غيرت لي حياتي - الفصل الثاني عشر - بقلم شروق محمد | روايتك

اسم الرواية: غيرت لي حياتي
المؤلف / الكاتب: شروق محمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

ادهم : بعد اي... فؤاد هيسافر بكرة... و مش هيرجع تاني... وده كله بسببك وبسبب افكارك الخيالية... رودينا بصدمة : ااي.. هيسااافرر... لااا... ده مستحيل... ادهم : واي اللي خلاه مستحيل.. وبعدين هوا يفرق معاكي اوي كده.. رودينا بعياط : بس انا مكنش عاوزة الامور توصل لحد هنا.. ادهم : واهي وصلت... وبعدين انتي اي علاقتك بشغله علشان تفكري بالطريقة دي... انا بجد مش عارف انتي بتجيبي الافكار دي منين... انتي هتجنيني... رودينا عياطها زاد بطريقة هيستيرية وقالت من بين عياطها وشهقاتها العالية : طب اعمل ااي.. قوليي والنبي... ما تخليهوش يمشي... ليان وهي تضم رودينا اليها : اهدي يا حبيبتي اهدي.. ادهم بهدوء : بطلي عياط بس كده واهدي علشان نعرف هنعمل اي.. رودينا كتمت صوت عياطها و الدموع عمالة تنزل علي خدها و بدأت تنهج و تعيط وهي بتقول :- اعمل ااايي.. انا بحبو... والنبيي... ليان : اهدي يا حبيبتي... انتي تيجي دلوقتي نروح له البيت وتقوليله انك بتحبيه و متخليهوش يساافر.. رودينا عيطها زاد و هيا في حضن ليان و فضلت تهز راسها بالموافقة وهي بتاخد نفسها بالعافية.. زينب كانت واقفة تسمع كل حاجه وطلعت علي صوت شههقاات بنتها اللي ملت البيت بيها و بصوت عياطها... زينب : اهدي يا بنتي ما تعمليش في نفسك كده... ليان خدت العصير من زينب و سندت رودينا واديتها كوباية العصير... ليان : اشربي دي كده واهدي.... وكل حاجه هتتحل ان شاء الله... رودينا بعياط و صوت متقطع : مش... مش... مش عاوزة... مش عاوزة اشرب... ليان : طب اهدي طيب... رودينا بدأت تاخد نفسها واحدة واحدة وبدأ صوت عياطها يقل و في لحظه كانت قامت من حضن ليان لدرجة ان ليان اتخضت... رودينا : يلا نروح له البيت.... انا هروح البس... رودينا طلعت تجري علي فوق و دموعها نازلة علي خدها مش راضية تقف.... فتحت دولابها وطلعت بلوزة سودا بحمالات عريضة نازلة علي الاكتاف وبنطولن جينز ازرق غامق و لبست كوتشي ابيض... ونزلت تجري علي تحت... رودينا بانفاس متقطعة و دموع تسيل علي وجهها : انا جاهزة.. يلا والنبي بسرعة.. ادهم : اهدي يا رودينا... فؤاد هيسافر بكرة مش النهاردة.. رودينا مسحت دموعها بس مفيش فايدة كل ما تمسحهم ينزل غيرهم... ادهم خد ليان ورودينا وراح علي بيت فؤاد... خبط خبطة وري التانية... فؤاد : طيب.. حاضر.. فؤاد راح فتح الباب وكان بيلبس قميصة... فؤاد : تعالي يا ادهم... ادهم وهو يقف مكانه دون حركة : انا مش جاي لوحدي انا معاي ضيوف... فؤاد وهو ينتبه لنظراته فيغلق ازرار القميص : ضيوف!!... ادهم دخل ومعاه ليان ورودينا وفؤاد اول ماشاف رودينا غمض عينه بالم واتنهد تنهيدة طويلة... فؤاد : خير يا ادهم... ادهم : مش انا اللي عاوزك... ثم تابع وهو يشير علي رودينا : هي