ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك - الفصل 22 | روايتك

اسم الرواية: ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

ـ *`ࢪواية:`* *ماقلت لك قد الـﻏﯾاب أشتقت لك* ـ *`ﻋدد الباࢪت:`* *«²²»* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏رواية ما قلت لك قد الغياب اشتقت لك : الفصل الثاني والعشرون : كم لي وأنا أقابلك في النوم وأصحى بك.. وإن هلت دموع عيني أنت مبكيها! كم جابني الشوق ملهوف على بابك.. وأنا أردع النفس في بعدك وأعزيها! إن جيت للجد ماأقوى لحظة غيابك.. هذي حقيقة شعوري مقدر أخفيها! صحى الوليد من النوم وهو يحس ب صداع فضيع من التفكير ناظر يمين يسار توه يستوعب المكان الي هو فيه وان أمس كان عرسه تنهد وناظر الساعه شافها الساعه 4 العصر شال الديباج عنه وقام أخذ منشفته ودخل حمام (الله يكرمكم ) توضأ وطلع وهو ينشف وجهه لبس بنطلون جينز وتيشيرت أحمر وصلى الصلوات الي فاتته وتوجه للباب تذكر غلا :خليني اشوف الي عندي وش تسوي حط يده على جيبه يبي بكت الدخان مالقاه رجع وأخذه من على الكوميدينه ورجع فتح الباب طلع الصاله ووقف محله وهو يشوف غلا جالسه بالأرض وحاطه رأسها على الكنبه الي بوسط الصاله ونايمه ب فستانها حزن على شكلها ومااسرع ماتبدل حاله وابتسم بخبث وقرب منها جلس جنبها على الكنبه وطلع له سيجاره وولعها وجلس يسحب منها بقوه ويقرب فمه من وجهها وينفث عليها كررها كم مره فتحت غلا عيونها وهي تحس بضيق بالتنفس :كح ...كح...اآآآآآه. .كح...كح توها تنتبه للوليد وهو ينفث عليها الدخان رفعت رأسها :ايش هذا ....كح...كح...وش تسوي .... الوليد ابتسم بسخريه :هه صباحية مباركة يا عروسه ..... وحط يده على كتفها :...هههههههه وش رأيك ب صباحيتك غلا دفت يده عن كتفها :أبعد عني يا... الوليد بعصبيه :ياأيش...... غلا ابتسمت بإستهزاء :هه يا الوليد تدري أن هالاسم خساره فيك يا حقير...... وقامت بسرعه تركض للغرفه قبل لا يسوي لها شي وصكت الباب بقووووة الوليد قام وراها بسرعه وقفلت الباب بوجهه طق الباب بعصبيه :ااااافتحي .....اااا فتحي مين الحقير ياحقيره ......انا اوريك زاد طق الباب بقوه :طيب لك ياغلا ......إن ماخليتك تشوفين نجوم الليل بعز الظهر ترك الباب وطلع وهو يتنفس بسرعه يبي يشم هوا ضايقه فيه الدنيا سمعت صوت الباب ينصك بقوه تسندت على الباب وغمضت عيونها ودموعها تنزل مثل الشلال :اااااه يادنيا تزوجت ابي ارتاح ظنيت انك يالوليد راح تعوضني عن الحياة الي عشتها ضنيت أن كل واحد اسمه الوليد راح يكون مثله .......اآآآآآه يالوليد وجلست تبكي بكا يقطع القلب راحت لشنطتها وطلعت لها ملابس ودخلت الحمام اخذت شور وطلعت صلت وبعدها لبست لها فستان وتزينت وناظرت لنفسها بإعجاب وبعدها اخذت جوالها تطقطق فيه شافت مكالمه فائته من أمها ضغطت على رقمها وبدأ يرن ردت ام غلا بلهفه :هلا يمه غلا غلا ابتسمت :هلا يمه وشلونك يمه وشلون ابوي ام غلا من سمعت صوت غلا وهي تمسح دموعها :كلنا بخير يمه انتي وشلونك وكيف الوليد معاك اشتقنالك يابنتي غلا ابتسمت بحزن :الحمد لله بخير يمه والوليد زين معي وانا بعد اشتقت لكم وأخذوا سواليف بعض وبعدها قفلت غلا ونزلت الجوال على الكوميدينه وانسدحت على السرير بتعب تحس ظهرها يوجعها من نومة أمس غمضت عيونها وهي تفكر بحياتها حتى غلبها النوم """""""""""""""""""" في الفندق عند حمد&منار منار منسدحه على الكنب على جوالها وتندن مع اغنيه أحبه كلش... دخل حمد وشافها مندمجه بلأغنيه وهي تغني معها وفاكه شعرها وشكلها مرره يخققx انهبل على شكلها بجد اساسا دايما يشوف ان جمالها نادر عن الوجودx قرب منها ومن غير شعور اخذ الجوال ووقف الاغنيه وحطه على الطاوله وجلس جنبها على الكنبه بس هي منسدحه قرب منها وباس راسها بخفيف :الله لايحرمني هالطله منار ابتسمت وعدلت جلستها على الكنبه :ولامنك حبيبي حمد :يلا مناري