غيرت لي حياتي - الفصل التاسع - بقلم شروق محمد | روايتك

اسم الرواية: غيرت لي حياتي
المؤلف / الكاتب: شروق محمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاسع

الفصل التاسع

رودينا بدموع نزلت علي وجهها واحدة تلو الاخري : فؤاد يبقي صاحب ادهم مديري في الشغل و معرفش عنه غير انو ضابط مخابرات... وتقريباً كده لوا.... و كمان اعرف انو مهم اوي في مجاله و صعب الاستغناء عنه.... و ده مش كلامي ده كلام ادهم عنه لما سألتو عن شغل فؤاد.... زينب بقلق : ضابط مخابرات!!... و ده بقا كان بيتعامل معاكي ازاي؟!....يعني كان بيحاول يخلي في بينكو كلام ولا الكلام كان بيبقي صدفه..... رودينا فهمت اني زينب خافت ليطلع بيستغلها لصالح شغله رغم ان ده مستبعد لان مفيش حاجه تربطها بشغله اصلا ولكن رودينا قلقت شوية وبعدها افتكرت هما ازااي اتعرفوا علي بعض.... رودينا بدموع : الكلام كان بينا بالصدفة.... احنا اصلا اتقابلنا صدفة... زينب : متأكده... طب اتقابلتوا ازااي؟!.. رودينا بدموع : كان طالع لادهم مكتبه و انا كنت خارجه من مكتبي فخبط فيه بالغلط ومن هنا بدأ بينا الكلام.... زينب : انتي اللي خبطيه ولا هوا... رودينا : انا يا ماما مش هوا... وبعدين هيبان معايا لو هو كان بيستغلني لصالحه.... ثم تابعت بدموع : مش فؤاد اللي يعمل كده... زينب : وهوا بعد اللي قولتيه عنه ده هيبان... وافرضي كان بيسرح بيكي و خلاص... ولا هوا بيحبك ولا نيلة... رودينا بعياط : كفاية بقا يا ماما وهوا انا ناقصة شك و قلق و خوف يدخلوا قلبي من ناحيته يعني.... زينب : ما انتي لازم تعرفي وتخفي اي قلق او خوف جواكي بإجابتك علي الاسئلة اللي ممكن تخوفك او تقلق من ناحيته رودينا : كل ده كان ممكن يجيب نتيجه قبل ما انا ارد عليه لاكن بردي ده الدنيا كلها باظت زينب : بالعكس يا هبلة.... لو هو بيستغلك علشان شغله هيرجعلك تاني لانو مش هيخسر شغله بسبب رفضك ليه... فسعتها هنعرف اذا كان بيحبك ولا لأ رودينا بدموع : ولو طلع فعلا بيحبني ومش بيستغلني ابقي انا كده ضيعته من ايدي خلاص زينب : ربك ليه حكمته... خلينا بس نتأكد الاول.... و بعدين ربنا يسهل.. رودينا سكتت ومردتش وقالت انها عاوزة تنام وزينب خرجت وسابتها و هيا فضلت تعيط.... وفجأة سمعت صوت رعد و برق و في اللحظه دي صورته ظهرت في دماغها وهوا بيضحك عليها وافتكرت قد اي هوا بيكون وسيم وهوا بيضحك.... دموعها زادت و صوت عياطها بدأ يعلي للحظات.... خبت وشها في مخدتها وكتمت صوت عياطها.... ×××××××××××××××××××××××××××××× في بيت المغربي ✿✿✿✿✿✿✿✿ ادهم : بقولك يا ماما الجو برة مش مظبوط خالص شوية يبقي حلو وشوية يبقي رعد و برق يستحسن لو تطلبي من خالتي تيسير تفضل هنا النهاردة و انا هبقي اوصلها البيت الصبح علشان الجو ولا انتي ايه رايك.... رضوي بإعجاب : صدق يا واد فكرة ادهم بخبث : فكرة ازااي يعني؟!... رضوي : فكرة علشان اخلي تيسير تبات الليلة دي كمان معانا ادهم وهو يتظاهر : مش