غيرت لي حياتي - الفصل التامن - بقلم شروق محمد | روايتك

اسم الرواية: غيرت لي حياتي
المؤلف / الكاتب: شروق محمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التامن

الفصل التامن

تيسير : السلام عليكم... ادهم : وعليكم السلام.... ثم تابع مبتسماً : ازيك يا خالتي... اتفضلي... اهلا اهلا .... مايا صح... مايا : صح... ليان بصدمة : ماامااا... ثم تابعت بهمس في اذنها : انتي جيتي ليه؟!.... رضوي بعدما لاحظت ليان : انا بقا قولت فرصه ليان هنا روحت اتصلت بتيسير تيجي تتغدي هيا كمان معانا واهو نقضي وقت مع بعض ولا اي.... مايا : احلي حاجه عملتيها والله... تيسير : بت عيب كده... رضوي : طيب يا قلبي... ثم تابعت موجهه حديثها لتيسير : متقرصيش علي العيال كده... هما هنا عند خالتهم مش عند حد غريب ولا اي... تيسير بضحك : وانا اقدر اقول حاجه غير كده.... ادهم سحب ليان وبص لامه وتيسير وقال : عن اذنكم احنا بقا... مايا : هتروحوا فين... هتروحوا فين... رضوي : وراهم شغل يخلصوا ويرجعوا.... مايا : بجد... ثم ركضت ناحيه ادهم وقالت : اوعدني.... ادهم بضحك : اوعدك هخلص واجي.... مايا : وتلعب معايا... ادهم بضحك : تاني ... بصي هنجيب ايس كريم ونطلع نقعد برة في الجنينه والعبي زي ما انتي عاوزة.... مايا بفرح شديد : بجد.... ادهم بلطف : بجد.... مايا : واقعد علي المرجيحه اللي بره .... ادهم بضحك : مرجيحه!!... اه وتقعدي علي الرجيحه... مايا : موافقه... هيه هيه... ثم ركضت تقفز في كل مكان بفرح وبعد أن انتهت ذهبت لتجلس بجانب تيسير ... ادهم خد ليان وطلع علي مكتبه وفضلوا يتكلموا ويهزروا سوا وليان حست انو جايبها هنا قاصد بحجه الشغل... ليان : هو احنا مش هنشتغل... ادهم : زهقتي.... ليان : لا.... بس بسأل عادي.... ادهم بضحك : مستعجلة علي الشغل اوي كده ليه .... ليان : مش حكاية مستعجلة... ثم تابعت بإبتسامة : اصل مديري ممكن يهزقني ويخصم لي كمان لو مخلصتش الشغل بتاعي... ادهم بضحك : انا هكلمه... ليان بضحك : لا لا.... ده عصبي ومجنون ممكن يعمل فيك حاجه.. ادهم : عصبي ومجنون!!... ثم تابع بمزاح : وانتي شغالة مع واحد مجنون ليه بس... ليان : مش عارفه... حظي بقا نعمل اي... ادهم : بقا هو عصبي ومجنون.. ليان بضحك : هو انتا مالك بقا دلوقتي... حد جاب سيرتك... ادهم بضحك : لا ياراجل.. ليان بضحكة لذيذة : ايوة... وعارف سبحان الله عندكم نفس الاسم... انت ادهم وهو ادهم بردو... ادهم بتوهان : اممم... ثم تابع بمزاح ممزوج بالغلاسه : ويا تري فينا حاجه تانيه مشتركة ولا الاسم بس.... ليان بإبتسامة : الصراحه... الاسم بس... انتا حاجه وهوا حاجه تانيه خالص.... ادهم متعمد ان يسمع اجابتها : ازااي؟!.... مش فاهم!!.... ليان بخجل : يعني.... انتا لذيذ و دمك خفيف هوا قتم ودمه تقيل انتا لطيف وهادي هوا مجنون وهادي بردو... كفايه كدا ادهم : كفايه ليه .... عاوز اعرف يلا ليان : بلاش احسن ادهم : لا بجد عاوز اعرف ليان : انتا اللي مُصّر... انا مليش دعوة