ما لم يقله الضوء
في آخر ليلة، بقي المسرح فارغًا.
الأضواء مطفأة، الخشبة صامتة.
يونس جلس في الصف الأول، حيث لم يجلس من قبل.
فهم أخيرًا أن الضوء لا يقول كل شيء.
أن بعض الحقائق لا تحتاج إضاءة،
بل تحتاج شجاعة أن تُعاش.
لم يصبح مشهورًا.
لم يتحوّل إلى اسم كبير.
لكنه صار إنسانًا لا يختبئ من نفسه.
نهض، وأطفأ آخر مصباح بيده.
ليس لأنه انتهى…
بل لأنه بدأ.