ده قصدي... ثم تابع بلئم : علشان بس ميصحش تمشي من عندنا والجو وحش كده والدنيا قربت تليل.... بس كده.... رضوي بفهم ما يحاول فعله ابنها : يا ولا... مش عليا انا ااكلام ده ادهم ابتسم ابتسامة بسيطة وطلع فوق يغير هدومه وليان وتيسير فضلوا قاعدين مع رضوي اللي مبطلتش الحاح علي تيسير انها تبات بس تيسير رافضة تماماً و مفيش فايدة.. رضوي طلعت لابنها اللي كان في الحمام كان بياخد شاور وقعدت مستنياه علي السرير بتاعه لحد ما خرج... ادهم بخضة : ايه يا ماما... ما تقولي حاجه وانتي داخله رضوي بضحك : اهو اللي حصل بقا ادهم : طب انتي عاوزة حاجه رضوي : هتموت وتخرجني من الاوضة ادهم : مش القصد بس انا عاوز البس ولا هفضل كده رضوي : ابقي البس لما اخرج ادهم : اتفضلي يا ماما سامعك رضوي : تيسير مش راضيه تبات يا ادهم ادهم : وانا اعملها اي انزل اتحايل عليها تفضل... وبعدين انا قولت الفكرة وخلاص رضوي ابتسمت ابتسامة انتصار لان ابنها وقع وقال انو فكر في الفكرة دي مخصوص علشان يفضلوا.. ادهم لاحظ ابتسامت رضوي اللي خلته ياخد باله انو قال حاجه غلط فارتبك شوية.. ادهم بارتباك : انا اقصد اني عرضت المساعدة وانتي خادتي من كلامي فكرة... مش اكتر رضوي بلامبالاه : وانا قولت لك حاجه ادهم بتوتر : حسيت انك عاوزة تقولي فقلت انا رضوي : طيب يا اخويا خلينا في اللي احنا فيه... هتعمل اي يا ادهم انا مش عاوزة تيسير تمشي ادهم : بصي يا ماما اولاً مفيش حاجه اسمها مش عايزاها تمشي ثانياً هيا حتي لو باتت انهاردة هتمشي بكرة ايه الفرق بقا رضوي : والله انا كان نفسي نسكن سوا ادهم : مش كل حاجه عاوزها الانسان بتتحقق رضوي : طيب يا ابو العريف... كاد ان يتكلم ولكن قطعه صوت طرقه بسيطه علي الباب ادهم : عجبك كده... اطلعي انتي بقا ولو سمحتي اقفلي الباب وراكي وسيبني البس هدومي... رضوي بضحك : يا واد ده انا اللي مربياك ادهم : يلا يا ماما بعد اذنك رضوي فتحت الباب لقت ليان واقفه وراه فابتسمت وبصت وراها لابنها اللي دخل قدام الدولاب ومش شايف امه وهيا بتبص عليه رضوي خدت ليان و قفلت الباب .... رضوي فضلت قاعده مع تيسير وليان فوق في اوضتها بتدور علي اللي رضوي فالت لها عليه ده اذا كان موجود اصلا... ادهم سمع صوت دربكة في اوضت امه فدخل علي اساس انها هيا... ادهم : ليان!!.. انتي بتدوري علي اي ليان بتوتر : خالتي قالتلي تليفونها ضايع هنا ومش لاقياه ادهم بعدما كتف يده امام صدره وسند علي الحائط بجسده ورفع قدمه علي الحائط : يا سلام... وانتي بقا كده بتدوري عليه ليان : ايوة... ادهم دون ان يتحرك من مكانه رفع هاتفه واخرج رقم امه واتصل بها ولاكن لم يسمع له اي صوت : اممم... ده مقفول ليان : ماما اتصلت بيها كتير بس مفيش صوت ادهم بعدما اقترب من ليان قليلاً : بقولك اي سيبك من ماما وتليفونها وتعالي نتمشي شوية بره قبل ما تمشي ايه رأيك ليان بإبتسامة : بس خالتي هتزعل ادهم : خالتك طيبة ما تخافيش مش هتزعل ليان ابتسمت و