الفصل 2 : "العالم الٱخر".
فتحت أليسا عيناها كانت تشعر بأنها نامت لقرون و حالما نهضت حتى وجدت نفسها في غابة لكن ليست نفسها التي كانت فيها بدأت تصرخ
فيونااااا........ فيونااااا.....أين انت عمتي........هل من احد هنااااا !!!!!!!!
لكن لم يرد عليها احد انحنت أليسا على الارض و الخوف مسيطر عليها هي لا تعرف أين هي و لا حتى لماذا هي هنا آخر شيء نتذكرها انها لميت ذلك الحجر ثم اغمي عليها بعدها تذكرت عمتها و انها لم تحظر النباتات و هذا يعني أن عمتي لن تتمكن من علاج السيد هاري مالذي فعلته فنهمرت دموعها و بدأت تبكي و تنادي اي احد ليساعدها حل اليل عليها و هي لازالت في نفس مكانها .
ازداد خوف أليسا خاصة انها حاولت المشي لكنها تجد نفسها تعود الى نفس المكان ، و بينما كانت تحاول استوعاب ما يحدث سمعت صوت خطوات نظرة ورائها ولم تجد احد بدأت صوت الخطوات يرتفع و خوفها يرتفع معها و أخيرا ظهر صاحب الصوت و كان رجالا بعيون زرقاء و شعر اسود ناعم
قال : ما الذي تفعله فتاة مقام في هذا المكان ؟!
أليسا : ا ...ا... انا لا ..لااعرف أين انا ! و كانت ترتجف
الغريب : ماذا...!كيف ذلك ؟
فيمكن ان تكون جاسوسة لكن لا أظن ذلك فملابسها و شكلها لا يوحيان بذلك أبدا قال في نفسه
أليسا: انها الحقيقة انا لا اعرف كيف جئت الى هنا انا واقفة منذ الصباح وانا لا اعرف أين اذهب ارجوك هلا ساعدتني
الغريب: حسنا لا مشكلة لكن احكي لي كيف جئتي الى هنا .
و بالفعل حكت له أليسا حكايتها و الخوف واضح عليها .............
حالما انتهت لا حظت ان الرجل الغريب سكت و الحياة واضحة عليه......
قالت في نفسها : لماذا سكت الم يصدقني هذا بديهي من الؤكد أنه يضنني مجنونه
الغريب : حسنا اذن انت تقولين انك جئتي من مكان و عالم اخر و تتوقعين مني ان اصدقك ؟! هل ترينني غبيا ام ماذا !؟ من المؤكد انك جاسوسة ..،
فأخذ الغريب سيفه ووجهه نحو أليسا و ما إن رأت ذلك شعرت بالدهشة و الخوف و بدأت في البكاء و استسلمت الامر الواقع وهو مماتها اغمظت عينها و قالت في نفسها : انا اسفة عمتي ٱسفة جدا لعصيانك والٱن سيدمر كل شيء وذلك بسببي
و لصدمتها اعاد الغريب سيفه و قال في نفسه : لا انها ليست جاسوسة و لو كانت كذلك لدافعت عن نفسها و لكن هذه الفتاة استسلمت بسهولة ، مد الغريب يده نحوى أليسا
قال : هل انت بخير يا آنسة ؟
أليسا لخوف و الدموع في عينيها : م...ماذا ا..الن تقتلني ؟؟
الغريب : لا ٱسف على ذلك أنه فقط ، ضننتك جاسوسة و لكن بعد رأتيتي انك استسلمتي بسهولة و بدأتي بالماء عرفت انك لست كذلك .
امسكت أليسا بيده و نهضت ، نفضت الغبار من عليها و مسحت دموعها
قالت : اذن هل يمكنك مساعدتي ؟
الغريب : ٱه نعم أكيد تعالي معي .
أليسا : شكرا لك
الغريب :العفو.
أليسا: حسنا هل يمكنك اخباري عن هذا المكان أين انا ؟!!
الغريب: انت الٱن في غابة الظلال اخطر غابة في الإمبراطورية لانها مليئة بالوحوش و السموم لهذا تفاجئة برأيتك
أليسا : ماذا امراطورية ووحوش ؟!!