ادهم : الفضول بقا نعمل اي ليان : انتا بحسك تتحب و ظريف وبحسك انسان بجد ادهم مقاطعا لها وهو يضحك : انسان بجد!!... هوا حيوان ولا اي ليان : لا مقصدش... اقصد هوا معندوش انسانية ولا قلب انما انتا عندك وبتتعامل بيهم ادهم : ومين قالك انو معندوش قلب ولا انسانيه مش يمكن متعمد يداريهم ليان : بس ده مش صح ادهم : ما علينا كملي... ليان : الكل بيخاف منه وعامله حساب وتحس انو عامل شبه الوزير او حاجه مهمة في البلد و بيحترموه احترام مش عادي اما انتا متواضع وبردو الناس بتحترمك بس بعقل لانك كويس معاهم مش لانهم خايفين منك فهمت... وبس كده... ادهم : ياااه كل دي اختلافات بينا ليان : علفكرة انتا الفرق بينك وبينو كتير اوي ادهم كان هيتكلم بس رضوي ندهت عليهم علشان يقعدوا معاهم شوية وفعلا نزلوا وقعدوا شوية...... وادهم خد مايا وجاب لها ايس كريم وسابها تلعب في الجنينة وهوا و ليان قاعدين سوا الابتسامات رايحه جايه بينهم والوقت عدي بسرعه وكان لذيذ وتحفة وكل واحد فيهم كان طاير من الفرح وخاصاً ليان اللي كانت ابتسامتها وحركتها شغلين بال حبيبها.... رضوي طلبت من تيسير تبات الليلة معاهم وتيسير رفضت بس مع إلحاح رضوي وزن مايا وافقت و قضوا اليوم كله سوا ضحك وهزار وكلام.... الشمس طلعت والبيت كله بقا منور وادهم صحي فرحان لان ليان في بيته غير هدومه ونزل لقي رضوي محضرة فطار وتيسير بتساعدها ومايا عماله تلف حاولين السفرة بفرحه وعمالة تغني وليان نزلت واتقابلت عنيها في عين حبيبها و كانت النظرة تغني عن اي كلام.... و رضوي وتيسير بصوا لبعض وضحكوا علي اولادهم اللي تقريباً كده وقعوا في الحب... فطروا في جو من السعادة والفرحه وليان وادهم راحوا الشركه وتيسير فضلت قاعدة مع رضوي ومايا عماله تلف في الفيلا كلها... ×××××××××××××××××××××××××××××× في بيت الشرقاوي ✿✿✿✿✿✿✿✿ رودينا : انا نازلة زينب : انزلي... ومش عاوزة مشاكل... سامعه... رودينا بتأفف : حااضر رودينا نزلت و ركبت تاكسي... بس الصدف دايما بتلعب لصالحها.... فجأه رودينا لقت التاكسي وقف وبيزعق بصوت عالي ... و بيشتم و بيهزق اللي قصاده و فجأه في صوت لمس قلبها قبل ما يلمس اذنها... وجيه في دماغها صورة فؤاد فخرجت علشان تشوف اي اللي بيحصل... كان التاكسي مخبوط و عربية فؤاد قصاده و الراجل عمال يزعق... السواق : منك لله يا اخي.... اتقي ربنا شوية ... لو مبتعرفوش تسوقوا بتسوقوا ليه فؤاد نزل من عربيته : حضرتك ممكن تهدي كده... اولا حضرتك ماشي في عكس الطريق... ثانيا ماشي بسرعه اوي... السواق : الانسه مستعجله.... وبعدين يعني سعتك اتحولت مش شايف فؤاد : المهم.... الخبط بسيط ويتصلح عادي... بس المشكلة من عند حضرتك مش من عندي خالص السواق : الخبط البسيط ده بسيط في نظركم انتم يا ولاد الباشا مش الغلبانين اللي زي حالاتي فؤاد : حضرتك انا مغلطش علشان ادفع تمن غلطي... ومع ذالك هبقي ابن اوصول معاك وهقولك تكاليف تصليحه علي حسابي انا رودينا بهمس للسواق : ده اللوا فؤاد نصّار