ربما! - الجدار - بقلم جهاد السيد محمد | روايتك

اسم الرواية: ربما!
المؤلف / الكاتب: جهاد السيد محمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الجدار

الجدار

اول اهتمام لقيته فى حياتى كان ابن الجيران « كريم » اول حب فى حياتى أو نسميها "الاهتمام الغلط اللى جريت وراه " كان عندى 15 سنة كريم بدأ يتقرب منى فى الاول أنه بالنسبة ليا اخ وصاحب واحدة واحدة لقيته بيتكلم معايا كتير اروح مكان الاقيه موجود ، اطلع السطح الاقيه بيندهلى من سطحهم ويبدأ يحكيلى تفاصيل يومه ، لحد ما لقيتنى بحكى أنا كمان يوم عن يوم اتعودت وتعلقت جدا وبقي لازم تشوفه كل يوم عشان اتكلم معاه ، ماما لحظت أن فيه حاجة غريبة بينا حذرتنى انى امنع الكلام معاه بدأت أكلمه من وراها شوية شوية لحد ما كل واحد اعترف بحبه التانى ، بس ده مكانش حب ده كان بداية جدار بنيته مع اهلى مع كثرة التناقضات والتحذير والقسوة والمشاكل لقيت عاوزة اهرب من كل حاجة بس دايما ربنا كان ليه رأى تانى فى كل حاجة ، كبرت وانا ببنى فى الجدار ده لدرجة انى بقيت احس انى عائشة مع ناس مش شبهى ، مش عارفة اتعامل معاهم زهقت من البيت ، زهقت من حياتى ، عاوزة انهى كل حاجة ، بقيت أقصى معظم وقتى بره سواء مع اصحابى بق أو لوحدى عادى اهم حاجة بالنسبالى مكنش فى البيت وخلاص ، كنت بخاف من المواجهة ، بخاف ابص فى عيون حد لحد ما الكدب اتملك منى وبقيت بكدب فى كل كلمة وكل فعل ، حتى لو عملت حاجة كويسة بقيت بخاف اقولها وهنا طبعا أهلى مبقوش يصدقونى فى اى حاجة ، حتى لو بقول الصدق فعلا كنت بنهار كل يوم مع نفسى ، من غير ما حد يشوف أو يلاحظ ، عشان كنت بهرب من المواجهة وأوقات كتير كنت بهرب بالنوم ، ماما كانت بتسافر كتير واخواتى البنات متجوزين ف كنت بقعد مع اخواتى الجدعان لوحدنا ، كنت ببق عايشة فى حالة رعب ، مع انهم كانو كويسين جدا معايا بس أنا اتعودت ع كدة