اللي عاوزاك... فؤاد بتنهيدة : افندم.. رودينا بعياط : انا اسفه... والنبي ما تسيبنيش وتمشي... فؤاد ارجوك... انا مش هعرف اعيش من غيرك... انا كنت مطمنه الاول علي اساس اني اشوفك من بعيد لبعيد... لكن سفر لااا ارجووك.. فؤاد انا بحبك واموت من غيرك علشان خاطري ماتسافرش ارجوك... ( بدأ صوت شهقاتها تعلي وتزيد ) انا اسفه.... انا غلط... بس كنت خايفة صدقني... كنت خايفة... ثم تابعت بانفاس متقطعة : بس انا بح.... ب... بحبك... فؤاد بألم : طيب ممكن تهدي... رودينا بعياط وانفاس متقطعة : ارجووك... طب... طب قول انك بتحبني ومش هتمشي وتسيبني.... فؤاد غمض عينيه بوجع وألم فرودينا عياطها زاد اكتر لانها افتكرته مش قادر يسامحها... رودينا بعياط : طب علي الاقل ما تسافرش وانا اوعدك مش هظهر........ فؤاد حط ايده علي شفايفها : شششش... ثم تابع وهو يزيح دموعها بيده : كفاية عياط... مين قالك اني مش مسامحك... رودينا انا بحبك و بحبك اوي كمان... ومفيش حد يقدر ما يسامحش حبيبه... رودينا بصوت متقطع من العياط : بس.. بس.. بس انتا هتساافر.. فؤاد : مين قال كده... انا كنت هسافر لانك طلبتي مني ابعد عنك وانا قررت اكمل شغلي بعيد عن هنا... رودينا بعياط : يعني... يعني... يعني انا لو طلبت منك تفضل معايا هنا مش هتسافر.. فؤاد وهو يمسد علي شعرها بحنان : اكيد... مش انا بحبك... رودينا بدموع : يعني خلاص مفيش سفر... فؤاد وهو يزيح دموعها برفق : ايوة خلاص... رودينا بدموع تلمع في عينها : وهتيجي تتجوزني.. فؤاد بإبتسامة : انتي موافقة... رودينا بوجهه طفولي والدموع علي وجهها : اااه.. لاني بحبك... فؤاد : خلاص يبقي هاجي واتجوزك.... رودينا بإبتسامة ممزوجة بالدموع : بجد يا فؤاد... فؤاد : بجد يا حبيبة قلب فؤاد... ادهم وليان بصوا لبعض والاتنين كانوا طايرين من الفرح و ليان خدت رودينا و مشيوا بس ادهم قالهم انو هيوصلهم... ورودينا ممشيتش غير لما فؤاد وعدها انو هيتصل بيها وهيجي بكرة الشركة علشان يشوفها... وادهم وصل رودينا و كان راجع يوصل ليان بس رودينا اصرت انها تبات عندها فليان اتصلت بتيسير وتيسير وافقت... ادهم رجع تاني عند فؤاد علشان يقعد معاه... فؤاد بإستغراب : انتا ايه اللي رجعك تاني.. ادهم : عاوز اقعد معاك شوية روحت وصلت البنات و رجعتلك... فؤاد : ده انتا غاوي بهدلة بقا... ادهم بضحك : ايوة... ثم تابع بفرح : يعني خلاص كده مفيش سفر... فؤاد بحيرة : مش عارف يا ادهم... ادهم بصدمة : امال ايه اللي انتا قولته لرودينا ده... انتا كنت بتسرح بيها ولا اي... فؤاد : لا والله مكنتش بسرح بيها ولا حاجه بس انا فعلاً محتار وهي ماكنتش سيبالي فرصة اقول حاجه غير اللي هيا عاوزاها... ادهم : فؤاد متعقدش الدنيا علي نفسك... اهو الموضوع اتحل واهي جت بنفسها تترجاك متمشيش... انتا ليه بقا عاوز تقفل الدنيا علي نفسك وعليها... كفاية بقا... فؤاد بتنهيدة : خلاص... ربنا يسهل... ادهم : مفيش سفر... فؤاد بضحك : خلاص يا