الصحراء المخيفة - الفصل الثالث - بقلم الكاتبه جنى | روايتك

اسم الرواية: الصحراء المخيفة
المؤلف / الكاتب: الكاتبه جنى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

الفصل الثالث الصحراء المخيفة ~__________~ * *سلمى وطارق كانا مقيدين بأغلال حديدية في غرفة مظلمة ورطبة، مع رائحة تراب ودماء قديمة.** سلمى حاولت الصراخ ولكن فمها كان مغطى بشريط لاصق، بينما طارق كان يبكي بصمت. **فجأة، سمعوا صوت خطوات ثقيلة تقترب من الغرفة...** الباب انفتح ببطء، ودخل رجل طويل القامة بعيون حمراء مشتعلة، وجهه مشوه بجراح عميقة. "مرحباً... أنتما آخر من تبقى" قال بصوت مخيف. **سلمى شعرت بالرعب عندما رأت الرجل، بينما طارق فقد وعيه من الخوف.** الرجل اقترب من سلمى وقال: "أنتما ستكونان ضحايانا التاليين في طقوس الكنز..." **في نفس الوقت، يوسف كان يقاتل ضد لنار التي كانت تتصرف بغرابة، عينيها البيضاء كانت تومض بشدة.** يوسف استطاع أن يحرر نفسه من سيطرة لنار وصرخ: "سلمى! طارق! أين أنتمأ **يوسف بحث عن سلمى وطارق في كل مكان، صرخاتهم كانت تتردد في أذنيه. الماكد بان هناك شئ مخفي ومعا صراخ يوسف والمشئ في المجهول اصطدم يوسف بشئ في الأرض ** أخيراً، وجد بابًا مخفيًا يؤدي إلى غرفة تحت الأرض. نزل يوسف الدرج بسرعة،وكان المكان مضلام وبين خطوه وخطوه كان يسمع صوت بكاء خافض وتبع الصوت وكان يتنفس بقسوه ووجد سلمى وطارق مقيدين بأغلال حديدية. الرجل ذو العيون الحمراء كان يقف خلفهما، يحمل سكينًا حادًا. "لن تخرجا من هنا أحياء" قال بصوت مخيف. **يوسف هدا واتخبا في مكان ورا الجدار و هاجم الرجل بكل قوته، وتمكن من إسقاط السكين من يده.** سلمى وطارق استغلا الفرصة لتحرير أنفسهم، وبدأوا جميعًا يقاتلون الرجل. **فجأة، سمعوا صوت لنار خلفهم...** التفتوا ليجدوها واقفة هناك، عينيها عادت إلى طبيعتها، وبدت يتبع