غيرت لي حياتي - الفصل السابع - بقلم شروق محمد | روايتك

اسم الرواية: غيرت لي حياتي
المؤلف / الكاتب: شروق محمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

مي : هنشوف.... بس مترجعيش تعيطي في الآخر.... رودينا : متقلقيش.. انا مش من النوع الللي بيرجع يعيط.. فاعملي ما بدالك..... مي : اهم حاجه تكوني قد كلامك.. رودينا : قد كلامي... ومش واحدة زيك اللي هتخليني اغيره... نسمة قطعت حديثهم وهي توجهه كلامها لرودنيا.... نسمة : اي ده انتي هنا ... طب كويس كنت محتاجه حد يساعدني علشان اجهز الاوراق ... ممكن تساعديني... رودينا : طبعا... ، انا تحت امرك.... نسمة : شكرا اوي بجد ... ، خدي الورق ده مهم هنحتاجه في الاجتماع عدنان جهزه عوزاكي تكملي عليه وتخليه معاكي وتخلي بالك منه كويس اوي... رودينا : ولا يهمك احنا اصحاب ولا إي... نسمة بإبتسامة واسعة : اكيد صحاب... رودينا سحبت نفسها ودخلت قعدت علي مكتبها تجهز الورق بكل اهتمام و حذر وهنا مي ابتسمت ابتسامه خبيثة.... ليان وفؤاد دخلوا المكتب لادهم اللي اتصدم من شوفت ليان و حس انو مبسوط اوي وحاله اتبدل عن الصبح واستغرب ايه اللي بدل احساسو كده .... ادهم بإبتسامة : ليان.. ثم تابع : علي حد علمي انك مكنتيش جاية النهاردة علشان في جامعه ليان : خلصت بدري قلت اجاي... ضايقت حضرتك امشي عادي.. ادهم بسرعة : لا لا خالص... اتفضلي روحي مكتبك ريحي شوية علشان عندنا اجتماع كمان ربع ساعة ليان : تمام.. فؤاد سحب نفسه لما لقي ادهم مشغول في الكلام مع ليان وقرر يعدي عليه في وقت تاني ... ليان راحت لرودينا المكتب كانت جهزت كل الاوراق المطلوبة منها والملف بقي كامل وجاهز وعرضت شغلها علي ليان اللي انبهرت بشغل وطريقه تحضير صحبتها ليه.... رودينا فضلت تشرح لليان كل اللي مطلوب منهم وايه اللي المفروض يعملوا ... و في نص الكلام مي قربت من مكتب رودينا وبصت لها بمكر ونزلت قربت من اذنها وهمست فيهم... مي : بدأ العد التنازلي... خلي بالك رودينا بصت ناحيتها بإستحقار ولا مبالاه وتابعت كلامها كانها مش موجودة وده ولع في مي اكتر وحست انها عاوزة تخنق رودينا ... رودينا : انا نازلة اجيب شوية حاجات... مش هتأخر ليان : طب والاجتماع رودينا : مش هتأخر بجد ... ليان : طيب بسرعة بس رودينا نزلت جابت ساندويتشات و عدت علي المكتبة عملت كم حاجه و طلعت علي المكتب جري حطت الاكل في الشنطة بتاعتها وجهزت كل الاوراق... ادهم قال نسمة تخلي الكل يجهز كل حاجه ويتجهه لصالة الاجتماع وينتظره خمس دقايق .. ادهم خد بعضه ودخل مكتب ليان علشان يلحق يكلمها قبل الإجتماع.. ليان بإستغراب : استاذ ادهم!!... في حاجه ولا إي؟!.. ادهم بإبتسامة : لا مفيش .. هو انتي جيتي ليه بجد ؟! ليان : هو انتا عاوزني امشي ؟!.. ادهم : لا خالص ... بس مستغرب ليان : مستغرب من إي؟!.. ادهم : من وجودك هنا ليان بعدم فهم : وإيه الغريب في وجودي ؟! ادهم : مش انتي قولتي إن عندك جامعة ... فعلشان كده مستغرب