خرجت مع ادهم و رضوي شافتهم وابتسمت وغمزت تيسير في كتفها.. رضوي : انا شايفه للعيال دي مستقبل قدام... تيسير بضحك : وده انتي قررتي علشان طالعين بره مع بعض رضوي : لا ده انتي مش واخده بالك من حاجه... ابني كل شوية عينيه علي بنتك وبنتك اول ما تلمحه باصص عليها وشها يبقي زي الطماطم وتبص في الارض كأنهم اتنين مخطوبين تيسير بضحك : وانتي شوفتي ده فين... وانا ليه مشفتش معاكي رضوي : اصلك غلبانه... تيسير : طيب لعل وعسي رضوي : طب بزمتك هما مش لايقين علي بعض تيسير : هما من ناحيت لايقين فهما لايقين... اما بقا عن الحاجات الحقيقية اللي المفروض انها تجمعهم ببعض الله اعلم رضوي : ابني وانا عرفاه و هوا بيحبها انما بنتك بقا اي تيسير بتوتر غير ظاهر : الله اعلم... ثم تابعت بضحك : وبعدين انتي بتتبلي علي ابنك ولا اي رضوي : لا مش بتبلي عليه بس احساسي بيقولي انو بيحبها واوي كمان وبردو حاسه اني ليان بتحبه بس مش عارفة اتأكد زي ما انا متأكده من ابني كده تيسير : لا اتأكدي رضوي : بجد يا تيسير انتي شايفه كده تيسير : انا شايفه كده وحاسه بكده بردو رضوي : طب نعمل اي علشانهم تيسير : في ايدينا اي نعمله بس يا رضوي رضوي : في ايدينا كتيررر بس انتي مش واخده بالك... يعني مثلا زي انك تباتي معانا انهاردة تيسير : الله طب اي جاب دي لي دي رضوي : ما انتي لما تقعدي البت هتقعد معاكي يا تيسير تيسير : لا يا رضوي مايصحش اصلا ننام الليلة هنا رضوي : تيسير انتي عندك استعداد تسيبي بيتك ؟!... تيسير بصدمة : ازااي مش فاهمة رضوي : بصي مش بيتك ملك ليكي ولعز تيسير : لأ بيتنا ايجار.. رضوي : طب حلو انا بقا هلاقي ليك شقة وبردو ايجار بس جمبنا تيسير : هيا المنطقة اللي انتي قاعده فيها دي فيها شقق دي كلها فلل رضوي : ومالو تيسير : لا يا رضوي ايجارها هيبقي عالي اوي اوي رضوي : بصي البيت اللي قصادنا ده معروض للبيع انا هشتريه وانتي تقعدي فيه وتسددي المبلغ بالايجار و اللي انتي عاوزة تتدفعيه كل شهر انا موافقه عليه واهو كده يبقوا قصاد بعض علي طول.. تيسير بذهول : وانتي عاوزاني اسيب البيت واجي اقعد هنا علشان العيال الي احتمال كبير يكون نصيبهم غير اللي احنا عمالين نرسمه ده رضوي : اولاً انتي مش هتخسري حاجه هتبقي في بيت حلو وكبير حتي مايا تعرف تلعب براحتها... وبردو ايجار... ثانياً انا وانتي هنبقي قصاد بعض علي طول.. تيسير : سامحيني يا رضوي مقدرش رضوي : والله تبقي بزعله... ده انتي ياما وقفتي معايا لما كنت محتاجه حد جمبي... بعتي دهبك علشان تسلفيني مبلغ محترم يوم ما كنا مش عارفين نجيب فلوس منين... تيسير : واي لزمته الكلام ده يا رضوي رضوي بزعل : والله هزعل منك لاني عارفة اني مشكلتك هيا اني هدفع لك اعتبريني سلفتك سلفة وانتي بترديها بالايجار... تيسير : خلاص يا رضوي بس مش ده اللي كنت بفكر فيه خالص انا كنت بفكر في رده فعل عز مش اكتر رضوي : مش هيقول حاجه بإذن الله تيسير : اما نشوف رضوي : خلاص هبدأ انفذ تيسير : الله مش لما اكلم عز رضوي : هيوافق بقولك... وهوا في حد يرفض حاجه زي دي بس ما تجبيش سيرتي في الموضوع قولي بيت حلو لقيته ايجار والفرق بسيط حاجه متتعوضشي تيسير بضحك علي صديقتها : طيب يا ستي... انا لازم امشي بقا رضوي : هسيبك تمشي لانك بعد كده هتبقي قصادي تيسير ضحكت و اخدت مايا وليان و ادهم قرر انوا يوصلعم وروحهم بيتهم ورجع لرضوي اللي طايرة من الفرح... ادهم : ايه اللي عملتيه خلاكي طايرة من الفرح كده رضوي : خش نام يا واد واسكت ادهم : بقا كده.... طيب ادهم دخل اوضته و فضل قاعد بيفكر في ليان لحد ما راح في النوم... و صحي الصبح ملاقاش رضوي في البيت فطر ونزل علشان يروح شركته بسرعة علشان يلحق يشوفها... ×××××××××××××××××××××××××××××× في شركه المغربي ✿✿✿✿✿✿✿✿ ادهم فضل قاعد يشتغل في كذا حاجه لحد ما ليان جت وكملت معاه في صمت تام... ادهم : امال فين رودينا يا ليان؟!.. ليان : معرفش بس اكيد هتيجي ادهم : اتأخرت اوي ودي مش من عوايدها يعني... ولا هيا بتتأخر عادي وانا مش واخد بالي ليان بضحك : لا مش بتتأخر ادهم ابتسم ابتسامة واسعه لضحكتها اللي خلت قلبه يرقص من جوه وفضلوا قاعدين سوا لحد ما خلصوا الشغل الي في المكتب بتاع ادهم وسعتها رودينا جت و ليان كانت في مكتبها وبعتت لادهم رسالة علي تليفونه الشخصي بان رودينا جت... رودينا دخلت لليان المكتب بتاعها.... ليان : انتي اتأخرتي كده ليه ؟!... رودينا بضيق : مفيش صحيت متأخر.... ليان : انتي كويسة ؟!... رودينا و الدمع يلمع في عيناها : اه كويسة..... ليان : كويسة ازاي.... ده انتي هتعيطي اهو ؟!... رودينا بعدما سقطت دمعه علي وجهها فازاحتها مسرعة بيدها : هحكيلك.. رودينا حكت لليان كل اللي حصل بينها وبين فؤاد والدموع كانت بتلمع في عنيها بتحاول متنزلهاش وليان كانت متفاجئة باللي رودينا بتقوله... ليان : حرام عليكي يا رودينا... بقي بعد كل اللي عمله علشانك ده تعملي فيه كده.. رودينا بدموع : خفت يا ليان... ليان بحزن علي ما حل بصديقتها : معلش ان شاء الله هتتحل ثم تابعت محاولة التخفيف عن صديقتها : ياريت يا ست رودينا كلنا نبقي زيك... رودينا بعدم فهم : ازااي؟!... ليان : طب ياريت يا رودينا يجي يتقالي الكلام اللي اتقالك ده... رودينا بفضول : اتكلمي بوضوح.. ليان : تعالي شوفي اختك اهي هتموت ويبص في وشها حتي... وهوا ولا معبر... رودينا بإهتمام : مين ده ؟!... ليان بسعادة لنجاح ما تنوي فعله : بس اوعديني انو يبقي سر... رودينا : اوعدك هيبقي سر قولي بقا... ليان بلمعة في عينيها ممزوجه بالفرح : ادهم.... رودينا و عيناها متسعة : ادهم مين.... ادهم ده.... طب احلفي.. ليان ضحكت بصوتها علي رفيقتها ولاكن قطع دخوله ضحكتها تلك.. ادهم بحماس : سامع سيرتي راحه جاية هنا... و الضحك مالي الدنيا.... خير في حاجه... رودينا وهي تخفي ضحكاتها : لا يا فندم مفيش... ادهم : انتي ايه اللي اخرك كده؟!.... رودينا بضيق : كان في شوية مشاكل