علفكرة السواق بإرتباك : لا لا يا باشا ولا يهمك يتصلح عادي... احنا اسفين اوي يا بيه ورودينا طلبت منه يمشي ودفعت له و دور التاكسي... و معدتش ثواني كان ملوش اثر... فؤاد : انتي قولتيله اي رودينا : عرفته بيتكلم مع مين فؤاد : مكنش في داعي لده.... انا بعرف عن نفسي في الوقت اللي بيبقا مطلوب مني فيه انفذ.... مش في كل حته وفي اي وقت رودينا : اياً كان مش مهم ثم تابعت : وراك حاجه توصلني الشركه ولا هعطلك فؤاد بإبتسامة : اركبي رودينا ركبت مع فؤاد و كانت فرحانه بس في لحظه اتحول الفرح لخوف وقلق.... لدرجه انو كان باين عليها التغير المفاجئ في ملامحها.... فؤاد : مالك؟!... افتكرتي اي ضايقك رودينا : مفيش... فؤاد : براحتك... رودينا فضلت طول الطريق سكته و مش بترد علي فؤاد في اي سؤال بيسأله... و فؤاد كمان سكت لانو كده كده بيتكلم وكأنه بيتكلم مع نفسه... ×××××××××××××××××××××××××××××× في شركة المغربي ✿✿✿✿✿✿✿✿ ادهم و ليان دخلوا سوا الشركة ودي كانت اول مرة يدخلوا فيها مع بعض... نسمة : استاذ ادهم في اوراق مهمة مطلوب من حضرتك الامضاء عليها ادهم بعدما توقف ليحدثها : ابعتيها علي مكتبي ثم تابع وهو يسير : ابعتيلي عدنان ضروري.. نسمة : تحت امرك يا فندم ادهم طلع علي فوق و دخل مكتبه و ليان دخلت وراه تحت نظرات استغراب من الموظفين.. ادهم بجدية : ليان عاوزك تعرفي المواعيد اللي عندنا انهاردة كلها وتظبطيها في ورقة ليان : تمام ... وبالنسبة لتجهزيات الفرع الجديد اللي هيتفتح في امريكا مين هيشرف عليه ادهم بتفكير : بصي انا كنت مأجل الموضوع ده لحد ما لاقي الشخص المناسب اللي اقدر اسفره وابقي مطمن.... بس بما انو مظهرش هضطر ابعت عدنان وعلشان كده طلبته علشان افتح معاه الموضوع ده ليان بجدية : ومالو عدنان انا شايفه انو كويس ويقدر يشرف هناك من غير ما يكون في غلطات ادهم : ايوة عارف... بس انا كنت ناوي علي ان اللي هيشرف هو هوا اللي هيدير الشركة بعد كده ليان : وليه مبعتش استاذ علاء ادهم : بيني وبينك علاء لسه علي قده مش هيعرف يظبط الدنيا هناك لوحده ليان : اممم... يعني هتبعت عدنان مؤقتاً لحد ما تلاقي حد مناسب ادهم : بالضبط كده... ليان : ولو الشخص ده مش لقيتو.... هتعمل اي؟!.... ادهم بتفكير : الصراحه مفكرتش في ده... لان اصلا موضوع تجهيز الفرع وفتح اكتر من شركه ده هياخد وقت و يبقي ساعتها يحلها ربنا... ليان : بس مش المفروض تعمل احتياطاتك ولا اي ؟!.. وهنا عدنان خبط الباب و دخل... وليان كانت هتمشي بس ادهم قالها تقعد... عدنان : حضرتك طلبتني ادهم : كنت عاوزك تسافر امريكا تشرف علي الفرع الجديد اللي هيتفتح هناك و تبلغني بكل التفاصيل... عدنان : تمام يا فندم... طيب هسافر امتي؟!... ادهم : جهز اوراقك بكرة و شوف هتاخد معاك وقت قد اي واول ما تجهز الورق اطلع علي اول طيارة... عدنان : تمام.. عدنان خرج وساب ادهم وليان يكملوا كلمهم و بدأوا يظبطوا اوراق المواعيد سوا ودي كانت اول مرة ادهم يتدخل في حاجه من اللي طلبها