ايه اللي خلاكي لما خلصتي بدري مروحتيش مثلا ؟!.. ليان بإرتباك : عادي... انا بحب الشغل جدا.. فعلشان كده مصدقت خلصت وجيت ادهم : بس كده ليان : ايوة... هو في حاجه؟!.. ادهم : لا عادي كنت بسأل مش اكتر ليان : اممم... هو مش المفروض نتفضل لاني في إجتماع ولا إي ادهم : اه... اتفضلي ادهم اتغاظ جدا من ليان لاني مش دي الإجابة اللي كان عاوز يسمعها... كان فكرها جت علشان تشوفه او تتكلم معاه او لانو وحشها ... فضل ساكت بيفكر هو ليه كان منتظر منها تيجي علشانه إيه اللي وصله للتفكير ده... وليان فضلت ساكته مستغربة سكوته الغير عادي حتي لما حد كان بيعدي و يسلم عليه مش بيرد... وأخيراً وصلوا كلهم صالة الإجتماع ورؤوف كان قاعد مستني ودي كانت اول مرة ادهم يتأخر علي اجتماعه والطرف التاني يكون هو اللي في إنتظاره والكل كان مستغرب ده بس فضلوا السكوت... مهند : إيه كل التأخير ده ... ده منظر واحد ملتزم وبيهتم بشغله... وبعد كل الإهمال ده عملي نفسك ياما هنا ياما هناك ادهم : اتفضل اقعد يا عمي بعد إذنك خلينا نبدأ نشتغل مهند : وانتا مقطع الدنيا شغل وانا اللي معطل سعتك مش كده علاء : خلاص يا بابا علشان الوقت ميضعشي... بعدين ابقي اتكلم مع ادهم براحتك مهند سكت وبص لادهم بنظرة كانت بتحمل معاني كتير... كره... غيظ... حقد... غضب ادهم : انا اسف علي التأخير ، يلا نبدأ الإجتماع رؤوف بدأ يعرض الافكار اللي شايف انها الامثل للتنفيذ وبدأ ادهم يعلق علي كام حاجه مش عاجباه وانو هيعمل غيرها ورؤوف مكنش معترض نهائي ورؤوف طلب من ادهم يعرض التجهيزات اللي جهزها للخطوة الجاية والافكار اللي قال عليها ممكن تكبر المشروع وتغيره و توديه في حته تانية.. ادهم طلب من رودينا تعرض الملف لكل اللي قاعدين واول ما رودينا خرجت الملف من الشنطة طلبت من ليان تفتحه وفعلا اخدت الملف وفتحته وكانت ملامح وشها تغني عن اي كلام كانت الصدمة سيطرت علي ملامحها كلها لدرجه انها منطقتش ولا كلمة .. ادهم : يلا يا بنتي مستنية اي ليان سكتت ومرضتش رودينا سحبت الملف من ايدها و اتجمدت مكانها هيا كمان.. ادهم : هاتي كده ادهم سحب الملف من ايدها و كان اوراق الملف متبهدلة كأن في حد عامل حفلة فوقيه... الورق مبلول و مبقع... الوانه متغيرة... الكلام والرسومات اللي فيه ما كانتش باينه اصلا.. ادهم بزعيق : اي ده؟!.. ليان بخوف : مش عارفة بجد... بس اكيد في حاجه غلط ادهم : ازااي يعني رودينا بصت لمي ولقيت ابتسامة واسعة وخبيثة مرسومة علي وشها وفهمت كل حاجه رودينا : انا اسفه يا فندم بس حصل شوية لغبطة ده مش الملف انا خدت واحد مكان واحد.. اسفه... ثواني الملف هيكون عندك... رودينا خرجت في ثانيه والإبتسامة علي وشها ودخلت مكتبها وسحبت الدرج واخدت الاوراق وحطتها في نفس الغلاف بتاع الملف المشوه.. ورجعت في ثانيه لصالة الاجتماع رودينا : اتفضل يا فندم ادهم بهدوء : هاتي ادهم اخد الملف وبدا يشرح الافكار بتاعته في جو من التوتر و القلق... واخيرا