الفصل الخامس
رضوي : علاء فولة واتقسمت نصين من عمك يا ادهم بس انتا مش واخد بالك....
ادهم : اخد بالي من اي بس يا ماما....
رضوي : يا حبيبي لازم تفهم و تخلي عينك في وسط راسك عمك مش هيسيبك في حالك
ادهم : هيعمل اي يعني يا ماما
رضوي : هيعمل اي؟! لا هيعمل كتير يا ادهم وبعدين ده كل اللي هوا عايزه الفلوس والشركات وبس وده شئ انتا عارفه كويس مش عارفه ليه مكبر دماغك كده
ادهم : عوزاني اعمل اي يعني يا ماما ... اروح اقوله مش عاوز اعرفك تاني .. ولا اعمل اي ؟!
رضوي : مش طالبة منك غير انك تخلي بالك من نفسك ومتثقش فيهم اوي كده
ادهم : حاضر يا ماما.. حاضر..
رضوي : انا خايفة عليك يا حبيبي مش عايزاك تضيع حقك ولا تسيبلهم نفسك...
ادهم : متخافيش عليا يا ماما ....
رضوي : ربنا يحفظك يا حبيبي...
××××××××××××××××××××××××××××××
في شركة المغربي
✿✿✿✿✿✿✿✿
علاء : عبير يا عبير
عبير : خير يا استاذ علاء
علاء : هاتيلي قهوة اشربها
عبير : حاضر
علاء اتصل برودينا : تعالي عاوزك
رودينا : حاضر يا فندم
علاء : في شوية ملفات عاوزك تراجعيهم
رودينا : تمام ثواني وهكون عند حضرتك
رودينا قفلت مع علاء ولمت الاوراق اللي كانت علي المكتب وراحت بسرعة للمكتب وخبطت ودخلت
علاء : اقعدي هنراجع الملفات دي و بعد كده تقدري تروحي
رودينا : تمام يا فندم
رودينا خلصت هيا وعلاء وهوا طول الوقت باااصص عليها
وبعدين اخدت حاجتها وقررت انها تروح هيا وليان بس
ليان فكرت و قررت انها لازم تستاذن الاول واخدت تليفونها واتصلت بادهم
ادهم بلفهة : ليان.... في حاجه ؟! انتي كويسة ؟!....
ليان بإستغراب من كثرة اسألته : لا مفيش انا كويسة .. انا بس كنت بستأذن حضرتك علشان اروح ممكن
ادهم بعدما شعر بغباءه وتسرعه : طيب تمام .. روحي بس عاوزك بكرة تيجي بدري شوية عن معادك...
ليان : في حاجه....
ادهم : في ملفات عاوز اراجعها انا وانتي وبالمرة اشرحلك هنعمل اي
ليان : اممم.. بس انا...
ادهم : لو مش عاوزة تيجي بدري تعالي دلوقتي البيت نعملهم واروحك...
ليان : اممم ... تمام بس ممكن متأخرنيش لو سمحت
ادهم : متخافيش
ليان : شوية وهاجي
ادهم بإبتسامة : هستناكي متتأخريش
ليان : حاضر يا استاذ ادهم
ليان قالت لرودينا انها لازم تروح وسلمت عليها وودعتها ووقفت تاكسي وراحت لعند ادهم وخبطت ورضوي فتحت لها
رضوي : يا اهلا وسهلا .. اي المفجأه الحلوة دي
ليان برقة : ازيك يا طنط
رضوي : ايه طنط دي قوليلي يا خالتي
ليان : حاضر يا خالتي
رضوي : انتي عاملة اي وماما عاملة اي..
ليان : الحمد لله .. كلنا بخير
رضوي : اتفضلي اقعدي انتي واقفه ليه
ليان بخجل : شكرا .. هوا استاذ ادهم مش هنا ولا اي
رضوي : هنا يا حبيبتي ... يا ادهم يا ادهم
ادهم : نعم يا ماامااا
ادهم لما لقي ليان ابتسم وامه خدت بالها وفرحت اوي من جواها
ادهم : تعالي يا ليان
ليان : نعم..
ادهم : نطلع فوق في المكتب
ليان : تمام..