و ليان استغربته جدا لانو اول مرة يعاملها بالطريقة دي طريقة مختلفه لاتليق بكونها سكرتيرته الخاصه بل تليق بانها شريكته في المشروع او في حياته.... ادهم مضي علي الاوراق المطلوب منه بعد ما قرأها كويس و قال لليان اني انهاردة الشغل خفيف فهيروحوا بدري.. ليان طلعت مكتبها ورودينا دخلت لها وفضلوا يتكلموا ولما رودينا عرفت اني مفيش شغل كتيرر قررت متدخلش لعلاء المكتب انهاردة.... رودينا كانت وصلت وفؤاد طلع لادهم قعد يتكلم معاه شوية.... علاء فضل هوا و مهند قاعدين يتكلموا وبيفكروا انهم لازم يخلصوا بسرعه اكتر من كده لان ادهم مش سايب فرصة تضيع من ايديه.... علاء كان مستغرب اني لحد دلوقتي رودينا ما دخلتش عنده المكتب بس كبر دماغه... ادهم دخل لليان مكتبها بعد ما خلص كلام مع فؤاد و طبعاً كانت قاعده هيا ورودينا كالعادة... ادهم : يلا يا ليان ليان : خلاص كده هنروح ادهم : ايوة رودينا بهمس في اذن ليان : ااهههااا... قولتيلي... وانا اقول البت ليان الواطية بتسبني و تروح مع مين... دلوقتي فهمت ليان وهيا تبحلق في اعين رودينا : اتلمي... رودينا بسرعة موجهة حديثها لادهم : طيب بعد اذنك يا فندم بما ان مفيش شغل ممكن اروح ولا ادهم : اه طبعا... اتفضلي... ادهم خد ليان و ركب العربية بتاعته و لقي فؤاد لسه واقف واول ما شافه نزل من عربيته وراح ناحيته.... ادهم بضحك : انتا لسه واقف.... فؤاد بمزاح : شوفت..... اصلي مستني اشوفك واطمن انك نزلت ادهم : طيب يا اخويا اتكل يلا.... مش شوفتني... فؤاد : بتكرشني يا ادهم ادهم بضحك : يعني انتا بتحس اوي... محسسني اني لو قلت لك اه مش هتيجي تاني يعني..... يا بني ده انتا لازقه فؤاد : تسلم يا صاحبي ادهم : طب سلام بقا لازم امشي... ادهم ركب عربيته ودورها ومشي وفؤاد لاحظ اني تليفونه مش معاه و افتكر لما حطه علي مكتب ادهم فطلع الشركة تاني.... رودينا كانت بتلم حاجتها و علاء دخلها المكتب بس هيا فلتت منه وخرجت بسرعه وهو خرج وراها و هيا حست انو بيلحقها فجريت وقابلت فؤاد.... فؤاد : ايه ايه.... براحه شوية... هو في حد بيجري وراكي... رودينا : ايوة... فؤاد : نعم.... انتي بتتكلمي بجد ولا بتهزري رودينا : لا بتريق علي سعتك فؤاد : متشكرين يا خلوقة رودينا : هوا انتا راجع ليه؟!... فؤاد : نسيت تلفوني رودينا بتوتر وهي تلتفت حولها : طب بص... انا هطلع معاك وانتا بتجيب التليفون والمقابل انك توصلني بعربيتك فؤاد : ده علي اساس اني واقف بتحايل عليكي تطلعي معايا يعني رودينا بعدما وقع نظرها علي علاء الذي يتابعها من علي بعد : يلا معلش...... فؤاد لاحظ توترها وخوفها فوافق وقرر انو لازم يفهم في ايه... وفعلا رودينا طلعت معاه فوق وهوا جاب تليفونه ونزل وهيا ركبت معاه العربية..... وهما ماشين الطريق كان زحمة موت بس فؤاد قال انو هيسلك طريق تاني وفعلا دخل طريق غريب بس كان فاضي وعامل شبه الطرق المقطوعة..... رودينا بخوف : ايه الطريق ده؟!.... ده تقريبا طريق مقطوع؟!... فؤاد : انتي خايفه... رودينا