((سقوط المطر-اتنين المهزوم)
ركض ريستن وكين بأنحاء المختبر، وقال ريستن: "كين، عليك أن تحذر! نحن لا نعرف أين نحن، قد يظهر كوهاكو أو حليف له في أي لحظة".
قال كين: "لا تقلق علي، أستطيع تدبر أمري".
قفز كين وقال: (بدلة اللهب)؛ وغطى نفسه وكله باللهب. دهش ريستن وقال له: "متى تعلمتها؟".
رد كين: "هه، لا تقلق، لا زال هناك الكثير في جعبتي".
سمعوا صوتاً خلفهما يقول: "أنت ريستن، أليس كذلك؟ أستطيع أن أعرف ذلك ببساطة".
نظر إليه ريستن وقال: "من أنت؟".
رد الشخص الغريب، الذي كان ذو مظهر أنيق ولديه لحية خفيفة ويرتدي زياً ملكياً وهو مبتسم ابتسامة متواضعة: "أنا هو اليد اليمنى للزعيم: (وليام كروزارك)".
ارتبك ريستن وقال: "هذا مستحيل! لقد مات وليام منذ وقت طويل، حتى إن الزعيم هو من أخبرنا بك منذ أن كنت في المعسكر لم أكن أعرفك".
رد وليام: "لكنني أعرفك جيداً؛ الشخص الذي وراءه يخفي أقوى سر في العالم (أصله). عائلتك ليست كما تظن، فوالدك 'نويرو' عاش أكثر من 100 عام! أتدري ماذا يعني هذا؟ يعني أن والدك ليس بشرياً عادياً".
ارتبك ريستن وصاح: "لا تحاول استفزازي يا وليام، إذا كان هذا اسمك!".
رد وليام بثقة: "لا يهمني تكذيبك لي، ما يهمني هو أن أهزمكم. سيركم المستمر وجهودكم تنتهي هنا".
رد ريستن: "لست أنت من يحدد هذا".
رد وليام: "اسمع يا ريستن، إذاً لماذا تريد قتل الزعيم؟ أنت لم تتأكد أنه هو من قتل عائلتك".
ظهر كين خلفه وحدث تفجير هائل في المكان. خرج وليام وقال: "ما هذا؟".
أصبح كين خلفه وقال: "هذه قوى ملك شوان كين!"؛ وحدث تفجير ثانٍ قوي.
خرج وليام وابتسم وسحب سيفه وقال: "فعلاً يبدو أنك مسلٍ"؛ وهجم على كين بسيفه، ولكن كين أمسك سيفه بيده وضربه ضربتين أرجعته إلى الوراء.
تفاجأ وليام وقال: "أوه فعلاً، أنت ملك شوان! يبدو أنك مسلٍ أكثر من ذاك ذو العين الحمراء". وبسرعة ظهر خلف كين وكاد أن يقطع رأسه، لكن ريستن تدخل وصد ضربته، وصعد على سيف وليام وركله برجله وأبعده، ثم اختفى وظهر خلفه وقال: (دوران التنين)؛ والنار تحولت إلى تنين وقيدت وليام.
قال وليام: "فعلاً، هذا يذكرني بأيامي الخوالي عندما كنت قوياً، عندما كنت أحمي العالم". وفجأة تفجرت قوى وليام وقال: "أيها الأشرار، لن أدعكم تنتصرون!".
رد ريستن: "هل تدعونا بالأشرار؟ أنتم الأشرار الجناة!".
هجم ريستن وخرجت منه نار وكاد أن يقطع رقبته، لكن وليام صده وقفز وأصبح خلف ريستن ووجه سيفه إلى بطنه، لكن ريستن اختفى وظهر خلفه وحول سيفه إلى نار وقال: (تنين السماء)؛ وانطلق تنين ناري من السماء إلى الأرض، لكن وليام اختفى وظهر خلفه، ولكن ريستن تداركه والتف وأصبحوا يضربون سيوف بعضهما وهما ينزلان من السماء.
ضرب وليام سيف ريستن جعلته يرجع إلى الوراء، لكن لم يرتح وليام، فوجد كين فوقه وقال: (سجن النيران)؛ وخرجت خيوط كثيرة من النار هجمت على وليام. وليام هرب منهم، لكن تفاجأ بأن ريستن أمامه وقال: (دراقون درايف)؛ واستطاع وليام تفاديه ولكنه جُرح في كتفه، والنيران وصلت إلى وليام وفجرت جسده.
ولكن خرج وليام من الانفجار. قال كين: "لقد سئمت منك! جني النار!". وخرج جني كبير من خلف كين، وكين قال: "انقسموا!". فـالجني انقسم إلى خمس نسخ هجموا على وليام، لكن عندما كانوا سيمسكونه قال وهو مبتسم بصوت هادئ: (الثقب الأسود - القاطع)؛ وجميع النسخ تمزقت. تقدم وليام بهدوء وقال: "هي أنت يا كين، عليك تقوية النسخ قليلاً، أليس كذلك؟".
هجم عليه ريستن من الخلف، لكن وبدون أن يلاحظ، شُق صدر ريستن وسعل الدماء ووقع على ركبته. تقدم وليام وقال: "فعلاً، أنتم جيل قوي، أليس كذلك؟".
قال كين في عقله: "إنه مختلف تماماً عما كنا نقاتله قبل قليل، عليّ إيقافه"؛ وصاح: (النار الحارقة)! ومن يده خرج سيف نار طويل وكين رماه على وليام. وليام أمسكه لكنه انفجر بيده. خرج وليام من وراء كين وقال له: "إنها حيلة ماكرة، هل هذا نظام ملك شوان؟".
اختفى كين وظهر بعيداً وسحب سيف 'كود' وقال: "كود، أعِرني قواك"؛ وصاح: "هيااا!". وخرجت منه هالة قوية كان لونها بنفسجياً، لكنها اختفت وتفجرت مكانها طاقة حمراء. قال كين: "فلتمت أيها اليد اليمنى! (قاطع النار، قاطع الهجوم، القاطع النهائي)".
انبهر وليام وصفر وقال: "ثلاث تقنيات بتقنية واحدة؟ لم أرَ شيئاً كهذا في حياتي!".
وكين عدل وضعية رجله وانطلق وسيفه مشتعل وكان يغلي ككل بركان، وبسرعة كبيرة وصل أمام وليام وكاد أن يقطع رقبته، لكن ابتسم وليام وصدها بسيفه، وكان كين يعافر ليكسر سيف وليام.
وكان ريستن يشاهد من بعيد ونهض بصعوبة وقال: "كين، انتظرني فحسب!". ولكن ابتسم وليام وقال: "أنا أعتذر بشدة يا ملك شوان، لكن أنا مضطر لهزيمتكم، لذا...". وفجأة تحول سيف وليام للأسود، لكنه كان غريباً أيضاً، ولكن كين سعل الدماء وألغى التقنية.
قال وليام: "على المرء أن لا يركز على ناحية واحدة في القتال؛ فأنا عندما كنت أنقذ العالم الجميع لم يقدرني، فانضممت مع الزعيم واكتشفت شيئاً عميقاً.. إنه لا وجود للشر".
وكان كين ساقطاً ومطعوناً من الخلف، ونزل المطر واخترق المختبر. ريستن اختفى وأخذه ورجع به إلى الوراء وبسرعة كوى جرحه، ولكن قال كين: "أرجوك لا تضع وقتك، أنتم كنتم سبب إلهامي للحياة، أرجوك ضع 'لويس' ملكاً لشوان ولا.. ولا تحزن عليّ، فأنا.. فأنا..".
صاح ريستن: "فلتسكت! أنت ستعيش!". لكن أغمض كين عينه وأنزل يده التي كان يحملها ريستن، والمطر نزل على كين.
صاح ريستن وتفجرت الطاقة من حوله، ورياح طاقته فجرت الساحة. وليام ذهل، وشيرو توقف عن الركض وقال: "ما هذه الطاقة المجنونة؟ إنها له! علينا الإسراع يا بايكو!". ووقف كول وقال: "إنها طاقة ريستن، ما الذي حدث معهم؟".
وريستن صاح صيحة وحش وقال: "لن.. لن أدعكم تفلتون! أخي، أمي، كين، كود، جايرو، هاكويا.. لقد ارتكبتم الكثير من الجرائم وحان وقت حسابكم! أنتم الشياطين الحقيقية! أنتم من.. أنتم من تستحقون الموت!".
وخرجت مخالب من يد ريستن، وعين ريستن أصبحت باللون الأصفر، والأبيض في عينه تحول للأحمر، وشعره طال وتحول إلى اللون الفضي. صاح ريستن: "فلتموتوا أيها البشر الملاعين!".
دهش وليام وقال: "لقد أصبح شيطاناً حقيقياً! هل هو مدرك؟ لا أتوقع ذلك".