ادهم اخد ليان وطلع المكتب فوق ورضوي راحت تعملهم حاجه يشربوها عملت عصير برتقال لان ادهم بيحبو...
ليان وادهم بدأوا يشتغلوا في الملفات و شربوا العصير وفي ابتسامات متبادلة من الطرفين وليان ماشلتش عنيها من علي ادهم وكانت هتطير من الفرح انها قاعدة معاه لوحدهم
ادهم : علفكرة طلعتي بتفهمي اهو امال اي بقا
ليان بغيظ : ليه مين قال لحضرتك اني مش بفهم ؟!
ادهم بإبتسامة غير ظاهرة : انا اللي قولت ...
ليان بغيظ : متشكرة ...
ادهم : آلا صحيح اي اللي حصل للسانك القطة اكلته ولا حد قصه
ليان بغضب : اولاً ـ لأ ماكلتوش موجود عادي بس انا فضلت احترم المكان والمنصب اللي حضرتك فيه بس الظاهر انو مش عاجبك وانا غلطانة ..
ادهم بإبتسامة : وثانياً
ليان : ثانياً ـ محدش يقدر يقص لساني لاني ساعتها هقطع له ايده ..
ادهم : اممم.. يعني انا مستهلش الاحترام
ليان بعدما استوعبت ما قالت : لأ انا مقلتش كده ولو انتا شايف كده يبقي براحتك ..
ادهم : انتي ليه بتحاولي تستفزيني
ليان بغضب : انتا اللي بتحاول توصل لده
ادهم : حد قالك قبل كده انك بتبقي حاجه تانية وانتي متعصبة
ليان بإبتسامة خجولة : حاجه تانية ازااي؟!
ادهم بغلاسة : يعني شرسة جدا ووحشية وبحسك غريبة اوي
ليان بغضب : نعم...
ادهم بضحك : اي محدش قالك ولا اي
ليان كانت عاوزة تقوله اني ضحكته حلوة اوي بس خافت وفضلت تبصله كتير بتحاول تداري ابتسامتها اللي خلاص هتفضحها قدامه قلبها مبقاش قادر يخبي ..
قلبها اللي كل ما بيشوفه بيحس انو عاوز ينقط من مكانه ويجري علي المكان اللي هوا فيه ...
ليان : لا محدش قالي يا باشمهندس
ادهم : طيب اديني قولتلك
ليان : طيب كويس
ادهم : اي مش هتروحي
ليان : انتا بتطفشني ولا انا بيتهيألي
ادهم : لا مش قصدي ... بس انتي طلبتي مأخركيش
ليان : طيب يلا
ادهم خد ليان وخرجوا من المكتب وقابلوا رضوي وهما طالعين
رضوي : مستعجلة لي بس ، متخليكي شوية حتي تتغدي معانا
ليان : معلش لازم امشي علشان متأخرش
رضوي : لا متخافيش .. انا هكلم تيسير
ليان : انا اسفة بس مش هقدر هتقلق عليا
رضوي : انا هقولها وهتوافق
ليان : اصل.....
ادهم بعد ما قاطعها : خليكي شوية كمان
رضوي استغربت ان ابنها طلب منها تخليها شوية وفرحت اوي وحست بالامل ..
رضوي : ها اتفقنا
ليان بإبتسامة : اتفقنا
رضوي : يلا روحو انتو وانا هكلم تيسير واحضر الغدا
ادهم وليان خرجوا برة اتمشوا جمب البيسين بتاع البيت والجو كان تحفة والسماء كانت ملينا غيوم وخلاص قرب القمر يظهر ..
ورضوي كلمت تيسير وطلبت منها تخلي ليان تتغدي معاها بس تيسير رافضة ورضوي بتحاول تقنعها ..
تيسير : بس الوقت اتاخر والدنيا قربت تليل
رضوي : ما تخافيش هخلي ادهم يوصلها لحد باب البيت
تيسير : اصل هيا مش بتعرف تاكل عند حد
رضوي : هوا انا حد برضو ما تخافيش عليها هيا موافقة
تيسير : خلاص وامري لله ..
رضوي قفلت مع تيسير وهيا طايرة من الفرح مش مصدقة الي بيحصل ..
