ما بعد السقوط ) - فصل /١ - بقلم روان التكريتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ما بعد السقوط )
المؤلف / الكاتب: روان التكريتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل /١

فصل /١

ملاحظة صغيرة حبايب قلبي.. اني احبكم وهذه قصة من ناس يقولون حقيقية بس ما اعرف اذا حقيقية او لا .................................... سارة: ماما يا ماما وينج.. ما شافت رد صاحت بصوت اقوة ياااا ماماااا يا ست الكل وينجججج امه" وجعع شا تريدين سارة : ست الكل طالعه مو تقلقي علي اذا تاخرت امه: في امان الله يا بنتي بس مو تتأخري سارة: بصوت عالي لااااا لا تخافي بنتج بالف زلمة امه: روحي يا اختي سارة: طلعت من البيت اخذت تكسي وراحت للعنوان سارة" يا عمي هاذا العنوان روح اله.. العم تفاجه.. وكال شركة الهشاممممم سارة: عمو شبيك شكو صار دخيلك يا الله تخبل يا يمة صاحت يايمهه كله دعواتج الشرانية.. يا ست الكل العم: اهدي يا بنتي اهدي سارة: شبيك ياعمو صرخت مساعة العم: شركة الهشام اكبر شركة بشركات الهشام سأله انتي موظفه.. سارة: لا ياعمو اريد اقدم جديد العم: بالتوفيق سارة: طلعت تلفونه وفتحت كزاز السيارة طلعت راسه لي يكول بطيارة مو سيارة.. وفجأة وكع الهاتف من ايده بال الشارع كالت أوقف أوقف عمو وكف السيارة على السريع.. سارة: نزلت من السيارة بالشارع تدور هاتفه فجأة ما تحس الا سيارة مسوية صوت عالي رادت تصتدم بيه ؛ سارة وكعت على الأرض من كثر الخوف باوعت على السيارة.. شافته سوداء ونوعيته غالية كالت الله لو فارس أحلامي يطلع بيه... انتبهت على باب السيارة انفتح.. باوعت شافت شخص لابس نظاره سوداء ولابس بدله تبدو من العصر القديم شافته صوفرت كالت اخاف انتقلت بالزمن وكف يمه وهية جالسة على الشارع ومتربعة... هشام: كومي ليش كاعدة جنت مجدية سارة: شنو يا عيون امك اني مجدية هشام: كومي بس كومي تاذيتي من وكعتي سارة: اه قلبي الصغير لا يتحمل تخاف علي هشام: رفع حاجبة وكال بصوت شبه مسموع اليوم صبحت بوجه البومة هاي يارب وخره عني لا والله اضربه بكف الفه لف سارة: شهكت وكالت منو تضربه كف تلفه لف.. هشام: لا إرادي ابتسم ونزل لمستواه وضرب خده ضربه خفيفه وقال ليش قلبي رف لكي يا بنت معتصم اول ما كال هل كلمة كام وصعد سيارته وعافها سارة: كيف عرف اني بنت شخص اسمه معصتم فجأه حجت ويا نفسه وكالت لاتدوخين راسج تراء عندج مقابله صعدت للسيارة ونست الي صار اول ما وصلت للشركة ونزلت رفعت راسه وكالت واووووو شهل شركة الضخمة معقول انقبل واشتغل اهناء.. هشام: جان شايفه من شباك الزجاج الي بمكتبه والي يطل على الشارع وحديقة الشركة الضخمة وحراسها .............................................