الفصل 9
تمشي خلفه وهي حاطه ع راسهاا طربوش أسود ولابسه نظاره وتراقب من بعيد شب في أوائل العشرينيات من عمره والشب يتلفت خلفه خايف حتى وقف بوسط حديقة بعيد من الزحمه بشوي عند شب ثاني جالس على مقعد أقترب منه وحكى شوي معه وأعطاه شنطة
ومشى وناسيل ترااقب من بعيد عنهم خلف الشجرة مختبئه، عقدت حاجبها وهي ترى خلف الشب الثاني الذي اخذ الشنطة وقام من ع مقعد ليلف ينظر حوليه وعلامات التوتر باينه عليه وناسيل أنصدمت اول ماشافته لتهمس لنفسها: أسااامة
مشى أسامة من طريق آخر بدأت تلف نحو أسامة تتبعه ليرن جوالهاا أخذته وردت ، ناسيل بغضب ماسكيه وهي تنظر لأسامة الذي يمشي مستعجل وخايف : ايييي سيدي
جرااح : عماد مسكتيه
نااسيل : شوي لهو عندك لا تخااف
أنهت المكالمة ورجعته في جيب جاكيتها وهي تنظر ليمين لأخوهاا من الخلف ومن اليسار لعماد لا تعرف من تلاحق للتتنهد ناسيل وهي تحاكي نفسهااا : بعدين حساب أسامة عندي
وراحت بعد عماد مشيت بإستعجال نحوه لكن هو لآحظها وركض ركضت وراااه ناااسيل وبحركه سريعة منهاا مسكته في رقبته ورمته ع الأرض بقوة
عماد بخوف ينظر لهاا ويتألم من الوقعه : ليش ماعملت شي انا ليش تلاحقيني شو بدك مني
حطت رجلها ع صدر عماد تضغطه ع الأرض وهي تنظر له بغضب ، ناسيل : من دون لف ودوران شو أعطيت الشب لراااح
عماد بخوف : ولا لا شييي
ناسيل بنبرة غااضبه : لاااا تكذب
عماد بخوف متقطع : مخ مخـــــدرات
نااسيل بصدمة تجمدت في مكانها لترجع تضغط ع صدره : اييي وليش هو يشتغل معكم
عماد بتألم من ضغطت ناسيل : اييي يشتغل
ناااسيل : يشتغل من متى ؟؟
عماد : شكله جديد لأعرف ذا وسيدي قال بعطيه المخدرات وبسس
رفعت رجلها منه وهي تحس بالغضب لتزفر بقوة ورجعت سحبته بكتفه ولوت يديه خلف ظهره ومشته قدامها
عماد بخوف : طيب أخبريني لوين بدك تروحي بي مينن أنتي شو عملت
ناسيل بغضب : اصصصصصه ولا أسمع نفس يخرج منك
حتى وصلت ع سيارة ورمته في الصندوق وقفلته وركبت السيارة وحركتها وكل تفكيرها في أسامة
دخل أسامة مكتب سليم بتوتر ليرمي الشنطة في منتصف الطاولة وإبتسم سليم وهو يرى الشنطة وقام من ع كرسي ومشى نحو أسامة الواقف ويعرق بخوف
سليم : عمل جيد أسامة صرت شاطر بعملك
أسامة بغضب : وش ذا الوسااخه انا أجيت عندك وما قلت لي شغل ولاشي ولما خرجت أشم هواء نقي بعيد عن وسخك اجا لعندي شب وبيقول سليم بيقول له تعطيه الشنطة وش ذا السفااههه
سليم بإبتسامة : ليش معصب مافيها شي جبتااهاا لعندي ولا تنسى كذا الشغل في اي لحظه يجي لك عمل منيي
أسامة بغضب أشار أصبعه أسبابه في وجهه : قسمًا مره ثانيه يطلعلي شغل مثل ذا لأعطي الشرطة المخدرات ولي يصير بيصير
خرج وهو معصب قبل يسمع ردت فعل سليم الذي طالعه حتى خرج وإبتسم ليدخل فريد بإبتسامة: سيدي تعرف انته خبيث
سليم بضحكة ضرب ع كتف فريد : بعرف بعرف
ورجع جلس ع كرسي وهو يفكر بفتون ويحاكي نفسه : اخخ اخخخ ي فتوون اخخخ شو لجذبك لذا الشب العصبي
ليرجع يبتسم بخبث : نهاية لحبيب قلبك السجن أو يموت وما أصفى إلا انا لك ، ليبتسم أكثررر بخبثث
راايحه وجاايه في حوش بيتها وهي تنظر للباب حتى وقف بسيارته نااصر وخرج عطول انطلقت فاطمة عند باب الحوش وفتحته ليدخل نااصر وأقفلت الباب وهي مبتسمه أقترب من أمه ناصر الجالسه ولف يطالع فاطمة لخلفه وقفت
ناصر : خلونا ندخل مابيصر هون نحكي
هزت برأسها فاطمة وعطول دخل البيت نااصر وبعده أمه وفاطمة جلس ع كنب وجلست أمه بجانبه وفاطمة مقابله وهي مركزه مع ناااصر
فاطمة بإبتسامة ودموع بنفس الوقت : بنتي شرطية بس ليش فعلت ذا كله وما قالت لييي
يتبــــــــــــــــــــــــــــع......