ادهم... ادهم : وبعدين هتسافر و متحضرش خطوبة صاحبك... فؤاد بذهول : خطوبة!!.. انتا هتخطب؟!... ادهم : شوفت بقا... فؤاد : مين؟!... ادهم بإبتسامة : لياان.. فؤاد : صدق كنت حاسس انك هتوقع علي ايديها في الاخر.. ادهم بضحك : هوا انتا كنت واضح اوي كده... فؤاد بضحك : اووي... ثم تابع بجدية : لا متخافش... وبعدين انتا ناسي اني صاحبك ضابط مخابرات ولا اي... ادهم بضحك : يا ولا... فؤاد بإبتسامة : وده امتي ده ؟!... ادهم : بكرة بالليل... فؤاد : يعني مش هتروح الشركة بكرة... ادهم : لا... هنخرج انا وليان علشان تنقي الشبكة... فؤاد بضحك : الف مبروك يا دومي... ادهم بإبتسامة : الله يبارك فيك يا سيدي.... ثم تابع بمزاح ممزوج بالضحك : عقبالك انتا ورودينا وانتو مغلبينا معاكوا انا والبت خطبتي الغلبانة دي... فؤاد بضحك : البت خطيبتك... ثم تابع : هنعوضكو في الليلة الكبيرة ان شاء الله... ادهم : هتعمل اي يعني... ثم تابع بضحك : هتطلع ترقص ولا اي.. فؤاد بضحك : لا مش لدرجه الرقص يعني.... ههههه... ادهم : طب انا لازم امشي علشان الحق اخلص الكام ملف اللي معايا دول وانام علشان بكرة... فؤاد : طيب... اسيبك تمشي بقا علشان مترجعش تحسبن عليا بعد كده... ادهم بضحك : هههه.... طب كويس انك عارف اي اللي هيحصل... ثم تابع وهو يتجه ناحية الباب : سلام... فؤاد : مع السلامة... خلي بالك من نفسك... ادهم : اوكي... ادهم مشي وفؤاد فضل قاعد يفكر في رودينا وهوا مبسوط جداً... وادهم روح بيته مبسوط انه خلاص مشكلة صاحبه اتحلت.... ×××××××××××××××××××××××××××××× في بيت الشرقاوي ✿✿✿✿✿✿✿✿ زينب : اي اللي حصل يا بت... رودينا سكتت فليان ردت بسرعة وقالت :- اتصالحوا يا طنط.. زينب وهي تلوي فمها : طب يا اختي.. رودينا طلعت مبسوطة والضحكة علي وشها من هنا لهنا و ليان طلعت معاها.. ليان : شوفتي ان ربنا هيحلها.. رودينا وهي تستلقي علي السرير بتعب و البسمة تزين وجهها : شوفت.. ليان : طيب تصبحي علي خير... رودينا : وانتي من اهلو... رودينا راحت في نوم عميق و ليان فضلت تتكلم مع ادهم في التليفون لحد ما رح في النوم وهو بيكلمها فاضطرت تنام... ×××××××××××××××××××××××××××××× في بيت عز الدين ✿✿✿✿✿✿✿✿ عز : امال فين ليان يا تيسير؟!... تيسير : عند صاحبتها... ثم تابعت بسرعة : تعبت فقررت تبات معاها... عز بتنهيدة : انا مش فاهم انا والله اي الاستعباط ده... تيسير : البت صاحبتها علطول واقفة جمبها... يوم بقا ماهي تكون محتاجها تتخلي عنها يعني... ده يرضي مين بقا... عز : براحتك انتي وبنتك... انتو ليكوا الاتنين تفكير غريب... تيسير وهي تحاول تمهيد الموضوع لعز : بقولك يا عز... عز وهو يفهم ما تريده زوجته : قولي يا تيسير من غير مقدمات اللي انتي عاوزه تقوليه.... تيسير وهي تبتلع ريقها : اي رأيك لو ننقل من البيت ده لبيت اكبر حبتين بنفس الايجار.... عز بسخرية : وده هنلاقيه فين ده ان شاء الله.... تيسير بهدوء مصطنع : لاقينا