الصحراء المخيفة - الفصل السابع - بقلم الكاتبه جنى | روايتك

اسم الرواية: الصحراء المخيفة
المؤلف / الكاتب: الكاتبه جنى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

الفصل السابع"" الصحراءالمخيفة""" ___________ **المجموعة قررت الهروب من العصابة وخرجوا إلى الصحراء المفتوحة، يأخذون معهم أمتعتهم الضرورية.** كان الجو حارًا وجافًا، ولكنهم كانوا سعيدين بالهرب من خطر العصابة. **بعد ساعات من السير، قرروا التوقف لإنشاء مخيم مؤقت في وادي صغير محاط بالأشجار.** لنار وعثمان قاما بإعداد الطعام، بينما يوسف وطارق جمعوا الحطب لإشعال النار. سلمى جلست بجانب لنار، وهمست لها: "أنتِ تحبين يوسف، أليس كذلك؟" **لنار احمر وجهها خجلاً، ولكنها لم تنكر.** في تلك اللحظة، نظر يوسف إليها، وابتسم ابتسامة خفيفة. **عثمان لاحظ النظرات بين لنار ويوسف **عثمان لاحظ النظرات بين لنار ويوسف وابتسم لنفسه، ظنًا منه أن أخته وجدت الحب.** سلمى لاحظت ابتسامة عثمان وسألته: "ماذا يضحكك، عثمان؟" عثمان نظر إليها وغمز ببصره: "لا شيء، فقط سعيد لأختي **في تلك اللحظة، سمعوا صوت أزيز طائرات في الأفق.** طارق نظر إلى السماء وصرخ: "طائرات! أعتقد أن العصابة وجدتنا!" **المجموعة نظرت إلى بعضها البعض، وعرفت أن عليهم الهروب مرة أخرى.** يوسف قال: "علينا التحرك، الآن!" **بدأوا بجمع أمتعتهم بسرعة، ولكن لنار توقفت فجأة ونظرت إلى يوسف.** **يوسف نظر إلى لنار ولاحظ الخوف في عينيها، فاقترب منها بسرعة.** "لنار، ما خطبك؟" سألها بقلق. لنار نظرت إلى الأرض، ثم إلى يوسف، وبدت وكأنها على وشك البكاء. فجأة، سمعوا صوت انفجار قريب، واهتزت الأرض تحت أقدامهم. **يوسف سحب لنار إلى ذراعيه وحماها بجسده، بينما المجموعة الأخرى سقطت على الأرض.** عندما هدأ الغبار، نظر يوسف إلى لنار وقال: "أنتِ بخير؟" لنار نظرت إلى عينيه، وشعرت بشيء غريب في قلبها... شعرت أنها آمنة معه. **ثم سمعوا صوت رجل غريب خلفهم...** "يوسف... لنار... أخيراً وجدتكما. يتبع