اما ادهم وليان الصمت كان مسيطر علي المكان لحد ما ليان اتكلمت وكسرت الحاجز اللي بينهم .
ليان : انت بجد مش عاوزني امشي
ادهم : يعني ...
ليان ابتسمت ابتسامة واسعه بس ادهم فاق لكلامه وفورا حاول يعدله
ادهم : اصل كان في شوية شغل لسه كنت ناوي اعملهم وافهمك اللي فيهم بس انتي طلبتي مأخركيش
ليان بغيظ : اممم... شغل...
ادهم : امال هعوزك ليه يعني
ليان بغضب : لا متعوزنيش
ادهم بهدوء : الجو حلو مش كده
ليان ببرود : امم ...
ادهم : اعملك حاجه تشربيها
ليان ببرود : مرسي ...
ادهم : هيا ماما ليه مصرة انك تتغدي معانا و تخليكي
ليان بعصبية : روح اسألها هيا انتا بتسألني انا ليه مش فاهمة وبعدين لو هضايقك همشي عن اذنك
ليان مشيت بس ادهم جري وراها ومسك ايديها
ادهم : استني انتي قفشتي ليه .. انا بهزر معاكي
ليان بغضب : هزارك تقيل ورخم جدا
ادهم بضحك : خلاص مش ههزر تاني كده
ليان بعصبية : انتا ليه علطول بتستفزيني وتضايقني ليه
ادهم : اقولك الصراحه ولا اجاوب عادي
ليان : مش فاهمة
ادهم : لو الصراحه ييقي لاني بحب اشوفك وانتي متعصبة
اما لو هجاوب عادي هيبقي لاني انا كده و بحب استفز اللي حوليا
ليان بعدما هدئت قليلا : وانا المفروض اختار انهي
ادهم : السؤال ده المفروض يبقا ليكي انتي
ليان : انا علطول بحب الصراحه ومش بحب اللف والدوران نهائي
ادهم : خلاص يبقي لاني بحب اشوفك وانتي متعصبة
ليان : ايه الشر ده
ادهم : شر... ده مش شر
ليان : امال ده اي
ادهم : ده ....
وبعدين سكت وكأن في حد ربط لسانه ومعرفش يكمل
ليان : ده اي ؟! مش فاهمة
ادهم : مش هتفرق ده اي بس المهم اني بحب ده
ليان في نفسها : يخربيت تناكتك يا اخي
ادهم : افندم
ليان بصدمه : في اي
ادهم : انتي قولتي حاجه ولا انا بيتهيألي
ليان بسرعة : اكيد بيتهيألك هوا انا فتحت بوقي
ادهم : ممكن ..
وبعد فترة مش طويلة رضوي نادت عليهم
رضوي : يلا يا حلويين الغدا جاهز
ادهم : حاضر يا ماما
ثم تابع موجهاً حديثه لليان : يلا ولا مش جعانة
ليان : ده انا هموت من ااجوع
ادهم : طيب يلا
ليان وادهم طلعوا وقعدوا قصاد بعض والاكل كان كتير علي السفرة ورضوي لاحظت اني من ساعة ما اقعدوا وليان مشلتش عنيها من علي ادهم ابنها وطارت من الفرح ...
وادهم لاحظ اني طبق ليان زي ما هو ..
ادهم : انتي متأكده انك هتموتي من الجوع
ليان بإستغراب : ليه
ادهم : لاني طبقك بحاله ومنقصشي حاجه ، هو الاكل مش عاجبك
ليان بسرعة : لا الاكل تطعمو تحفه..
ادهم : امال مالك
رضوي : هيا بس مكسوفة مش كده يا حبيبتي
ليان : الصراحة شوية
رضوي : لا انتي قاعدة عند خالتك متتكسفيش
ليان : حاااضر
ليان بدأت تاكل بكسوف وادهم بصلها وابتسم ابتسامة تلقائية ورضوي شافته
××××××××××××××××××××××××××××××
في بيت الشرقاوي
✿✿✿✿✿✿✿✿
رودينا فتحت باب الشقة وداخلة تتسحب علشان محدش يحس بيها ..
