الفصل الحادي عشر
الفصل الحادي عشر"""
الروايه""
الصحراءالمخيفة""""
____________
الهروب من المجهول
**لنار دخلت القصر بخفة وهدوء، خنجرها السحري في يدها.
كانت تمشي على أطراف أصابعها، تتجنب الضوء القادم من الشموع والفوانيس.**
فجأة، سمعت صوت خطوات ثقيلة تقترب منها.
**لنار اختبأت خلف ستارة سميكة، وقلبها يدسرعة.**
رجل ضخم الجثة، مسلح بسيوف سحرية، دخل الغرفة.
**لنار رأت علامة السلطان الأسود على سيفه، وشعرت بالخوف.**
الرجل بدأ يتحدث بصوت منخفض:
"أعرف أنكِ هنا، لنار. السلطان الأسود يريدكِ حية."
**لنار أدركت أنها اكتشفت، فما الذي ستفعله الآن؟**
**لنار قررت استخدام سحرها لإيقاع الرجل في فخ.
أغمضت عينيها وركزت على الطاقة السحرية في جسدها.**
فجأة، انطفأت جميع الشموع والفوانيس في الغرفة، وعم الظلام.
**الرجل صرخ بغضب وبدأ يضرب الهواء بسيوفه السحرية.**
لنار استغلت الفرصة وخرجت من خلف الستارة، وبدأت تتحرك بسرعة نحو باب الغرفة.
**ولكن قبل أن تخرج، سمعت صوتًا خافتًا يقول:**
"لنار... لا تخرجي من هنا."
**كان الصوت يأتي من خلف باب مغلق في نهاية الغرفة.**
لنار شعرت بالارتباك، فما الذي يجب أن تفعل الآن؟
**لنار قررت فتح الباب واستكشاف مصدر الصوت.
أمسكت بمقبض الباب بيد مرتجفة وفتحته ببطء.**
وراء الباب كانت غرفة صغيرة مظلمة، ولكن لنار رأت عينين لامعتين في الظلام.
**صوت خافت تحدث مرة أخرى:**
"لنار... أنا هنا لمساعدتك."
لنار دخلت الغرفة، وخنجرها السحري في يدها مستعدًا للهجوم.
**فجأة، انطفأت العينان، وظهر رجل وسيم في العشر 😈
**الرجل الوسيم نظر إلى لنار بابتسامة حزينة وقال:**
"أنا 'أدهم'، ابن السلطان الأسود السابق. وقد جئت لإنقاذك من مصير أسود."
**لنار نظرت إليه بتعجب وعدم تصديق، ولكن أدهم استمر:**
"أبي كان رجلاً شريراً، ولكنني لم أكن مثل أبي. لقد اكتشفت سرّ كتاب الظلام وأريد أن أوقفه."
**لنار شعرت بالارتباك، ولكن أدهم أظهر لها دليلاً على صدقه:**
خاتم السلطان الأسود على أصبع أدهم، ولكن به علامة مختلفة، علامة الخير.
🖤🖤🖤🖤
**لنار قررت أن تثق بأدهم وتسأله عن المزيد من المعلومات حول كتاب الظلام.**
"أخبرني، أدهم، ما هو كتاب الظلام هذا؟ ولماذا يريد أبوك استخدامه؟" سألت لنار.
**أدهم نظر إلى الأرض، وكانت عيناه مليئتان بالحزن.**
"كتاب الظلام هو كتاب سحري قديم، يحتوي على أسرار القوى الخارقة للطبيعة. أبي كان يريد استخدامه للحصول على السلطة والتحكم في العالم."
**لنار شعرت بالرعب من فكرة أن شخصًا مثل أب أدهم يمكن أن يكون بهذه الشراسة.**
"ولكن لماذا تريد مساعدتي؟" سألت لنار.
**أدهم نظر إليها بابتسامة حزينة.**
"لأنني أريد أن أصلح الأخطاء التي ارتكبها أبي. وأنت، لنار، أنت الوحيدة التي يمكنها مساعدتي في ذلك."
**فجأة، سمعت لنار صوت خطوات تقترب من الغرفة.**
😱
**لنار وأدهم اختبئا خلف ستارة سميكة في الغرفة، وقلوبهم تدق بسرعة.**
صوت الخطوات اقترب أكثر، وظهر رجل ضخم الجثة في باب الغرفة.
**كان الرجل هو نفس الحارس الذي هاجم لنار قبل قليل.**
الرجل نظر حول الغرفة ببصره الحاد، ثم قال بصوت عميق:
"أعرف أنكِ هنا، لنار. السلطان الأسود يريدكِ حية."
**أدهم وضع يده على كتف لنار، وأشار إليها بالصمت.**
الرجل بدأ يبحث في الغرفة، واقترب من الستارة التي يختبئان خلفها.
**لنار شعرت بأن قلبها سيتوقف من الخوف.**
فجأة، سمعت صوتًا غريبًا يأتي من خارج الغرفة...
😱
**الصوت الغريب كان صوت يوسف، الذي دخل الغرفة بثقة وهدوء.**
"أعتقد أنك تبحث عن هذه الفتاة" قال يوسف، وهو يشير إلى لنار.
**الرجل الضخم التفت إلى يوسف، وعيناه تتقدان غضبًا.**
"أنت... من أنت؟" سأل الرجل بحدة.
**يوسف ابتسم بثقة وقال:**
"أنا الشخص الذي سيمنعك من أخذ لنار."
**الرجل هاجم يوسف، ولكن يوسف كان مستعدًا.**
بدأت معركة شرسة بين يوسف والرجل الضخم، بينما لنار وأدهم كانا يراقبان بدهشة.
**فجأة، سقط الرجل الضخم على الأرض، ويوسف وقف فوقه، منتصبًا.**
"أعتقد أن هذا يكفي" قال يوسف بابتسامة. 😊
يتبع