الفصل الرابع: محاولة نجاة.
لم أكن أتعافى،
كنت فقط أحاول
أن أبقى على قيد نفسي.
النجاة لا تعني الشفاء،
أحياناً تعني
أن تتنفسي
رغم الألم،
أن تنهضي
وقلبك مثقل.
بدأت أختار الصمت،
ليس ضعفاً،
بل حفاظاً على ما تبقّى مني.
لم أعد أشرح وجعي لأحد،
فالتعب حين يُكرَّر
يفقد احترامه
في عيون الآخرين.
تعلمت أن أكون سنداً
لنفسي،
أن أضمّ روحي
حين لا يفعل أحد.
كنت أتعثر كثيراً،
أضعف،
أعود لنقطة البداية،
لكنني في كل مرة
كنت أعود واقفة.
لم أعد أبحث عن من يُنقذني،
فالفهم المؤلم الذي وصلتُ إليه
هو أن النجاة
مسؤولية شخصية.
وفي لحظة هادئة،
بين دمعة وأخرى،
قلت لنفسي:
«إن لم أُحبّكِ أنا،
فلن يفعل أحد».
ربما لم أشفَ بعد،
لكنني لم أمت،
وهذا وحده
انتصار صغير
يستحق البقاء.