الاجتماع خلص و رؤوف هيبدأ في التنفيذ و خلاص هيفتحو فرع جديد في امريكا... رودينا : كنتي فاكرة انك هتعرفي توقعيني مي : انتي ايه هااه رودينا : الظاهر انك موبتدئة في الشغل ومحدش علمك ان اي ورق يستحسن لو اتعمله نسخة إحتياطي مش كده مي : ده انا هوريكي رودينا : كفاياكي تهديدات بقا لاني شكلك بقا وحش اوي وصعبتي عليا الصراحه... وفلحظه الابتسامة الواسعه اختفت علشان تتعلمي متحكميش بسرعه علي الحاجه الللي قدامك... و اديني علمتك درسين النهاردة هينفعوكي لبعدين باااي رودينا مشيت و هي في قمة سعادتها و سابت مي هتجنن... راحت تحكي لصاحبتها كل اللي حصل وازاي ردت لمي القلم قلمين وليان قعدت تضحك عليها و علي جرائتها وذكائها.... ادهم دخل مكتبه و مهند دخل وراه ودخل المكتب من غير حتي ما يستأذن... ادهم : هو انت اتعودت ولا إي ؟!.. مهند : هما دول السكرتريات اللي سعتك مشغلهم.... إيه المهزلة اللي هما عملوها دي.... جايب لنا شوية عيال تلعب عندنا شوية ولا إي.. ادهم : خلصت ولا لسه مهند : هو ده ردك عليا يا محترم يا متربي ، ابوك لو كان لسه عايش كان مات بحسرته انو خلف عيل شبهك.... كل اللي بيعمله ملوش غير نتيجه واحدة.. ادهم ببرود : واللي هيا مهند : اسم ابوك و اسم العيله هيتبهدل ويتحط في الارض بسببك.... انتا عايز رؤوف يقول علينا إي هااا... ادهم : يقول اللي يقوله محدش لي عندي حاجه مهند : يا راجل ... انت مصدق نفسك ادهم : اه مصدقها... روح بقي شوف شغلك وكفاية كدا مهند : هو انتا فاكرني تحت امرك ولا ايه يا ابن امبارح انتا ادهم : اهو ابن امبارح اللي مش عاجبك ده عمل اللي ابن سنين معرفش يعمله مهند بسخرية : وعملت اي بقا سعتك ادهم : انت مش شايف ولا اي... معلش العتب مش عليك العتب علي النظر.. مهند : نظر!!... طب ابقي اعملي نظارة بقا علشان معيش فلوس اعملها ادهم ببرود : حاضرر بس ابقي فكرني مهند : يا خسارة تربية يوسف ليك بجد يا خسارة.. ده لو كان باعك كأن احسنله... ادهم : انا صبري بدأ ينفذ خلي بالك.. مهند : إيه هتقوم تضربني سعتك... ولا هتعمل إي ادهم بزعيق : لا هسمعك كلام مش هيعجبك مهند : هتشتمني بالام والاب يلا.... ماهو ده اللي ناقص علشان تبقي تمتمتها.. ادهم : بقولك اي هوا انت عجزت وجاي تقرفني انا هنا ولا اي تحب اشوفلك دار مسنين تقعد فيه... مهند : انا كل يوم بكتشف صفه زبالة فيك... مش عارف ابوك كان طالع بيك السما علي ايه الظاهر انو مكنش بيفهم .. ادهم : هو مين ده اللي مش بيفهم؟! مهند : ابوك ادهم : هو فعلا مش بيفهم لانو شاركك في فلوسه وكان مأتمن لك علي مراته وابنه مهند : كفايه لحسن الدمعة هتفر من عيني... هو انتا كده فاكر انك بتستعطفني... ادهم : وانا استعطفك ليه ؟! مهند : امال سعتك بتعمل اي ادهم : بعرفك قيمتك مش اكتر مهند : قيمتي !!.. انا اللي عملتلك سعر وقيمة ولحم كتافك ده من خيري انا ادهم : ده مين اللي ضحك عليك وقالك كده مهند : الشركة اللي بدأت منها لحد ما وصلت لهنا كانت