العواطف الخمسة - (سقوط المطر-القتال المنتضر) - بقلم محمد ماهر القرعان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العواطف الخمسة
المؤلف / الكاتب: محمد ماهر القرعان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: (سقوط المطر-القتال المنتضر)

(سقوط المطر-القتال المنتضر)

الزعيم: "وأخيراً يا كول.. فعلاً أنت تستحق نهاية تليق بك." رد كول: "النهاية ستكون لك!" رد الزعيم: "هل أنت واثق من أن جدارتك هي من أوصلتك إلى هنا، أم أنه شيء آخر؟" ارتبك كول وقال: "شيء آخر؟ مثل ماذا؟" رد الزعيم وصوت المطر كان يملأ المكان: "حسناً، سأخبركم لماذا استطعتم أن تقفوا الآن هنا.. أنتم تعلمون أنه كان هناك المصل المضاد في مكتبي؛ أنتم لم تسرقوه، أنا من سمحت لكم بسرقته!" رد كول وصاح: "هذا مستحيل! هل تقصد أنك كنت تريد منا أن نعاديك؟ هل أنت أحمق؟" رد الزعيم بابتسامة صغيرة وبهدوء: "أنتم لا يمكنكم معاداتي؛ لأنكم مهما تطورتم فتطوركم من المصل.. أتدري ماذا يعني هذا؟ يعني أن موتكم محتوم، بقتلي أو من دوني.. المصل يأخذ عمركم تدريجياً، وقريباً ستموتون جميعاً؛ أنت وريستن وماني." صاح كول: "هذا كذب! لا أستطيع تكذيب هذا!" رد الزعيم: "أنا لا أطلب منك تصديقه، أنا أقول الحقيقة. حتى أنا لم يتبقَّ لي الكثير من الوقت.. ليست هناك قوة بدون عقاب يا كول، أنت تعرف ذلك." الجميع انصدم، وكول حزن ونظر إلى الأرض، ثم نظر إلى السيف وتذكر "كوايليان" وهو يسقط على الأرض ويموت. نظر كول إلى الزعيم وقال له: "لماذا هذا؟ هل لاستعادتهم؟ هل فكرت عندما يعودون هل سيرضون بما فعلته أم أن هذا لا يهم؟ هيا أجبني!" رد الزعيم: "حتى وإن اعترضوا فهذا لا يهم ما داموا قد عادوا.. هيّا يا كول، ألا تتمنى استعادة من فقدت؟" سكت كول والعالم من حوله سكت، وبقي صوت المطر.. تذكر كول وقال: "أبي، أخي، أمي والجميع.. بالتأكيد أريد استعادتهم، لكن هل سيكونون فرحين بعودتهم أم أنهم لن يقبلوا بذلك؟ لكن أنا لن أحاول.. فمن مات قد مات." رد الزعيم: "يا للأسف، رأيك هذا يشبه رأيي.. لكن عندما تعيش كثيراً تفقد الشعور بالذنب، لأنه وببساطة تصبح الحياة بالنسبة لك لا شيء." صاح كول: "حوارنا ينتهي هنا! حان الوقت لأنهي مأساتك.. انطلق يا كول!" وقال: "(النابض السريع 100 ضعف!)" وبسرعة ينطلق عليه، لكن الزعيم يصد ضربته بيده العارية. تراجع كول إلى الخلف وقال: "(النابض السريع 300 ضعف!)" اختفى وظهر خلفه، وهذه المرة شحن برقه بالبرق الأحمر. تفجر المكان، لكن خرج منه الزعيم ورجع إلى الوراء. ظهر كول خلفه وكاد أن يقطع رجله بالبرق الأحمر، لكن الزعيم تدارك الموقف ورفع رجله ودعس على سيف كول، وقفز وضرب كتف كول برجله وابتعد عنه. نهض كول وقال: "إن خسرت سابقتها، إذن فلنضاعفها: (النابض السريع 400 ضعف!)" اختفى كول من شدة السرعة وظهر خلف رأس الزعيم، لكن وبشكل مفاجئ التف الزعيم وتصدى لها بيده العارية! رجع كول إلى الوراء وقال: "هذا لا يعقل!" كان ماني مركزاً للغاية في القتال. صاح كول: "فلتتمزق الشرايين.. البرق الأسود.. هااااا!" وتفجر من حول كول برق أسود غريب، والجميع استغرب. صاح ريستن وابتسم: "هيا يا كول، أره قواك!" قالت كلارا: "من أين حصل على هذه القوة؟" صاح كول: "فلتحاول الآن مجاراتي: (النابض السريع 50 ضعفاً!)" وعين كول أصبحت باللون الأسود وشعره يتطاير، وصاح: "فلتمت!" انطلق كول وبسرعة البرق اتجه نحو الزعيم، اختفى وظهر أمامه وكاد أن يقطع رأسه، لكن الزعيم سحب سيفه بسرعة وتصدى له، لكن البرق كان قوياً للغاية وجعل الزعيم يتراجع. تحمس جميع الفريق وصاح كين وريستن: "فلتره! اهزمه يا كول!" وكان كول يجبر الزعيم على التراجع، ثم اختفى وظهر خلفه واستطاع أن يجرح الزعيم في كتفه، لكن الزعيم صد باقي الضربة. وابتعد كول، فصاح: "لا تتباعد! (النابض السريع 60 ضعفاً!)" وفجأة، خرجت من فم كول الكثير من الدماء! توقف كول ووضع يده على فمه ورأى كثيراً من الدماء، توقف وقال: "ما هذا؟ هل كل هذا خرج من فمي؟ لكن لماذا؟ أنا متأكد أنه لم يصبني!" سارع ريستن وهيمورا وكين باللحاق بكول الذي سقط على ركبته وهو مصدوم وقال: "يبدو أن وقتي بدأ ينفد.." صاح ريستن: "كوهاكو! ما الذي فعلته؟" رد الزعيم كوهاكو: "فعلته؟ احفظ كلامك.. للأسف أنا لم أفعل شيئاً، المصل هو من فعل وسيفعل، لذا إن أردتم النجاة عليكم أن لا ترهقوا أنفسكم." صاح كين: "تباً لهذا المصل اللعين الذي لا يجلب إلا المصائب!" رد الزعيم كوهاكو بشدة: "لا تقل هذا عن المصل! منذ أن أخذتموه كانت الحرية لكم أن تختاروه أم لا، حتى عندما أتتكم رسالة كوايليان ما زلتم مصرين على استعماله، لذا أنا لست الملام.. أنتم من قررتم استعماله!" صاح كين وقال: "أيها الوغد!" وكاد أن يتقدم، لكن أرجعه هيمورا وتقدم هو وقال: "لنرى ما يمكنك فعله مع شخص لم يأخذ المصل أصلاً.. هيا أرني يا كوهاكو!" رد الزعيم كوهاكو: "هيا تقدم أيها الخائن هيمورا.." يتبع...