غيرت لي حياتي - الفصل التاني - بقلم شروق محمد | روايتك

اسم الرواية: غيرت لي حياتي
المؤلف / الكاتب: شروق محمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاني

الفصل التاني

ليان و عيناها مليئة بالدموع : اي .......؟! تيسير بدموع : متتأخريش يا حبيبتي و خلي بالك وانتي جايه احنا اخذناه لمستشفي السلام... ليان بدموع وهي لا تصدق ما تسمعه : حاااضر... تيسير بحزن شديد : يلا بسرعة.. ليان : ماشي يا ماما تيسير مش هتأخر ان شاء الله رودينا : اي اللي حصل يا ليان مال لونك و تعابير وشك كلها اتغيرت لي كده ثم تابعت : في اي يا بنتي انطقي خوفتيني ليان و الدموع تنهمر من عيناها : بااابا عمل حادثة يا رودينا رودينا بخضة : يا نهار ابيض الف سلامة ، طب هوا احنا مستنين اي يلا نروح له بسرعة ليان بحزن : خليكي انتي انا هروح لوحدي رودينا : انتي بتهزري ... ، اي اللي انتي بتقوليه ده ، انا هآجي معاكي طبعاً ، طب اسم المستشفي اي ليان : مستشفي السلام .. ، انا هأخذ تاكسي رودينا : تاگسي اي و عربيتي موجودة ليان بكسرة : طيب خلاص ، يلا بسرعة والنبي رودينا تحركت بسيارتها تجاه مستشفي السلام و ليان تجلس بجوارها وهي حزينة لا تعلم ماذا سوف يحدث بعد تلك اللحظة وكادت تموت من قلقها و رودينا تشعر بالحزن لأجلها فهي بمثابة شقيقتها و ظلتا هگذا حتي وصلا الي المستشفي ×××××××××××××××××××××××××× في مستشفي السلام ✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿ تيسير بدموع : يا رب جيب العواقب سليمة يا رب رضوي : اهدي يا حبيبتي متخافيش هيبقي كويس بإذن الله تيسير : يا رب يا رضوي يا رب الدكتور : للاسف يا مدام الاستاذ بقي عاجز عن الحرگة و طبعاً مش محتاج اقول اني ما ينفعش الضغط عليه خالص ولازم يمشي علي العلاج بإنتظام تيسير بصدمة : اي؟!... رضوي : يا نهار ابيض...... ، اهدي يا حبيبتي تيسير بدموع : الي انا سمعتوا ده يا رضوي .....، يعني عز مش هيتحرك تاني رضوي بحزن : اهدي يا تيسير لحسن يجري لك حاجه ثم تابعت : يعني يا دكتور حالته دي كده مش هتتحسن الدكتور : ان شاء الله بالمداومة علي العلاج بإنتظام هتتحسن حالته و يرجع زي الاول رضوي : سمعتي اهوا قالك المسألة مسألة وقت ، اصبري ان الله مع الصابرين ، خليكي جامدة ليان بدموع : بابا فين يا ماما تيسير تيسير بقهرة : ابوكي مش هيتحرك تاني يا ليان ليان بصدمة : اي.... ، ازززااي رودينا بصدمة : يا ساااتر يا رب .... رضوي بعدما احتضنت ليان : ما تخفيش يا حبيبتي الدكتور قال لو مشي علي العلاج هيبقي كويس و هيرجع زي الاول واحسن اهدي ليان ببكاء شديد و هي تخفي وجهها داخل احضان رضوى : ازااي بردو حصل كده ؟! رودينا : اهدي يا ليان ان شاء الله أنگل هيبقي كويس رضوي : قدرة ربنا يا حبيبتي الدكتور : دلوقتي تقدروا تأخذوا الأستاذ البيت بس اهم حاجه الراحة التامة و ما يشغلشي تفكيروا بأي حاجه خالص تيسير بعدما ايقنت انها يجب ان تتحمل و تصبح قوية لأجل بناتها : تمام شكرا يا دكتور رضوي : طب الحمدلله ليان : ماما تيسير كده بابا بقي كويس تيسير : ايوة يا حبيبتي ، و دلوقتي