رودينا : ربنا يستر
زينب : كنتي فين كده وداخلة تتسحبي زي الحرامية
رودينا وعيناها متسعتان : كنت.. كنت عند ليان بايته عندها
زينب : ومعندكيش بيت تنامي فيه
رودينا : لا بس هيا كانت محتاجاني
زينب : ومبترديش علي تليفونك ليه ان شاء الله
رودينا : موبيلي كان فاصل شحن ومخدتش الشاحن فمكنتش عارفة افتحه خالص
زينب : انا مش عرافة اقولك ايه انتي عاوزة تموتيني ناقصة عمر
رودينا : بعد الشر عليكي يا ست الكل وانا اقدر اعيش من غيرك
زينب : كلي كلي يا بت بعقلي حلاوة .. بردو في عقاب
رودينا : والنبي يا مامي علشان خاطرى المرة دي مش هتتكرر
زينب : خلاص خشي يلا علشان تاكلي
رودينا : يعني خلاص صافي يا لبن حليب يا قشطة
زينب : ربنا يهديكي ، اه خلاص
رودينا : طب في حاجه انا عاوزة اقولهالك
زينب : خير ... ربنا يستر عملتي مصيبة اي
رودينا : ......
زينب : ماتنطقي ولا هسحب الكلمه من بوقك بالعافية
رودينا : انا عاوزة اشتغل
زينب : تاني يا رودينا تاني
رودينا : بس المرة دي غير والله
زينب : اي اللي اختلف يعني
رودينا بمبالغة لتقنع والدتها : مدير اكبر شركات المغربي الشركات المشهورة دي وقف وطلبني بالاسم واتحايل عليا اشتغل معاه في الشركة وقالي انو يعرف بابا وطلب مني ما ارفضش
زينب : يا سلام وانتي قولتيلوا اي
رودينا بدلع : قولتله سيبني افكر واعرف مامتي لاني مقدرش اعمل حاجه من غير موافقتها ورضاها عني
زينب : وانا رفضت ومش هطمن عليكي هناك وانتي لوحدك
رودينا : انا مش لوحدي صدقيني معايا ليان صحبتي المقربة ارجوكي ارجوكي يا ماما انا فعلا عاوزة اشتغل لو سمحتي وغلوتي عندك والله ما هخليكي تندمي انك وافقتي والنبي والنبي
زينب باستسلام : ماشي يا رودينا
رودينا بفرحة لا توصف : ربنا يخليكي ليا يا ست الكل يا احلي ام في الدنيا ده انا من غيرك ما اسويش حاجه
زينب : ما انا عارفة عارفة
رودينا وزينب قعدوا واكلوا ورودينا باست مامتها ودخلت اوضتها علشان تنام والفرحة ماليا قلبها....
××××××××××××××××××××××××××××××
في بيت يوسف المغربي
✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿
ادهم : هو انتي لفتي شعرك ليه
ليان : بحبه مربوط
ادهم : تسمحيلي افكه
ليان بإبتسامة : امم... اتفضل
ادهم فكلها شغرها واتفرد علي ظهرها وهوا ابتسم وهيا كانت فرحانه جدا بس بتحاول تداري ده
ادهم : كده احلي بكتيرر ، مش عايز اشوفك ربطاه تاني
ليان : ده امر
ادهم : لأ خالص ده مجرد طلب بس براحتك مقدرش اغصبك علي حاجه
ليان : اذا كان كده فانا مقدرش ارفض لحضرتك طلب
ادهم اتضايق انها بتعاملوا برسمية برة الشركة وبتحط قبل اسمو الالقاب وليان حست انو زعل
ليان : مالك ، انا قلت حاجه غلط
ادهم : لأ خالص
ثم تابع : اي رايك نطلع مشوار صغنن وبعديها اروحك
ليان : موافقة ، بس هنروح فين
ادهم : في مكان محدش يلاقينا فيه
ليان : نعم
ادهم بضحك : بتفهميش في الهزار خالص كده
ليان بضحك : يعني ... احياناً
ودي كانت اول مرة يشوفها فيها بتضحك وحس انو مبسوط اوي وعاوز يخبيها في حضنه...
ادهم خدها علي النيل وركبوا مركب وقضوا وقت حلو اوي مع بعض وكل واحد كان نفسه السااعاات تطول واليوم ميخلصشي ابدا...
