غيرت لي حياتي - الفصل الاول - بقلم شروق محمد | روايتك

اسم الرواية: غيرت لي حياتي
المؤلف / الكاتب: شروق محمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

في بيت يوسف المغربي ✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿ أدهم بفرحه : السلام عليكم.... رضوي : وعليكم السلام ؛ كنت لسه بفكر فيك يا حبيبي... أدهم بضحك : وأنا حسيت إنك بتفكري فيا فقولت أسيب الشغل وآجي..... رضوي : ياواد يا بكاش.... ، الله مالك مبسوط كده ليه النهاردة ثم تابعت :ـ اي ازرغط ولا مش اللي في دماغي.... أدهم بضحك : لأ مش اللي في دماغك.... رضوي : امال ايه اللي حصل يا حبيبي.... أدهم بفرحة : كان عندي إجتماع مهم اوي النهاردة و الحمد لله اتفقنا والطرفين مرضيين..... رضوي بعدما فقدت الأمل : ربنا يرضيك يا ابني ويسعدك... أدهم بإبتسامة : تسلميلي يا أحسن أم.... رضوي بخيبه أمل وبصوت ملئ بالتعاسة : آه لو تسمع كلامي يا أدهم.... أدهم : خير يا ماما أسمع كلامك في اي..... رضوي : هوا انتا مش هتتجوز بقا يا ابني.... أدهم : يا أمي جواز اي بس دلوقتي وبعدين دي آخر حاجه انا ممكن أفكر فيها عندي حاجات أهم بكتيرر والله.... رضوي : كنت الأول بتقعد تقولي لما احقق حلم بابا وأديك حققتوا وبقيت صاحب شركات كتيرة وليك اسم في البلد يعني اي واحده تتمناك مستني إي تاني يا حبيبي..... أدهم : لو سمحتي يا ماما متضغطيش عليا أكتر من كده جواز أي بس وبتاع إي...... رضوي : الجواز اللي مش عاجبك ده سنه الحياة يا أدهم..... أدهم : وهوا يعني سنة الحياة دي هتقف عليا انا..... رضوي : عاوزة أفرح بيك قبل ما أموت..... أدهم : ربنا يخليكي ليا و تفرحي بنجاحي في شغلي أحسن ما تفرحي بجوازي يا أمي.... رضوي بضيق : طيب..... " وقطع حديثهم صوت الهاتف الخاص برضوي " تيسير بهدوء : السلام عليكم...، ازيك يا رضوي... ، عاملة اي... رضوي بفرحه : وعليكم السلام....ازيك يا حبيبتي... وحشتيني والله.... تيسير : وانتي أكتر والله.... ، بقالي كتير ما سمعتش صوتك قولت اطمن عليكي.... رضوي بسرور : ربنا يخليكي ليا وتفضلي تسألي عليا طول العمر يا حبيبتي انا كويسة الحمدلله انتي أخبارك اي؟!.... تيسير : كويسه الحمدلله..... رضوي : يا رب دايماً يا حبيبتي ؛ أنا بفكر آجي لك نقضي يوم مع بعض ولا مش هتبقي فاضية... تيسير : لا لا مش فاضية اي ده انتي تنورينا ، هستناكي ان شاء الله.... رضوي : طيب يا حبيبتي تسلميلي يارب.... تيسير : علي اي ده انتي زي أختي ، ده انتي يااامااا اتصلتي بيا.... رضوي : ربنا يخليكي ليا يا تيسير.... تيسير : أبنك عامل ايي؟.... رضوي : كويس الحمد لله... ، بيسلم عليكي... تيسير : الله يسلمك و يسلموه وكل ده و أدهم واقف مستني أمه تخلص رغي مع تيسير اللي كل ما تتصل بيها يقعدوا يتكلموا بالساعات و أدهم من كتر زهقه راح علي غرفته وغير هدومه و قعد علي السرير كان الإبتسامه مش بتروح عن وشه لأني الأجتماع اللي كان بيفكر فيه و كان شايل همه خلاص خلص و عدي علي خير و بعد ذالك وضع رأسه علي وسادته المريحه و أخذ يفكر في خطوته القادمة حتي غرق في نومه . رضوي : والله يا تيسير انا لما بكلمك بحس اني مبسوطة تيسير : ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا حبيبتي ، يلا بقا علشان ما طولش عليكي عاوزة حاجة رضوي : تسلميلي يا حبيبتي وبعد ما انتهت من المكالمه التي استغرقت وقتاً طويلاً لاحظت اختفاء ابنها ، فذهبت مسرعة الي غرقته فوجدته يغرق في نومه ، فإبتسمت إبتسامة بسيطة و اغلقت