الفصل الاول
في بيت يوسف المغربي
✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿
أدهم بفرحه : السلام عليكم....
رضوي : وعليكم السلام ؛ كنت لسه بفكر فيك يا حبيبي...
أدهم بضحك : وأنا حسيت إنك بتفكري فيا فقولت أسيب الشغل وآجي.....
رضوي : ياواد يا بكاش.... ، الله مالك مبسوط كده ليه النهاردة
ثم تابعت :ـ اي ازرغط ولا مش اللي في دماغي....
أدهم بضحك : لأ مش اللي في دماغك....
رضوي : امال ايه اللي حصل يا حبيبي....
أدهم بفرحة : كان عندي إجتماع مهم اوي النهاردة و الحمد لله اتفقنا والطرفين مرضيين.....
رضوي بعدما فقدت الأمل : ربنا يرضيك يا ابني ويسعدك...
أدهم بإبتسامة : تسلميلي يا أحسن أم....
رضوي بخيبه أمل وبصوت ملئ بالتعاسة : آه لو تسمع كلامي يا أدهم....
أدهم : خير يا ماما أسمع كلامك في اي.....
رضوي : هوا انتا مش هتتجوز بقا يا ابني....
أدهم : يا أمي جواز اي بس دلوقتي وبعدين دي آخر حاجه انا ممكن أفكر فيها عندي حاجات أهم بكتيرر والله....
رضوي : كنت الأول بتقعد تقولي لما احقق حلم بابا وأديك حققتوا وبقيت صاحب شركات كتيرة وليك اسم في البلد يعني اي واحده تتمناك مستني إي تاني يا حبيبي.....
أدهم : لو سمحتي يا ماما متضغطيش عليا أكتر من كده جواز أي بس وبتاع إي......
رضوي : الجواز اللي مش عاجبك ده سنه الحياة يا أدهم.....
أدهم : وهوا يعني سنة الحياة دي هتقف عليا انا.....
رضوي : عاوزة أفرح بيك قبل ما أموت.....
أدهم : ربنا يخليكي ليا و تفرحي بنجاحي في شغلي أحسن ما تفرحي بجوازي يا أمي....
رضوي بضيق : طيب.....
" وقطع حديثهم صوت الهاتف الخاص برضوي "
تيسير بهدوء : السلام عليكم...، ازيك يا رضوي... ، عاملة اي...
رضوي بفرحه : وعليكم السلام....ازيك يا حبيبتي... وحشتيني والله....
تيسير : وانتي أكتر والله.... ، بقالي كتير ما سمعتش صوتك قولت اطمن عليكي....
رضوي بسرور : ربنا يخليكي ليا وتفضلي تسألي عليا طول العمر يا حبيبتي انا كويسة الحمدلله انتي أخبارك اي؟!....
تيسير : كويسه الحمدلله.....
رضوي : يا رب دايماً يا حبيبتي ؛ أنا بفكر آجي لك نقضي يوم مع بعض ولا مش هتبقي فاضية...
تيسير : لا لا مش فاضية اي ده انتي تنورينا ، هستناكي ان شاء الله....
رضوي : طيب يا حبيبتي تسلميلي يارب....
تيسير : علي اي ده انتي زي أختي ، ده انتي يااامااا اتصلتي بيا....
رضوي : ربنا يخليكي ليا يا تيسير....
تيسير : أبنك عامل ايي؟....
رضوي : كويس الحمد لله... ، بيسلم عليكي...
تيسير : الله يسلمك و يسلموه
وكل ده و أدهم واقف مستني أمه تخلص رغي مع تيسير
اللي كل ما تتصل بيها يقعدوا يتكلموا بالساعات و أدهم من كتر زهقه راح علي غرفته وغير هدومه و قعد علي السرير كان الإبتسامه مش بتروح عن وشه لأني الأجتماع اللي كان بيفكر فيه و كان شايل همه خلاص خلص و عدي علي خير و بعد ذالك وضع رأسه علي وسادته المريحه و أخذ يفكر في خطوته القادمة حتي غرق في نومه .
رضوي : والله يا تيسير انا لما بكلمك بحس اني مبسوطة
تيسير : ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا حبيبتي ، يلا بقا علشان ما طولش عليكي عاوزة حاجة
رضوي : تسلميلي يا حبيبتي
وبعد ما انتهت من المكالمه التي استغرقت وقتاً طويلاً
لاحظت اختفاء ابنها ، فذهبت مسرعة الي غرقته فوجدته
يغرق في نومه ، فإبتسمت إبتسامة بسيطة و اغلقت عليه
باب الغرفة
××××××××××××××××××××××××××××××
في بيت عز الدين
✿✿✿✿✿✿✿✿
ليان ببراءة : ماما تيسير يا ماما تيسير
تيسير بفرحه : مالك يا ليان يا بنتي في إي
ليان : انا أخدت امتيازز في كل الامتحانات اللي الدكاترة دخلوا عاملوها انا فرحانه اوي اوي يا ماما تيسير.
