أصحابى .... «اخواتى »
مع مرور الوقت، صحابي بقوا أكتر من مجرد أصدقاء.
بقوا أخواتي اللي ما اخترتهمش، لكن اختارهم قلبي.
سلمى، اللي دايمًا بتسمعني بعقلها وقلبها مع بعض.
مريم، اللي بتحس بيا حتى لو ما قلتش كلمة.
آية، اللي بتواجهني بالحقيقة مهما كانت مرة.
ريم، اللي سكتها أحيانًا بيقول أكتر من كلام كتير.
وهنا، اللي بخفة دمها بتخلي القعدة لونها أحلى.
معاهم، حسيت إني لقيت البيت اللي دايمًا كنت بدور عليه.
بيت فيه أمان، حنان، وكلام بيفهمني من غير شرح.
تعاملهم كأخواتي،
بشاركلهم أسراري، آمالي، أحلامى ، ولكن خوفى مكنتش عارفة اشاركه لحد
فيه منهم اللى فاهمة وفى لا ، ما أنا دماغى صعبة تتفهم شوية
وكل واحدة فيهم كانت بتكملني بطريقة مختلفة،
بتخلي الفراغ اللي جوايا أقل.
مع بعض، كنا بنضحك، نغلط، ونصحح.
كنا بنحلم، بنواجه، وبنتحدى.
هم كانوا سندي، ولون حياتي اللي محتاجاه.
بدأت اتقرب منهم من أولى إعدادى وعدت السنين والسنين اتخاصمنا واتصالحنا واتخاصمنا واتصالحنا تانى
ودلوقتى أنا فى أولى جامعة
أنا وأية دخلنا نفس الكلية «كلية تجارة »
وباقى اصحابى فى كليات متفرقة
الكلية خدت من وقتنا كتير وبقينا نقابل بعض بالصدفه واحيانا بيعدى علينا شهور لحد ما نشوف بعض بس على تواصل دايما .
النهاردة الخميس اليوم إللى كلنا انتظرناه عشان واخيرا هنشوف بعض بعد غياب مشتاقين لبعض جدا اتفقنا هنخرج فى مكان هادى نعمل بيكنك ،
ماما أنا خارجة عاوزة منى حاجة ؟
مع السلامة ، متتأخريش يا نور ، قبل المغرب تكونى هنا
حاضر ي ماما
أية : الوو ي نور انتى فين اتأخرنا ؟
أنا قدامك يبنتى اهو
اه خلاص تمام شوفتك يلا
واخيرا شوفنا بعض كلنا ، أحضان كتير بق
بعدين قعدنا نتكلم كتير بق وحكينا كل حاجة كانت فايتانا لبعض
القعدة كانت على النجيلة فى الجنينة ، والأشجار والخضرة جنبنا من كل ناحية ،
والجو هادي، والضحك مالي الجو.
سلمى (بتضحك):
– يا نور، إنتي دايمًا بتحملي هموم العالم على كتافك! ليه مش بتطيري معانا شوية؟
نور (بتضحك معاهم، بس بصراحة):
– يا جماعة، مش سهل أبقى دايمًا طايرة وأنا جوايا زحمة أفكار.
مريم (بتلمس كتفها):
– إحنا هنا عشانك، مش عشان تكوني قوية لوحدك.
آية (بصوت نصح):
– يعني، لما حد يقولك “ربما”، لازم تبصيله وتقلّي “خلاص! قررت!”
ريم (بمزاح):
– وده لو ما خفتيش من القرار، طبعا!
هنا (بتضحك):
– يا عم يا ريم، ما كلنا هنا بنخاف، بس الفرق إننا بنواجه.
نور (بابتسامة):
– صح، يمكن لازم أبدأ أقلل من الـ"ربما" وأبدأ أقول “أكيد”.
سلمى (بجدية مع دعابة):
– اه يا نور، وحياتنا، لو قولتي “أكيد”، هنعمل حفلة كبيرة.
ضحكوا كلهم، والجو بقى أخف وأدفى.
مريم:
– المهم إننا مع بعض. مهما حصل.
نور (بعيون تلمع):
– معاكم، بحس إني مش لوحدي.