هنأخذه علي البيت علشان يرتاح ليان بخوف : يلا نروح يا ماما تيسير يلا تيسير : احنا هنروح يا رضوي ، وانتي كمان لازم تروحي بيتك ، تعبناكي معانا ، و معلشي بقي موضوع الغدا ده يبقي يتعوض ان شاء الله رضوي : اي الكلام ده بس يا تيسير ولا تعب ولا حاجه ده انتي اختي اللي ما ليش غيرها تيسير : ربنا يخليكي يا رضوي رضوي : طيب عن اذنكم انا بقي لازم امشي تيسير : مع السلامة كانت خلاص رودينا أخذت بعضها ومشيت علشان الوقت اتأخر و تيسير و هي في طريقها للمنزل كان يشغل بالها بعض الافكار و كانت تشعر بالضيق الشديد و ظلت في تلك الحال حتي وصلوا للمنزل و بعد العودة للمنزل أخذت عز الي غرفته ليستريح قليلا و اغقلت عليه باب الغرفة بعدما قد حضرت له طعاما لكي يأكله و ذهبت لتري ابنتيها فدخلت علي مايا غرفتها وجدتها غارقة في نومها لا تشعر بشئ ، و عندما دخلت غرفة ليان و جدتها تخفي وجهها في وسادتها و تبكي من شدة حزنها ، فقد كانت ليان تفكر انها يجب ان تساعد امها في تلك المحنه فقررت ان تذهب لتبحث عن وظيفة ، فإحتضنتها وحاولت ان تهدئها تيسير : يا حبيبتي الدكتور طمنا علي بابا خلاص ليان و عيناها حمراء من كثرة البكاء : ايوة بس انا زعلانه علي بابا اوي يا ماما تيسير تيسير : ادعي له يا ليان يا حبيبتي ليان بدموع : حاااضر تيسير : يلا علشان تتغدي يا حبيبتي ليان : وبابا هيأكل معانا تيسير : لأ يا حبيبتي ، بابا أكل من شوية ليان : حاضر.، طيب هوا مايا أكلت تيسير : مايا نايمة لما تصحي تبقي تاكل ليان : هوا انتي مش هتقولي ليها تيسير : اكيد هقول لها ، ما هيا كده كده هتعرف بس لما تصحي ليان : اممم.. ×××××××××××××××××××××××××× " بعد مرور أسبوع " في شركه المغربي ✿✿✿✿✿✿✿✿ عدنان بقلق : استاذ ادهم ادهم : خير يا عدنان في حاجه عدنان : الصرااحه الإجتماع الي كنا المفروض نعقده مع البااش مهندس رؤوف اتأجل ادهم بإستغراب : اتأجل ... اتأجل ازاي يعني عدنان : البااش مهندس رؤوف اتصل و قرر يأجل الإجتماع بتاع النهاردة ليوم تاني ادهم : يا سلام ، وده لي بقا ان شاء الله عدنان : معرفش يا استاذ ادهم بس قال إن في ظرف طارق اضطره لتأجيل الميعاد ادهم بغضب : خلاص خلاص اسكت.. ثم تابع : انا هروح البيت واي حاجه انهاردة أجلها ولو في حاجه مهمة عرفنيي عدنان : تمام يا استاذ ادهم خرج من الشركة و ركب في سيارته ليعود الي منزله و كان سينفجر من غيظه و طوال الطريق كان يفكر ماذا سوف يحدث اذا تم الغاء الاجتماع مع الباش مهندس رؤوف فقد وجد ان الامر لن يتوقف علي الغاء الاجتماع فقط بل وجد ان الشركة سوف تتعرض الي خسائر كبيرة و من الممكن ان تتعرض الاسهم الي خسارة فادحة.. و شعر بالراحة بعدما تذكر ان هناك مصلحة للباش مهندس تجعله مضطر لعقد هذا الإجتماع و خاصاً مع شركات المغربي فشعر بالطمأنينة و عندما وصل الي منزله وجد أمه تنتظره علي طاوله الغداء . رضوي : اي اللي أخرك يا حبيبي أدهم بضحك : هوا انتي كنتي عاملة حسابك ان احنا هنتغدي سوا رضوي : ايوة امال هأكل لوحدي أدهم : طيب والله كويس اني الاجتماع اتأجل كان زمانك قاعدة كده فترة محترمة يعني رضوي : لا والله هوا كان فى اجتماع النهاردة ادهم : اه ما انا قولت لك رضوي : ما خدتش بالي.... ادهم : ما انا لو خالتي تيسير كنتي خدتي بالك رضوي : شوف اللمااضة.. ، انا اصلا رايحه لها بكرة ان شاء الله ادهم : ما طبعا..