تيسير : ربنا ينجحك و يفرح قلبك يا حبيبتي ، يلا بقا علشان تتغدي
ليان بدلال : حاضر يا ماما تيسير ، الاول ادخل أغير هدومي و آجي أساعدك
تيسير : لأ يا حبيبتي أدخلي غيري هدومك و بإذن الله هيكون الغدا جاهز
ليان : ميصحش لازم أساعدك بمإن انا رجعت بدري انهاردة
تيسير بإبتسامة بسيطه و هادئة : تسلميلي يا حبيبتي ، يلا روحي بسرعه غيري هدومك يلا ، متشيليش هم حاجه انتي اكيد راجعه تعبانه
ليان بلطف : حاضر
تيسير : حضر لك الخير يا قلبي
و بعد فوات بضع دقائق خرجت ليان من غرفتها بعدما
بدلت ثيابها و هي في غايةٍ من السعادة و السرور و بدأت
في تناول الغداء و هي تقول في صوت برئ ملئ بالفرحه :ـ
تسلم إيدك يا ماما تيسير الأكل طعموا حلو اوي
تيسير : بالهنا والشفة يا حبيبتي
ليان بعدما انتهت من تناول الطعام و ترتيب الطاولة : ممكن ادخل انام شوية يا ماما تيسير
تيسير : ممكن طبعاً يا حبيبتي
مايا : هو انتي مش هتلعبي معايا يا ليان
ليان : معلشي يا مايا المرة الجاية ان شاء الله
مايا : هستناكي ، بس ما تضحكيش عليا
ليان بضحكة بريئة : هوا أنا أقدر بردو
ثم دخلت ليان غرفتها وأستلقت علي سريرها و ذهبت في نوم عميق
" بعد مرور عدة ساعات "
إستفاقت ليان من نومها العميق ، وذهبت لتجلس قليلاً مع
عائلتها لأنه من المفترض أن يكون عز الدين قد جاء إلي
المنزل
ليان برقة : صباح الخير
عز الدين بضحك : صباح ايه بس يا ليان الشمس غربت خلاص
ليان بإبتسامة خفيفة و رقيقة : وحشتني أوي يا بابا بقالي كتير ما قعدتش معاك
عز الدين : و انتي كمان وحشتيني ؛ خلاص اي رأيك نسهر سوي النهاردة بمإن احنا اتجمعنا
تيسير بهدوء : مش هينفع يا عز ، علشان ليان وراها جامعه بكرة ولازم تروح بدري
ليان ببراءة : مش مهم يا ماما تيسير ، اهم حاجه نقعد مع بعض
تيسير : ماشي يا حبيبتي ، بس انتي لازم تنامي بدري علشان خاطر تعرفي تصحي الصبح بدري ولا اي يا عز
عز الدين : انا رأيي بردو نأجل السهرة دى ليوم تاني يا ليان اي رأيك
ليان بهدوء : تمام يا بابا الي تشوفوا
مايا : يعني كده مش هنسهر
تيسير بضحك : ايوة
مايا بزعل : ليه بس
ليان ببراءة : معلش يا مايا بس انا عندي جامعه بكرة ، انا أسفه يا حبيبتي تتعوض في يوم تاني ، متزعليش
مايا : و هتلعبي معايه
ليان بضحك : ايوة
مايا : طب روحي نامى بسرعه يلا يلا
ليان بضحك : طيب طيب
و دخلت ليان غرفتها و جلست علي مكتبها الصغير و بدأت
أن تفتح كشكولها الجميل التي كانت تدون فيه المعلومات
التي كانت تلقي عليها من دكاترة الجامعه و أخذت تدرس
حتي جاء صباح اليوم التالي فهي لم تكن تشعر بالنعاس
لأنها قد أخذت قسطاً من الراحه كافي أن يجعلها قادرة علي
إكمال يومها و بعدما انهت دراستها. بدأت في ممارسة روتين
يومها العادي حيث دخلت حتي تستحم و بعدها جففت
شعرها ثم أخذت تمشطه بعدما ارتدت فستاناً جميل يليق
ببرائتها و ملامحها الجذابة و بعدها أعدت حقيبتها ثم
عرض عليها والدها ان يوصِلُها بسيارته الي الجامعه فوافقت
علي عرضه.
