اللقاء غير المتوقع
في أحد الأيام، دخل مكانًا لم يخطط له.
مكتبة صغيرة، بعيدة عن الزحام.
وهناك… رآها.
ليلى.
لم يكن اللقاء دراميًا.
نظرة، ابتسامة هادئة، صمت مفهوم.
قالت: “كنت أعرف أنك ستصل.”
لم تسأله أين ذهب، ولا ماذا حقق.
سألته فقط: “هل تسمع نفسك الآن؟”
أجاب: “أحيانًا… وهذا كافٍ.”
جلسا قليلًا.
تحدّثا كغرباء يعرفون كل شيء.
ثم نهضا، كلّ إلى طريقه.
بعض اللقاءات لا تأتي لتبدأ شيئًا،
بل لتؤكد أن ما بدأته وحدك… كان صحيحًا.