بتكبر : لا طبعا...... وانا عيلة صغيرة ولا اي... و في لحظة الجو قلب و سمعوا صوت رعد وهنا رودينا صوتت بكل صوتها ومسكت وشها بين ايديها وغمضت عنيها... فؤاد بضحك : مش بتخافي هاا... اهدي ده رعد مش اكتر رودينا بعدما فتحت عيناً تلو الاخري بطريقة مضحكة : بجد... فؤاد : الجو قلب فجأه متعرفيش في اي الدنيا بدأت تمطر بس مطر خفيف مش كتير والجو كان دافي ولا هوا بارد ولا هوا شمس.... رودينا : ده اي الحظ الزفت ده يا ربي فؤاد بضحك : ده انتي فظيعة رودينا بعدما رفعت حاجبها الايمن : ليه بقي؟!... فؤاد : انتي مش شايفه نفسك يا بنتي ولا اي ... رودينا كانت هترد بس اللي مانعها اني في مجموعة عيال بلطجية ( علي رأسهم تلات شباب ) وقفوا قصاد العربية وفؤاد وقف في لحظه... الشخص الاول : انزل ياض انتا وهيا فؤاد : علفكرة انتو لو موسعتوش من قدام العربية هسوق واشيلكم كلكم عادي.... رودينا : اي العبط اللي انتا بتقوله ده... فؤاد مردش عليها لانها متعرفش انو مجنون ويعملها... بس الشخص التاني طلع مسدس وضرب في اطار من اطارات العربية.... الشخص التاني بضحك : وريني هتعملها ازاي فؤاد اتعصب ونزل من العربية بس رودينا حاولت تمنعه بس ما فيش فايدة.... فؤاد : انتا مجنون يلا انتا وهوا انتو ما تعرفوش انتو بتكلموا مين الشخص التالت بإستهزاء : بنكلم مين يعني فؤاد بعدما اخرج سلاحه من جيبه : انا هعرفك دلوقتي الشخص التاني : طب بلاش لتزعل فؤاد : شويه عيال بلطجية قطعوا الطريق علي ضابط... لأ واي رافعين في وشه سلاح... رايك دول يتعمل فيهم اي ؟!.. الشخص التالت اتلجم وخاف بس الاول والتاني ولا فرق معاهم وقام الاولاني فتح باب العربية بسرعة ومسك رودينا فتح عليها المطواه وحطها علي رقبتها... فؤاد وهو موجهاً سلاحه تجاه الرجل الاول : نزل سلاحك وسيبها لإلا قسماً بالله هفضيه في دماغك ودماغهم الشخص الاول : فكرك يا حضرت الضابط مين الاسرع السكينه اللي علي رقبتها ولا الرصاصة اللي هتخرج من مسدس سعتك فؤاد : انتو عاوزين ايه الشخص الاول : نزل المسدس اللي في ايدك ده فؤاد فعلا استسلم لكلامه خوفا علي رودينا ونزل مسدسه علي الارض وهما ما صدقوا .... ومسكوا فؤاد وبدأوا يضربوا فيه وهوا كان مستسلم في ايدهم الاول بس علشان يطمنهم..... بس هما ميعرفوش اني فؤاد نصار مش محتاج سلاح في ايده اصلا... فؤاد مرة واحدة قلب عليهم الطربيزة وبدأ يضرب فيهم... واحد فيهم رفع المسدس في وشه بس فؤاد كان في ثانيه ضربه بالرجل في ايده طير مسدسه علي الارض وبدأ يضرب فيه... الشخص الاول : قسما بالله لو ايدك دي مفضلتش جمبك هقتلها فؤاد بطل يضرب فيهم لانو حس انو ممكن فعلا يعمل لرودينا حاجه وخاصاً انو لو قرر يعمل حاجه هو مش هيلحق ينقذها بسبب الرجالة اللي حواليه.... فقرر يستسلم لهم وهما نزلوا عليه ضرب لحد ما وشوا كله بقا دم.... اتنين مسكوه و واحد فضل يضربه في بطنه لحد ما نزل دم علي شفايفه.... رودينا عيطت في صمت لانها كانت خايفه علي نفسها وعليه... رودينا : انتو عاوزين