بتاعتي انا ولا نسيت ادهم : و مسألتش نفسك انتا هنا بتعمل إي.... ولا لتكون فاكر ان ده حق من حقوقك انك تفضل هنا ويبقي ليك اسهم في شركتنا... احب اعرفك انت هنا ليه... انت هنا علشان العيش والملح اللي بنا انت هنا لانك فرد من افراد عيلتي ومضطر استحمله... شركة حضرتك اللي بتتكلم عنها دي انا كنت موظف فيها وكان هاين عليك تخليني فراش مش موظف بس لولا تدخل علاء انت شركتك دي معملتليش حاجه غير انها خلتني افهم خبايا المجال كويس مش اكتر ولا اقل... ومتنساش احنا عملنا اي انا وامي علشان نكبر الشركة اللي كان حليتنا بعد ما كان عليها ديون وكانت مفلسه... استلفنا وفضلنا سنين بنسدد اللي استلفناه ده ولوحدنا... علشان نسدد ديون الشركة ونجبلها موظفين و نعملها الاصلاحات اللازمة...وانا اللي دورتها و شغلتها .... امي اللي باعت دهبها علشان تسد ديونا اللي كبرنا بيها الشركة ورجعناها زي ما كانت تاني وكل ده بفلوسنا احنا و تعبنا... امي لما عرضت ڤيلتنا للبيع محدش عمل حاجه وكنتو مستعدين تخلونا ننام في الشارع و كل واحد فيكو عمل فيها ميعرفناش سواء انتا ولا عمي التاني الله يرحمه... كل اللي احنا فيه ده بتعبنا.... امي لما قررت تنزل تشتغل محدش وقف معاها ساعتها غير ربنا و فضلت تتبهدل من شغلانه لشغلانه ولما كانت ناوية تخليني اوقف تعليم علشان معهاش فلوس تصرف علي جامعتي واللي وقف قصادها ساعتها خالتي تيسير محدش كان بيقف مع امي غيرها علطول كانت بتصبرها لحد ماهو بقينا لينا اسم في كل مكان و كل الناس عرفانا وبتتعامل معنا... انتا بقا كنت فين؟!. انت مكنش ليك اي دور في اي حاجه من اللي انا قولتها دي... فمتفتكرش انك هتيجي بقا بعد كل ده وتقولي بفضلي و من خيري... انا اتحوجت لشركتك بسبب افلاس شركتنا.. علاء دخل علي صوت ادهم... علاء : ملوش لازمة الكلام ده يا ادهم انت عارف ان احنا كنا معذورين بردو ادهم : معذورين!!... ده اللي هوا ازااي يعني علاء : كان في مشاكل كتير بابا بيمر بيها ومعرفناش نقف جمبكو واديك قولت الوضع اختلف دلوقتي خلاص بقا ادهم : اختلف لاني احنا اتصرفنا... لاني بابا معارفه كتير علاء : وبعدين يا بابا المصدر واحد كل ده كان من الفلوس اللي احنا ورثناه من جدنا واتقسمت بينك وبين عمي يوسف و عمي رضا الله يرحمه وكل واحد عمل بيها الحاجه اللي بيحبها او بيفهم فيها انت وعمي يوسف كل واحد فيكو عمل شركه علي قده و عمي رضا فتح محل حلويات كبير فده مش معناه جميل يعني لان الشركة دي بردو في الاول والاخر من فلوس جدي وجده مهند : جدك وجده!!!... ده مين اللي قالك الكلام الفارغ ده... جدك وجده اه بس ده كان نصيبي انا وكل واحد فيهم كان ليه نصيبه يتصرف فيه زي ما هو عايز.. و بعدين هيا فين شركتي ديه هااا ادهم : والله... هو مش حضرتك قولت انك مش محتاجها وانتا استقريت خلاص و مش راجع تاني خليها ادهم يستنفع بيها ويدورها مع الشركة التانيه ولا انا بيتهيألي.. مهند : ايوة واديني رجعت... هيا فين بقا.. ادهم : موجودة.... بس قدامك حل من اتنين يا تاخد شركتك اللي انتا اديتهالي زي ما بتقول وتمشي من هنا وملكش اسهم عندي يإما ترضي بالوضع ده وتسكت مهند : ايوة يعني اي ادهم : يعني يا الاسهم يا الشركة براحتك بقا والكورة في ملعبك مهند : الاسهم طبعا... انا كبرت علي اني ادير شركة والكلام الفاضي ده طبعاً مهند قال كده لانو عارف كويس ان الشركة ولا حاجه جمب نصيبه في الاسهم اللي واخدها من شركات المغربي ادهم بلئم : كبرت!!.... يا راااجل متقولش كده ده انت بصحتك اهو... وبعدين فيها اي لو علاء هو اللي ادار كل حاجه.... محلولة يعني.... مهند بإرتباك : علاء!!.... علاء ده حمار هوا فاهم حاجه... ادهم : طيب تمام... انت اللي اخترت ومحدش جبرك علي حاجه اهو مهند : عارف علاء : خلاص كده واخيرا.... ، يلا يلا يا بابا علاء خد مهند وخرجوا وادهم فضل قاعد بيفكر...... عمي مش هيسكت ويقف علي كده.... يا تري ممكن يعمل ايه تاني علشان يوصل للي هوا عايزه ؟!... يا تري هيعرف يمنعه لو قرر يعمل حاجه ولا هيستسلم و يسيبله كل حاجه ؟!... وقطع تلك الافكار صوت طرقات الباب.... ليان : انا اسفه علي اللي حصل في الاجتماع يا فندم واوعد حضرتك انو مش هيتكرر تاني ادهم بإبتسامة صارع في عدم ظهورها ولكن دون جدوي : حصل خير ... المهم بس انو ميتكررش ليان : تمام... بالنسبة لتجهيزات بتاعت المشروع مطلوب مني حاجه اعملها ادهم : لا.. ولو في هطلبها منك ليان : تمام... عن إذنك وقبل ان تترك المكان وتغادر ادهم : ليان ليان : نعم يا فندم ادهم متعمد ان يضايقها : انتي كويسة ليان بإستغراب : ايوة الحمدلله ... ليه في حاجه؟! ادهم : ايوة ... ليان : خير ادهم : إيه الأدب اللي حل فجأه عليكي ده ... ليان بتكشيرة : ليه هوا انا كنت قليلة الادب قبل كده ولا اي ؟!.. ادهم محاولا ان يكتم ضحكته : يعني... لسانك كان طويل حبتين ليان بغضب : لأ هوا لسه طويل علفكرة بس انتا مش واخد بالك ادهم : ممكن... فينك يا رودينا من زمان ليان : وإي علاقة رودينا بالموضوع ؟!... ادهم : ما رودينا اكيد هيا صاحبت التغير المفاجئ ده ليان بغيظ : انا قلتلك مفيش تغير ولو انتا عاوز تشوف ده وتوهم نفسك بيه فانتا حر ادهم : طب ما انتي بتعرفي تمثلي اهو امال بقا ليان : اولا انا مابمثلش... و ثانيا انا امتي جيت لسعتك وقولتلك اني مبعرفش امثل .... كل واحد بيعرف يمثل بس في الوقت اللي يعجبه ادهم : يعني انتي بتعترفي انك بتمثلي ليان بغيظ : انا مقولتش كده ادهم ببرود : امال انا اللي قلت ليان بغضب شديد زاد من احمرار وجهها و حلاوته : علفكرة انا مش هرد عليك... وانا غلطانه اني دخلت هنا مشيت خطوتين ووقفت علي صوت ادهم اللي انفجر في الضحك ومش قادر يمسك نفسه وفضل يضحك وكل ما يبصلها يضحك اكتررر.... ليان بضيق : هو انتا بتضحك علي ايه ... علي فكرة مفيش حاجه بتضحك... ده إلا اذا كنت مجنون ادهم بضحك : هو انا مقولتلكييش ؟!.. ليان بتريقة محاوله تقليد اسلوبه مما جعله يزداد ضحكاً : لا