××××××××××××××××××××××××××××××
في كلية التربية
✿✿✿✿✿✿✿✿
ليان بعدما وصلت امام باب كليتها إبتسمت إبتسامة خفيفه وقالت في صوت ملئ بالبراءة : سلام يا أحلي بابا في الدنيا
عز الدين : مع السلامه يا حبيبتي ، خلي بالك من نفسك يا ليان
ليان برقة : حاضر يا بابا
رودينا بخفة : لينو ازيك
" رودينا دي صديقه ليان إتعرفت عليها في اول سنه جت
فيها كلية التربية كانت مش زي باقي البنات الي موجودة
في الكلية و ليان كانت حاسة انها متربية بنفس طريقه
التربية بتاعتها و علي نفس المبادئ و الأخلاق و حبيتها و
بقوا صحاب اوي بس مشكله رودينا الوحيدة إنها بتتأخر
في أي مشوار هيا تروحوا و دي حاجه ليان مش متعودة
عليها "
ليان بزعل : بردو يا رودينا... مش قولتلك مبحبش الدلع ده....
رودينا بضحك : خلاص خلاص بس ولله العظيم بحسوا رايق أوي عليكي بجد.....
ليان : ماشي يا ستي .....
رودينا : بصي بقا يا لينو انا عاوزة انزل أجيب شوية حاجات بعد الكلية تيجي معايا ولا هتطلعي نادلة....
ليان برقة : هاجي معاكي بس بشرط ما نتأخرش علشان ما يقلقوش علينا....
رودينا : اها تمام....
ليان : هتروحي فين صحيح...
رودينا : أشتري شوية هدوم و جذمة و كده يعني.....
ليان : طيب بس و النبي متتأخريش زي ما بتعملي كده....
رودينا : مش هتأخر..... ، وأهوا مننا نتمشي و نشم شوية هواء مع بعض.....
ليان برقة : طيب ماشي.....
رودينا : صحيح يا لينو.... ، هوا دكتور احمد عمل ايه في محاضرته المرة اللي فاتت....
ليان باستغراب : مش فاهمة....
رودينا : يا بنتي انا ما حضرتلوش آخر محاضرة.....
ليان : محضرتيش!!!... ليه.....
رودينا بضحك : انتي في الجلاشة خالص....
ثم تابعت :- اصلي كنت مخنوقة و حاسة إني مش عاوزة أحضر محاضرات خالص في اليوم ده......
ليان بضحك : اصلو بمزاجك....
رودينا بضحك : ايوة أمال.... ، ايوة يعني عمل اي بردو.....
ليان : هيكون عمل اي يعني... ، دخل يشرح وانا سجلت وراه المعلومات اللي قالها..... ، هبقي ابعتهم لك....
رودينا : طيب تمام.... ، تعالي نروح نأكل حاجه تعالي....
ليان بضحك : يلا يا طفسة....
رودينا بضحك : أهم حاجة بطني....
ليان : ما أنا عارفه.....
××××××××××××××××××××××××××××××
في واحده من شركات المغربي
✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿
أدهم : عدنان....
عدنان : خير يا أستاذ أدهم....
أدهم : ايه أخبار الأجتماع اللي احنا حددنا ميعاده مع أستاذ مهند....
عدنان بتوتر : الصراحة يا أستاذ أدهم هما اتصلوا و لغوا الإجتماع....
أدهم بإستغراب : لغوا الإجتماع....
عدنان بقلق : ايوة يا أستاذ أدهم.....
أدهم بضيق : و انتا أزاي ساكت لحد دلوقتي... ، كنت ناوي تتكلم امتي؟!.....
عدنان : لا والله يا أستاذ أدهم ما تفهمنيش غلط
أدهم : امال المفروض افهمك ازاي ؟
عدنان : يعني هوا أنا كنت هقول لحضرتك
بس الإجتماع الي كان قبله كان مهم ولما اتصلوا ما رضيتش أشتت حضرتك علشان تركز في الإجتماع لأنو أهم بكتيرر
أدهم : خلاص يا عدنان نتكلم بعدين مش دلوقتى
عدنان : تمام يا أستاذ أدهم
أدهم : بقولك صحيح
عدنان : نعم..!