اي طيب الشخص الاول : اسكتي... ثم تابع موجها حديثه لرجاله : شوفوا اي في العربيه.... واي حاجه تقابلكم هاتوها وفعلا الرجالة فتحت العربية ودخلت خدت كل حاجه فيها الللي كانت تمثل شنطة رودينا لاني مفيش حاجه غيرها في العربية تقدر تفيدهم.... فؤاد بتعب : مش خدتوا اللي انتو عاوزينه سيبوها بقا رودينا حست انها تعني لفؤاد كتيرر لانها لو متلزموش مكنش هيستسلم لهم كده الشخص الاول عمل اشارة للرجاله بتاعته علشان يستعدوا للجري بس فؤاد خد باله والرجاله فعلا جريوا وفؤاد استعد واول ما الشخص الاول ساب رودينا وكان هيجري فؤاد مسكه وفضل يضرب فيه... الشخص الاول مسك المطواه اللي كانت علي رقبه رودينا و جرح بيها فؤاد في كتفه... بس بردو مكنش يعرف هوا بيتعامل مع مين... فؤاد رغم ايده اللي عماله تنزف جامد ما سبوش وفضل ماسكه يضرب فيه لحد ما الراجل اغمي عليه... رودينا بخوف : فؤاد انتا كويس... فؤاد بتعب : ما تخافيش... يلا نمشي... رودينا : هنمشي ازااي كده.... انتا مش شايف انتا عامل ازااي... و حتي العربية الاطار بتاعها بايظ.... هنمشي ازااي؟!... فؤاد بتعب واضح جدا عليه : في واحد في شنطة العربية... رودينا : وده هنعمل بيه اي ده فؤاد : هغير القديم بالجديد... رودينا : وانتا كده... طب الاول خليني اربط لك جرحك باي حاجه فؤاد : خلينا بس نمشي الاول وبعدها اعملي اللي انتي عوزاه رودينا بعياط مكتوم : حااضر وفعلا فؤاد غير الاطار القديم بالجديد و ركبوا العربية و الجرح لسه بينزف والنزيف زاد ودراعه كله بقي مليان دم ورودينا خافت و ساقت هيا العربيه مكانه و سلكت طريق اقرب مستشفي... رودينا : هو مفيش حاجه هنا اربطلك بيها جرحك ده فؤاد بتعب ازداد عليه : خلينا بس نطلع من هنا ونبقي نروح اي مستشفي... رودينا بدموع : ممكن اعرف انتا كنت سايبهم ليه يضربوك والمفروض ان سعتك ضابط امال لو مكنتش ضابط كانو هيعملوا فيك ايه اكتر من كده.... انتا عملت كده ليه ؟!.. فؤاد : لاني خفت يعملوا فيكي حاجه... خفت يحصلك حاجه وسعتها انا مكنتش هسامح نفسي ... رودينا بعياط : ليه ليه؟!... ليه مكنتش هتسامح نفسك... و بعدين انتا مالك اصلا فؤاد : ممكن تهدي وتبطلي عياط... رودينا : هو انتا ليه بتعمل معايا كل ده؟!.. ايه السبب؟!.. عاوزة افهم فؤاد : جايز لانك كنتي معايا ومن مسؤليتي.. رودينا : و ده مين بقا اللي قالك كده.. فؤاد : انا اللي قلت... رودينا وصلت المستشفي و طلعت فوق هيا و فؤاد... و فؤاد خيط الجرح بتاعه و لفه بشاش و الدكتور كتب له علي ادويه وطلب منه يريح ايده خالص بس فؤاد استغرب لان دي ايده اليمين لو محركهاش خالص هيتعامل ازاي يعني بايده الشمال بس هوا فضل انو يسكت احسن وطلب من الدكتور انو يسيبه يمشي والدكتور سمح له يخرج... وفعلا نزل وركب عربيته و اصر انو يسوق هوا وقال انو كويس ورودينا وافقت عمداً علشان متحسسوش باهتمامها... واول ما وصلوا قصاد بيت رودينا وقف بالعربية بس هيا مرضيتش تنزل غير لما تلاقي اجابه لسؤالها..... رودينا : انتا