الفصل الثالث عشر
الفصل الثالث عشر"""
الروايه"""
الصحراءالمخيفة"""
______________
**لنار نظرت إلى عثمان بتعجب وقالت:**
"كيف اكتشفت هذه المعلومات، عثمان؟"
**عثمان أخرج ورقة من جيبه وقال:**
"وجدت هذه الورقة مخبأة في قصر السلطان الأسود. وهي رسالة من السلطان الأسود الحقيقي إلى زوجته، قبل وفاته."
**لنار أخذت الورقة وبدأت تقرأها بصوت مرتجف:**
"زوجتي الحبيبة،
إذا كنت تقرأ هذه الرسالة، فهذا يعني أنني قد رحلت.
أدهم ليس ابننا الحقيقي، بل ابن عدوي اللدود...
الساحر الشرير 'مالاكاي' الذي سعى إلى السلطة."
**لنار نظرت إلى عثمان ويوسف بصدمة.**
"هذا يعني أن أدهم يعمل لمالاكاي وليس
معنا!" قالت لنار.**لنار نظرت إلى يوسف وعثمان وقالت بجدية:**
"يجب أن نوقف الخطة فوراً. لا يمكننا الوثوق بأدهم بعد الآن."
**يوسف أومأ برأسه موافقاً وقال:**
"أنا معك، لنار. لا نريد أن نقع في فخ مالاكاي."
**عثمان نظر إلى الورقة في يد لنار وقال:**
"يجب أن ندمر هذه الورقة. لا نريد أن يجدها أدهم أو مالاكاي."
لنار مزقت الورقة إلى قطع صغيرة ورمتها في النار التي كانت مشتعلة في المدفأة.
**فجأة، سمعوا صوت طرق على الباب.**
لنار نظرت إلى يوسف وعثمان بقلق وقالت:
"أدهم... يجب أن يكون قد وصل."😱
**لنار أخذت نفسًا عميقًا وفتحت الباب، وابتسمت بطبيعية.**
"أدهم، أهلاً بك. تفضل بالدخول."
**أدهم دخل الغرفة، ونظر حوله باهتمام.**
"هل كل شيء جاهز؟" سأل أدهم.
**لنار أومأت برأسها، محاولة إخفاء قلقها.**
"نعم، كل شيء جاهز. لكن قبل أن نذهب، أدهم...
أردت أن أسألك شيئًا."
**أدهم نظر إليها باهتمام، ولنار شعرت بقليل من الارتباك.**
"ماذا تريدين أن تسألني، لنار؟" سأل أدهم.
لنار أخذت نفسًا عميقًا قبل أن تتكلم:
"هل... هل أنت ابن السلطان الأسود الحقيقي؟"
**أدهم توقف عن الحركة، وعيناه اتسعتا بصدمة.**
**أدهم نظر إلى لنار بصدمة، ثم انفجر في ضحكة شريرة.**
"كيف عرفت؟" سأل أدهم، وعيناه تتألقان بالغضب.
**لنار شعرت بالخوف، لكنها حاولت أن تظل قوية.**
"لا يهم كيف عرفت، أدهم. المهم أننا نعرف الحقيقة الآن."
**أدهم اقترب من لنار، ووجهه قريب من وجهها.**
"الحقيقة هي أنني ابن مالاكاي، الساحر الشرير.
وأنت، لنار، ستكونين هدية لي لمالاكاي... بعد أن أستخدمك لفتح باب السحر الأسود!"
**عثمان ويوسف خرجا من مخبأهما بسرعة، ويوسف 😱
**يوسف أمسك بأدهم من خلفه، وعثمان أمسك بيد لنار وسحبها بعيداً عن أدهم.**
"لن تلمسها!" صرخ يوسف بغضب.
**أدهم ضحك مرة أخرى، وهذه المرة بدأ جسده يلمع بضوء أسود غريب.**
"أنتما لا تفهمان... مالاكاي سيعود، وسيحكم العالم!"