ادهم : يلا لازم تروحي
ليان بزعل طفولي : بس انا عاوزة اخليني معاك
ادهم بإبتسامة : علشان خالتي تيسير متقلقش عليكي
ليان : المكان تحفه مش عاوزة امشي خالص
ادهم : طيب يلا انهاردة واوعدك هنرجع نيجي تاني
ليان بفرحة : بجد ، هتجيبني هنا تاني
ادهم : انا وعدتك يبقي مفيش كلام تاني
ليان : انا بجد فرحانه اوي اوي ، شكرا جدا
ادهم : بتشكريني علي اي
ليان : علي الوقت الجميل اللي قضيناه في المكان الرائع ده وانتا صاحب الفكرة
ادهم : العفو يا ستي
ادهم خد ليان وركبها عربيته وفتح لها الباب ودخلت قعدت جمبه وفضلوا قاعدين ساكتين محدش عارف يتكلم بس اخيرا ادهم قطع لحظه الصمت دي
ادهم : تعرفي اني اول مرة اوصل بنت لحد باب بيتها
ليان : وانا اول مرة اخرج مع شاب
ادهم وليان ضحكوا الاتنين سوا علي نفسهم وادهم خرج من العربية وفتح لها الباب
ادهم : اتفضلي
ليان : ميرسي
ادهم ركب عربيته وروح بيته وكان قاعد بيفكر في اللي حصل انهاردة وكان في سؤال بيدور في دماغه مش عارف اجابته
انا لي حاسس اني اسعد انسان في الدنيا ؟! ليه بفرح لما بشوفها ؟! ...
بس مفيش فايدة كالعادة معرفش يجاوب علي اي سؤال نهائي
وليان طلعت وتيسير حضنتها وحكيت لها كل اللي حصل بالتفصيل وقالت لها انها هتطير من الفرح ....
ليان : ماما تيسير انا فعلا انهاردة اتأكدت اني بحبه اوي ومش بس كده ده انا بعشقه وبعشق غروره ده
تيسير : ربنا يسعدك يا حبيبتي
ليان : طيب يا تري هوا بيحبني زي ما بحبه ؟! ولو متطلعش بيحبني هعمل اي ؟! ويتري هوا ممكن يحب حد زيي ؟!
تيسير : سيبي الاسئلة دي للايام تثبتهالك وتجاوبك عليها ...
اما بالنسبة انو يحب حد زيك وليه لأ انتي الف مين يتمناكي يا حبيبتي
ليان : يا رب يا ماما تيسير يا رب ...
ثم تابعت : انا هروح انام ممكن
تيسير : روحي يا حبيبتي ربنا يصلح حالك
ليان دخلت اوضتها وصورته مش راضيه تروح من بالها وكأنها محفورة جواها ...
حست انها مبسوطة انو كان معاها وزعلانه ليطلع مش بيحبها
استلقت علي سريرها لتريح بالها وتطردت كل الافكار التي قد
تشتت ذهنها و خلدت للنوم ..
××××××××××××××××××××××××××××××
في بيت المغربي
✿✿✿✿✿✿✿✿
الوقت عدي وادهم لسه نايم ورضوي لقيت ان ابنها هيتأخر علي شغله فراحت تصحيه
رضوي : قوم يا حبيبي يلا علشان شغلك
ادهم بنعاس : نعم...
رضوي : يلا علشان شغلك هتتأخر
ادهم بنعاس : حااضر ياا ماما حااضر
رضوي : يلا يا أدهم قوم ، انا هروح أحضرلك الفطار
ادهم : حاضر انا صحيت خلاص اهو
ادهم قام كسلان وغير هدومه ونزل فطر وراح شركته بيدور بعينه علي ليان الللي خلاص بقت شئ اساسي لازم يشوفه في يومه وراح جري علي مكتبها ملقهاش موجودة فراح لمي
ادهم : مي
رودينا : انسة مي بره ، خير يا فندم اقدر اساعدك في حاجه
ادهم : هيا ليان لسة مجتش ؟!