ليه عملت كده... فؤاد بزهق : انتي عاوزة اي... رودينا : عاوزة اعرف عملت كده ليه فؤاد : لاني خفت عليكي... ومحبتش انو يحصلك حاجه وبالذات لو انا اقدر امنعها عنك حتي لو هتأذي... رودينا : وليه كل ده.... ليه ؟!... فؤاد : هوا اي اللي ليه رودينا : المفروض اسأل السؤال ده لسعتك... ليه طريقتك غريبة معايا علي الرغم من اني بوقعك في مشاكل طول الوقت فؤاد : لأني... رودينا بزعيق : لأنك اي هاااه... فؤاد بزعيق : لأني حبيتك يا رودينا... حبيتك من غير ما حس و من غير ما اقصد رودينا بدموع مكتومة : حبيتني!!.... لأ حضرتك فهمتني غلط خالص انا مش من البنات دي نهائي.... فؤاد : يعني اي.... مش فاهم رودينا بدموع تمنع نزولها : يعني انا مش بتاعت حب والكلام الفاضي ده.... و لوسمحت بعد كده ملكش دعوة بيا تاني.... وانا غلطانه اني اتكلمت معاك قبل كده او طلبت منك توصلني ... واتمني بعد كده انك ما تظهرش قصادي تاني ولا تقف في طريقي و لا حتي تسلم عليا.... لاني كده الموضوع بقي اوڤر اوي بجد.. رودينا نزلت من العربية من غير ماتدي فرصه لفؤاد يتكلم وطلعت تجري علي بيتها والدموع في عنيها.... فؤاد ندم انو اتكلم و فتح قلبه بعد ما كان خلاص وعد نفسه انو مش هيفتح قلبه لحد تاني و حس لاول مرة انو اتسرع و مفكرش في كلامه قبل ما يقوله.... فؤاد دور عربيته ومشي وقرر انو مش هيضايقها تاني حتي لو هوا بيحبها وميقدرش يبعد عنها.... ×××××××××××××××××××××××××××××× في بيت الشرقاوي ✿✿✿✿✿✿✿✿ زينب : طيب طيب يا اللي علي الباب زينب سابت المطبخ وطلعت تجري علي الباب تفتحه واول ما فتحته لقت رودينا داخله تجري علي اوضتها من غير ما تقول كلمة حتي وزينب راحت وراها... زينب : يوووه.... مالك يا بت واخده في وشك وداخله كده ليه... رودينا سكتت و فضلت تعيط و زينب مش فاهمة حاجه... زينب : مالك يا بنتي..... ردي عليا ريحيني... رودينا ببكاء : بحبو يا ماما بحبو... زينب : مين ده..... انا مش فاهمة حاجه... رودينا بدموع تسقط علي وجهها بتلقائيه رغم انها تحاول ايقافها : بحبو وببعدوا عني... خايفه من قربو... اعمل اي... زينب : يوووه... هو مين ده يا بت.... انطقي وفهميني... انتي عاوزة تموتيني رودينا بعدما مسحت دموعها : مش عارفة اقولك ايه ولا ابدأ منين... زينب بفراغ صبر : قولي كل حاجه وانا هفهم... رودينا بعياط : ماما انا بحب فؤاد و فكل مرة بتعامل ببرود واصدو واقول كلام يضايقه كتيرر..... بس المرة دي غير.... ضيعت كل حاجه يا ماما في لحظه.... قالي انو بيحبني يا ماما... طلع هوا كمان بيحبني.... كان هيموت نفسه انهاردة علشاني... زينب فهمت بنتها عايزة تقول اي وخافت لتكون بنتها بتضيع حايتها بسببها... زينب : طالما بيحبك ايه اللي مزعلك كده رودينا بعياط : خليتوا يبعد عني خالص يا ماما..... وعمروا ما هيفكر انو يكلمني حتي ... زينب : ليه بس كده ؟!... رودينا : خفت... خفت يسيبني بعد كده... خفت اتعلق بيه اكتر من كده و بعدو عني يدبحني بدل ما يجرحني..... مجرد اني