللت من شربها : جاميكا يافتاه استيقظي وهزتها الى ان تجاوبت معها ومشت الى الخارج وابتعدت ملها ودخلت بها في مفرق بين اثنين مباني وامسكت بذراع جاميكا وهي تتكئ بها على حائط المبنى واخرجت هاتفها لتتصل باسكي ثواني قليله والا ياتيها صوت اسكي : نعم صديقة جاميكا ( ماري ): مرحبا اسكي اريدك ان تاتي الى *** لكي تاخذي اخترك انا بمفردي معها واخاف ان يحدث لنا شيء اسكي : اووه حسنا ساتي لاتتحركي من مكانك واغلقت وهي تنزل عن سريرها لترادي معطفها لان الجو باردا وذهب مسرعه الى حجرت كريس لتاخذ مفتاح سيارته ونجحت في اخذه دون ان يستيقذ رات الساعه وكانت ٤ صباحا وصلت الى المكان الذي قالته واتصلت بماري : اينك هيا اخرجي ماري : حسنا وهي الان بانت وجائت الى السياره وهي تجر جامي جرا ( دلع جاميكا لقد تعبت من كتابة اسمها الكبير هههههههه ) نزلت اسكي لتساعدها ويدخلان جامي لسياره وتلك تهذي : اوووه لماذا تاخذوني من احضان حبيبي وتفلت يدها وبصوتها البطيئ الرزين ارجعوووني من انتم وشهقت وهي تفتح عيناها : هل انتم تخطفوني الان ماري : نعم نخطفك وضربتها على راسها اصمتي اسكي كانت تقود ووتفكيرها يذهب للكلام الذي في الورقه تلك : وجعل الله لنا عقول لنتفكر بها ونتعرف على من الذي وراء هذه المخلوقات كلها ونظرت من مرئاة السياره لترا شقيقتها تهذي وتغمض عينيها تعلم انها الان ليست بوعيها اي انه قد ذهب عقلها ورجعت بتفكيرها الى كلمة ( والله ميزنا بعقولنا فالحيوانت لانها ليست مكلفه بشيء وخلقها الله لكي تفيد الانسان جعلها بدون عقل ونحن الانسان ميزنا بالعقل فلماذا هنا سؤال وبنفس الوقت ترا منه الجواب ) وركزت على الطريق لكي لاتفتعل حادث وتقول في نفسها : اااه لا اعلم اشعر انني اراء كل المنطقيه في كلامه لكن خائفه خائفه وجدا كل مجتمعي ضد هذه الفكره فاملعمل عندما اعود لابد ان اكالمه واستفسر من كل شيء ........................................................................ ابتلعت لعابها لكي تصفي حنجرتها : اليوم اا قال لي انه يحبني وانا تفاجئت لانه ايضا انا ابادله مشعر الحب وا وانفتح الباب بقوه لتتفاجئ كُلاً من نرجس ونور المربيه : ماذا سمعت ياسيده نور ها هل تفعلين علاقات حب وخرابيط وفقط بخروجك يومان في الاسبوع واذا سمحنا لك تخرجين اي وقت تشائين سوف تعودي وطفلك في بطنك سوف تنالين عوقوبتك وامسكت بشعر نور وهي تجرها خارجا وهي تبكي ونرجس تمسك بمشكة المربيه لكي تفلت من شعر نور نرجس : اتركيها انتي فهمتي خطأ ن نحن توقفت المربيه لتلفت الى نرجس وهي مازالت تمسك بشعر نور : نعم وماذا الصحيح اذا نرجس وثبتت نظرها بها لكي تصدقها : اولا انها ليس هي هي تخبرني عن فتاه قراتها من فتره وكانت تحكي لي على لسانها هي ونظرت الى نور مردفه : اليس كذالك. نور : اا نعم