لطف حبيبي - العاشر - بقلم في قلبي حلم | روايتك

اسم الرواية: لطف حبيبي
المؤلف / الكاتب: في قلبي حلم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: العاشر

العاشر

التفت سريعا لتقع عيناي علي سيده في عقدها الخامس تقريبا ببشرا بيضاء مشربه بالحمرا تلف حجابا زهري اللون علي رأسها باحتشام وفي يدها قط بيضاء عدسه عيونها العسليه الواسعه وقع نظري علي فستانها الاخضر الفضفاض استيقظت من تأملي لها علي صوت البائس الذي بجواري : السلام عليكم ، عامله اي يا طنط بتول واحشاني نظرت له شرزا ثم عدت لتأمل عينيها العسليه الواسعه المماثله لعيني قطتها : وانت اكتر يا حبيبي حولت نظرها لي قائله ببسمه حنون : معرفتناش يا عمر ،مين القمر دي ؟ قال ببسمه : دي شمسي زوجتي يا طنط بتول ردت بفرحه واسعه :مبارك يا حبيبي يجعلها زوجه صالحه قال عمر موجها كلامه لكيس البطاطس الذي بجواره(أنا طبعا):شمس طنط بتول جارتنا مددت يدي بالسلامه مع ابتسامه هادئه رغما عني فهناك اناس نشعر بارواحهم كالبرد والسلام علي القلب لكني وجدت نفسي بين احضانها وعلي خلاف عادتي لم اتافاف من احتضان تلك الغربيه لي قالت :مبارك يا حبيبتي لو عمر زعلك قوليلي وانا املصلك ودانه سمعت صوته المستاء من ورائي قائلا :كدا يا طنط بتول. ضحكت بعذوبه وهي تخرجني من احضانها محتفظه بي اسفل زراعها : بطل غيره يا واد يا عمر ،ويلا خد عروستك زمانكم تعبانين يا حبايبي. وانا هبلغ سيمون تعملكم اكل هتاكلوا صوابعكم وراه ،حاولنا الاعتراض لكنها اصرت وانحت قليلا ملتقطه قطتها البيضاء الجميلة مبعثره شعيرتها الغزيره الناعمه : اشوفكم علي الغدا ، يلا يا لوز انطلقت في طريقها بهمه عشرينيه وقفت اراقب ظلها حتي اختفت من امامي اشعر بشي حيال تلك المراه اشعر بان نظراتها تشي بالكثير ولكن انا لا افهمه تري من تكون ومالسر وراء تلك النظرات استيقظت علي اليد الدافئه التي صهرت صقيع يدي وصوته البارد عكس يديه يقول : يلا يا روحي تمتمت بضجر : بارد *******السيده بتول ******** استيقظت علي اتصال يخبرني بقدوم عمر لكن كان به من الجفاء ما جعلني تقاعصت عن السؤال في اي ساعه قادم ولما ياتي الى هنا الان ،بلغت سيمون بتنظيف البيت جيدا واعداد الاطباق المفضله لعمر قررت الخروج ب لوز قليلا وما كدت تجاوز الشارع حتي رايت سياره العمر بلونها المميز قادمه عدت ادراجي سريعا رغم استياء لوز لا انني فعلت ذلك ما كاد ان يخطوا داخل العمارة بصحبه فتاه محتشمه الثياب الا وناديته سريعا :عمر حبيبي سعدت كثير بخبر زواجه رغم الضيق الذي احتل جزء من قلبي علي امنيتي الحبيبه فكم تمنيته لها لكن هي اقدار الله وما لنا الا التسليم شعرت ببعض التشويش الذي بينهم الا انني استشعرت صدق صفاء روحه مع الجميلة شمس قولت بصوت عالي : ياله من اسم جميل اكملت طريقي وقد قرر لوز النزول من عرشه والتريض قليلا هذا الكسول عندما عدت كانت الساعه الثانيه الا ربع ظهرا ناديت سيمون وطلبت منها الذهاب بالغداء الى شقه عمر تعجبت من قولي قليلا علي يبدوا لكنها فعلت ما طلبت منها بهدوء كما هي عادتها ............... *******عمــــــــــر ***** صعدنا سويا بعد لقائي بطنط بتول كما تحب أن ادعوها ، شعرت بتباطأ خطواتها وبالتأكيد يديها التي في قبضتي تحاول بطريقه غير واضحة ان تستردها لكن هيهات ابتسمت من افكاري وحين وصلت الطابق السابع ما كدت افتح الباب حتي طل علينا ثقيل الدم العم حسين قائلا: د عمر رجعت امتا ؟ رددت بنزق : حالا يا عم حسين رد ضاحكا بخبث : مش تعرفنا علي اللى معاك !!هنا اردت ان اخلع اسنانه هذا العجوز المتصابي تحركت قليلا جاعلا منها خلفي قائلا بتهديد مبطن : د. شمس مراتي يا استاذ حسين رد بتلاعب :كدا من غير ما تعزمنا ،رددت بضجر وهنا التففت دافعا ايهاها لباب الشقه امامي :فرصه تانيه سمعت ضحكاته المتتاليه النزقه :هو في مره تانيه لم ارد عليه سوا بصفع الباب في وجهه عجوز لزج اخذت دقيقه كانله احاول فيها ضبط اعصابي داعيا الله الصبر فتحت عيني حين شعرت بحركتها الخافته نظرت بنصف عين لاجدها تحتل الاريكه البعيده عني نوعا ما دائريه الشكل تقوقعت علي نفسها ضامه جسدها اليها وملتحفه بجاكيتها الثقيل الذي خلعته لتوها ظلت علي وضعها ذاك لمده طويله تخطت العشر دقائق يبدوا انها نامت تحركت الى غرفتي فتحت الدولاب والتقطت مفرشا شتويا يلائم هذا الجو الخريفي خرجت قاصدا الكنبه المجاوره لها ونمت متلحفا بغطائي ولم البث ثواني ونمت سريعا *******شمس ******** منذ اخر نقاش حاد بيننا اصبح كلينا يتلاشي الاخر وان كان رغم كل الصد هادئ و ودود طنط بتول كاتت ملاذي في اليومين الماضيين واحببت لوز كثير وأصبح صديقي الصغير ستسالون مؤكد عن البارد بسلامته ساقول لا اعلم يقضي طول اليوم بالخارج لا اعلم اين لكنه يعود في موعد الطعام دوما وبالتأكيد لن اخبركم عن تلك الفقره امزح ساخبركم اتعمد ان اضيف اليه طعاما قليلا عكسه تماما ولكنه لم يعترض اعترضت مره واحده علي طقس السيد بارد بسلامته لكن أصر اشعر انني زدت وزنا في خلال اليومين تلك كمان انني اطوق لبعض االمقرمشات صرحت بهذا امام الخاله بتوله كما اناديها وها انا اعود محمله بكيس ملئ بكل انواع المسليات فتحت الباب سعيده بما في يدي كطفله اهدوها كيس ملئ بالحلوي لكن بهتت من المنظر الذي قابلتي ما ان اغلقت الباب تمتمت بصدمه :يا حبيبي!!!!!! *******"" عمـــــــر ******" مر سبعه ايام منذ انتقلت بها إلى هنا من اليوم الثاني لنا كان الغداء برجاء من طنط بتول في منزلها وقد لبيت الدعوه بالتاكيد ف انا ارغب ان تعتاد تلك العنيده علي البيت وعلي السيدة بتول والسيده سيمون طلبت من ياسين وعائلتها الا يتصلوا بها هذا الأسبوع حتي تعتاد الامر اخرج طوال النهار واعود علي اوقات الطعام ثم اعود للاذهب لزياره اصدقائي في المستشفى واقضي وقتي معهم او للتسكع بالسياره وصيت السيدة بتول بالاعتناء بعنيدتي فهي بالنهايه امانه ساسال عليها لا اعلم ان كان ما افعله صحيح لكن هذا افضل عدت في السادسة مساء موقنا ان تلك العنيده لن تعود الا عند التاسعه او الحاديه عشر من عند السيده بتول ما ان خطوت داخل الشقه حتي ابتسمت باتساع من رائحه الياسمين