خفت بس يا ماما.... زينب بتنهيدة : ومين قالك انو هيبعد عنك... طالما بيحبك وبتحبيه هيفضل جمبك... رودينا بعياط : مين قالك كده.... طب ما انتي و بابا كنتوا بتحبوا بعض زمان و اتجوزتوا وانتو بتحبوا بعض وكنتوا مبسوطين... وبدل ما حبكم يكبر حصل العكس واتهد و بقيتو بعااد لحد ما الوضع وصل للطلاق... زينب : ابوكي عمرو ما حبني.... ابوكي كان شايفني مناسبة ليه مش اكتر... ابوكي عمرو ما فضّلني علي نفسه حتي.... نفسه كانت اولي مني ومنك... ابوكي كان بيدعي الحب وهو ميعرفش عنه حاجه..... رودينا بعياط : وانا بقي اعرف منين اذا كان حبه حقيقي ولا كدب..... زينب بتنهيده : للاسف مش بيبان للي بتحب.... بس بيبان للناس اللي حوليها... عارفة ابوكي ده ياما ناس كتير قالتلي مش مناسب ليكي وفرق السن بينكو كبير.... كانو يقولولي 10 سنين كتير يا حبيبتي بينك وبين جوزك ما تضيعيش شبابك وانا كنت مصممة علي اللي انا عاوزاه.... بس الكلام ده لو كان هوا المشكلة والحب حقيقي كانت الامور هتعدي عادي ومفيش مشاكل رودينا بدموع : وتيتا كان اي رأيها في الحوار ده ؟!... زينب : امي الله يرحمها علطول كانت بتقولي انها مش مستريحاله بس مش عارفة ايه عيبه فكانت بتدعيلي ربنا يسعدني وخلاص... جدك لما سأل عليه كان كويس وكل حاجه... رودينا : ايوة يا ماما بس انتي امتي حسيتي بكلامهم في عدم الراحه مع بابا زينب : بصي لما خطبنا كان في حاجات كتيرر بحس انو تفكيري مش زي تفكيره فيها بس كنت بقول عادي..... بس الموضوع بقي باين اوي لما اتجوزنا علطول بنتخانق هوا ليه رأي وانا ليا رأي تاني خالص... اوقات كتير كنت بعمل اللي هوا عايزو وانا مش حباه بس هوا عمرو ما يعمل اللي انا بقولوا طول ما هو مش عجبو... علاقتي بابوكي كان فيها ظلم كتيرر ليا... انا اللي كنت باجي علي نفسي واوافق علي حاجات انا مش عيزاها جدتك دي ياما طلعت عيني وانا كنت مستحملة ورغم كده كانت تيجي بردو تقول لابوكي اني بزعلها وتحكي حاجات محصلتش و هو كان يصدقها و يجي يتخانق معايا.... وبعدها الموضوع وصل لمد الايد وانا كنت بسكت... رودينا بعياط : انا مش عارفة اعمل اي يا ماما انصحيني.... زينب : لو بيحبك بجد هيرجعلك و يرجع يكلمك تاني رودينا : الكلام ده لو انا قولتلوا اني بحبه واتخنقنا بعدها خناقة كبيرة زينب بحيرة : انتي الاول المفروض تستغلي بعدو عنك ده وتبدأي تحللي شخصيته و تعرفي فعلا اذا كان يستاهلك ولا لأ رودينا بعياط : مش هعرف اعمل كده مش هعرف زينب : فكرى و لو عاوزة حد جمبك يساعدك خليها ليان وانا هبقي هنا معاكي رودينا بدموع : هشوف كده... زينب : صحيح مين فؤاد ده بقا.... وشوفتيه فين... و ايه اللي تعرفيه عنه علشان تحبيه... رودينا بدموع نزلت علي وجهها واحدة تلو الاخري : فؤاد يبقي صاحب ادهم مديري في الشغل و معرفش عنه غير انو ضابط مخابرات... وتقريباً كده لوا.... و كمان اعرف انو مهم اوي في مجاله و صعب الاستغناء عنه... و ده مش كلامي ده كلام ادهم عنه لما سألتو عن شغل فؤاد... يتبع.....