في البيت... ادهم : تمام.... ثم تابع موجهاً حديثه لليان التي تقف مصدومة : انا همشي علشان ورايا كام حاجه تحبي تيجي معايا... رودينا بعدما غمزت ليان في كتفها فرمقتها ليان بعيناها فضكت في صمت... ليان : تمام يا فندم... ادهم خد ليان و خرج من الشركة و قال لنسمة لو في شغل تأجله لحد ما يجي او تبعته لعلاء...... رودينا فضلت راحة جاية من مكتبها لمدخل الشركة الاساسي مستنية تشوف حبيبها اللي كسرته... ادهم و ليان وقفوا علي في مكان بيطل علي نيل و المنظر كان تحفه جداً... ليان : هو احنا هنا ليه ؟!... ادهم : المكان مش عاجبك ولا اي... ليان : لا حلو.... ادهم : طيب كويس انو عجبك..... ثم تابع : تشربي اي؟!... ليان ببرائة : فراولة.... ادهم موجهاً حديثه للجرسون : واحد برتقال و واحد فراولة لو سمحت.... ليان : طيب نبدأ شغل بقا..... ادهم بإستغراب : شغل اي ؟!... ليان : هوا مش انتا قلت وراك شوية شغل وحاجات... ادهم كان فاكر ان ليان فهمت انو عاوزها علشان يتكلم معاه لوحدهم بعيد عن جو الشغل... ادهم بذهول لانها لم تفهم عليه : اه انا قلت كده بس قدام رودينا مش اكتر... ليان بعدم فهم : يعني اي؟!... ادهم بإستغراب : ليان بجد انتي مش فاهمة... ليان : بجد... ادهم بإبتسامة علي عدم فهمها الدائم له : عادي مكنش في شغل كتير فقلت نخرج انا وانتي نشم شوية هوا ... ليان : ويا تري بقي ده تفكير ادهم المدير ولا ادهم التاني... ادهم بلئم : مين ادهم التاني... ليان متعمدة ايغاظته لعلمها ماذا يريد : ادهم ابن خالتي رضوي... ادهم بغيظ : اه تفكير سعته... ليان : اكيد طبعاً.. ادهم : وايه اللي اكده... ليان : انا.... اصل هوا عسل كده و دمه خفيف و مرح الصراحه.. ادهم بإبتسامة : طيب يا ستي... ادهم وليان قعدوا قعدة مليانه ضحك و هزار وكل واحد شرب عصيره... و القعده كانت كلها اعجاب وحب من ناحية ليان كل مرة بيزيد لما بتقعد معاه.. ادهم خد ليان و رجعوا الشركة وهوا داخل طلب نسمة لمكتبه و ليان دخلت مكتبها والابتسامة علي وشها و لقت رودينا قاعده مستنياها.. ليان : انتي لسه قاعدة؟!.. رودينا بلئم : عملتو اي بقا؟!.. ليان : عملنا اي في اي؟ رودينا : يا بت مش عليا انا ليان بتظاهر لتداري توترها : روحي يا رودينا انا ورايا شغل كتير رودينا بتفهم : تمام... رودينا خرجت من مكتب ليان وهيا خارجه خبطت في حد رودينا بدموع تلمع في عيناها : انا اسفه اوي بجد نسمة : لا عادي بس انتي كويسة... رودينا وهي تمسح دموعها : اه... رودينا مشيت بسرعة وهيا بتعيط لانها افتكرت فؤاد.... ونسمة كملت طريقها ودخلت لادهم... نسمة : نعم يا فندم ادهم : هوا فؤاد جيه وانا مش هنا نسمة : لا يا فندم ادهم : تمام... اتفضلي.. ادهم استغرب انو فؤاد مجاش رغم انهم متفقين علي معاد سوا مسك تليفونه ورن عليه بس مردش فقرر انو هيروح بيته يشوفه... ليان كانت قاعدة في مكتبها سرحانه في ادهم اللي في لحظه كان قدام الباب... ادهم : انا همشي و لو انتي خلصتي