، ما انتي كل يوم عندها رضوي : ميصحش اسيبها في الوضع ده لوحدها ادهم : وضع اي؟!.... رضوي : هو انا محكيتلكش ادهم بتريقه : لا محكيتليش رضوي : عمك عز عمل حادثة ومبقاش يتحرك تاني ادهم : يا نهار ابيض.... ثم تابع متسألاً :- وده حصل امتي الكلام ده..؟ رضوي : من اسبوع تقريبا ادهم : الف سلامة عليه... بس كويس انها جت علي قد كده رضوي : قصدك اي يا واد.. ادهم : ولا حاجه.....، انا هخلص أكل و أدخل انام هتعوزي حاجه رضوي : لا يا حبيبي أدهم ذهب الي غرفته بعدما انتهي من تناول الطعام و أستلقي علي سريره ليريح باله قليلا.. " في صباح اليوم التالي " رضوي : صباح الخير أدهم : صباح النور ، انتي صاحيه من امتي كده رضوي : من نص ساعه تقريباً أدهم : و اي اللي مصاحيگي دلوقتي رضوي : عادي يعني يا حبيبي ، يلا عشان تفطّر بقا أدهم : و حضرتي لي الفطار كمان ، يا سلام رضوي : يلا يا واد وبطل تريقة أدهم : ماشي يا ست الكل رضوي : كمل فطارك و انا نازلة عاوز حاجه أدهم : تسلميلي يا ست الكل و في تمام الساعة التاسعه غادرت رضوي المنزل واوقفت تاگسي لتذهب الي صديقتها تيسير فهي بأشد الحاجه لها لكي تهون عليها ما حدث فقد كان يصعب علي تيسير تحمل الأمر و في تلك الحين قد انهي ادهم فطوره و قد اصبح جاهزاً للذهاب الي شرگته بعدما غادر منزله ×××××××××××××××××××××××××× في بيت عز الدين ✿✿✿✿✿✿✿✿ ليان : ماما تيسير.. تيسير : ليان...! ، ايه الللي مصحيكي دلوقتي يا حبيبتي مش النهارده مفيش كلية ليان : كنت عايزه اكلمك في موضوع كده بس اتمني مترفضيش تيسير : في اي يا ليان يا حبيبتي قولي و ربنا يسهل سعتها ليان : ماما تيسير انا عاوزة اشتغل تيسير : تشتغلي....! ، تشتغلي اي بس يا ليان يا حبيبتي ليان محاولة اقناع والدتها : ارجوگي يا ماما تيسير بس انا فعلاً محتاجه للشغل علشان اخرج من اللي انا في ده علشاني والنبي تيسير : هتشتغلي فين طيب؟ ليان : لسه معرفش تيسير : لما ابقي اعرف هتشتغلي فين هبقي ارد عليكي ليان : بس فكري فيها و مترفضيش و النبي و مش هجيب لك مشاكل خالص تيسير : طيب سيبيني افكر ليان : امم... " و قطع حديثهم اصوات طرقات الباب " تيسير : ازيك يا رضوي ، تعالي اتفضلي رضوي : عز عامل ايه دلوقتي تيسير : كويس رضوي : أخذ الدوا تيسير : ايوة. ، مكنش لي لزوم تيجي والله يا رضوي رضوي : بردوا ، قولتلك بزعل لما تحسيسيني اني غريبة كده تيسير : غريبة اي بس ده انتي اختي رضوي : ربنا يخليكي تيسير : انا مش عارفه اعمل ايه بجد يا رضوي رضوي : اي اللي حصل تيسير : ليان مصممه انها تنزل تشتغل ، وانا رافضه الموضوع بس مش عاوزة اضيقها وبالذات انها مكنتش بتخرج من اودتها خالص و لا بتروح جامعتها من بعد اللي حصل لعز .. رضوي : طب هيا هتشتغل فين تيسير : لسه ما تعرفش رضوي : واي الغلط في الموضوع ...، سيبها تخرج وتفك عن نفسها ...