رودينا بإبتسامة : لا موجودة بس خرجت تجيب ساندوتشات لينا علشان ناكل
ادهم : تمام ، طيب لما ترجع ابعتيهالي
رودينا : تحت امرك يا فندم
ادهم خرج ودخل مكتبه وهو بيفتكر امبارح والابتسامة علي وشه....
رودينا : يا بنت المحظوظة يا ليان .. ده قمر
مي : هو مين ده اللي قمر
رودينا بجمود : وانتي مالك؟!
مي بعصبية : انتي ازااي تتكلمي معايا كده ، انتي اتجننتي !
رودينا ببرود : بكلم مين يعني
مي : انا هعرفك بتكلمي مين
مي هجمت علي رودينا وشدتها من شعرها ورودينا بتحاول تسحب نفسها منها بس مش عارفة وكانت حاسه اني شعرها هيطلع في ادين مي
رودينا بوجع : اه اه ... سيبي شعري يا حيوانة يا متخلفه انتي
مي : انا حيوانة ومتخلفة ماشي اما وريتك يا شحاته يا بيئة انتي
رودينا عضت مي وزقتها جامد لدرجه اني مي خبطت راسها في المكتب ووقعت علي الارض وكانت بتنزف
رودينا بخوف : مي يا مي .... انتي كويسة
ثم تابعت بصوت مرتفع : حد يساعدني يا جماعه
فؤاد كان في طريقه الي مكتب ادهم و سمع صوت حد بيزعق فدخل يشوف في اي .....
فؤاد بصدمة : يا نهار ابيض ... اي ده
رودينا بعياط وانفاس متقطعة : كنت ... كنت بدافع عن نفسي مكنش قصدي حاجه والله
فؤاد : طيب اهدي اهدي
رودينا بعياط : انا ... انا...
فؤاد : هشششش ... اهدي
سحب تليفونه واتصل بالاسعاف وادهم دخل علي الصوت وكان فؤاد قريب اوي من رودينا بيحاول يهديها
ادهم بزعيق : اي اللي بيحصل هنا ده ، اي ده مي مالها
فؤاد : مش عارف انا دخلت لقيتهم كده
ادهم موجها حديثه لرودينا : اي اللي حصل ..
رودينا بعياط : مكنش قصدي والله مكنش قصدي صدقني
ادهم كان هيتكلم بس منعه وصول الاسعاف اللي دخلوا خدوا مي وراحوا المستشفي ونسمة ركبت معاها والدم كان مغرق المكتب والاوضة كلها حتي ايد رودينا كلها دم ...
ليان جت وشافت الاسعاف وهيا نازلة بمي اللي مكنتش فوعيها اصلا ومكنتش فاهمة اي حاجه خافت علي صحبتها اللي عمالة تعيط وايدها كلها دم وحاولت تفهم اي اللي حصل بس محدش كان بيرد عليها فقررت تركب معاهم وتفهم هناك ....
ادهم وفؤاد ركبوا العربية ومعاهم رودينا اللي مابطلتش عياط من ساعتها وليان كمان وراحوا المستشفي ...
ادهم : اي اللي حصل يا رودينا
رودينا سكتت ومبتعملش غير انها تعيط وبس
فؤاد : اهدي شوية يا ادهم انتا مش شايف حالتها عاملة ازاااي ... براحه عليها
ثم تابع موجها حديثه لرودينا بلين : حصل اي ؟!
رودينا بعياط : مي مي .....
ادهم : اتكلمي من غير عياط
رودينا بخوف ودموع نازلة مش راضيه تقف : حااضرر..
فؤاد : اهدي ... ان شاء الله خير
رودينا بعدما مسحت دموعها : مي شتمتني وهجمت عليا وشدتني من شعري وانا حاولت اسحب نفسي منها معرفتش فزقتها فوقعت وحصل اللي حصل بس مكنش قصدي حاجه
ادهم : وانتي عملتيلها اي علشان تعمل كده
رودينا : معملتلهاش حاجه
ادهم : من نفسها ضربتك ، لقيتك واقفة في حالك قامت ضرباكي
رودينا : وانا هكدب ليه ؟!
