عين الدم - الفصل السابع عشر - بقلم Yahya al-Haddad | روايتك

اسم الرواية: عين الدم
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر: أبو الهول – سقوط اللواء وولادة القائد السابع دخل أحمد ومن معه منطقة أبو الهول، مكان محظور، مظلم، تفوح منه رائحة الموت واليأس. الأصوات كانت منخفضة… لكن الخطر كان قريبًا. فجأة، خرج المتحولون من بين الممرات الحجرية، عيون دامية، أجساد مشوهة، وصرخات تشبه نداءات من الجحيم. اندلع القتال. أحمد أطلق قوة الأسد بلا تردد، ضرباته كانت حاسمة، والمتحولون يسقطون واحدًا تلو الآخر. --- الضحكة التي كشفت الحقيقة وسط المعركة… انطلقت ضحكة ساخرة، ضحكة إنسان يعرفهم جميعًا. التفت أحمد بسرعة… وتجمد في مكانه. — «ده… ده ابن اللواء!» ظهر شاب بعينين حمراوين، ملامحه ما زالت بشرية، لكن الشر يسكنها. اللواء ممدوح العشري صرخ: — «ياسر؟!» ابتسم الشاب وقال بصوت بارد: — «أنا ياسر… نائب القائد الثامن في جيش العالم السفلي.» كانت الصدمة قاتلة للواء. ابنه… صار عدوًا. --- الهروب والطعنة القاتلة أحمد تمكن من القضاء على كل المتحولين في المنطقة، لكن ياسر استغل الفوضى… وهرب. اللواء كان غاضبًا من أحمد: — «ليه عملت كده؟! كنت فاكر… يمكن يرجعوا بشر تاني!» أحمد نظر له بحزن: — «بعد التحول الكامل… مفيش رجوع.» وفي لحظة صمت قاتلة… ظهر ياسر فجأة من الظلال، وانقض على والده، وغرس أنيابه في عنقه. صرخة اللواء شقت المكان. --- التحول المرعب سقط اللواء على ركبتيه، الدم يسيل، وعيناه تتحولان تدريجيًا إلى الأحمر القاني. قوة مظلمة انفجرت من جسده، وصوته تغير… صار أعمق… أقسى. وقف ببطء… ونظر إلى أحمد بابتسامة شريرة. وقال بصوت لم يعد بشريًا: — «من هذه اللحظة… أنا القائد السابع في جيش العالم السفلي.» الهواء اهتز، والوشم على كتف أحمد اشتعل بقوة الأسد، كأن المعركة الكبرى اقتربت. --- نهاية الفصل تحول اللواء ممدوح العشري من حامٍ للناجين… إلى أحد أخطر قادة العدو. وأدرك أحمد أن الحرب الآن دخلت مرحلة لا عودة منها. نهاية الفصل السابع عشر