الغريب : نعم حسنا يبدوا انك فعلا لا تعرفين شيء اسمعي : في هذا العالم هناك سحرة و لكل ساحر مرتبة و نسبة معينه حيث تعتبر ادنى مرتبة هي "الفيرا" و بعدها عندك الطبقة المتوسطة"الميرا" والممتازة و القوية "الكيرا" و اندر مرتبة والتي نسبتها 1%هي السحرة النجميين و قبل 20 سنة كانت هناك إمبراطورية كبيرة و قوية جدا في جميع المجالات اسمها امراطورية "الديا" التي كان "ريو" امبراطورها و كذلك كانت هناك امراطورية أخرى اسمها "مارلي" و كان "روما" امبراطورها وكان هذان الإثنان اعز صديقان و في يوم من الايام كان ريو في مهرجان يستمتع و هناك رأى امرأة جميلة جدا تدعى "هيستوريا" و كانت هذه المرأة هي ساحرة نجمية فأحبها من اول نظرة و مع الوقت تزوجا و كانت هيستوريا تمتلك قوة عظيمة لكونها ساحرة نجمية و من خلالها ساعدت امراطوريتها للتطور و الإزدهار و لما عرف روما ذلك و كونها نجمية سيطر الطمع على قلبه و أراد الحصول على هيستوريا و بفضلها سيسيطر على العالم وفي نفس الليلة عرفت هيستوريا الامر و اخبرت زوجها و بسبب ذلك ابتعد الملك عن صديقه و قطع كل العلاقات التي تجمعهما ، وبعد ذلك حملت الملكة و كان كل من في الإمبراطورية حريصا على عدم انتشار الخبر و لكن كان هناك جاسوس في المملكة و اخبر الامراطور روما و عرف ان الطفل الذي سيولد سيشكل خطرا عليه لأنه سيحمل تلك القوة أمان الحل هو قتله و بعد ذلك بشهور ولدت الملكة فتاة جميلة جدا و كالمتوقع حملت قوة والدتها وفي نفس الليلة جمع روما جنوده و هاجمو امراطورية الديا ، احست هستوريا بذلك كما عرفت ايضا ان مماتها امر محسوم و محتوم و لتحمي ابنتها اعطتها الى خادمتها الوفية و قامت بإستخدام ٱخر قواها لنفيهما هي و زوجها و ابنتها الى عالم اخر وفي نفس الثانية دخل الجنود و تم قتل الامراطور و زوجته و احتل روما امراطورية الديا .
أليسا : يا لها من قصة محزنة .
الغريب : اجل و نحن الٱن متجهين الى مارلي .
أليسا : لكن اليس روما احتل الديا ووحد المملكتين اذن كيف هما منفصلتين الٱن ؟
الغريب :حسنا بعدما احتلها روما و حاول توحيدهما تفاجئ ان اخ ريو الذي يدعى "مارا" على قيد الحياة فأخذ منه المملكة والٱن هو يبحث عن ابنة اخيه الى يومنا هذا و مع ذلك فإن المملكتين و بسبب ما حدث في جدال دوما ف مارا على فراش الموت وليس له ابن او احد ليرثه و اذا مات فسيحتل روما المملكة بلا شك .
أليسا : اذن لهذا ضننتني جاسوسة ، و كدت تقتلني
الغريب بإضحكة خفيفة : ههههه الم تنسي بعد ؟
أليسا: لا و لا أظن انني سأفعل .
الغريب: حسنا لكن لازلنا لم نتعرف الى الٱن انا اسمي "ليوما" يمكنك مناداتي "ريو" وانت ؟
أليسا : انا أليسا و في قريتي ينادونني "ٱلي"
ليوما : اسم جميل على ما يبدوا اشتقت لوالديك
أليسا: انها توفير عند ولادتي بسبب حريق بالغابة و عمتى زهراء و زوجها هما من ربياني
ليوما: اه ٱسف لذلك انا ايضا اعرف شعور ان تتحمل ذنب لأنه انا هو ابن روما و بصراحة اريد أن يثروا على الاميرة المفقودة لأعتذر منها فكوني ابن الذي قتل والداها الدين لها بإعتذار .
أليسا: ٱه هكذا اذن و انا أظن انها و بعد ان تسمع اعتذارك الصادق ستسامحك .
ليوما : اتمنى ذلك ، انظري لقد وصلنا الى المملكة
أليسا : انها حقا جميلة .
ليوما: هيا لٱخذك القصر
أليسا: ماذا القصر ..............يتبع 🌟