أول خطوة
ليلى قررت أن تتخذ خطوة صغيرة لكنها مهمة: أن تقول الحقيقة، لنفسها أولًا. في اجتماع العمل، قالت رأيها، بدون تجميل، بدون خوف. لم يكن أحد يتوقع ذلك. كانت الأصوات تهمس، والنظرات تتغير، لكنها لم تلتفت. شعرت بشيء داخلي يتحرك، شعور بالتحرر.
بعد العمل، جلست في مقهى صغير، المقهى الذي لم تكن تذهب إليه إلا نادرًا. شعرت أن كل شيء أصبح أبطأ، أهدأ، لكن أكثر وضوحًا. كتبت في دفترها: “الحقيقة مؤلمة، لكنها أخف من الكذب المستمر”.
هناك، وسط صخب الحياة، أدركت أن التغيير لا يحتاج لحظات كبيرة، بل سلسلة خطوات صغيرة، قرارًا واحدًا في كل مرة. وأن الجناح المكسور لن يمنعها من الطيران… إذا بدأت الآن.