الصحراء المخيفة - الفصل الثاني عشر - بقلم الكاتبه جنى | روايتك

اسم الرواية: الصحراء المخيفة
المؤلف / الكاتب: الكاتبه جنى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر"" الروايه"""" الصحراءالمخيفة" _________ الاكتشاف الحقيقه **لنار ركضت إلى يوسف وعانقته بشدة، وهي تشعر بالامتنان والفرح.** "شكراً لك، يوسف... لقد أنقذتني!" قالت لنار بصوت مرتجف. **يوسف ابتسم ورد العناق، وهو يشعر بالسعادة لرؤية لنار بخير.** أدهم نظر إليهما بابتسامة حزينة وقال: "أعتقد أنني فائض عن الحاجة هنا... سأذهب لأعد خطة لاستعادة كتاب الظلام." **لنار انفصلت عن يوسف ونظرت إلى أدهم بقلق.** "انتظر، أدهم! كيف سنعرف أننا يمكننا الوثوق بك؟" سألت لنار. **أدهم نظر إليها بجدية وقال:** "سأثبت لكم أنني على استعداد لفعل أي شيء لإصلاح الأخطاء التي ارتكبها أبي. سأعطيكم خاتم السلطان الأسود... إذا لم أفعل ما وعدت به، يمكنك قتلني." **لنار نظرت إلى الخاتم الذي قدمه أدهم، ثم نظرت إلى يوسف الذي كان يراقب الموقف باهتمام.** بعد لحظة من الصمت، لنار أخذت الخاتم من أدهم وقالت: "حسناً، أدهم. سنثق بك... لكن إذا خنت ثقتنا، سأكون أول من يقتلك." **أدهم ابتسم بامتنان وقال:** "شكراً، لنار. لن أخذلكم أبداً." **يوسف اقترب من لنار وقال بصوت منخفض:** "لنار، هل أن **لنار نظرت إلى يوسف وابتسمت قليلاً، فهمت ما يريد قوله.** "أعرف ما تقوله، يوسف. لكنني أعتقد أننا يمكننا الوثوق بأدهم... على الأقل حتى الآن." **يوسف نظر إليها باهتمام، ثم نظر إلى أدهم وقال:** "حسناً، أدهم. ما هي خطتك لاستعادة كتاب الظلام؟" **أدهم أومأ برأسه وقال:** "كتاب الظلام مخفي في قصر السلطان الأسود، في غرفة سرية تحت الأرض. لكن هناك مشكلة... القصر محمي بسحر قوي، ولا يمكن لأاحد **أدهم استمر في الحديث:** "ولا يمكن لأحد الدخول إلى القصر دون مفتاح السحر الأسود... والذي يوجد فقط مع السلطان الأسود نفسه." **لنار نظرت إلى أدهم بقلق وقالت:** "ولكن كيف سنحصل على المفتاح؟ السلطان الأسود لن يعطيه لنا بسهولة." **أدهم ابتسم بثقة وقال:** "لا، لكنني أعرف كيفية الحصول عليه. السلطان الأسود سيحضر حفلاً ملكياً الليلة، في القصر. وسأكون هناك أيضاً... كضيف شرف." **يوسف رفع حاجبيه وقال:** "وأنت تريدنا أن نتسلل إلى الحفل ونحصل على المفتاح دون أن يلاحظنا أحد؟" **أدهم أومأ برأسه وقال:** "نعم، هذا هو الخطة. هل أنتم مستعدون لتنفيذها؟" **لنار نظرت إلى يوسف وأدهم، ثم أومأت برأسها موافقة.** "حسناً، أدهم. سنذهب معك إلى الحفل ونحصل على المفتاح." **يوسف نظر إلى لنار بقلق، لكنه لم يعترض.** أدهم ابتسم بامتنان وقال: "شكراً لكم. سأجعل كل الترتيبات اللازمة. سنلتقي عند باب القصر الساعة العاشرة مساءً." **ثم أعطى لنار خريطة للقصر وقال:** "هذه خريطة للقصر. ستحتاجونها لمعرفة مكان غرفة السلطان الأسود." لنار أخذت الخريطة ودرستها باهتمام. **فجأة، سمعت صوت طائر يصفر خارج النافذة.** أدهم نظر إلى النافذة وقال: "أعتقد أن الوقت قد حان لي أن أذهب. سأنتظر منكم الليلة." **أدهم خرج من الغرفة، تاركاً لنار ويوسف وحدهما.** **لنار ويوسف جلسا على الأريكة، يناقشان الخطة باهتمام.** "يوسف، هل تعتقد أننا يمكننا الوثوق بأدهم حقاً؟" سألت لنار بقلق. **يوسف نظر إليها بجدية وقال:** "لا أعرف، لنار. لكنني أعتقد أننا لا نملك خياراً آخر. نحتاج إلى المفتاح لاستعادة كتاب الظلام." لنار أومأت برأسها موافقة. "أنت على حق. ولكن يجب أن نكون حذرين. إذا اكتشف أدهم أننا لا نثق به..." **يوسف وضع يده على يد لنار وقال:** "سأكون دائماً بجانبك، لنار. لن أتركك تواجهين هذا الخطر وحدك." **لنار شعرت بدفء في قلبها عند سماع كلمات يوسف، ونظرت إليه بعينين متألقتين.** "أنا سعيدة أنك بجانبي، يوسف" قالت بصوت خافت. **يوسف ابتسم واقترب منها، حتى أصبح وجهاهما قريبين جداً.** شعرت لنار بنبض قلبها يتسارع، وكأن الوقت توقف. **فجأة، سمعت صوت طرق على الباب، وكسر السحر.** لنار ابتعدت عن يوسف بسرعة، وشعرت بالخجل. "أدخل" قالت بصوت مرتجف. **عثمان دخل الغرفة، ونظر إلى لنار ويوسف بابتسامة ماكرة.** "هل أنا مزعج؟" سأل ببراءة **لنار قالت بسرعة:** "لا، عثمان، لا تزعجنا. ما الأمر؟" **عثمان دخل الغرفة واغلق الباب خلفه، ثم نظر إليهما بجدية.** "لقد اكتشفت شيئًا عن أدهم... شيئًا قد يغير كل شيء." **لنار ويوسف تبادلا نظرات قلقة، ولنار سألت:** "ما هو؟ قل لنا!" **عثمان أخذ نفسًا عميقًا قبل أن يتكلم:** "أدهم ليس ابن السلطان الأسود الحقيقي... هو ابن السلطان الأسود الذي تم قتله قبل سنوات!" **لنار ويوسف نظرا إلى بعضهما البعض بصدمة.** 😱 يتبع