الدكتور وديع… قصة تحول لا تُنسى
قصة رجل بحث عن الحقيقة… فوجد الإسلام نورًا يهديه إلى طريق النجاة!
كان نصـ.ــ.ـرانيًا… ومخه لا يقبل التناقضات
وكان دكتورًا بارعًا في المخ والأعصاب بالإسكندرية
لكن قلبه… كان ينتظر لحظة صدق توقظه من غفلته!
━━━━━━━━━━━━
الدكتور وديع… قصة تحول لا تُنسى
بدأ كل شيء بهزار بسيط بينه وبين صديقه المسلم الدكتور أحمد الدمرداش أثناء الغداء.
قال له صديقه:
"على فكرة… سيدنا محمد ﷺ مذكور في الإنجـ.ــ.ـيل عندكم"
ضحك الدكتور وديع في سخرية، وظنّها مزحة،
لكن أحمد الدمرداش ردّ عليه بكل ثقة وقال:
"أقسم بالله… مش بهزر"
هنا بدأ الفضول… لكنه مرّ مرور الكرام.
حتى عاد الدكتور وديع يسأل والده بفضول:
– "بابا، زميلي بيقول إن سيدنا محمد مذكور في الإنجـ.ــ.ـيل، صح الكلام ده؟"
وكانت الصدمة!
أجابه والده:
"فعلاً… مذكور!"
لكن الأكثر صدمة هو قوله:
"وإنت قلت بنفسك: في أي إنجـ.ــ.ـيل؟
وده لأن ما عندناش إنجـ.ــ.ـيل واحد!
عندنا عدة أناجـ.ــ.ـيل… وكل نسخة فيها زيادات ونواقص"
ومن هنا بدأ التغيير…
━━━━━━━━━━━━
الدكتور وديع اشترى مصحفًا…
قرأه بعقل الطبيب وبقلب الباحث
حتى وصل إلى قول الله تعالى:
"لقد كـ.ــ.ـفر الذين قالوا إن الله هو المسـ.ــ.ـيح ابن مريم…"
(المائدة: 17)
وهنا وقف مع نفسه وقفة صدق:
كيف يقبل المسـ.ــ.ـيح أن يُقال عنه ذلك ولا يدافع عن نفسه؟
كيف لا ينكر هذا أمام من يعبدونه؟
فقال في قلبه:
المسـ.ــ.ـيح لا يملك من الله شيئًا… هو عبدٌ لله، كما علّمتني هذه الآية
فأسلم!
لا وحده… بل كان سببًا في دخول آلاف غيره في الإسلام.
━━━━━━━━━━━━
ويحكي الدكتور وديع بعد إسلامه:
احتكمنا إلى الشريعة الإسلاميـ.ــ.ـة في الميراث، لأنه لا توجد شريعة مسيـ.ــ.ـحية لذلك!
أختي تزوجت من رجل من طائـ.ــ.ـفة مسيـ.ــ.ـحية أخرى، فقيل لنا: الزواج باطل!
فقلنا: كيف؟ كلنا مسيـ.ــ.ـحيون؟
فقالوا: لا يوجد عندنا طلاق… ولا زواج بين الطوائف!
حتى الممثلة "هالة صدقي" طلّقت زوجها الأرثوذكسي بالخلع الإسلامي،
فقال البابا شـ.ــ.ـنودة على التلفزيون:
"لا مانع من اللجوء للشريعة الإسلامية فيما نقص من شريعتنا!"
وعام 1988 حين مات والده، سأل الكنيسة:
"أين شريعتنا؟ أين قوانين الميراث؟ أين أحكامنا؟"
فقالوا:
"البطريرك حيكتبها لما تيجي عليه الـ.ــ.ـروح القـ.ــ.ـدس!"
وهنا كانت القشة التي قصمت كل حبل قديم…
فقال بقلبه:
الإسـ.ــ.ـلام هو الـ.ــ.ـدين الوحيد المتكامل… الشامل… الثابت
━━━━━━━━━━━━
وجد في الإسـ.ــ.ـلام:
شريعة كاملة من الله
أحكام عبادة واضحة لا يضـ.ــ.ـعها بشر
أعياد موحّدة… لا تتغيّر
حج واحد يجمع قلوب الملايين
قوانين للزواج، والميراث، والتجارة، والعبادات… كل شيء!
فصرخ قلبه:
"أنـ.ــ.ـجُ بنفسك يا وديع… فأسلمت وجهي لله الذي لا إله غيره"
━━━━━━━━━━━━
رحل الدكتور وديع فتحي… لكن قصته تُحيي القلوب إلى اليوم
فكن سببًا في نشرها…
لعلّ الله يهدي بها قلوبًا تبحث عن النور
اللهم اغفر له وارحمه، وثبّتنا على الحق كما ثبّته، وألحقنا به في الصالحين..