، واهي تساعد في مصروف البيت شوية تيسير : خايفه عليها مش هطمن طول ماهيا بعيدة عني و بعيد عن عيني رضوي : امممم... ، لو كده شوفيلها حاجه قريبة تيسير : مش عارفه يا رضوي مش عارفه رضوي بخبث : طب انا عندي فكرة تيسير : قولي.. رضوي : انتي تجيبها تشتغل مع ادهم في الشركة وهوا هيخلي باله منها كأنها اخته بالضبط تيسير : اي الكلام ده بس يا رضوي ، لا لا رضوي : ليه بس ، طب والله دي فكره حلوه ، ما تخفيش انا هوصيه عليها تيسير : لا لا شكرا يا حبيبتي رضوي : انا مش بعزم عليكي البت هتيجي يعني هتيجي و إلا بزعلة. ، ولا انتي مش واثقة فيا تيسير : لا طبعاً واثقه فيكي امال لو ما وثقتش فيكي هثق في مين يعني رضوي : خلاص يبقي وافقي و بطلي حركاتك دي ...، ومتضايقيش البت...، مشكلتك حليتها لك ...، سيبها هيا تغير جو تيسير : اصلي..... رضوي بعدما قاطعت حديث تيسير : ولا اصل ولا فصل البت هتشتغل عند ابني في الشركه وانا هكلمهولك و الا بزعل والله تيسير بإحراج : والله انا محرجه منك رضوي : اخص عليكي يا تيسير هوا لو انا زي اختك هتتحرجي مني تيسير : مش القصد يا رضوي رضوي : لا والله زعلت منك تيسير : حقك عليا يا ستي رضوي : يعني موافقه تيسير : خلاص علشان غلوتك عندي بس .، وهشوف ليان وارد عليكي رضوي : متخليني اكلمها انا ....، هيا اكيد معندهاش مشاكل يعني تيسير : طيب ، لياااان.... يا لياااان.. ليان : نعم يا ماما تيسير تيسير : خالتك عاوزاكي ليان : ثواني طيب رضوي : اطلعي انتي بقا كلمي عز و شوفي هيقول لك اي تيسير.: مش لما ليان توافق الاول رضوي : ما تخافيش هتوافق تيسير صعدت الي غرفة عز لكي تناقشه في موضوع ليان و طال بينهما الحديث حتي حاولت تيسير محاولات عديدة لگي تقنع عز.، وأثناء ما كان الحديث دائر بين تيسير و عز خرجت ليان من غرغتها مرتدية بيجامه رقيقة تليق بملامحها البريئة و نزلت لتري خالتها رضوي ليان بإبتسامة : ازيك يا خالتي رضوي : ما شاء الله ، ازيك يا حبيبتي ليان : كويسة الحمد لله رضوي : انتي بقي ليان مش كده ليان برقه : آه... رضوي : بسم الله الله اكبر ، بصي يا حبيبتي انا سمعت انك عايزه تشتغلي مش كده ليان : امم... ايوة رضوي : فأنا جيت هنا مخصوص علشان اعرض عليكي شغلانه انما اي ما قولكيش ليان بفرحه : بجد.... فين؟! رضوي : هتشتغلي في الشركه بتاعت ادهم ابني...، اي رايك ليان بذهول : في شرگة.. ثم تابعت بزعل : بس ماما تيسير.... رضوي بعدما قاطعت حديثها : ملكيش دعوة بتيسير انا بسألك انتي. ليان : ايوة بس انا مقدرش ارد غير لما اعرف رأي ماما تيسير الاول رضوي : انا كلمتها و وافقت الموضوع كله واقف عليكي انتي بس حتي بابا وافق ليان بفرحه : بجد..... ، طبعاً موافقه رضوي : علي خيرت الله ثم تابعت :- اندهي لي ماما طيب ليان صعدت الي غرفت ابيها وطرقت الباب و دخلت و اخبرت والدتها ان رضوي تريدها فنزلت تيسير لتري ماذا تريد رضوي : ها عملتي اي وافق تيسير : بالعافية رضوي : وليان وافقت تيسير : خلاص خير ان شاء الله رضوي : طيب انا لازم امشي علشان الحق اقول لأبني وأرد عليكي تيسير : براحتك احنا مش