عليه باب الغرفة ×××××××××××××××××××××××××××××× في بيت عز الدين ✿✿✿✿✿✿✿✿ ليان ببراءة : ماما تيسير يا ماما تيسير تيسير بفرحه : مالك يا ليان يا بنتي في إي ليان : انا أخدت امتيازز في كل الامتحانات اللي الدكاترة دخلوا عاملوها انا فرحانه اوي اوي يا ماما تيسير. تيسير : ربنا ينجحك و يفرح قلبك يا حبيبتي ، يلا بقا علشان تتغدي ليان بدلال : حاضر يا ماما تيسير ، الاول ادخل أغير هدومي و آجي أساعدك تيسير : لأ يا حبيبتي أدخلي غيري هدومك و بإذن الله هيكون الغدا جاهز ليان : ميصحش لازم أساعدك بمإن انا رجعت بدري انهاردة تيسير بإبتسامة بسيطه و هادئة : تسلميلي يا حبيبتي ، يلا روحي بسرعه غيري هدومك يلا ، متشيليش هم حاجه انتي اكيد راجعه تعبانه ليان بلطف : حاضر تيسير : حضر لك الخير يا قلبي و بعد فوات بضع دقائق خرجت ليان من غرفتها بعدما بدلت ثيابها و هي في غايةٍ من السعادة و السرور و بدأت في تناول الغداء و هي تقول في صوت برئ ملئ بالفرحه :ـ تسلم إيدك يا ماما تيسير الأكل طعموا حلو اوي تيسير : بالهنا والشفة يا حبيبتي ليان بعدما انتهت من تناول الطعام و ترتيب الطاولة : ممكن ادخل انام شوية يا ماما تيسير تيسير : ممكن طبعاً يا حبيبتي مايا : هو انتي مش هتلعبي معايا يا ليان ليان : معلشي يا مايا المرة الجاية ان شاء الله مايا : هستناكي ، بس ما تضحكيش عليا ليان بضحكة بريئة : هوا أنا أقدر بردو ثم دخلت ليان غرفتها وأستلقت علي سريرها و ذهبت في نوم عميق " بعد مرور عدة ساعات " إستفاقت ليان من نومها العميق ، وذهبت لتجلس قليلاً مع عائلتها لأنه من المفترض أن يكون عز الدين قد جاء إلي المنزل ليان برقة : صباح الخير عز الدين بضحك : صباح ايه بس يا ليان الشمس غربت خلاص ليان بإبتسامة خفيفة و رقيقة : وحشتني أوي يا بابا بقالي كتير ما قعدتش معاك عز الدين : و انتي كمان وحشتيني ؛ خلاص اي رأيك نسهر سوي النهاردة بمإن احنا اتجمعنا تيسير بهدوء : مش هينفع يا عز ، علشان ليان وراها جامعه بكرة ولازم تروح بدري ليان ببراءة : مش مهم يا ماما تيسير ، اهم حاجه نقعد مع بعض تيسير : ماشي يا حبيبتي ، بس انتي لازم تنامي بدري علشان خاطر تعرفي تصحي الصبح بدري ولا اي يا عز عز الدين : انا رأيي بردو نأجل السهرة دى ليوم تاني يا ليان اي رأيك ليان بهدوء : تمام يا بابا الي تشوفوا مايا : يعني كده مش هنسهر تيسير بضحك : ايوة مايا بزعل : ليه بس ليان ببراءة : معلش يا مايا بس انا عندي جامعه بكرة ، انا أسفه يا حبيبتي تتعوض في يوم تاني ، متزعليش مايا : و هتلعبي معايه ليان بضحك : ايوة مايا : طب روحي نامى بسرعه يلا يلا ليان بضحك : طيب طيب و دخلت ليان غرفتها و جلست علي مكتبها الصغير و بدأت أن تفتح كشكولها الجميل التي كانت تدون فيه المعلومات التي كانت تلقي عليها من دكاترة الجامعه و أخذت تدرس حتي جاء صباح اليوم التالي فهي لم تكن تشعر بالنعاس لأنها قد أخذت قسطاً من الراحه كافي أن يجعلها قادرة علي إكمال يومها و بعدما انهت دراستها. بدأت في ممارسة روتين يومها العادي حيث دخلت حتي تستحم و بعدها جففت شعرها ثم أخذت تمشطه بعدما ارتدت فستاناً جميل يليق ببرائتها و ملامحها الجذابة و بعدها أعدت حقيبتها ثم عرض عليها والدها ان يوصِلُها بسيارته الي الجامعه فوافقت علي عرضه. ×××××××××××××××××××××××××××××× في كلية التربية ✿✿✿✿✿✿✿✿ ليان بعدما وصلت امام باب كليتها إبتسمت إبتسامة خفيفه وقالت في صوت ملئ بالبراءة : سلام يا أحلي بابا في الدنيا عز الدين : مع السلامه يا