الفصل السادس عشر
الفصل السادس عشر: طاقة الأسد – إرث حماه التسعة
داخل صمت الأهرامات،
أحمد وقف ثابتًا،
ووشم الأسد على كتفه يتوهج بضوء أحمر قوي،
كأن الحجر نفسه يتنفس معه.
أحمد شعر بطاقة هائلة تجري في جسده،
وطاقة الأسد…
كانت أقوى شيء شعر به في حياته.
نظر إلى الهواء أمامه،
صوته خرج بثقة غير معهودة:
— “طاقه الأسد… التي في داخلي… تكشف لك كل شيء.”
---
حكاية حماه التسعة
بدأت الرؤية تتحرك في ذهنه…
صور قديمة، ذكريات تعود قبل ألف عام.
— “أنت… واحد من حماه التسعة.”
كلماته ارتدت في الممرات الحجرية كأنها صدى قديم.
أحمد رأى في ذهنه تسعة أشخاص…
أقوياء، حازمين، أسطوريين،
كانوا يقفون أمام جيش العالم السفلي،
يحاولون إنقاذ العالم من الاحتلال.
— “قبل ألف عام، كانت هناك معركة…
تسع أشخاص وقفوا في مواجهة جيش العالم السفلي…
لكن بسبب قوة أعدائهم، تم حبسهم داخل أجساد البشر…”
صوت داخلي آخر قال:
— “والآن، بعد ألف عام… حان وقت التحرر.”
أحمد شعر بالحرارة تتضاعف في جسده.
كأن طاقة الأسد تُشعل كل خلية فيه.
---
اختيار المضيفين
أحمد رأى مشهد آخر، أشد تأثيرًا:
— كل واحد من حماه التسعة اختار مضيفًا لقوته الخاصة.
— “الآن… كل واحد منهم يعيش في شخص جديد… ليكمل ما بدأه أجدادهم.”
صوت داخلي آخر، عميق ومرعب، همس له:
— “وأنت، يا أحمد… مضيف قوة الأسد… قائد حماه التسعة… وأقوى فرد بينهم جميعًا.”
أحمد شعر بالمسؤولية تثقل قلبه،
ولكن أيضًا شعور بالقوة والقدرة غير المحدودة.
— “أخيرًا… سأكمل ما بدأوه…
لن أنتهي قبل أن يُقتل جيش العالم السفلي نهائيًا.”
---
نهاية الفصل
الوشم على كتف أحمد يلمع بضوء أحمر نابض،
وقوة الأسد تتدفق في كل عضلة في جسده.
أصبح الآن ليس مجرد إنسان…
بل قائد حماه التسعة، حامل إرث ألف عام، وأمل البشرية الأخير.
نهاية الفصل السادس عشر