سارة التي لا تحب التصفيق
سارة لم تصفق في نهاية العرض. كانت تقف في زاوية المسرح، تراقب الوجوه الخارجة. اقتربت من يونس لاحقًا، وقالت بهدوء: “نصف ثانية… كانت صادقة.”
كانت كاتبة النص. امرأة لا تحب الأضواء ولا الثناء. تتحدث قليلًا، لكن كلماتها لا تضيع. بدأ بينهما حوار خافت، عن العمل، عن الصدق، عن الأشياء التي تظهر رغمًا عنا.
قالت له: “أنت تعمل في الضوء، لكنك تعيش في الظل.”
لم تكن إهانة. كانت ملاحظة دقيقة.
يونس لم يعرف كيف يرد.
لأنه للمرة الأولى، شعر أن أحدًا رآه فعلًا.