وفي ثانية واحدة أصبح ريستن خلفه، وكاد ريستن أن يخترق بطن وليام، لكن وليام قفز في السماء، وريستن حرك مخالبه وأخرجت ناراً قوية من مخالبه كاد أن يطعنه ويحرقه، لكن وليام اختفى وظهر خلف ريستن، ولكن ريستن وبسرعة لم يسبق أن وصل لها، قطع يد وليام وكاد أن يخترق بطنه، لكن وليام ابتعد وفتح بوابة أمامه ومد السيف، لكن ريستن ظهر خلفه وبسرعة اختفى فطعن (وليام) نفسه في ظهره، وريستن أصبح أمامه وضربه بمخلبه الناري فجره بالكامل.
لكن خرج وليام وهو جدي بالكامل وقال: "فلنرَ إن كنت تستطيع أن تلحق بي". وظهرت عدة بوابات دائرية سوداء وهو قفز في واحدة وخرج من وراء ريستن وطعنه في رجله، وكان يطلع من البوابة ويظهر بشكل مفاجئ لريستن وطعنه عدة طعنات في كل جسده، وريستن تغطى بالجروح.
صاح ريستن وقال: "فلتموتوا أيها البشر فلتموتوا! (كسر النظام)". وفجأة بوابات 'شارلت' توقفت، وريستن بكل سرعة أصبح خلف وليام واخترق بطنه.
صدم وليام: "كي.. كيف يمكن؟".
رد ريستن: "هذا.. هذا لأنك.. لأنك..."؛ وعاد إلى هيئته العادية: "هذا لأنك واثق جداً بقدرتك ونسيت أنني خطير، فلتمت بالجحيم!". وسحب ريستن يده ووقع وليام على الأرض ووقع ريستن معه.
تقدم شخص وجمد جثة وليام وكسرها، وتقدم لـ 'كين' وتجمعت حول أصبعه طاقة جليدية ووضعها في ظهره، وبعد بضع ثوانٍ استيقظ. سأله كين: "من أنت؟".
رد الشخص: "أنا هيمورا، الأخ الأكبر لكول".
صدم كين وقال: "انتظر لحظة، أولاً ريستن علينا علاجه". فوجد ريستن نائماً.
وصل كول وفوجئ وقال: "هيم.. هذا مستحيل!". وبكى كول واحتضن هيمورا وقال له: "لماذا؟ لماذا لم تنقذ 'كوايليان'؟ لماذا؟ لماذا لم ترني بعد أن هربت؟ هل.. هل تكرهني؟".
أبعد هيمورا كول عنه وقال: "من كوايليان إلى أخواي، أنا الآن في مدينة الشياطين، أنا الآن أتجسس عليهم بعد أن أبادوا المملكة. استلامكم للرسالة يعني أنكم عرفتم بموتي، أمر محزن أليس كذلك؟ لكن هذا لا يهم. أتيت لأحذركم؛ الزعيم ليس بالشخص الخطير، إنه عبارة عن كيان مختلف، لذا عليكم الحذر وأن لا تندفعوا أبداً. واستخدم قواي يا كول بطريقة آمنة، فالكثرة من هذه القوى تجلب الدمار. عليك معرفة أنه ليس هناك قوى بلا ثمن، فمصل (العواطف الخمسة) يأخذ من عمري وهو سيكون سبب وفاتي، لذا احذروا فالمصل هذا كل مرة تستعينون به حتى لو دمجتموه مع قواكم فإنه ينقص من عمركم إلى أن يقلصه وتموتوا في هذه المعركة أو حتى بعدها، لذا إن اضطررتم فقط استخدموه. (ومع كل تحياتي، أخوك كوايليان شيرياشو)".
بكى كول وقال: "هل هذه من كوايليان؟".
وصل الجميع وريستن كان متعباً وقال: "هيا، الخطة؛ علينا أولاً جعل كول يقاتله لكي نستفيد من حركة كوهاكو، لا تمت يا كول، اتفقنا؟".
رد كول: "بكل تأكيد، هيا لنخرج".
ردت كلارا: "لكن كيف سنخرج؟". وفجأة يُسحبون جميعاً إلى السماء ووجدوا أنفسهم بساحة القصر.
وكان كوهاكو جالساً ووقف وقال: "أنا أهنئكم للوصول إلى هذه النقطة، لكن عندي تقف الأمور، ستهزمون هزيمة مذلة!".
صاح كول: "منذ أن هربت من المعسكر وأنا أحلم باليوم الذي سأضربك به أيها اللعين كوهاكو!".
تقدم كول وسحب سيفه ورمى الغمد إلى الوراء وقال: "لن أسكر الغمد إلى أن أنتهي منك!".
رد كوهاكو: "جرأتك كبيرة بالفعل، أنت جندي نادر، هيا أرني القوى التي جعلك عليها المصل".
رد كول: "سأريك بكل تأكيد!".
يتبع