مستعجلين رضوي : طيب عاوزه حاجه تيسير : تسلمي شكرا رضوي خرجت من عند تيسير و ذهبت مسرعة و اوقفت تاكسي و ذهبت الي منزلها لتفاتح ابنها في الموضوع ×××××××××××××××××××××××××× في شركة المغربي ✿✿✿✿✿✿✿✿ أدهم : عدنان..... عدنان : خير يا استاذ ادهم ادهم : استاذ رؤوف حدد ميعاد الاجتماع عدنان : لا لسة يا استاذ ادهم ادهم : وهوا مستني اي بقا ان شاء الله عدنان : معرفش يا استاذ ادهم ادهم : اتصل بي و حدد ميعاد للاجتماع معاه و تعالي عرفني عدنان : تمام يا استاذ ادهم ادهم في نفسه : انا مش فاهم اي اللي حصل للشغل الفترة دي " وبعد فترة قصيرة جاء اتصال لادهم " ادهم : ايوة يا ماما رضوي : عملت اي يا حبيبي ادهم : في اي مش فاهم رضوي : في الاجتماع يا حبيبي ادهم بضيق : مش عارف الشغل نايم الفترة الأخيرة دي كده لي رضوي : يعني انتا فاضي؟ ادهم : لي عاوزة حاجه رضوي : عاوزاك في موضوع مهم ادهم : اتفضلي رضوي : لأ مهوا مينفعش علي التليفون ادهم : يعني لازم آجي رضوي : لو تنفع تيجي يعني يا حبيبي طالما انتا موراكشي حاجه يبقي أحسن ادهم : اممممم....... رضوي : ايوة يعني استناك و لا اي ادهم : ساعه كده و هاجي أن شاء الله رضوي : ماشي يا حبيبي عدنان بعدما طرق باب المكتب : استاذ ادهم الاجتماع هيبقي بعد بكرة ان شاء الله ادهم : امتي يعني؟! ، في وقت فاضي عندنا ولا اي عدنان : ايوه ادهم : خلاص ماشي عدنان : عن اذنك وبعد حوالي نص ساعه ادهم اخذ مفاتيحه و غادر مكتبه ليذهب الي منزله ليري ما الامر المهم التي تريده ان تفاتحه امه فيه . ×××××××××××××××××××××××××× في بيت عز الدين ✿✿✿✿✿✿✿✿ مايا : ليان هوا بابا هيبقي كويس.. ليان : ان شاءالله يا حبيبتي بس ادعي له مايا : حاااضر.... " و قطع حديثهم صوت طرقات الباب " ليان : ازيك يا رودينا رودينا : الف سلامه علي انگل ليان : اللله يسلمك يا حبيبتي رودينا : و اللله كنت ناوية آجيلك اول ما حصلت الحادثة بس ما عرفتش ليان : لا يا حبيبتي عادي. ، المهم انك جيتي رودينا : ما تقوليش كده احنا اخوات ليان : ربنا يخليكي ليا رودينا : كل المحاضرات اللي انتي غيبتي فيها انا سجلتها لك متقلقيش من حاجه ليان : شكرا يا رورو رودينا : انا لازم امشي بقا عاوزة حاجة ليان : هوا انتي لحقيتي رودينا : معلشي بقا يوم تاني علشان مش اتأخر ..، ماما قالت لي متتاخريش ليان : طيب خلي بالك من نفسك رودينا : حاضر.... سلام ليان : باي ×××××××××××××××××××××××××× في بيت المغربي ✿✿✿✿✿✿✿✿ ادهم : السلام عليكم رضوي : وعليكم السلام ادهم : خير يا أمي قلقتيني رضوي : غير هدومك الاول وبعدين نتكلم ادهم : حاااضر. ، الظاهر اني الموضوع طويل رضوي : يعني ادهم صعد الي غرفته و بدل ملابسه و تناول بعض الطعام و جلس لگي يتحدث مع امه ادهم : ها يا ماما كنتي عاوزة اي بقا.. رضوي : بص يا حبيبي ، في خدمة كده عاوزاك تعملها لي ادهم : اتفضلي رضوي : عارف بنت خالتك تيسير ادهم : وانا هعرفها منين يعني رضوي : طب انا عوزاك تشغلها معاك في الشركة ادهم : اممم... رضوي : هو اي اللي اممم... ، رد عليا ادهم : بس انا مش محتاج موظفين في الشركة رضوي : معلش علشان خاطري انا ...