الصحراء المخيفة - الفصل الحادي عشر - بقلم الكاتبه جنى | روايتك

اسم الرواية: الصحراء المخيفة
المؤلف / الكاتب: الكاتبه جنى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر""" الروايه"" الصحراءالمخيفة"""" ____________ الهروب من المجهول **لنار دخلت القصر بخفة وهدوء، خنجرها السحري في يدها. كانت تمشي على أطراف أصابعها، تتجنب الضوء القادم من الشموع والفوانيس.** فجأة، سمعت صوت خطوات ثقيلة تقترب منها. **لنار اختبأت خلف ستارة سميكة، وقلبها يدسرعة.** رجل ضخم الجثة، مسلح بسيوف سحرية، دخل الغرفة. **لنار رأت علامة السلطان الأسود على سيفه، وشعرت بالخوف.** الرجل بدأ يتحدث بصوت منخفض: "أعرف أنكِ هنا، لنار. السلطان الأسود يريدكِ حية." **لنار أدركت أنها اكتشفت، فما الذي ستفعله الآن؟** **لنار قررت استخدام سحرها لإيقاع الرجل في فخ. أغمضت عينيها وركزت على الطاقة السحرية في جسدها.** فجأة، انطفأت جميع الشموع والفوانيس في الغرفة، وعم الظلام. **الرجل صرخ بغضب وبدأ يضرب الهواء بسيوفه السحرية.** لنار استغلت الفرصة وخرجت من خلف الستارة، وبدأت تتحرك بسرعة نحو باب الغرفة. **ولكن قبل أن تخرج، سمعت صوتًا خافتًا يقول:** "لنار... لا تخرجي من هنا." **كان الصوت يأتي من خلف باب مغلق في نهاية الغرفة.** لنار شعرت بالارتباك، فما الذي يجب أن تفعل الآن؟ **لنار قررت فتح الباب واستكشاف مصدر الصوت. أمسكت بمقبض الباب بيد مرتجفة وفتحته ببطء.** وراء الباب كانت غرفة صغيرة مظلمة، ولكن لنار رأت عينين لامعتين في الظلام. **صوت خافت تحدث مرة أخرى:** "لنار... أنا هنا لمساعدتك." لنار دخلت الغرفة، وخنجرها السحري في يدها مستعدًا للهجوم. **فجأة، انطفأت العينان، وظهر رجل وسيم في العشر 😈 **الرجل الوسيم نظر إلى لنار بابتسامة حزينة وقال:** "أنا 'أدهم'، ابن السلطان الأسود السابق. وقد جئت لإنقاذك من مصير أسود." **لنار نظرت إليه بتعجب وعدم تصديق، ولكن أدهم استمر:** "أبي كان رجلاً شريراً، ولكنني لم أكن مثل أبي. لقد اكتشفت سرّ كتاب الظلام وأريد أن أوقفه." **لنار شعرت بالارتباك، ولكن أدهم أظهر لها دليلاً على صدقه:** خاتم السلطان الأسود على أصبع أدهم، ولكن به علامة مختلفة، علامة الخير. 🖤🖤🖤🖤 **لنار قررت أن تثق بأدهم وتسأله عن المزيد من المعلومات حول كتاب الظلام.** "أخبرني، أدهم، ما هو كتاب الظلام هذا؟ ولماذا يريد أبوك استخدامه؟" سألت لنار. **أدهم نظر إلى الأرض، وكانت عيناه مليئتان بالحزن.** "كتاب الظلام هو كتاب سحري قديم، يحتوي على أسرار القوى الخارقة للطبيعة. أبي كان يريد استخدامه للحصول على السلطة والتحكم في العالم." **لنار شعرت بالرعب من فكرة أن شخصًا مثل أب أدهم يمكن أن يكون بهذه الشراسة.** "ولكن لماذا تريد مساعدتي؟" سألت لنار. **أدهم نظر إليها بابتسامة حزينة.** "لأنني أريد أن أصلح الأخطاء التي ارتكبها أبي. وأنت، لنار، أنت الوحيدة التي يمكنها مساعدتي في ذلك." **فجأة، سمعت لنار صوت خطوات تقترب من الغرفة.** 😱 **لنار وأدهم اختبئا خلف ستارة سميكة في الغرفة، وقلوبهم تدق بسرعة.** صوت الخطوات اقترب أكثر، وظهر رجل ضخم الجثة في باب الغرفة. **كان الرجل هو نفس الحارس الذي هاجم لنار قبل قليل.** الرجل نظر حول الغرفة ببصره الحاد، ثم قال بصوت عميق: "أعرف أنكِ هنا، لنار. السلطان الأسود يريدكِ حية." **أدهم وضع يده على كتف لنار، وأشار إليها بالصمت.** الرجل بدأ يبحث في الغرفة، واقترب من الستارة التي يختبئان خلفها. **لنار شعرت بأن قلبها سيتوقف من الخوف.** فجأة، سمعت صوتًا غريبًا يأتي من خارج الغرفة... 😱 **الصوت الغريب كان صوت يوسف، الذي دخل الغرفة بثقة وهدوء.** "أعتقد أنك تبحث عن هذه الفتاة" قال يوسف، وهو يشير إلى لنار. **الرجل الضخم التفت إلى يوسف، وعيناه تتقدان غضبًا.** "أنت... من أنت؟" سأل الرجل بحدة. **يوسف ابتسم بثقة وقال:** "أنا الشخص الذي سيمنعك من أخذ لنار." **الرجل هاجم يوسف، ولكن يوسف كان مستعدًا.** بدأت معركة شرسة بين يوسف والرجل الضخم، بينما لنار وأدهم كانا يراقبان بدهشة. **فجأة، سقط الرجل الضخم على الأرض، ويوسف وقف فوقه، منتصبًا.** "أعتقد أن هذا يكفي" قال يوسف بابتسامة. 😊 يتبع