ليان : رودينا مش بتكدب
ادهم بزعيق : وانتي عرفتي منين كنتي واقفة
ليان ببرائة : لا ، بس رودينا مبتكدبش
ادهم بتريقه : لا والله بجد
فؤاد : اهدي يا ادهم ، وبعدين هتكدب ليه يعني
الدكتورة خرجت وطمنتهم عليها ونسمة دخلت لها
نسمة بلهفة : مي مي انتي كويسة
مي بتعب : هيفرق معاكي
نسمة : طبعا يفرق معايا احنا صحاب من زمان وملناش غير بعض مش علشان خلاف سخيف نبقي بنكره بعض
مي : بس انا بكرهك
نسمة بصدمة : وانا عملتلك ايه علشان كل ده ها؟!..
مي : ملوش لزوم وبعدين اطلعي برة لاني تعبانة
نسمة : تمام ، وانا اسفه اني ازعجتك بدخولي
نسمة خرجت وفي عينيها دموع واستأذنت تمشي وادهم وافق وليان سألتها اي اللي حصل بس مردتش وخرجت من المستشفي ودموعها نازلة علي خدها ...
رودينا : استاذ ادهم انتا مصدقني
ادهم : يعني ...
رودينا بصت لفؤاد وفي عنيها دموع : طب وحضرتك
فؤاد بإبتسامة : مصدقك وانتي هتكدبي ليه
ادهم دخل لعند مي وسألها اي اللي حصل بس قبل ما تجاوب فؤاد دخل ...
ادهم : هاا اي اللي جري
فؤاد : من غير كدب يا مي
مي بحب : وانا من امتي وانا بكدب
ادهم : بس قبل ما تنطقي افتكري اني دي مش اول مشكلة تعمليها في الشركة وبردو اوعي تنسي اني في كاميرات اقدر ارجعلها
مي : انا لقيت رودينا واقفة وكلمتني باستفزاز وطريقة وحشة قمت متعصبة وسحبتها من شعرها وهيا كان بتحاول تدافع عن نفسها فزقتني ووقعت ومعرفش اي اللي حصل بعدها
ادهم : قالتلك اي علشان تعملي كده ؟!
مي : مقالتش بس اسلوبها كان وحش اوي
ادهم : وده مبرر ..
مي : لا يا استاذ ادهم ، انا هعتذر لها علي اللي حصل ومش هيتكرر تاني
ادهم : تمام بس احب اقولك اني لو حصل مشكلة تانية بسببك هنا في الشركة عاوزك تعرفي ساعتها انو هيبقي اخر يوم ليكي فيها ... تمام
مي : تمام
رودينا دخلت ومي اعتذرت لها ورودينا قبلت الاعتذار واعتذرت هيا كمان وادهم وفؤاد خرجوا
مي : علفكرة دي مش هتبقي اخر مواجهة
رودينا : هو انتي مجنونة ... هوا حد كلمك
مي : اه مجنونة و علشان كده هعرفك المجنونة دي ممكن تعمل اي
رودينا : ربنا يهديكي
رودينا خرجت ونادت ليان ومي خرجت واتحركوا كلهم الي الشركة وادهم طلب من مي تروح ترتاح بس هيا رفضت ...
فؤاد دخل لرودينا المكتب علشان يطمن عليها ...
فؤاد خبط : ممكن اتدخل
مي بدلع : اتفضل هوا ده سؤال
فؤاد دخل متجهاً ناحية رودينا : انتي كويسة ؟!
رودينا بإبتسامة : اه الحمد لله ، وشكرا علي وقفتك جمبي
مي : علفكرة انا اللي كنت تعبانة وفي المستشفي مش هيا
فؤاد : حمدلله علي سلامتك يا مي
مي بدلع : الله يا سلمك
فؤاد : مفيش داعي للشكر انا عملت اللي اي حد لو كان مكاني كان هيعمله
رودينا : بس خضرتك غير استاذ ادهم تمام ، ومع ذالك ملكش ظهور ومقام زيه
فؤاد بضحك : ازااي يعني !!