مقولتليش... ادهم : اني اي حد يعرف بكل سهولة يستفزك ويضايقك... ليان : وانتا مالك اضايق ولا اولع علشان تثبت لي اذا كان سهل استفزازي ولا لأ ادهم : المشكلة انك بتزيدي حلاوة لما بتضايقي ليان بعدما تبدلت ملامحها من الغضب الي الخجل فاصبحت خدودها وردية وكانها في زفاف احد ما ثم قالت بهدوء يكاد يكون كالهمس مع إبتسامة مستفزة لكي تستفزه : بس انا مسألتكش ادهم : وانا مش محتاج اتسأل علشان اجاوب ليان : ده اي الغرور ده ادهم : ده شبيه بالعند والكبرياء اللي عندك ليان : انا عنيدة... امال حضرتك تبقي إي ادهم : عنيد بردو ثم تابع وكأنه متفاجئ : إيه ده!!.. صدقي طلع فينا صفة مشتركة ليان : انا اصلا مش عنيدة علشان ابقي اشترك معاك فيها ادهم : علفكرة الاعتراف بالحق فضيلة ليان بتريقه محاولة تقليده : الاعترررااااف بالحق فضيله.. ثم تابعت بإبتسامة مستفزة : منك نستفيد ونتعلم... ادهم ضاحكاً : مبتعرفيش علفكرة ليان : مبعرفش إي؟!... ادهم : تقليديني.... فمتحوليش ليان : يا سلام بجد ادهم : بجد ثم تابع بجدية : فاضيه إنهاردة ولا وراكي حاجه ليان : علفكرة انا كان عندي جامعه انهاردة فخف شوية عليا ادهم : عارفه لو تجاوبي وانتي ساكته طالما انتي مش فاهمة حاجه هترتاحي ليان : لا مش ورايا حاجه ... ليه بقا ؟!.. ادهم : عازمك علي الغدا.... إيه رأيك؟!... ليان : ليه ؟!... ادهم : عندنا شوية شغل هنخلصه انا وانتي و بعدها نتغدي ولا بلاش ونخلصه هنا ليان : لا عادي... ادهم : وبعدين ماما عاوزة تشوفك لانك وحشتيها واهي فرصة ليان : والله وهيا كمان وحشتني ... طيب هاجي امتي ؟!... ادهم : هنخرج من هنا علي بيتي ... ولا عندك مشكله ليان : لاعاادي.... بس هعرف ماما الاول ادهم : اوكي... اتصلي بيها و يلا... ليان : دلوقتي ادهم : ايوة... ليان قامت اتصلت بمامتها و حكت لها كل اللي حصل وتيسير فرحت ودعت لها ربنا يسعدها.... وسعتها ادهم كان بيكلم رضوي علشان تعمل حسابها انو مش هيجي لوحده..... ادهم : جهزي حاجتك و يلا... ليان : انا جاهزة.... ادهم اخد ليان وركبو عربيته ومشيو... ليان قبل ما تمشي عرفت رودينا انها ماشيه من غيرها انهاردة ورودينا كانت متغاظة منها لان دي مش اول مرة تمشي وتسبها من غير ما تقولها السبب وقررت لما تقابلها تاني تفتح معاها الموضوع... رودينا راحت لعلاء وطلبت منه انها عاوزة تمشي... علاء : خلصتي شغلك كله رودينا : ايوة يا فندم كله علاء : اممم... طيب ممكن تفضلي معايا شوية رودينا : ليه ؟!.... في حاجه ؟!.... علاء بنظرة إعجاب لم تريح رودينا نهائي : لا اصلي شوية وهروح فقلت اوصلك وهو بالمرة نتعرف شوية رودينا : افندم.... نتعرف!!.... نتعرف ازااي يعني علاء : عادي ثم تابع حديثه بعدما قام من علي مكتبه وبدأ بالاقتراب منها قليلاً : نتعرف زي النااس فيها اي رودينا بعدما خطت خطوتان الي الخلف : لا شكرا مش عاوزة اتعرف علي حد علاء بعدما اقترب من اذنها وهمس بهم : ليه بس كده رودينا : هو كده.... انا حرة علاء بعدما