العواطف الخمسة - (سقوط المطر-الخير والشر) - بقلم محمد ماهر القرعان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العواطف الخمسة
المؤلف / الكاتب: محمد ماهر القرعان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: (سقوط المطر-الخير والشر)

(سقوط المطر-الخير والشر)

هيمورا: "بعد أن انضممنا إلى المعسكر خضعت لتدريبات قاسية، وفي أحد الأيام قابلت شخصاً قوياً للغاية، كان شخصاً مكسوراً قال لي: 'أتمنى رؤية ابني'. رددت عليه: 'هل مات؟'. رد هو: 'لا، لا يزال على قيد الحياة، لكنه هنا في المعسكر، وللأسف لا أستطيع تحريره'. رددت: 'لماذا لا تستطيع؟ أنا أشعر بهالة ضخمة منك'. قال ذلك الشخص: 'إذا تدخلت، فذلك الشخص سيرى الفرصة مناسبة لهزيمتي بعد المعركة، وأخشى أنني لا أستطيع التفكير في قيام حرب كاملة ودمار العالم بسبب غلطة غبية مني، لذلك سأساعدك'. رددت عليه: 'تساعدني؟'. رد: 'أجل، سأدربك لتحمي ابني والجميع بالطبع عندما لا أكون موجوداً'. قلت له: 'حسناً'، وبدأنا التدريب". "وبعد عدة سنوات من التدريب القوي سألته: 'اسمع يا سيد، أنا لا أعلم عنك أي شيء، من أنت؟ والأهم من ابنك؟'. رد عليّ وضحك ضحكة عالية: 'أنا أعتذر، كل هذه المدة ولم أخبرك باسمي ولا باسم ابني.. أنا أدعى نويرو، نويرو سمازاكي، وابني يدعى ريستن سمازاكي، أليس اسمه جميلاً؟ أنا من سماه'. رددت عليه: 'أجل، إنه جميل'. وصدمت لأن أصعب شخص في المعسكر كان هو ابن نويرو الهادئ". "استمر نويرو بتدريبي؛ كان كل أسبوع يدربني مرتين ويذهب. وفي إحدى المرات قال لي: 'اسمع يا هيمورا، أنت شخص عزيز عليّ، ولكن تدريبك ينتهي هنا، لقد أصبحت بما فيه الكفاية قوياً لتحمي الجميع. أنا سأذهب ولن أعود، أنا متأكد أننا سنلتقي في مكان آخر، وأرجو أن ذلك المكان يكون أفضل من هذا.. إلى اللقاء'. وغادر منذ ثلاث سنوات ولم أعد أسمع عنه أي شيء". ونرجع إلى الواقع.. تقدم كوهاكو وقال: "هيا الآن، أرني قواك أيها الخائن هيمورا!". رد هيمورا: "خائن؟ أنا لا أتذكر أنني كنت مع شخص حثالة مثلك!". ومد هيمورا سيفه وقال: "فلتختفي أيتها الثلوج ولتظهري سيفي!"؛ وسيفه اختفى منه كل ثلج وعيونه أصبحت تتوهج باللون الأزرق. قال هيمورا: "هيا، هل ستظل واقفاً؟". اختفى هيمورا وظهر خلفه، والزعيم (كوهاكو) قفز إلى الخلف، لكن الثلج التف عليه وكانت كلها سكاكين، ولكنه كسرها. وفجأة ظهر هيمورا خلفه وبسرعة استطاع جرح يده اليمنى. الزعيم سحب سيفه وقال: (دمار الشيطان)؛ خرج شعاع أسود باتجاه هيمورا، لكنه تفاداه وظهر خلفه وقال: "فلنَرَ من المصطاد ومن الفريسة! (نابض الجليد - الموت البطيء)". وفجأة أصبح الزعيم عندما يتنفس يخرج هواءً بارداً. تراجع الزعيم إلى الوراء وقال: "فعلاً إنك لعين، من تظن نفسك؟". رد هيمورا: "أنا العدالة، أنا الخير الذي يطهر الشر، أنا العقاب لك ولأمثالك!". رد الزعيم: "الخير؟ لا وجود للخير أو الشر، جميعها آراء؛ أنت ترى الذي أفعله شريراً، لكنني أنا أراكم أشراراً في خطتي، لكن قد تكونون الأخيار عندما تريدون هزمي من أجل العالم". وضحك كوهاكو: "لا أتوقع أنكم تريدون قتلي من أجل العالم، بل من أجل الانتقام! هناك معلومات تجهلونها؛ جميع الأشياء التي فعلتها لكم كانت لأجل دعمكم لتفعيل المصل، أليس عليكم شكري؟ على أية حال لا تقل إنك الخير، لأنه ستبدو مضحكاً...". وفجأة يظهر هيمورا أمامه وكاد أن يطعنه، لكن الزعيم صده باستخدام سيفه وأصبحوا يضربون سيوف بعضهم. وفي غمضة عين، كوهاكو أصبح يسعل الدماء وقال: "ما الذي يحدث؟ هل هذه تقنية شخص منهم؟". نظر إلى هيمورا ووجده واقفاً وهو ساحب سيفه، وبسرعة انطلق عليه وكاد أن يقطع رقبته، لكن فتحت أمامه ثقب أسود وكان يجره إليها. ثبت هيمورا نفسه بسيفه، لكنه كان يُجر إليها وصاح: "هي ماني! هل عرفتِ شيئاً؟". ردت ماني: "أجل!". وهيمورا قال: "لا تقلقوا، سأجد مخرجاً". وصنع سكينة جليد رماها وأمسك بها كين. صدم كول، لأنه لم يكن يسمع شيئاً وكان جالساً فقط، حتى المعركة لم يرَها، وصدم وهو يرى أخاه يُسحب إلى الثقب. جرى عليه كول، لكن ريستن وكين أمسكاه، وقال ريستن: "لا تقلق، هو سيتدبر أمره!". وهيمورا سُحب إليها، وقال قبل أن يُسحب: "لا تقلقوا عليّ، سأجد مخرجاً"؛ وسُحب إليها. وفجأة، تفجرت طاقة سوداء خرجت من كول، وكانت عيونه سوداء، وخرجت له مخالب في يده، وأصبحت له أنياب في أسنانه، وشعره أصبح لونه أسود ككل برق، وكل جسده أصبح ككل برق، وعند عيونه بدل اللون الأبيض أصبح لونه أحمر وقال: "سأريك.. سأريك أيها الملك اللعين!". وهجم على كوهاكو. يتبع...