يا عز.... عز : انتي بتتكلمي بصيغة الجمع ليه... انتو مين انتو... تيسير : انا ورضوي.... ماهي كانت بتساعدني... عز : اممم... وده فين بقا؟!... تيسير : في منطقة رضوي.... عز : ايوة فين بالضبط؟!... تيسير بتوتر : قصاد بيت رضوي.... عز بإستغراب : ازااي يعني؟!... انتي ناسية لما كنا بندور علي بيت للايجار قبل ما نسكن هنا كانت الاسعار عاملة ازااي... وده كانت اقل تكلفة في كل اللي احنا دورنا عليهم منين بقا يطلع في منطقة رضوي بيت بنفس ايجار بيتنا... وبعدين انتي عارفة انتي بتقولي ايه... ده مش بعيد رضوي تكون قاعدة في قصر يا تيسير... ازااي بقي هيبقي قصادها بيت علي قد حالتنا المادية... تيسير بتوتر : ايوة صدقني انا وهيا سألنا عليه بنفسنا... عز : ايجار ازااي بس يا تيسير... تيسير : مش ايجاار اوي يعني... عز : لأ ما انتي فهميني... تيسير : بص هوا احنا هنشتريه بس بالقسط وبنفس سعر ايجار بيتنا لحد ما نسدد المبلغ... عز : وليه كل ده البيت ده قصر معاكي في اي.... تيسير : اهو نبقي انا ورضوي قصاد بعض والعيال يبقوا سوا بردو.... عز : طيب المبلغ ده قد اي... تيسير بتوتر : اي... اي... تقريباً 20 مليون جنية... عز بصدمة : اااااااي... انتي اتجننتي يا تيسير.... بيت ايه ده اللي ب 20 مليون... وانتي هتجيبيهم منين اصلاً... ده انتي لو فضلتي تسدي فيه العمر كله مش هتعرفي... تيسير : اسمعني بس يا عز... دي فرصة ما تتعوضش... والراجل طيب وابن حلال وقالي براحتي خالص.... عز : بطلي جنان يا تيسير واتكلمي بالمنطق... تيسير : يا عز افهمني دي فرصة متتعوضش والراجل من معارف رضوي وقالي اعتبري نفسك مأجرة البيت بنفس إيجارك القديم... يبقي نعيش في ڤيلا ولا بيت... عز : وانتي هتسنفادي اي من الڤيلا او غيره... مالو البيت ده.... تيسير : والنبي يا عز ما ترفض مش هحملك اكتر من طاقتك كل اللي هطلبوا منك هوا انك تديني ايجار البيت ده كأننا قاعدين فيه وخلاص ومش هطلب منك اكتر من كده.... عز بتنهيدة وفراغ صبر : طيب يا تيسير... تيسير : ننقل بعد خطوبة ليان و ادهم.... عز : وانتي متسربعة لي بس... تيسير : مش احسن ما ندخل في الشهر الجديد ونضطر ندفعه... عز بزهق : خلاص يا تيسير... ×××××××××××××××××××××××××××××× في بيت الشرقاوي ✿✿✿✿✿✿✿✿ رودينا صحيت وفضلت تلف في البيت زي الفراشة من الاوضة للمطبخ ومن المطبخ للصالة وهكذاا... وفضلت تدور بسعادة في اوضتها فصلها من جو السعادة تليفون ليان فبصت لقيت المتصل ادهم فابتسمت ابتسامة فرحة و جريت علي سرير ليان... دخلت صحت ليان بكل خفة و فرحة... بس مافيش فايدة حاولت مرة والتانية واخيرا صحيت... ليان فتحت عينيها بكسل لقيت رودينا قصادها... رودينا بضحك : اصحي يلا يا كسولة... ليان : في اي يا رودينا... سيبيني شوية... رودينا بمشاكسة : اصحي بس... روميو بيتصل... ليان بنوم : روميو مين.... رودينا بلئم : روميو.... بقي متعرفيش روميو... ده مقطع الدنيا اتصالات... ده متصل يجي ٦ مرات وسعتك نايمة ولا علي بالك... ليان بإنتباه : اي ده بجد... وريني كده... ليان قامت من علي السرير بسرعة وكانت هتسحب التليفون من ايد رودينا بس رودينا طلعت تجري في الاوضة كلها والتليفون عمال يرن في ايديها وليان جريت وراها... ليان : رودينا متهزريش... هاتي... رودينا : مانتيش واخداه... ده حتي روميو طيب ومش هيزق معاكي... ليان : هاتي وبطلي رخاامة... رودينا : هتموتي وتردي عليه مش كده... بس بردو مش هديهولك ليان : يوووه... هيزعل مني رن كتيرر اوي هاتي بقا.... رودينا بضحك : لأ ما تخافيش.... ده روميو عسل ولو قولتيله كلمتين هيصالحك بسرعة... هههههه... رودينا خرجت تجري علي الصالة وليان وراها ورودينا بتضحك وليان عمالة تتكلم بسرعة و زينب كانت واقفة ماسكة التليفون بتاعها راحت رودينا لفت حاولها وليان وراها.... ليان : هاتي بقا... رودينا : مش هديهولك... زينب : الللله اللله في اي يا بت انتي وهي اتجننتوا ولا اي... ليان : يا خالتي مش راضية تديني تليفوني... رودينا : كل ده علشان حبيب القلب.... ثم تابعت بضحك : والله وطلعت مولعها يا روميو... زينب سحبت التليفون من ايد رودينا واعطته لليان و ليان طلعت تجري علي الاوضة علشان ترد علي ادهم اللي رن يجي عشرين مرة... ليان بسرعة : ايوة يا ادهم... ادهم بلهفة : انتي كويسة يا ليان؟!... ليان : اه كويسة... ادهم : انتي ما بترديش عليا ليه؟!... انتي عارفة انا اتصلت بيكي كام مرة... ليان : معلش يا ادهم كنت نايمة... ادهم : نايمة اي بس انا اتصلت كتيرر اوي... انا كنت هموت من القلق عليكي... انا فكرت اني في حاجه حصلتلك... ليان : انا اسفة يا حبيبي حقك عليا... ادهم : ياريت لما اتصل بيكي تبقي تردي عليا علطول... لاني انا كنت هتجنن عليكي... ليان : حااضر... ادهم : انزلي يلا انا واقف تحت... ليان بضحك : ولما انتا كنت تحت ما طلعتش ليه ؟!... ولا مكسوف... هههه.. ادهم : انا اتصلت بيكي وانا في البيت ولما حضرتك ما ردتيش عليا رغم اني اتصلت كتيرر قلقت ونزلت علشان اشوفك و طول الطريق مابطلتش رن عليكي لحد ما اخيرا رديتي كنت انا قربت من بيت رودينا... ليان : انا اسفة بجد يا ادهم... ادهم : ولايهمك يلا بقا علشان تلحقي تروحي وتلبسي و تخلي خالتي تجهز بردو.... ليان : هي خالتي رضوي لبست.... ادهم : لسه انا قولتلها لما اديها رنه تبدأ تلبس و تبقي ترن عليا لما تجهز.... ليان : خمس دقايق وهكون قدامك... ادهم : تمام علي مهلك بس... ليان : حااضر... ليان قفلت مع ادهم لقيت رودينا وراها قاعدة علي السرير و ماسكة التليفون وحطاه علي اذنها كانها بتكلم حد و بتبتسم... رودينا بتريقة : دقيقة وهكون عندك يا روميو... ده انا تحت امرك يا قلبي... هههه.. ليان وهي تضربها علي رأسها بخفة : اسكتي بقا... رودينا : روميو واقف تحت قصاد العربية... ليان : وانتي عرفتي منين؟!... رودينا : بصيت عليه من البلكونة... عارفة ده فاضله وردة بس وهوا واقف كده والدور هيبقي ايه متفصل