يبدوا انني نسيت الشباك مفتوح بعدما عدت وقت والغداء سرت تجاه المرحاض احتاج لحمام دافئ فقد استقبلنا حالات طارئة وكان يوما مجهدا وبشده لا اعلم كم استغرقت من الوقت لكن لففت جسدي من الاسفل بفوطه كبيره وتجوهت نجو غرفتنا لارتدي ملابسي سريعا واعود ل وليد صديقي ولم اكمل منتصف الصاله حتي سمعت شهقه اعلم تمام لمن تكون والتفت بجسدي ببطا حتي اصبحتا متواجهين لاحظت تمتمتها بشي عير مفهوم اتبعته بالتفاتها نحو الباب وما كادت أن تفتحه حتي قلت سريعا : جعان اوي ممكن تعلمي العشا بسرعه علي ما البس لشعر بتيبس جسدها وخصوصا يدها اليمني التي تمسك بها مقبض الباب التفت معطيها ظهري قائلاً بلهجه حازمه بلاش خروج النهارده تاني ........ **********شمس******** شهقت بصدمه وتمتمت بخفوت لما لقيت البائس بسلامته ماشي يتدلع في الصاله وهو لابس فوطه علي وسطه اهلا وسهلا مش هنكر اني ارتبكت واتكسفت بس بردوا هموت من الغيظ ازاي يمشي كدا في الصاله هو ناسي انه معاه بنت !!!ولسه هلف وارجع تاني من حيث اتيت واسيب الشقه للبارد بسلامته وهنضيف عليها قليل الادب وقاطع كل دا صوته بكل برود بيقولي جعان ياشيخ!! وتراجعت عن كلامي ولسه مدياه ضهري قال هو بيتحرك تجاه الاوضه : بلاش خروج النهارده تاني بصوا انا عنيده في كل حاجه الا حوار الخروج والطلوع لازم استئذان لما سمعت تكه الباب التفت لباب الاوضه ببص عليها بحيره وغباء خدت نفسي واتحركت ناحيه كنبتي المفضله ولسه ايدي ماسكه في كيس التسالي خلعت الجاكيت وفكيت حجابي وفردت شعري و قعدت ربعت رجلي وخدت المخده الصغيره في حضني تداخل الوانها بيجذبني جدا وقعدت مستنيه فوق الربع ساعه بفكر هقول اي انا مش بعرف اطبخ وهو جعان وانا مش هعرف اتصرف كنت هعيط من الحيره والخوف من رد فعله بعد عشر دقائق كمان خرج ببجامه واسعه نوعا ما متناسقه غلي جسمه والوانها بين البيج والكحلي ومسرح شعره بشكل ظريف وبرفنات وحركات واضح اهتمامه بنفسه واضح اكتر انها هتكون ايام بيضه علي دماغي وشكله الحمد لله رايق بصلي بهدوء مع نظره تامليه كانت الاولي من اول ست او سبع ايام تقريبا وبص في اتجاه الترابيزه الصغيره اللى قدام الكنبه وبعدها بصلي هههه لا يا جماعه لوح التلج مكنش بيتاملني انا لا كان محتار فين الاكل ببرود ظاهري كنت بتامل كل حاجه في الشقه حتي بيجامته اللى عجبتني جدا وبفكر اتصاحب عليه مخصوص علشان اخدها منه يعني ووو....ضربت دماغي بصدمه من تفكيري انا في اي ولا اي بصيت لقيت اختفي وملحقتش ادو عليه لما لقيته خارج من المطبخ وهو بيقولي ببرود مش مرتحاله :اكلي فين يا روحي ابتسمت باتساع وانا بقول :هو انا مقولتلكش لاحظت أستغراب ظهر علي وشه بس قال سريعا : لا يا روحي مقلتليش ،قلت ببهجه وكاني بقوله كل سنه وانت طيب مثلا : اصل انا يعني يعن..... قال سريعا بقله صبر : شمس قلت بسرعه مغمضه عين ولا ارادي امسكت شعري بطريقة مضحكه عندما اقع تحت الضغط او قي موقف محرج افعلها:مش بعرف اطبخ صمت طويل ملأ أركان البيت قبل ان يقطعه طرقات قويه على باب المنزل ينبأ بحلول كارثه !!! #يتبع