**فجأة، انفتح باب الغرفة، ودخل مالاكاي نفسه، عيناه تتألقان بالشر.**
"أدهم، ابني... لقد فعلتها بشكل جيد" قال مالاكاي بصوت عميق.
**لنار شعرت بالرعب، وعثمان ويوسف شددا قبضتهما عليها.****يوسف أمسك بأدهم من خلفه، وعثمان أمسك بيد لنار وسحبها بعيدًا عن أدهم.**
"لا تلمسها!" صرخ يوسف بغضب.
**أدهم ضحك مرة أخرى، وهذه المرة بدا أكثر شراً.**
"لا فائدة، يوسف. لقد قمت بتلاوة تعويذة السحر الأسود... لنار الآن ملك لي!"
**لنار نظرت إلى يديها بدهشة، وشعرت بقوة غريبة تنتشر فيها.**
عيناها تحولت إلى اللون الأحمر، وبدأت تتحدث بصوت ليس صوتها:
"أنا... ملك مالاكاي... سأفتح باب السحر الأسود..."
**يوسف وعثمان حاولوا إيقاظ لنار من تأثير السحر، لكنها كانت قوية جداً.**
"لنار، لا! لا تسمحي له بالسيطرة عليك!" صرخ يوسف.
**لنار نظرت إليه بعينين حمراوين، وابتسمت ابتسامة شريرة.**
"أنا لم تعد لنار... أنا ملكة الظلام الآن!"
**مالاكاي ظهر خلف لنار، ووضع يده على كتفها.**
"حسناً، ابنتي... افتحي الباب."
**
لنار رفعت يديها، وبدأت تتلى تعويذة قوية.
**الأرض بدأت تهتز وتتشقق، وظهر باب ضخم من الظلام.**
"باب السحر الأسود... مفتوح!" صرخ مالاكاي بفرح.
**لنار نظرت إلى يوسف وعثمان بعينين حمراوين، وابتسمت ابتسامة شريرة.**
"سوف أكون ملكة العالم الجديد... ومعكما سأبدأ!"
**يوسف وعثمان هجما على مالاكاي ولنار، لكنهما كانا قويين جداً.**
فجأة، سمع صوت غريب... صوت لنار الحقيقية، التي كانت محبوسة داخل جسدها المسحور.
"يوسف... عثمان... لا تستسلما... الحب هو المفتاح!"
☠️
**يوسف وعثمان نظروا إلى بعضهما البعض، ثم إلى لنار المسحورة، وعرفوا ما يجب عليهم فعله.**
"لنار، حبينا لكِ هو الأقوى!" صرخ يوسف.
**عثمان أضاف:**
"وسنحررك من هذا السحر، مهما كلف الأمر!"
**لنار المسحورة نظرت إليهما بعينين حمراوين، لكن يوسف وعثمان لم يتزعزعا.**
بدأوا يغنون أغنية حب قديمة، أغنية كانت لنار تحبها عندما كانت لا تزال نفسها.
**صوت لنار الحقيقية بدأ يسمع مرة أخرى، أقوى هذه المرة:**
"يوسف... عثمان... أحبكما..."
**جسد لنار بدأ يضيء بضوء أبيض، والسحر الأسود بدأ يتلاشى.**
**مالاكاي صرخ بغضب:**
"لا! هذا مستحيل! السحر الأسود لا يمكن أن يُهزم بهذا الشكل!"
**لنار الحقيقية ظهرت مرة أخرى، عيناها عادت إلى لونهما الطبيعي، وابتسمت ل يوسف وعثمان.**
"شكراً... شكراً لكم على إنقاذي" قالت بصوت مرتجف من الفرح.
**يوسف وعثمان هرعا إليها وعانقوها بشدة، بينما مالاكاي اختفى في ظلام السحر الأسود الذي تلاشى.**
لنار نظرت إلى يوسف وعثمان بعينين مليئتين بالحب والامتنان.
"أحبكما... كليكما" قالت بصوت خافت.
**يوسف نظر إلى عثمان ثم إلى لنار، وابتسم.**
"نحن نحبك أيضاً، لنار. ونريد أن نقضي بقية حياتنا معك."
يتبع☠️