علي مقاسه.... ههههه... ده كل شوية يبص في الساعة ويبص علي البوابة.... هتجنني الواد... يا عيني ده كان وردة مفتحة... ههههه... ليان : انا نازلة علشان ميزعلش اني اتاخرت عليه... ليان جريت من قدام رودينا قبل ماتتكلم حتي بس قبل ما تفتح باب الشقة رودينا كانت في ظهرها وواقعة علي روحها من الضحك... رودينا بضحك : اجرري بسرعة.... ههههه... حاسبي لتقعي يا عبيطة... ثم تابعت وهي تتحدث لنفسها بصوت مسموع : البت اتهبلت... الحب جنن الناس ولا اي.... هههه... زينب : انتي اتهبلتي يا بت.... بتكلمي نفسك ولا اي... رودينا : شكلي كده... ثم تابعت بمشاكسة : انا وراية مشوار صغنن هعمله وهرجعلك يا جميل... قالت جملتها وجريت علي دولابها..... خرجت منه بلوزة حمراء تنتهي عند الكوعين و منقوشة من ناحية الصدر و علي اكمامها طبقة من الشيفون المزينة فارتدتها علي بنطلون جينز ازرق غامق وشوز اسود انيق.... زينب : انتي رايحة فين كده يا بنت الهبلة انتي.... رودينا : عندي مقابلة مهمة اوي.... انا لازم امشي هتعوزي حاجه يا زوزو... زينب باستغراب : لا.... خلي بالك من نفسك.... رودينا نزلت ركبت عربيتها وطارت علشان تشوف حبيبها... ×××××××××××××××××××××××××××××× في بيت عز الدين ✿✿✿✿✿✿✿✿ عز : وهي مش المفروض تروح تجيب الشبكة... تيسير : ايوة... عز : وهو هيروحلها بيت صاحبتها وبعدها يجيبها هنا وبعدها يروح علشان يجيب امه.... تيسير : انتا زعلان ليه يا عز الواد هوا اللي قايل لها تعمل كده يعني هوا مش متضايق... عز : يا سلام... تيسير : اهو الباب بيخبط اهو... تيسير قامت فتحت لقيت ليان وادهم فدخلتهم... ليان : انا هدخل اغير... تيسير : يلا وانا هاجي معاكي... تيسير وليان طلعوا يغيروا هدومهم وادهم اتصل برضوي علشان تجهز و فضل قاعد يتكلم مع عز لحد ما تيسير وليان خلصوا لبس ونزلوا وكانوا جاهزين... ادهم خدهم ونزل ركب عربيته وراح عند رضوي اللي كانت جاهزة وركبت هي كمان معاهم و راحوا علي محل مجوهرات... العربية وقفت قصاد محل كبير وفخم ونزلوا من العربية وادهم خد ليان علي جمب ورضوي وتيسير وقفوا يتودودوا سوا... ادهم : اللي يعجبك هاتيه من غير ما تفكري ولو عجبك كذاا حاجه مفيش اي مشكلة اجيبهم لك كلهم... ليان بإبتسامة : حااضر.. بس انا بحب الحاجات البسيطة علشان متبقاش مستغرب يعني... ادهم : اللي يعجبك... براحتك خالص... ادهم وليان دخلوا المحل ومعاهم رضوي وتيسير... صاحب المحل : اهلاً اهلاً.... ازيك يا ست هانم بقالنا كتير مبنشوفكيش... رضوي : معلش بقا... اديني جيت اهو... صاحب المحل : المحل تحت امرك يا هانم... رضوي : تعالي يا حببتي نقي اللي يعجبك... ليان بخجل : حاضر... رضوي : عاوزين احسن الحاجات اللي عندك ورينا كده... دي حتي هتبقي مرات الغالي... صاحب المحل : الف الف مبروك يا بيه ربنا يتمم لكم علي خير... ادهم ابتسم ابتسامة هادية وليان وقفت تتفرج علي الخواتم اللي قصادها بس معجبهاش ولا حاجه فيهم بس لفت