الخيانة
بينما كان الفرسان يضيقون الخناق عليها، التفتت إيلينا إلى الرجل ذو الندبة تطلب منه المساعدة، لكنها رأت في عينيه لمعة لم تطمئن لها.
إليكِ ما حدث في لحظات الغدر والقوة:
3. الخيانة: قناع يسقط
توقف الرجل ذو الندبة عن الركض، وابتعد عن طريق الفرسان وهو يضع يده على صدره باحترام لقائدهم. "لقد أحضرتُها لكم كما وعدت،" قال بنبرة باردة. "الآن، أعطوني مكافأتي ودعوني أذهب."
صُعقت إيلينا. "لقد قلتَ إنك كنت صديق والدي!"
ضحك الرجل بسخرية: "والدكِ كان أحمقاً، ظن أن القلادة ملكية خاصة. هي ملك لجامعي الأسرار، وأنا مجرد صياد جوائز يتبع الرائحة."
2. القوة الكامنة: عاصفة في مدينة السحاب
عندما تقدم قائد الفرسان لانتزاع القلادة من عنقها، شعرت إيلينا بغضب لم تشعر به من قبل. خيانة والدتها، ثم خيانة هذا الرجل، ومحاولة سجنها في هذه المدينة.. كل ذلك فجر بداخلها طاقة لم تعد القلادة مجرد وسيلة نقل بالنسبة لها، بل أصبحت جزءاً من روحها.
توهج الحجر الأزرق بلون سماوي عنيف، وفجأة، بدأت الرياح في "مدينة السحاب" تهب بجنون. الغيوم الوردية الجميلة تحولت إلى سحب رعدية سوداء تحت قدميها.
"ابتعدوا عني!" صرخت إيلينا.
ومع صرختها، انطلقت أعاصير صغيرة من كفيها حطمت دروع الفرسان وأطاحت بهم بعيداً. بدأت إيلينا تكتشف أنها لا تستطيع التنقل عبر الأماكن فحسب، بل يمكنها تطويع عناصر الجو المحيطة بالقلادة. رفعت يدها نحو السماء، فنزلت صاعقة من البرق لترتطم بالأرض بينها وبين الخائن، مما أجبره على التراجع برعب.
طارت إيلينا حرفياً، محموله على بساط من الرياح القوية، وهي تنظر إلى المدينة من الأعلى. لم تعد الفتاة الهاربة، بل أصبحت سيدة العواصف.