الشغل اللي معاكي تقدري تروحي ليان : فاضل حاجات بسيطة هخلصها وامشي ادهم : تمام... ادهم خرج وساب ليان في مكتبها و خرج من الشركة ركب عربيته و راح بيت فؤاد... ادهم خبط علي الباب بس محدش فتح خبط تاني بس بردو محدش فتح ادهم قلق ليكون فؤاد حصل له حاجه... خبط جامدة علي الباب لحد ما فؤاد فتح له الباب وكان باين عليه التعب ووشه متبهدل..... ادهم بصدمة : مالك يا بني.... ايه اللي في وشك ده... انتا كويس... وبعدين مردتش علي التليفون ليه... فؤاد بتعب : اه كويس... تعالي.... اتفضل ثم تابع : معلش مسمعتش صوته ادهم دخل و كل ملامحه مستغربه اللي شايفه فؤاد بتعب : تشرب اي ادهم : اقعد يا عم مش عايز حاجه فؤاد كان لسه هيتكلم بس ادهم سبقه ادهم : اي اللي حصل فؤاد : يا عم خناقة بسيطة متشغلشي بالك ادهم : خناقة اي دي انا عايز افهم فؤاد بتنهيدة : حاضر هفهمك بس اصبر عليا شوية ادهم : وانا سامعك فؤاد حكي لادهم كل اللي حصل بينه هوا و رودينا و الدموع لمعت في عنيه... فؤاد بوجع : وعدت نفسي كتير قبل كده اني مش هفتح قلبي لحد و فتحته لفيروز و بعد ما حصل اللي حصل وعدت نفسي تاني اني مش هحب و هقفل قلبي بس بردو ما عرفتش واهو اديني حبيت رودينا و في الاخر طلبت مني ابعد عنها... انا مكتوب عليا الوجع طول عمري يا صاحبي... ادهم بزعل علي حال صديقه : ما تقولش كده اكيد في حل... بس الاول لازم نعرف هيا بتحبك ولا لأ.... ولو بتحبك ليه طلبت منك تبعد... لازم نفهم كل حاجه... فؤاد بوجع : انا مش عايز افهم حاجه يا ادهم سيبني والنبي ادهم : بس انت مش لازم تستلم... متستغناش عن اللي انتا عايزو حتي لو اي اللي حصل... فؤاد بيأس : انا مش عايز حاجه خالص.. ادهم : طب علي الاقل اديها فرصه تبرر تصرفها فؤاد : ادهم كفاية علشان خاطري... انا تعبان وعاوز ارتاح ادهم : انا اسف... و الف سلامة عليك فؤاد : الله يسلمك ادهم : انا لازم امشي لاني ورايا شغل كتير... فؤاد بتعب : ربنا معاك... متزعلش مني يا ادهم بس بجد مش حابب اتكلم في الموضوع ده نهائي ادهم : عيب عليك وانا امتي بزعل منك فؤاد ابتسم و ادهم خرج ورجع الشركة تاني لانو قرر يفهم اي اللي حصل بس بطريقته... ادهم اول ما دخل طلب ليان علي مكتبه.... ليان استغربت انو رجع بس راحت مكتبه زي ما طلب... ادهم : اقعدي يا ليان عاوزك ليان : نعم ادهم : هيا رودينا في فحياتها حد ليان باستغراب من سؤاله : افندم... ادهم : جاوبي علي السؤال و بس ليان بإرتباك : معرفش... ادهم بتعجب لانه لم يتوقع منها تلك الاجابه : بجد... يعني ليل و نهار مع بعض و متعرفيش اذا كانت بتحب حد او لأ ليان سكتت و التوتر بقي واضح عليها ادهم : بصي يا ليان عارف اني دي من اسرارك انتي وصاحبتك بس صدقيني اجابتك للسؤال ده هتصلح حاجات كتير واوعدك لو قولتيلي مش هقول حاجه لحد نهائي و هيبقي سر بيني و بينك ليان : بس انا مقدرش اقول حاجه زي دي ادهم : انتي اقرب حد ليها ومقدرش اسأل السؤال ده غير ليكي... عاوزك