حبيبتي ، خلي بالك من نفسك يا ليان ليان برقة : حاضر يا بابا رودينا بخفة : لينو ازيك " رودينا دي صديقه ليان إتعرفت عليها في اول سنه جت فيها كلية التربية كانت مش زي باقي البنات الي موجودة في الكلية و ليان كانت حاسة انها متربية بنفس طريقه التربية بتاعتها و علي نفس المبادئ و الأخلاق و حبيتها و بقوا صحاب اوي بس مشكله رودينا الوحيدة إنها بتتأخر في أي مشوار هيا تروحوا و دي حاجه ليان مش متعودة عليها " ليان بزعل : بردو يا رودينا... مش قولتلك مبحبش الدلع ده.... رودينا بضحك : خلاص خلاص بس ولله العظيم بحسوا رايق أوي عليكي بجد..... ليان : ماشي يا ستي ..... رودينا : بصي بقا يا لينو انا عاوزة انزل أجيب شوية حاجات بعد الكلية تيجي معايا ولا هتطلعي نادلة.... ليان برقة : هاجي معاكي بس بشرط ما نتأخرش علشان ما يقلقوش علينا.... رودينا : اها تمام.... ليان : هتروحي فين صحيح... رودينا : أشتري شوية هدوم و جذمة و كده يعني..... ليان : طيب بس و النبي متتأخريش زي ما بتعملي كده.... رودينا : مش هتأخر..... ، وأهوا مننا نتمشي و نشم شوية هواء مع بعض..... ليان برقة : طيب ماشي..... رودينا : صحيح يا لينو.... ، هوا دكتور احمد عمل ايه في محاضرته المرة اللي فاتت.... ليان باستغراب : مش فاهمة.... رودينا : يا بنتي انا ما حضرتلوش آخر محاضرة..... ليان : محضرتيش!!!... ليه..... رودينا بضحك : انتي في الجلاشة خالص.... ثم تابعت :- اصلي كنت مخنوقة و حاسة إني مش عاوزة أحضر محاضرات خالص في اليوم ده...... ليان بضحك : اصلو بمزاجك.... رودينا بضحك : ايوة أمال.... ، ايوة يعني عمل اي بردو..... ليان : هيكون عمل اي يعني... ، دخل يشرح وانا سجلت وراه المعلومات اللي قالها..... ، هبقي ابعتهم لك.... رودينا : طيب تمام.... ، تعالي نروح نأكل حاجه تعالي.... ليان بضحك : يلا يا طفسة.... رودينا بضحك : أهم حاجة بطني.... ليان : ما أنا عارفه..... ×××××××××××××××××××××××××××××× في واحده من شركات المغربي ✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿ أدهم : عدنان.... عدنان : خير يا أستاذ أدهم.... أدهم : ايه أخبار الأجتماع اللي احنا حددنا ميعاده مع أستاذ مهند.... عدنان بتوتر : الصراحة يا أستاذ أدهم هما اتصلوا و لغوا الإجتماع.... أدهم بإستغراب : لغوا الإجتماع.... عدنان بقلق : ايوة يا أستاذ أدهم..... أدهم بضيق : و انتا أزاي ساكت لحد دلوقتي... ، كنت ناوي تتكلم امتي؟!..... عدنان : لا والله يا أستاذ أدهم ما تفهمنيش غلط أدهم : امال المفروض افهمك ازاي ؟ عدنان : يعني هوا أنا كنت هقول لحضرتك بس الإجتماع الي كان قبله كان مهم ولما اتصلوا ما رضيتش أشتت حضرتك علشان تركز في الإجتماع لأنو أهم بكتيرر أدهم : خلاص يا عدنان نتكلم بعدين مش دلوقتى عدنان : تمام يا أستاذ أدهم أدهم : بقولك صحيح عدنان : نعم..! أدهم : ابعت لي كل المواعيد اللي عندنا النهاردة الناس اللي المفروض نقابلهم و الي عندنا اجتماعات معاهم عدنان : تمام يا أستاذ أدهم أدهم بضيق : أصلي أنا كنت ناقص أصلي ثم تابع : خلاص مش مهم اهم حاجه اللي جاي و فعلاً عدنان دخل المكتب عند أدهم و كان وقتها محضر له كل المواعيد اللي وراهم بطريقة منسقة في ورقة صغيرة و قعد علشان يضبطوا كل حاجه مع بعض و رتبوا المواعيد اللي وراهم و أدهم كان مخنوق جداً بس حاول يهدي نفسه علشان يركز في الإجتماع الجاي لإنوا كان بردو إجتماع مهم كان إجتماع مع أكبر المهندسين " الباااش مهندس رؤوف "و عدنان كان بيفكر في حاجه