الماضي لا يطرق الباب بل يسكن الغرفة
حين بدأ آدم يغيّر إيقاع حياته، ظهر الماضي.
ليس كذكرى لطيفة، بل كظلّ ثقيل.
الأشياء التي تجاهلها سنوات لم تختفِ، كانت فقط تنتظر أن يهدأ كي تتكلم.
تذكّر اختياراته الأولى، الأحلام التي ضحك عليها لأنه كبر “قبل أوانها”، الأشخاص الذين ابتعد عنهم لا لأنهم سيئون، بل لأنهم يذكّرونه بمن كان.
فهم أن النضج أحيانًا يُساء استخدامه كذريعة للتخلّي.
جلس ذات ليلة وحده، بلا موسيقى، بلا شاشة.
وواجه السؤال الأصعب: هل سامحت نفسي؟
الجواب لم يكن نعم.
لكن الاعتراف كان بداية.