أدهم : ابعت لي كل المواعيد اللي عندنا النهاردة
الناس اللي المفروض نقابلهم و الي عندنا اجتماعات معاهم
عدنان : تمام يا أستاذ أدهم
أدهم بضيق : أصلي أنا كنت ناقص أصلي
ثم تابع : خلاص مش مهم اهم حاجه اللي جاي
و فعلاً عدنان دخل المكتب عند أدهم و كان وقتها محضر له كل المواعيد اللي وراهم بطريقة منسقة في ورقة صغيرة و قعد علشان يضبطوا كل حاجه مع بعض و رتبوا المواعيد اللي وراهم و أدهم كان مخنوق جداً بس حاول يهدي نفسه علشان يركز في الإجتماع الجاي لإنوا كان بردو إجتماع مهم كان إجتماع مع أكبر المهندسين " الباااش مهندس رؤوف "و عدنان كان بيفكر في حاجه واحده بس إمتي الساعة دي تخلص علشان يقوم من هنا بقا و يشوف له حاجه يعملها غير إنوا يقعد يسمع كلام أدهم اللي كله عبارة عن إهانات و تهزيق ليه لإني عدنان ما بيحبش يتكلم مع أدهم نهائي و هوا متعصب و مضايق فكان حاسس إني الوضع مضايقه اوي
" وبعد فترة مش طويله في مكالمه جاءت لأدهم "
أدهم : ايوة يا ماما
رضوي : انتا هتتأخر ولا آي يا حبيبي انا جعانة و مستنياك
أدهم : مش هتأخر يا ماما أنا تقريباً كده خلصت شغل و جآي
رضوي : طيب يا حبيبي ، ترجع بالسلامه ان شاء الله
أدهم : مع السلامه
أدهم بعدما قد انتهي من الكااام حاجه اللي كانت وراه ذهب الي منزله ليجد رضوي مرتدية ملابس و كأنها ذاهبة لمكان ما
أدهم : انتي رايحه فين يا ماما
رضوي : الصراحه يا حبيبي انا كنت جاعانه اوي فأكلت و سيبت لك انتا أكلك في جمب اهوا
أدهم بضحك : ما قدرتيش تستحملي يعني
ثم تابع : و بعدين انتي رايحه فين
رضوي : رايحه عند خالتك تيسير
أدهم : طيب.....
رضوي : يلا سلام كل و أدخل نام ......
أدهم : حاضر ، آجي أوصلك......
رضوي : لأ انا هأخذ تاكسي......
أدهم : طيب ماشي.... ، خلي بالك من نفسك.....
رضوي : ما تخفش عليا يا حبيبي.....
أدهم : ماشي......
××××××××××××××××××××××××××××××
في بيت عز الدين
✿✿✿✿✿✿✿✿✿
مايا : ماما الباب بيخبط
تيسير : طيب.... طيب....
ثم ذهبت و فتحت الباب لتجد رضوي خلفه
تيسير بفرحه : رضوي ، ازيك يا حبيبتي
رضوي : كويسة الحمدلله ، انتي عامله اي
تيسير : كويسة
رضوي : صحيح ليان عاملة اي
تيسير : كويسة
رضوي : ما تخليها تيجي عندنا يوم كده أصلها وحشاني أوي
تيسير : ان شاء الله ربنا يسهل
رضوي : امال هيا فين دلوقتي
تيسير : مع صاحبتها بيشتروا هدوم ، لسه قفاله معاها من شوية
رضوي : ربنا يحميها لك
تيسير : ربنا يخليكي يا حبيبتي
مايا : اتفضلي يا طنط نورتي
رضوي : يا حبيبتي يا عسل ، ما كنش لي لزوم والله يا تيسير
ومدت أيدها وأخدت كوباية العصير
تيسير : و لا تعب و لا حاجه
رضوي : ربنا يخليكي ليا يارب
تيسير : ويخليكي ليا يا حبيبتي كده.... ، ده احنا ملناش غير بعض بردو....
رضوي : اه و الله يا تيسير، امال فين عز؟!....
تيسير : في الشغل هيرجع متاخر النهارده...، اي رأيك تتغدي معانا.....
رضوي : لا لا تسلميلي.....
تيسير : و الله ما يصحش...
رضوي : معلشي يا تيسير مش هقدر انا متغدية و الله .....
تيسير : طيب حتي راضيني.... ، علشان خاطري.....
رضوي : طيب علشان خاطرك بس.....
تيسير : حبيبتي يا رضوي ......
××××××××××××××××××××××××××××××
في محل الملابس
✿✿✿✿✿✿✿✿
ليان بتعب : يلا بقا يا رودينا رجلي واجعتني اوي والله ....
رودينا بضحك : اه يا كسولة انتي.....
ليان : و لا كسولة و لا حاجه.... ، بس زهقت من اللف من محل لمحل....
رودينا بغلاسة : فدايا.....
ليان بضحك : طيب يا أختي.....
رودينا : بقولك يا لينو أشتري دي و لا دي ....
ليان : دي جميلة اوي و رقيقه......
رودينا : دي آخرت أما تسأل صاحبتك الأنتيم تديلك أختيار تالت أصلا.....
ليان : هوا مش انتي اللي سألتي ....
رودينا : انا سألت عن دول مش عن ده....
ليان : ايوة بس ده اللي عاجبني....
رودينا : حقك عليا يا ستي انا غلطانه ....
ليان : طب خلصي اختاري ويلا ....
رودينا : انا هاخد ده..... ، حلو صح....
ليان : حلو اوي... خلاص كده الحمد لله استقريتي علي حاجه.....
رودينا : اه.. يلا نروح
ليان : الحمد لله يا رب....
ثم قالت بعد برهة :- استني التلفون بيرن...
ليان و عياناها مليئة بالدموع : اي .......؟!
يتبع...........