حين تبدأ الأسئلة
صارت لقاءاتهما عادة غير معلنة.
لا مواعيد، لا وعود.
ليلى لا تعطي نصائح، ولا تحاضر. فقط تسأل.
سألته يومًا: “لو لم تكن هذه الوظيفة، من تكون؟”
سؤال غير عادل.
لكنه صادق.
آدم حاول أن يجيب، ففشل.
وهنا بدأت الرحلة الحقيقية.
بدأ يلاحظ تفاصيل كان يتجاهلها:
تعبه ليس جسديًا، ضيقه ليس من العمل، صمته ليس حكمة… بل خوف.
ليلى قالت له: “الشجاعة ليست أن تغيّر حياتك فجأة، بل أن تعترف أنها لا تشبهك.”
في تلك اللحظة، شعر أن الصمت لم يعد فراغًا، بل لغة.