تساعديني... ليان بعدم فهم : اساعدك!!... ادهم : صدقيني لو جاوبتيني هتعرفي كل حاجه وساعتها احنا الاتنين ممكن نصلح حاجات كتير... ليان حست اني في امل من كلامه او كأنه عارف حاجه و بعدها افتكرت انو صاحب فؤاد المقرب.. ادهم : قولي و متخافيش... ليان : ايوة رودينا بتحب حد.... ادهم : ومين الحد ده؟!... ليان : لأ انا مقدرش اقول مين... كفاية اني قولت انو في حد اصلا.... ادهم : هو انتي مش واثقة فيا ؟!.. ليان بتردد : مش عارفة... ادهم زعل من ردها لانو كان فاكرها هتقول لا طبعاً واثقة بس حاول ميظهرش زعلوا بس ليان لاحظت.. ادهم : طيب تقدري تثقي فيا المرة دي وتجربي اذا كنت استاهل الثقة دي ولا لأ.. ليان : بس مقدرش اجرب في حاجه متخصنيش انا و تخص صاحبتي.. ادهم : صدقيني مش هتندمي... ليان بفراغ صبر : انتا عاوز اي؟!... ادهم : رودينا بتحب مين؟!... ليان بضيق لما تفعله : فؤاد صاحبك... بس ارجوك متقولوش حاجه ادهم بإبتسامة : حلو اوي... ليان بإستغراب : هوا اي اللي حلو.... انا مش فاهمة حاجه..... ممكن تفهمني بقا.. ادهم : بصي يا ستي قبل اي حاجه كدا في سؤال مهم لازم اعرف اجابته... ليان : اتفضل.... ادهم : ليه رودينا رفضت فؤاد رغم انها بتحبه؟!.... ليان : معرفش بس هيا قالت انها خايفه.... ادهم : خايفه من اي ؟!... ليان بضيق : معرفش مجاش في دماغي اسألها.... ادهم : يعني بتقولك خافت وانتي الفضول مخلاكيش تسألي حتي هي خافت من اي... ليان : اللي حصل بقا.... ادهم : ليان فؤاد و رودينا بيحبو بعض فاي المانع انهم يفضلوا سوا... فبمساعدتي و مساعدتك هنخلي ده يحصل... ليان بإستغراب : ازاااي؟!... ادهم : اولاً كده لازم نعرف ايه هيا مشكلة رودينا.... ليان : ايوة بس هنعرف ازااي؟!... ادهم : ده بقا هيكون دورك.... هتعرفي هيا خايفة من اي و احنا هنحاول نطمنها من ناحيته و بس كده... ليان باستغراب : و بعدين؟!... ادهم : بعدين لازم اخلي فؤاد يحاول يشرح لرودينا علي اللي حصل زمان معاه علشان تبقي علي نور.... وده مش هيحصل الا اذا حس انو بيثق فيها ثقة عمياء و هيا بتبادله نفس الثقه... ولازم يكونوا حسين انهم ميعرفوش يعيشوا من غير بعض... ليان بفضول : واي اللي حصل زمان لفؤاد؟!... ادهم : هو ده اللي لقطيه... ثم تابع : ده شئ يخص فؤاد لو عايز يقوله لحد يتفضل انا مليش علاقه بيه وخصوصاً انو مش هيفيدك بحاجه.. ليان بتكشيرة : طب هنعرف نخليهم يثقوا في بعض ازااي و ميعرفوش يعيشوا من غير بعض... ادهم : الموضوع هيبدا من عند رودينا و بعد كده ربنا يسهلها... ليان بمزاح : ياااه... ده انتا طلعت زعيم عصابه بقا.. ادهم بضحك : مش قولتلك لسه هتكتشفي مواهب تانيه كتيرر.. ليان بضحك : و في تاني ولا خلاص كده... ادهم بمزاح : يا بنتي أنا متعدد المواهب... حاجه كده و لا بتوع افلام السيما.. ليان بضحك : يا سلام.. ده انت طلعت مغرور كمان... ادهم بضحك : بيقولوا.. ليان ملامح وشها اتغيرت فجأة و ابتسامتها اختفت ادهم خد باله من