، شغلها اي حاجه ادهم : ايوة بس..... رضوي : ما بسش.، دي شاطرة اوي و بتفهم في الشغلانه و لهلوبة كده يعني مش هتغلبك حتي علشان خاطر ظروفهم اللي بيمروا بيها دي ادهم : طيب سيبيني افكر رضوي : تفكر اي بس ادهم : امال هأخذ قرار كده ، مش لما أشوف الدنيا هناك الأول رضوي بخبث : المشكلة اني قولتلها اني هرد عليها انهاردة عاوز شكلي يبقا اي قدمها ادهم باستغراب : خلاص يا ماما ماشي رضوي : هتشتغل اي بقي ادهم : خليها تبقي الاسستنت بتاعتي وخلاص رضوي : خلاص يبقي هقول لها تبدأ من بكرة ادهم : اي اي... ، بكرة اي مش لما اجهز الحاجه الاول رضوي : ولا تجهز ولا تعمل مش شرط ادهم : مينفعش يا ماما رضوي : بردو يا أدهم ثم تابعت بخبث: هوا انا علطول لما آجي اطلب منك حاجه لازم امهدها لك قبلها بيومين يعني و تطلع عيني بعديها علشان توافق ادهم بعدما شعر ان امه قد انزعجت منه : خلاص يا ماما انا هتصرف ... رضوي : حبيب امك ، يعني اقولها تيجي ادهم بتنهيدة : آه... ، هوا ده الموضوع المهم اللي ما ينفعشي علي التليفون رضوي بإبتسامه : تصبح علي خير يا حبيبي ، يلا روح نام ادهم : توهي توهي ، وانتي من اهله ادهم صعد الي غرفته و أخذ يفكر في ذلك الموضوع واخذ يقول لنفسه : طالما هيا كويسة وشاطرة في الشغل وبتفهم فيه خلاص ثم أخذ يفكر في إجتماع الذي سوف يعقده مع البااش مهندس رؤوف ثم قرر ان يصفي ذهنه ويستريح قليلا و بعدها اتصلت رضوي بتيسير واخبرتها بموافقه ابنها و انها ستبدا في العمل من الغد ان شاء الله ×××××××××××××××××××××××××× في بيت الشرقاوي ✿✿✿✿✿✿✿✿✿ رودينا : يلاهوييي اي كل ده يارب بقااا زينب : اي يا بت فيه اي عماله تندبي ليه رودينا : والنبي يا ماما اسكتي انتي دلوقتي بس علشان انا هصوت.... زينب : في اي يا بنتي خضتيني ، اخلصي رودينا : عندي امتحانات في الكلية ومذاكرتش حاجه خالص زينب : روحي يا شيخه ربنا يسامحك علي الخضه الي انتي خضيتيهاني دي رودينا : وانا مالي انتي اللي بتتخضي بسرعه انا داخله الاوضه دخلت رودينا غرفتها واخذت هاتفها واخرجت رقم ليان، ثم اتصلت بها .. فأجابتها بصوت ملئ بالنعاس يكاد النوم ان يغلب عليه رودينا : اي يا لينو انتي نايمه ولا إيه... ليان بنعاس : كنت نايمة... ، في حاجه ولا إيه رودينا : نايمة!!!.... ، ده انتي رايقة اوي ليان بضحك : ليه بس كده. رودينا : انتي مش واخده بالك اني عندنا إمتحانات بعد بكرة ولا إيه؟ ليان بعدما تذكرت : ااااه.. ، بس لسه فاضل يومين رودينا : يخربيت روقانك.... ، ده انتي طلعتي باردة مش هادية ثم تابعت : صحيح خالتو تيسير عامله اي اكيد تعبانه ومتضايقه صح ليان : اه... ، مش عارفه اخرجها من الوضع ده ازااي رودينا : لسه عاوزة وقت علشان تتعود... ، الموقف صعب فعلا ربنا يشفيه يا حبيبتي ليان : يا رب..... ، اصلا انا هحاول اعمل اللي اقدر عليه علشان افرحها رودينا : وانتي قدهاا.... ثم تابعت بسخرية : يلا روحي انتي بقا علشان معطلكيش وانا هروح اذااكر ليان بنعاس : تصبحي على خير رودينا : وانتي من اهلو يا اختي يتبع...............