عاد ليجلس علي مكتبه ببرود وينظر لها بطريقه مستفزه زادت من غضب رودينا : تمام.... تقدري تمشي ثم تابع في نفسه : هتروحي مني فين يعني رودينا : عن اذنك خرجت رودينا مسرعة من المكتب بوجهٍ شاحب ملئ بعلامات تدل علي الخوف والقلق...... تريد ان تفسر ما حدث لها منذ قليل ... نزلت الدرج بسرعه كبيرة ..... وهيا نازلة خبطت في حد وقعت علي السلمة اللي وراها واللي قصادها وقع كام درجه ولحق نفسه ومسك في طرابزين السلم رودينا : انتا كويس.... انا اسفه جدا مخدتش بالي... فؤاد : هو انتي ايه حكايتك كل شوية طالعه سرحانه انتي عارفة اني لو مكنتش لحقت نفسي كان زماني نازل السلم ده كله علي ظهري..... فرضاً انكسرت كانت اسفة بتاعتك دي هتعملي اي... رودينا و هي تلتفت حولها برعب : انا اسفه والله... فؤاد : مالك؟!... انتي كويسة ؟!.. رودينا سكتت لانها مش عارفة تقول إي... فؤاد : لو مش حابه تقولي عادي... بس علي الاقل ما تفضليش متوترة كده.... علفكرة المشكلة بسيطة بس محتاجه عقل يفكر علشان يحط الحل المناسب للمشكلة اياً كانت... وبردو علشان محكمش عليكي واتكلم وانا مش عارف اي اللي بيحصل لو في حاجه اقدر اعملها واساعدك بيها انا موجود ومش هتأخر... رودينا بإعجاب : بجد شكرا اوي... فؤاد : انا ما عملتش حاجه علشان تشكريني... انا بس عرضت المساعدة رودينا بهدوء : انا اسفه تاني مرة علي اللي حصل بجد فؤاد : ولا يهمك.... هو ادهم فوق ولا روح رودينا : مش عارفه بجد فؤاد : طيب ممكن تستني هنا ثواني اشوفه وارجع لك رودينا بتكبر : ليه بقا ان شاء الله.... كنت قولتلك ارجعلي فؤاد : انا مش قصدي حاجه علي فكرة.... كنت هوصلك مش اكتر ولا اقل رودينا : بس انا مطلبتش من حد يوصلني علشان تتكرم وتقولي اوصلك انا فؤاد بإستغراب من تحولها المفاجئ : اتكرم!!... رودينا : ايوة تتكرم.... تسميه إيه اللي انتا عملته ده... علفكرة هو ليه مسميات كتير يا حضرت الباشا بس انضفهم ده فؤاد : تمام... شكرا علي المعلومة الزيادة اللي مكانتش عندي خالص دي... وانا اسف علي الازعاج يا انسه رودينا فؤاد طلع السلم ومشي من قدام رودينا اللي دموعها نزلو بتلقائيه وهيا مش عارفة يا تري الدموع دي علشان فؤاد مشي بسببها ولا لسبب تاني... رودينا كانت خايفة طول الطريق وندمت انها رفضت عرض فؤاد.... نزلت ركبت عربيتها وروحت بيتها.... بس كل ما تفكر في حاجه فؤاد بملامحه الجذابه و ابتسامته الواسعه يظهر قدامها ومش عارفه تخلي يروح عن بالها... ×××××××××××××××××××××××××××××× في بيت الشرقاوي ✿✿✿✿✿✿✿✿ زينب : مالك قاعدة كده ليه... رودينا بهدوء ممزوج بالخنقة والضيق : مفيش يا ماما عادي زينب : امال ضربلنا بوزك ليه... خير... رودينا : هيكون في ايه يعني يا ماما عادي... زينب : انا مش فاضيالك انجزي رودينا : اتخنقت مع واحده في الشغل خلاص.. زينب : ما انا قولت لك قبل كده... شغل لأ... بس مفيش فايده فيكي مبتسمعيش كلام حد... مش هتسكتي غير لما تجيبيلي المصايب لحد عندي مش