انتباها خاتم رقيق وفي فص الماز بسيط... ليان : الله... انا هاخد ده... رضوي : بصي ده يا بت يا ليان كده... ليان : لا يا خالتي ده تحفة اوي... رضوي : تحفة اي... ده هيبقي خفيف اوي يا بت... ليان : بس عاجبني اوي يا خالتي... ادهم : خلاص يا ماما طالما عاجبها مفيش مشكلة.. رضوي : طب شوفي دول كده... ليان معجبهاش ولا حاجه في المحل غير الخاتم اللي هيا شافته رضوي مسكت محبس سميك وتقيل و منقوش ناقشات قيمة ومطرز بالالماز... رضوي : طب اي رأيك في ده... ليان : حلو يا خالتي بس كبير اوي.. تيسير بهمس لليان : مش كل حاجه توريهالك تقولي لأ عليها علشان متزعلش منك... ليان بهمس هي الاخري : يا ماما دي حاجات اوڤر اوي... تيسير راحت مسكت واحد تاني رفيع حبتين و منقوش ناقشة هادية وبسيطة... اتيسير : طب اي رأيك في ده... ليان : حلو اوي... رضوي : طب بصي الغوايش دي... كانت اساور رقيقة وفيها دواير صغيرة جمب بعض فاصل بين كل دايرة والتانية مسافة صغيرة و كل دايرة عليها فص الماز.. ليان وهي تحاول تنفيذ كلام تيسير : تحفة اوي يا خالتي... ذوقك جميل اوي... رضوي بفرحة : يعني هتاخديهم... ليان : ايوة... رضوي لصاحب المحل : هاتلي ست غوايش من دي... صاحب المحل : تحت امرك يا هانم... ليان بذهول : ستة!.. ثم تابعت بهمس في اذن تيسير : دول كتير اوي يا ماما... تيسير لرضوي : كفاية اتنين بس يا رضوي علشان البت تعرف تلبسهم في ايديها... رضوي : واي المشكلة لو لبست تلاتة هنا وتلاتة هنا... تيسير : معلش علشان خاطري... رضوي : طب خليهم اربعة هاا.. تيسير : بردو... رضوي : ايوة.. يبقي اتنين واتنين.. اسكتي انتي بس... ثم تابعت موجهة حديثها لليان : اي رأيك يا حبيبتي... ليان بهدوء مصطنع : اللي تشوفيه يا خالتي... ادهم سحب ليان علي جمب وهمس في اذنها : لو مش عاجبينك مش مضطرة تاخديهم علي فكرة.. ليان : لا عاجبني اوي... بس كتير اربعة يا ادهم... ادهم : بصي البسي اللي يريحك منهم والباقي شيليه معاكي هتخسري اي يعني.. ليان بفراغ صبر : حاضر... ادهم : تعالي بقا اما اجبلك حاجه علي ذوقي انا... ليان : كفاية يا ادهم كده كتيرر اوي... انا اصلا مليش في لبس الدهب والكلام ده... ده حتي الاكسسوار مليش فيه... ادهم بمشاكسة : يعني تاخدي من حماتك ومن امك وانا لأ... ليان : لا يا حبيبي مش دي الفكرة بس... ادهم مقاطعاً لها وهو يدعي الحزن : خلاص يا ليان انتي شايفة اني ذوقي وحش علشان كده رافضة اني اجبلك حاجه... ليان بسرعة : لا والله مش قصدي... انتا ذوقك تحفة جداً علي فكرة.. ادهم : خلاص ملهاش لازمة المجملة... ليان : مش مجملة والله... تعالي يا ادهم شوف هتجيبلي اي... ادهم بإبتسامة : يلا... رضوي كانت حطت الغوايش واخدت خاتم لابنها اسود عادي مفهيوش اي حاجة.... ادهم راح ونقي سلسلة دهب علي شكل قلب مجوفة جواه قلب صغير مجوف اطاره مطرز بفصوص الماز صغيرة مرصوصة جمب بعضها و جواه اول حرف من اسم ادهم حرف الA والحرف مطرز كلة بفصوص