رودينا : انتا متفهم ... هادي وظريف ... بس هو مجتهد عنك كتيرر
فؤاد : لي بقا
رودينا : لاني معظم الوقت بشوفه في مكتبه مع شغله لما حضرتك يإما واقف مع نسمة او بتكلم عدنان او في مكتب استاذ ادهم بتتكلم بردو مش بتشغل زييه
فؤاد بضحك : انا اصلا مش شغال هنا في الشركة
رودينا بإستغراب : بجد .. انا اسفة اوي
فؤاد : عادي ولا يهمك
رودينا : استاذ فؤاد انا متشكرة ليك اوي بجد
فؤاد بإستغراب : العفو ... بس ممكن اسأل سؤال !!
رودينا : اتفضل ....
فؤاد : انتي عرفتي اسمي منين !!!.....
رودينا بإبتسامة تدل علي الخجل : سمعت استاذ ادهم وهو بيناديلك قبل كده لما كنت في المكتب
فؤاد : اااه ... طيب عن اذنك لازم امشي
رودينا : اتفضل ..
فؤاد خرج ورودينا ابتسمت و مي كانت هتفرقع من غيظها..... كان نفسها تقوم تخنقها او تولع فيها ....
أدهم طول ما هو قاعد حاسس أنه متضايق و مش عارف إي السبب في ده فكر كتير وخطر في باله وجه ليان ودموعها اللي نزله لما زعق لها.....
ولكن أفاق علي صوت طرقات الباب فأذن بالدخول وجدها هي
وكأنها علمت أنه يفكر بها ويناديها فجاءت لتلبي ندائه ...
ليان : ممكن أروح...
أدهم : بس لسه في شغل شوية وهخليكي تروحي
ليان : تمام شكراً
ليان خرجت من مكتبه وذهبت إلي مكتب صديقتها فهي كانت تشعر بضيق شديد...
رودينا : بنت حلال كنت لسه هكلمك حالاً..
ليان : أهو وفرت عليكي
رودينا : مالك؟!.. انتي كويسة..
ليان : مخنوقة شوية
رودينا : من إي؟!..
ليان : عادي متشغليش بالك ....
رودينا : إزاي ب............
وقطع حديثهم رنين الهاتف الخاص بمكتب رودينا
رودينا بإرتباك : خير يا فندم
علاء : انتي فين يا آبلة .... ثواني وألاقيكي قدامي
رودينا : تمام يا فندم
ثم أكملت موجهة حديثها لليان : أنا لازم امشي بسرعة
ليان : في حاجه ولا إي
رودينا : لا
ثم تابعت بضيق : باشمهندس علاء عاوزني
ليان بضحك : ربنا معاكي
خرجت رودينا من مكتبها متجهه إلي مكتب علاء ومعها ملفات
المشروع والاوراق التي طلبها منها وكل ما كانت تفكر به هو ماذا سيفعل بها لتأخيرها بهذا الشكل فقررت ان تدخل بدون خوف..
طرقت الباب واذن لها بالدخول..
علاء : كنتي فين مش عارفة إني حضرتك عندك شغل ولا إي
رودينا : أسفة يا باشمهندس علاء بس....
علاء بعدما قاطعها : مابسش انتي لسه هتبسبسي قعدي نظمي اوراق المشروع الجاي والمواعيد اللي عندي
رودينا : حاضر يا باشمهندس
جلست رودينا لتفعل ما يريد دون ان تنطق بكلمة وهو ينظر إليها ويرسم ملامحها الجذابة في خياله و يتمني ان لو تكون ملكه وحده فهي تتمتع بجمال ورقة غير عادية...
وبعدما انتهت ذهبت الي مكتبها وجدت مي تجلس وعيناها تخرج شراراً...
مي : انتي مروحة دلوقتي
رودينا : اه ، خير في حاجه
مي : لا خالص
ثم اتجهت لتذهب بعيداً عنها وتخرج هاتفها للتتصل ويجيبها
مي : نفذ اللي قولت عليه ومن غير ولا غلطة مفهوم
الشخص : تمام يا استاذة بس دلوقتي
مي : امال بكرة ، ايوة دلوقتي اول ما تنزل تبدأ تنفذ الخطة
وخلي بالك لاني لو محصلش اللي انا عاوزاه انتا عارف انا هعمل فيك إي
الشخص : عيب عليكي ده انا اي حد يحلف بذكائي
مي : هنشوف
يتبع.....