مقدمة
هذه قصة رجل لم ينهض للانتقام، بل ليبني نفسه، ويحمي إنسانيته.
بعد أن سقط أبوه ضحية الغدر، وجد العالم ضيقًا وظالمًا.
ومن تحت الركام خرج هو: لا ليطعن، بل ليصنع طريقًا نظيفًا نحو النجاح.
في عالم يربح فيه من يلوث يديه، اختار أن يحمي "الجدول" قبل أن يجمع "الماء"،
ليكتشف أن القوة الحقيقية ليست في إسقاط الآخرين، بل في الحفاظ على المبادئ حتى في أصعب اللحظات.