اسطورة الفيل البرازيلي - الجزء الاول - بقلم برغوث نورهان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اسطورة الفيل البرازيلي
المؤلف / الكاتب: برغوث نورهان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الجزء الاول

الجزء الاول

لا تحترق عدد صفحات هذه القصة أيها القارئ …. نعم…. لأن هذه الاسطورة حقيقية… قصيرة… ولا تحتاج لمئات الصفحات حتى تبرز….. لانه ليس لدي الوقت حتى اكتب، فأنا ملاحقة من طيفه…. إنها أسطورة حقيقية…. بقدر ما هي صغيرة…. هي تحمل قيمة عظيمة كانت السماء سعيدة وهي تحتضن شمس البرازيل الساطعة وهي تنثر ضوئها الذهبي لتزعج بها سكان البلدة تختفي خلف الغيوم البيضاء خجلا من فعلتها، حلقت الطير وهي تغرد وتغني بسعادة تشهد لحظة نصب الخيمة السيرك البرازيلي، المروضون يتدربون على ترويض وحوشهم وهي تزأر خلف القضبان… هذا أسد أسود الفرو، ضخم الجثة، أحمر العينين كالجمرة، وهذا نمر فضي الجلد، نادر الطلعة، مخطط بالاسود، يقطع قطعة اللحم بأنيابه تقطيعا، من جهة أخرى، يقف الدب القطبي وسط الفقم، وفي عربة أخرى، قردة و غوريلات يفتكون بالموز و يجردونه من القشرة،…. أما من جهة أخرى تماما، تحت لواء عربة ضخمة، يجلس ثلاث فيلة، فيل افريقي نادر، ضخم الانياب، مزين باللؤلؤ والذهب يتدلى فوق أذنيه الكبيرتين، يلتصق بيه فيل آسيوي آخر، أصغر منه في الحجم و الأنياب، لطن يكبره في العمر.. على بعد امتار تتربع الفيلة «لون» العرش بجمالها وندرة لونها، كانت الانثى الوحيدة بينهما، تثقل بالزينة والبراهيج، وكأنها عارضة ازياء مهمتها اسر العقول، كان المروض «فِيريوس» يجلس بجانبهم. وهو ياكل شطيرة لحم ضخمة وقال: _ اليوم عرضنا الأول في البرازيل، وسنقوم بعرضنا الترويجي في الشوارع مستعينين بكم أيتها الفيلة الضخمة، وستكون لون قائدكم العليا صمت قليلا وأضاف بابتسامة _ سمعت يا لون؟ رغم أنك حامل، الا اننا للاسف يجب عليك ان تكوني في المقدمة والا… كانت لون رغم كونها بهيمة تستمع لكلام المروض فيريوس، وانكمشت في مكانها وكأنها تحاول حماية جنينها الصغير، ولفت خرطومها تحاول اخفاء عينيها فقال فيريوس _ مابك؟؟ خائفة؟ لا لا يا صغيرتي نحن لن نفعل شيئا سوى جلدك بالسوط و… ما كاد فيريوس ان يكمل حتى ناداه القائد «كريست» صاحب السيرك صارخا: _ فيريوس!!! تعال إلى هنا! سوف نجهز الموكب