خارج نطاق الحلم - 1:🥀الهدوء الذي يسبق العاصفة🥀 - بقلم maram | روايتك

اسم الرواية: خارج نطاق الحلم
المؤلف / الكاتب: maram
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 1:🥀الهدوء الذي يسبق العاصفة🥀

1:🥀الهدوء الذي يسبق العاصفة🥀

كانت الساعة الثالثة عصرا، موعد انتهاء الدوام المدرسي، لكن بالنسبة لنوراي، كان الوقت يتوقف عند بوابة الفصل 4_ب كانت تنتظر خروج الاستاذ جونكوك، ليس للإستفسار عن درس التاريخ ، بل لتستمد منه جرعة الأمل اليومية، كان جونكوك يمثل لها الملاذ الأمن من عالم يبدو قاسيا وغير مفهوم. في ذالك اليوم، لاحظت نوراي شيأ مختلفا، كانت سارة زوجة جونكوك تقف عند باب الفصل، تحمل طفلتها الصغيرة بين ذراعيها،هذا المشهد لم يكن مألوفا،فقد كانت سارة نادرا ماتزور المدرسة،إقتربت نوراي بفضول خفي ، مختبأة خلف مجموعة من الطالبات المغادرات. "هل انت بخير ياسارة؟تبدين قلقة؟" سأل جونكوك وهو يقترب من زوجته. "لاأعلم ياجونكوك . لدي شعور سيئ حيال هذا الأمر برمته. لقد إتصلت بي والدتي وأخبرتني أن شقيقي مريض جدا وعلي الذهاب لرؤيته فورا." أجابت سارة بنبرة مضطربة. "لاتقلقي،سأعتني بكل شيء هنا. سأصطحب الطفلة إلى المنزل ، ويمكنك المغادرة فورا."طمأنها جونكوك بإبتسامة دافئة. شاهدت نوراي المشهد بألم صامت . كانت تلك اللحضة تجسد الفجوة الهاءلة بين عالمها وعالم جونكوك المتماسك. بالنسبة لها، كانت سارة هي العقبة الكؤود أمام أحلامها، والان يبدو أن القدر يتدخل ليزيل هذه العقبة مؤقتا، شعرت بمزيج غريب من الشماتة والحزن. عندما غادرت سارة مسرعة،إقتربت نوراي من جونكوك الذي كان يحمل طفلته الناءمة بين ذراعيه. "هل تحتاج إلى مساعدة ياأستاذ؟." سألت نوراي بنبرة تحمل اكثر من مجرد عرض للمساعدة. "لا شكرا لكي يا نوراي،سأكون بخير." أجابها جونكوك بلطف. في الأسبوع التالي، ومع غياب سارة،أصبحت نوراي أقرب إلى جونكوم بشكل مباشر . كانت تتطوع لالقيام بمهام إضافية، مثل ترتيب الفصل، أو جلب المستلزمات .كل ذالك فقد لتجديد فرصة للتحدث معه أو قضاء وقت أطول بالقرب منه . لاحظت تغيرات في سلوكها صديقتها المقربة، التي حاولت تحذيرها من الوقوع في فخ الحب المستحيل. "إنه متزوج ولديه طفلة يانوراي،إنت تحلمين بأمر لن يحدث ابدا" قالت صديقتها بحزم. "أنت لاتفهمين، إنه مختلف.إنه الشخص الوحيد الذي يراني كما انا حقا."ردت نوراي بعناد. تصاعد التوتر عندما إكتشفت نوراي مذكرات قديمة لجونكوك في غرفة الأساتذة.كانت المذكرات تحكي قصصا عن حبه الاول ، وعن التحديات الذي واجهها في شبابه ، كانت كب كلمة تقرأها نوراي تجعلها تشعر بأنها تفهمه اكثر من أي شخص أخر، حتى سارة. في إحدى الصف الأمسيات،وبعد إنتهاء النشاطات المدرسية ،كانت نوراي وجونكوك وحدهما في الفصل. كانت تتحدث عن أحلامها و طموحاتها،وكان يستمع إليها باهتمام بالغ. "أنت فتاة ذكية وموهوبة يانوراي،لديك مستقبل باهر أمامك."قال جونكوك بنظرة مليئة بالاعجاب. شعرت نوراي بقلبها يخفق بسرعة، وأرادت أن تعبر عن مشاعرها بأي ثمن."لكن المستقبل الذي أريده يختلف عن ماتتوقعه ياأستاذ." نظر إليها جونكوك بحيرة ."ماذا تقصدين.؟!" في تلك اللحظة،رن هاتف جونكوك ، كانت سارة. عادت نوراي إلى واقعها المرير، وعادت الفجوة لتتجدد بينهما. 🍁كانت النهاية لهذا الفصل تحمل الكثير من التساؤلات، فهل ياترى ستتجرأ نوراي على كسر حاجز الصمت والتعبير عن مشاعرها ؟ وهل سيلاحظ جونكوك الحقيقة وراء نضراتها؟ إنتضرو الفصل الثاني ....