تغير ملامحها المفاجئ.. ادهم : انتي كويسة؟!.. ليان بتوتر : ايوة.. ادهم : مالك؟!.. تعابير وشك اتغيرت ليه؟!.. ليان خافت ترد و تقول انها خايفة تطلع في حلم أو تكون فهمتو غلط و اعتبرت تعاملو معاه و تغيره عن اول يوم شافتو فيه علي انو حب و فكرت لو طلعت غلطانه هتعمل اي... طبعاً ادهم حس انها خايفة تقول او تتكلم.. ادهم : لو مش عاوزة تقولي عادي علفكرة.. ليان : لأ عادي..... بس كان في سؤال رخم في دماغي و خايفة اسألو.. ادهم : قولي متخافيش.. ليان : امممم.... هو فؤاد بيحب رودينا ؟!. ادهم حس انو سؤالها كان بيلمح لحاجه تانية غير فؤاد بس قرر يجاوب.. ادهم : بيحبها دي كلمة قليلة علي اللي فؤاد بيحسه ناحيتها.. فؤاد ميقدرش يستغني عن رودينا.. علشان كده قررت اساعدو.. ليان : طب و المفروض ان رودينا كانت تعرف ازااي اني فؤاد بيحبها و ميقدرش يستغني عنها زي ما بتقول... ادهم اتأكد من انو احساسو صح و اني سؤال ليان ملوش علاقة بفؤاد نهائي... ده لي علاقة بليان... ادهم : بصي يا ليان انا مش هقولك انو بيبقي باين و اني الحب مفيهوش اثبات او حتي دليل و الكلام الفاضي ده لانو مش كل الناس بيبان عليها اذا كانت فعلاً بتحب او بتشتغل اللي حواليها لأي سبب من الأسباب... كل اللي هقوله اني المواقف كافية انها تثبت للبنت بس لو بتفكر بعقلها من غير متدخل مشاعرها... و بردو ده ما يمنعهاش انها تسمح للقصادها انو يعرض عليها فكرة الجواز اصلا و بعد كده باقي القصة بتبقي مش شغلتها يعني ملهاش علاقة بيها... المفروض تبقي من شغل الاب سعتها بقي هوا هيبدأ يسأل الشخص ده و يعرف إذا كان مناسب لبنته أو لأ... ليان : بس مش شرط... ادهم : أي هوا اللي مش شرط؟!... ليان : انو لما الاب يسأل عليه يبقي كويس... ممكن يكون بيشتغله او مضبط كل حاجه بحيث اني مفيش حاجه يقدر حد يمسكها عليه وخصوصاً إذا كان غني... ادهم : تمام معاكي حق... بس كل ده بعد كده بيبان للبنت اللي في الحوار وبالذات في فترة الخطوبة لانها كافية تكشف كل حاجه لان الكدب ملوش رجلين... امال هما عملوا فترة الخطوبة دي ليه؟!.. فعلشان كده انا مغلط صاحبتك... حتي لو خايفة كانت المفروض تسيب اللي جاي يطمنها او حتي كانت تقوله علي خوفها... مش يمكن كان يطمنها.. ليان : بس رودينا باباها بعيد عنها.. ادهم : حتي لو اعتقد انو مش هيرفض يسأل علي عريس بنته يعني.. ليان : مش عارفة بس أشك.. ادهم : ليه هيا علاقتهم وحشة اوي كده... ليان : يعني... المهم دلوقتي نعرف نصلح اللي بينهم... ادهم : متخافيش.. ثم تابع بمزاح : واهو لما نصلح بينهم ممكن ربنا يجبر بخاطرنا.. ليان بإهتمام : يجبر خاطرك ازااي.. ادهم بغيظ : في امور حايتنا.. ليان : اللي هيا... ادهم : الشغل... الحب... الصحه.. كده يعني.. ليان : حب!!.. ثم تابعت بمزاح : هو انتا في حد في حايتك و لا اي ؟!.. ليان كانت بتهزر و بتستفز ادهم بس خافت من اجابتو اوي ادهم بإبتسامة خبيثة : ايوة.. ليان بصدمة : نعم.. يتبع.....