واحده بس إمتي الساعة دي تخلص علشان يقوم من هنا بقا و يشوف له حاجه يعملها غير إنوا يقعد يسمع كلام أدهم اللي كله عبارة عن إهانات و تهزيق ليه لإني عدنان ما بيحبش يتكلم مع أدهم نهائي و هوا متعصب و مضايق فكان حاسس إني الوضع مضايقه اوي " وبعد فترة مش طويله في مكالمه جاءت لأدهم " أدهم : ايوة يا ماما رضوي : انتا هتتأخر ولا آي يا حبيبي انا جعانة و مستنياك أدهم : مش هتأخر يا ماما أنا تقريباً كده خلصت شغل و جآي رضوي : طيب يا حبيبي ، ترجع بالسلامه ان شاء الله أدهم : مع السلامه أدهم بعدما قد انتهي من الكااام حاجه اللي كانت وراه ذهب الي منزله ليجد رضوي مرتدية ملابس و كأنها ذاهبة لمكان ما أدهم : انتي رايحه فين يا ماما رضوي : الصراحه يا حبيبي انا كنت جاعانه اوي فأكلت و سيبت لك انتا أكلك في جمب اهوا أدهم بضحك : ما قدرتيش تستحملي يعني ثم تابع : و بعدين انتي رايحه فين رضوي : رايحه عند خالتك تيسير أدهم : طيب..... رضوي : يلا سلام كل و أدخل نام ...... أدهم : حاضر ، آجي أوصلك...... رضوي : لأ انا هأخذ تاكسي...... أدهم : طيب ماشي.... ، خلي بالك من نفسك..... رضوي : ما تخفش عليا يا حبيبي..... أدهم : ماشي...... ×××××××××××××××××××××××××××××× في بيت عز الدين ✿✿✿✿✿✿✿✿✿ مايا : ماما الباب بيخبط تيسير : طيب.... طيب.... ثم ذهبت و فتحت الباب لتجد رضوي خلفه تيسير بفرحه : رضوي ، ازيك يا حبيبتي رضوي : كويسة الحمدلله ، انتي عامله اي تيسير : كويسة رضوي : صحيح ليان عاملة اي تيسير : كويسة رضوي : ما تخليها تيجي عندنا يوم كده أصلها وحشاني أوي تيسير : ان شاء الله ربنا يسهل رضوي : امال هيا فين دلوقتي تيسير : مع صاحبتها بيشتروا هدوم ، لسه قفاله معاها من شوية رضوي : ربنا يحميها لك تيسير : ربنا يخليكي يا حبيبتي مايا : اتفضلي يا طنط نورتي رضوي : يا حبيبتي يا عسل ، ما كنش لي لزوم والله يا تيسير ومدت أيدها وأخدت كوباية العصير تيسير : و لا تعب و لا حاجه رضوي : ربنا يخليكي ليا يارب تيسير : ويخليكي ليا يا حبيبتي كده.... ، ده احنا ملناش غير بعض بردو.... رضوي : اه و الله يا تيسير، امال فين عز؟!.... تيسير : في الشغل هيرجع متاخر النهارده...، اي رأيك تتغدي معانا..... رضوي : لا لا تسلميلي..... تيسير : و الله ما يصحش... رضوي : معلشي يا تيسير مش هقدر انا متغدية و الله ..... تيسير : طيب حتي راضيني.... ، علشان خاطري..... رضوي : طيب علشان خاطرك بس..... تيسير : حبيبتي يا رضوي ...... ×××××××××××××××××××××××××××××× في محل الملابس ✿✿✿✿✿✿✿✿ ليان بتعب : يلا بقا يا رودينا رجلي واجعتني اوي والله .... رودينا بضحك : اه يا كسولة انتي..... ليان : و لا كسولة و لا حاجه.... ، بس زهقت من اللف من محل لمحل.... رودينا بغلاسة : فدايا..... ليان بضحك : طيب يا أختي..... رودينا : بقولك يا لينو أشتري دي و لا دي .... ليان : دي جميلة اوي و رقيقه...... رودينا : دي آخرت أما تسأل صاحبتك الأنتيم تديلك أختيار تالت أصلا..... ليان : هوا مش انتي اللي سألتي .... رودينا : انا سألت عن دول مش عن ده.... ليان : ايوة بس ده اللي عاجبني.... رودينا : حقك عليا يا ستي انا غلطانه .... ليان : طب خلصي اختاري ويلا .... رودينا : انا هاخد ده..... ، حلو صح.... ليان : حلو اوي... خلاص كده الحمد لله استقريتي علي حاجه..... رودينا : اه.. يلا نروح ليان : الحمد لله يا رب.... ثم قالت بعد برهة :- استني التلفون بيرن... ليان و عياناها مليئة بالدموع : اي .......؟! يتبع...........