مغامرات إيلا - الفصل الخامس : مواقف غريبة بدأتْ - بقلم ريم ـ تشان | روايتك

اسم الرواية: مغامرات إيلا
المؤلف / الكاتب: ريم ـ تشان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس : مواقف غريبة بدأتْ

الفصل الخامس : مواقف غريبة بدأتْ

ملاحظة في كتاباتي هذه ** تعني أن الشخص يتحدث لنفسه . و هذه .... أربع نقاط أي تشويق و الآن استمتعوا بالفصل 🙃 ............................ نظرا لبعض بحماسٍ ، لكن شاو قطع لحظة الفرح قائلًا : انتظرا ثم نظر نحو بو و إيلا بوقارٍ : إيلا بو تفضلا للداخل لدينا وليمة . نظر فريد إليه بملل : مفسد للمتعة 😒 ثم قال له ساخرًا : اسمع يا جدي لماذا لا تذهب لتشرب الشاي و تتناول بعض البسكويت ؟ عليكَ أن ترتاح . أليس كذلك إيلا ؟ إيلا : أوافق بأن الجد ممل ، و لكن... (قامت بوضع يدها مع الأخرى و كأنها تخطط ) : من يستطيع مقاومة الوليمة ؟ سيكون أروع من الجدة تشيو 😊 قالت جملتها بمرح ، لينظر لها الثلاثة بتعجب : الجدة تشيو ؟؟ إيلا (ببعض الحنين) : نعم أنها عجوز غاضبة طوال الوقت * على الأرجح بسببي😅* بسببها أنا هنا . بو : هاي ! بفضلي أنا ، أنسيتِ ؟ إيلا : أجل ، أجل مثلما تقول 😒 (تهمس لفريد و شاو) لا أفهم غضبه فريد : مثلكِ نحن . ___________________________________________ في قرية إيلا -- كيمي (تفكر بعمق) : أين عساها ذهبتْ ؟ أخبرتها أن تذهب للإعتذار لن يستغرق سوى أقل من دقيقة على الأرجح ، لماذا بقتْ أكثر من ثلاث دقائق ؟ تأتي تشيو و هي تحمل صينية من الحلوى فالتفت نحوها كيمي قائلة بقلق : جدتي ! أعني خالتي هل أتتْ ابنتي للإعتذار ؟ تشيو : لا أظنها فعلت . كيمي : إذًا هل رأيتيها ؟ تشيو : كلا لم أرها . كيمي (بصراخ منفعل من القلق و الغضب )  : إيلااااااااا سوف تندم ، لن تدخل البيت كيف تجرأ على خداعي؟ . نظرت إليها تشيو بقلق : كيمي اهدئي. كيمي : أنا هادئة ! لكنها لم تكن كذلك إذ بها كانت تصرخ داخليًا فهي أم في النهاية . __________________________________________ في كانكورا - منزل شاو بينما الجميع يتناولون كميات هائلة من الطعام ، كانت إيلا تأكل بشراهه ، لكنها توقفت و كأنها شعرت بل أحست بذلك الدفئ فجأةً . بو : لماذا توقفتِ عن الأكل ؟ إيلا : لا أعرف ، فقط شعرتُ بأن أحدهم يناديني . الجميع ينظرون لها لثواني ثم ينفجرون ضحكًا . فريد (وهو يمسح دمعه عن عينه): أوه إيلا أنتِ تتوهمين 😂😂😂 شاو (و هو يشرب الشاي بهدوء): نعم فمن غير المنطقي أن يناديكِ أحد ، إلا أن كنتِ من أتباع كاو ههه بو : بمناسبة هذا ، أيها القائد شاو هل يمكنك إعطائي مخطوطة نحو منزله.؟ شاو : طبعًا لكن بعد الغداء . ثم يعودون لكلامهم المعتاد ، و لهدوئهم لكن ... إيلا لم تهتم فقد كان في قلبها شيءٌ واحد ينبض ألا و هو كلمة : ' أمي' بعد أن أنهوا الطعام ، طلب بو الوجهة من السيد شاو فقال الأخير : أولًا لماذا تريد الذهاب إليه ؟ بو : لماذا تسأل ؟ شاو : لا شيء فقد أجب . فريد : بل ليشبع فضوله ههههههه. شاو (بحرج) : هذا لا يهم أجب . بو : هههه حسنًا سأقول ؛ لأن إيلا يجب أن تعود لوطنها و أظن أن كاو سيساعد . شاو : همم معكَ حق ، حسنًا اسلك طريق الغابة في الجنوب ، ثم اتجه شمالًا حسنًا . بو : 😅 حسنًا فهمت ، و الآن إعذروني يجب علينا الذهاب . فريد : ماذا ؟ لكننا لم نبدأ المغامرة بعد ، كما أن إيلا تسلينا . بو : ههه عذرًا لكن علينا الذهاب ، هيَّا إيلا . فريد : حسنًا كما تشاء عليها أن تعود 😌 ... لكن لا تنسَ أن تزورانا . بو : حسنًا .....  لن نفعل 😜 ______________________________________________ كانت إيلا صامتة طوال الوقت ، حتى أنها لم تشارك الحديث و هذا ليس من عادتها ، لم يصعب على بو أن يلاحظ ؛ لذا قرر أن يكسر الصمت قائلًا : لماذا أنتِ صامتة ؟ إيلا : * لقد كان نداءً ، أجل لا أظن أنني أتوهم .* بو (بعد أن لاحظ صمتها و تجاهلها له) : إيلاااااااااااا 😡 إيلا : ها ماذا ؟ أين ؟ ماذا يجري ؟ بو : أناديكِ لكن لا جواب 😤 أخبريني بما أنتِ شاردة ؟ إيلا : إن أمي تبحث عني بلا شك قالتها بإحباط ليقول متفهمًا : فهمت ؛ لهذا السبب أقول علينا الإسراع ، هيَّا إبتهجي . إيلا : ها معكَ حق. و تجري بسرعة في الغابة بسعادة ثم ... طاااخ سقطتْ في الحفرة . يهرع بو إليها فازعًا : إيلا أانتِ بخير ؟ إيلا  ( و هي تعلو صوتها ؛ لايمكن من سماعه): نعم ، انظر وجدتُ شيئًا ، تعال بسرعة. بو (و هو ينزل): حسنًا هل أنا قادم . بعد نزوله ، يشاهد معها نقوشاتٍ قديمة تصف عالم كانكورا العجيب ، و فيها أشياء لا يمكن للعقل أن يستوعبها ، نظر بو بدهشة و عجب ، و عيناه تلمعان بسعادة . بو : وااو ! أنتِ محقة ! إيلا : قلتَ لي أن هذا عالم خيالي لكن .. هذه الصورة لفراشة 🤔 بو : أوه لا إنها تشبه الفراشة كما تسمونها أيها البشر ، لكن هذه تدعى مخلوقات الكانكا الفريده من نوعها ، إنها نادره و مميزه . إيلا : كانكا ؟! اسمٌ جميل لكنه عجيب ، أسمائكم دائمًا غريبة ، لنتابع المسير . ____________________________________________ يسيرا معًا في الغابة و بو يقفز لحضنها كعادته! إيلا : أنتَ مزعج تعرف؟ 😑 بو : ههه أعرف هذا 😁 إيلا : و مالسبب ؟ 😒 بو : هذا بسبب ... لكن لم يسعفه الأمر ، فهاهي إيلا تدوس بالخطغعلى حجرة منقوشة بغرابة ليسمع صوت خلفهم ... نعم إنه .... ! إيلا & بو بعد أن أظلهم وجهيهما رعبًا و خوفًا و فزعًا : صخررة !!! يجريان بسرعة كبيرة و هما مفزوعان بشدة ، بينما صخرة عملاقة تلحق بهما . ★★★. إيلا : مالعمل ؟ بو : لا أعرف !! 😨 ثم ينظران نحو منعطف ما . بو : أنظري إنه منعطف ... توجهي له أعني لنتوجه له . إيلا : ماذااا ؟ حسنًا . تتوجه له بينما الصخرة تسقط في الجرف ، تتنفس الصعداء ، قلبها يخفق من الخوف ، و بو أيضًا إيلا : الحمد لله ، كدنا نموت 😮‍💨 لكنه يقرر إلقاء نكته تخفف من حدة التوتر . بو : أجل كدنا نموت قبل عودتكِ للديار ههه 😂😅 ... آووتش لا يكملها ؛ بسبب لكمةٌ على رأسه . بو (وهو يمسك مكان الضربه) : أنتِ عنيفة . إيلا (بغضب): هذا لا يهم ، أين هذا العجوز ؟ بعد أن تنهي جملتها ، ينشق الشلال بأمامهما ، و يُفتح ليظهر كوخٍ على جبل جميل حوله أشجار و شلالات . إيلا : ياه هذا جميل ! بو (بإبتسامةٍ واسعة كأنه يقدم برنامجًا): أخيرًا وصلنا ... منزل العجوز كاو . ........................................................................ يُتبَّع #