الفصل السادس: لقاء مع الأعداء
💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
بعد أيام من التدريب المكثف،
بدأ تشان وتونا وبقية الفريق يشعرون بأن قوتهم تتطور تدريجيًا،
لكن دروك كان دائمًا يحذرهم:
«القوة بلا خبرة، بلا وعي، هي مجرد خطر عليكم.»
في إحدى صباحات الضباب الخفيف،
أرسل دروك الفريق إلى الطرف البعيد من الغابة،
مكان اعتادوا فيه مواجهة تمارين واقعية أكثر صعوبة،
لكي يختبر ردود أفعالهم في مواجهة تهديد مفاجئ.
ساروا جنبًا إلى جنب،
تونا تتقدّم بخطوات ثابتة،
واليف ترقب كل حركة للطبيعة حولهم،
أردا يحاول إلقاء النكات لتخفيف التوتر،
بينما سنان يراقب كل زاوية بعيون متوترة.
وفجأة،
سمعوا صوتًا غريبًا،
مثل أصداء خطوات ثقيلة قادمة من بعيد.
الضباب تحرك، وكشف تدريجيًا عن شخصيات ترتدي زيًّا داكنًا،
حاملي أسلحة لم يرها أي منهم من قبل.
في المقدمة،
ظهر شاب طويل القامة، نظراته قوية وثابتة،
كان جينك.
تقدم خطوة، وكأن الأرض نفسها تخشى تحركاته.
قوة غريبة تشع منه،
لكنه لم يكن بحجم قوة تشان.
وراءه،
كانت أبيك تمشي بهدوء،
عينها تتجه نحو تشان،
ابتسامة صغيرة على شفتيها تكشف إعجابها الخفي،
لكنها لم تظهر مشاعرها لأي شخص آخر.
وقف الفريق الأول بحذر،
تونا تراجعت خطوة للأمام،
وقالت بثقة: «من أنتم؟ وما الذي تريدونه هنا؟»
ابتسم جينك ابتسامة باردة،
«نحن هنا لنرى من هو الأقوى،»
قالها وكأنها حقيقة لا يمكن نقاشها.
بدأت المواجهة تدريجيًا،
تقانة حركة كل واحد منهم بدأت تظهر،
تشان رفع قبضته،
والوحش الداخلي للقتال بدأ يخرج منه.
تونا بجانبه،
تدافع عنه وتتحرك بخفة،
تطلق ضربات دقيقة ضد أي تهديد.
أردا حاول الاستهزاء،
لكن سنان توتر وبدأ يتحرك بلا خطة،
أما اليف فركزت على الدعم،
تراقب الجميع وتبحث عن أي فرصة لمساعدة زملائها.
جينك تحرك فجأة،
قوة هائلة تخرج من يده،
فتحول المكان إلى دوامة من الرياح والضباب.
شعر الفريق الأول بالضغط،
لكن تونا لم تتراجع،
بل ركزت كل قوتها مع تشان،
وصدوا الهجوم معًا.
أبيك كانت تراقب الموقف بصمت،
ابتسامة خفية على وجهها،
تحتفظ بسرها داخل قلبها،
لكن كل حركة لها كانت محسوبة.
المواجهة لم تكن طويلة،
لكنها كافية لإظهار الفرق بين الفريقين،
وكيف أن كل خطوة خاطئة قد تكون كارثية.
دروك يراقب من بعيد،
ويعرف أن هذا اللقاء كان مجرد البداية،
لكن الجميع شعر بأن الحرب بدأت بالفعل،
وأن أعداءهم ليسوا مجرد أشرار عاديين،
بل خصوم يمتلكون قوة وفكرًا يجعلهم خطرًا حقيقيًا على الفريق.
في نهاية المواجهة،
انسحب جينك وأبيك،
لكن نظراتهما لم تفارق تشان وتونا،
كما لو أن اللعبة الحقيقية لم تبدأ بعد،
وأن كل خطوة لاحقة ستكون اختبارًا جديدًا لهم.
تقدم الفريق الأول ببطء،
يتنفسون بعمق،
ويعلمون أن ما حدث كان مجرد تحضير لما سيأتي،
وأنهم بحاجة للتركيز أكثر من أي وقت مضى،
حتى لا يكونوا مجرد ضحايا في لعبة القوة هذه.
تتبع.......