كده... وانا اصلا مش حمل بلاوي... رودينا : عرفتي ليه السكوت افضل لي... تقدري تقوليلي استفدت ايه لما قولتلك غير انك سمعتيني كلام وخلاص... زينب : والله انتي بت تافهة... رودينا بفراغ صبر : انا داخله انام... عاوزة حاجه... زينب بتريقة : لا يا حبيبتي ادخلي نامي... ده انتي شغاله وشقيانه رودينا : تصبحي علي خير يا ماما زينب : وانتي من اهلو رودينا دخلت اوضتها وقفلت الباب عليها من جوا ورمت نفسها علي السرير وفضلت تعيط..... ومفيش حاجه في دماغها غير صورته هوا وبس.... وصلت لها رسالة علي تليفونها من رقم غريب فتحتها.... كانت عبارة عن " السلام عليكم..... انا فؤاد نصّار..... انا اسف يا انسه رودينا علي اللي حصل الصبح وفعلا مكنش قصدي حاجه بطلبي توصيلك بس لو الموضوع ازعجك فانا اسف واوعدك مش هيتكرر تاني " فكرت متردش بس قلبها ما طاوعهاش وردت عليه برسالة نصها " انا اللي اسفه علي اللي قولته لحضرتك الصبح و انت مالكش ذنب في حاجه.... انا بس كنت متضايقة شوية " وقفلت التليفون بتاعها و فردت نفسها علي السرير ونامت .. ×××××××××××××××××××××××××××××× في بيت المغربي ✿✿✿✿✿✿✿✿ رضوي : يا اهلا وسهلا.... منورانا يا حبيبتي... ليان : بنورك والله يا خالتي رضوي وهي تنظر لابنها : الواد ادهم كويس معاكي ولا زيك زي الكل عنده ليان ابتسمت وسكتت رضوي : انتي خايفه منو... هو يقدر يعمل حاجه طول منا موجودة ادهم : صحيح سكتي ليه... ثم تابع بسخرية : متخافيش مش هكلك ليان : لا كويس معايا ثم تابعت موجهه حديثها لادهم : مانتا لو تصبر كنت سمعت... ادهم : لا والله... طلعت مش صبور كمان رضوي : مالكش دعوة بيها يا ولا دي حبيبتي انا دي ثم تابعت بعدما اخذت ليان في حضنها : الواد ده لو زعلك تعالي قوليلي وانا اضربهولك بالشبشب ليان : ربنا يخليكي ليا يا خالتي ادهم : هيا بقت كده.... انتو الاتنين عليا.... ثم تابع موجها حديثه لرضوي : بتتفقي معاها عليا يا ماما ... ماشي رضوي : وما اتفقشي ليه مين هيمنعني ادهم بضحك : هو حد يقدر يا ست الكل ثم تابع موجهاً حديثه لليان : يلا بقا علشان نشوف شغلنا ليان : طيب ... ثم تابعت موجهه حديثها لرضوي : عن اذنك يا خالتي رضوي : شوية كده والغدا يجهز ادهم وليان طلعو وادهم طول الوقت بيتكلم في كلام ملوش علاقة بالشغل نهائي وليان ملاحظة ده... رضوي ندهت عليهم علشان يتغدوا وفعلا نزلوا كلهم وقعدوا علي السفرة وبدأوا يا كلوا وبعد شوية الجرس ضرب و رضوي ابتسمت بخبث... رضوي : طيب جايه اهو رضوي قامت وسابت ادهم وليان يكماوا اكل سوا وراحت علشان تفتح الباب... رضوي فتحت الباب وكانت تيسير و معاها مايا و رضوي سلمت عليهم ودخلتهم و ليان قامت وقفت مصدومة وادهم تقريبا كان عنده احساس بده بسبب تصرفات امه علشان كده متفاجأش اوي... تيسير : السلام عليكم.... ادهم : وعليكم السلام... ثم تابع مبتسماً : ازيك يا خالتي... اتفضلي... اهلا اهلا مايا صح.... مايا : صح..... ليان بصدمة : مااماااا... يتبع......