الماز صغيرة ورقيقة... ادهم : اي رأيك بقا... ليان بإبتسامة واسعة : دي تحفة... دي كفاية اني فيها حرفك يا حبيبي... ادهم : عجبتك بجد... ليان بفرحة : اووي اووي... ادهم لصاحب المحل : خد بقا دي كمان وحطها في الحاجه اللي اشتريناها وحطهم لي في علبة شيك كده وشوف حسابك قد اي... صاحب المحل بفرحة : تحت امرك يا بيه... صاحب المحل حط الدهب في علبة مربعة بيضاء و كان في نص العلبة قلب احمر وحوالية اطار دهبي محاوط القلب كله وكان موجود في جمب العلبة قلبين حمر صغيرين جداً لازقين في بعض... ومدها لادهم... ادهم خدها ودفع الحساب اللي عدي 70 الف لاني فيها فصوص الماز صغيرة وخد ليان ورضوي و تيسير وخرجوا ركبوا العربية و وقف قصاد محل فساتين وطلع لوحده ونقي لليان فستان لافندر بحمالة عريضة شيفون مطرز بالفصوص من علي منطقة الصدر ونازل بجيبة منفوشة اوي عليها طبقة شيفون بتلمع من نفس اللون.... الفستان عجب ليان جداً و فرحت بيه اووي وادهم طلب منها تلبسه النهاردة... ادهم كان ناوي يحجز قاعة كبيرة بس ليان اعترضت وطلبت منه يعملها قدام الساغة بس هوا رفض... ففكرت شوية و قالت له انه يحجز قاعة هادية ومش مقفولة يعني تبقي مفتوحة منها للسماء... ×××××××××××××××××××××××××××××× في شركة المغربي ✿✿✿✿✿✿✿✿ فضلت رايحة جاية من المكتب بتاعها لممر اللي قصاد المكاتب بتبص عليه من طرابزين السلم اللي اتقابلوا عنده قبل كده ورجعت تاني للممر اللي قدام مكتبها و مشت ايديها بين شعرها بيأس و في اللحظة دي سمعت صوت شخص من وراها... الشخص : بتدوري علي مين كدا؟!.. رودينا : ااااي... ولا حاجه... الشخص : هوا سعتك ماوراكيش شغل ولا اي... رودينا بتكبر : لا يا استاذ علاء معنديش... علاء بسخرية : وده مين اللي قالك الكلام الفارغ ده... ولا حضرتك بقيتي بتقرري نيابة عني... رودينا : لا مبقررش نيابة عن حد... اما بالنسبة لاني جيبت الكلام ده منين فانا جيبته من صاحب الشركة وانا اصلاً معنديش شغل انهاردة وواخدة اجازة... علاء بضحكة مستفزة : لا والله... طب اي اللي خلاكي تشرفي انهاردة طالما انتي واخدة اجازة؟!... رودينا : بلم شوية حاجات ليا في المكتب... علاء بلئم : حاجات!!.. دي حاجات اي دي اللي تخليكي تتمشي الممر سبع تمن مرات كده.. رودينا بغضب : هوا انتا هتحقق معايا ولا اي... علاء : لا لسمح الله.. رودينا : طيب اتفضل وملكش دعوة بيا بعد كده غير في اطار الشغل.. علاء وهوا يقترب من رودينا وينظر لها نظرات مستفزة وكأنه يتأملها : وهوا انتي لسه شوفتي مني تدخل غير في الشغل.. رودينا وهي تبتعد للخلف : هوا انتا مجنون يا راجل انتا ولا اي.. ابعد عني كده بدل ما صوت ولم عليك الشركة كلها... علاء وهو يقترب اكثر منها ويهمس في اذنها ببرود : وريني هتعملي اي.... رودينا بعدت كام خطوة لورا لحد ما خبطت في الحيطة وعلاء قرب المسافة اللي بعدتها رودينا.. رودينا كانت هتصوت بس حط ايده علي شفايفها... فؤاد : انتا بتعمل اي؟!.. يتبع....