ماتبينا نروح عند أهلك منار بدلع :ايييه حمد ضمها بقوه وباس راسها وطالع فيها وتعلقت عيونه السود في عيونها العسليهx وبعد عنها اجل يلا حبي قومي عشان مانتاخر... منار ابتسمت بحيا:طيب حمودي دقايق واكون جاهزه وراحت ركض للغرفه حمد :اااااه ياقلبي ياحبي لك يا منار ~~~~~~~ بباريس صحى فيصل شاف نواف نايم بالنص بينهم وهو مبسوط اول مره يشوفه كذا وهو نايم كان يدل على نومه الراحه والسعادة ابتسم انا وشلون حارم ولدي من الحياة الأسرية الأم الأب لهم دور كبير في الحياة باسه على رأسه ورفع نظره لجمانه الي كانت حاطه يدها على بطن نواف ونايمه براحه قرب منها وباسها بخدها حست فيه جمانه وفتحت عيونها وشافت فيصل جالس يتاملهم ابتسمت له بحب :صباح الخير فيصل يناظر ساعته :قولي مساء الخير جمانه وهي ترجع شعرها لورى :الساعه كم فيصل :الساعه 5 العصر جمانه :يوووه راحت علي الصلاة وجات بتقوم بس فيصل سحبها له جمانه وجهها احمر وارتبكت :فيييصل فيصل :عيونه ...بس ابي بوسه قبل لاتروحين ممكن جمانه بحيا :فيصل فيصل بحب :ممكن جمانه لفت له وباسته على خده وبسرعه راحت للحمام أما فيصل ابتسم ورجع رأسه على المخده وهو مبسوط """""""""""""""""""""" في قصر ابو الوليد جالسين كلهم بالصاله الكبيره ويتقهون ام الوليد :ااااي ياظهري والله تعبنا تعب أمس أبو الوليد يضحك :هههه بعدك شباب يا مها أم الوليد :ايه شباب ولا وش رأيك طلال نزل صحن الحلا من يده :هههه يمه ابوي شكله يبي يعرس ام الوليد تناظر ل أبو الوليد بنص عين :عبد العزيز ابو الوليد :ههههههه تراه يبي يسبب فتنه بيننا انا مستحيل اعرس على دنيتي وغير الموضوع قبل لا تقلب عليه ام الوليد :الا العرسان متى ب يجون ام الوليد :بيجون بعد صلاة العشا ......الا قلي كلمت أبو غلا أبو الوليد :ايه كلمتهم وناظر لطلال :كلمت عبد العزيز خويك طلال :ايه يبه وقلت له يجيب أهله معه أبو الوليد وهو يقوم :زين يلا انا بروح اريح إلى المغرب وطلع ام الوليد ناظرت لطلال :زايد وينه طلال :باقي نايم ........الا يمه باقي أروى ماصحت ام الوليد :لا والله باقي طلال ضحك وهو يحرك حواجبه :هههههه أجل خليها علي أم الوليد :ههههه الله يصلحك طلع طلال وهو ناوي على أروى وراح أخذ سطل وعباه مويه بارد وطلع غرفتها طق الباب لكن لا حياة لمن تنادي فتح الباب وارتجف من برودة المكيف :اوووووف برد طفى المكيف وقرب منها وهو يضحك وكب السطل كله عليها اروى قامت مفجوووعه :هيييييييه بسم الله الرحمن الرحيم اااااااه شافت طلال فاقع ضحك عليها طلال :ااه يابطني هههههههههههه وربي يبيلك صوره هههههههههه اروى بعصبيه :طلالوه ...وجع أن شاء الله اطلع برا قام طلال وهو ميت ضحك عليها اما أروى انقهرت منه وبقوه قامت وقفت على السرير وهي تناظر لنفسها كانت لابسه بجامه صفرا وبنفسجي وكلها رسومات حلويات وكانت مبلوله وباقي شوي وتبكي :طيب طيب ياطلالوه والله لارشك بعدين اغير وطلعت بسرعه وأخذت السطل وعبته مويه بارد :اوريك ياطلالوه انا ترشني بالمويه ونزلت تحت وهي معصبه :وينه وينه يمه ام الوليد وهي تضحك على شكلها :ماأدري أروى: ماتدرين هاه اوريه انا .... اكيد انه بالمجلس راحت للمجلس وهي مقهوره منه دخلت وشافته معطيها ظهره ضحكت بصوت خافت وقربت منه بهدوء وصرخت بكل صوتها :طلاااااااالوه طااااااااااااااااااش <<صوت المويه كبت المويه كلها في وجهه كان يناظرها وهو ماهو مستوعب الي يسير وهي ماانتبهت له جلست تضحك وتحط يدها على بطنها :ههههههههههههه تستاهل أخذت حقي منك ي.......... ...... ماكملت كلمتها لانها ماشافت طلال شافت فهد فهد يناظر لها وشكلها كان مغري ب ملابسها المبلله من المويا وشعرها الكيرلي وعيونها الي رموشها كثيفة راح فيها فهد <<<خخخخخ......... أروى وجهها ولع حراره خلاص حست انها بتموت تمنت لوتنشق الأرض وتبلعها يعني ماتصير هالمواقف إلا مع فهد طلعت ركض من غير ماتقول ولا كلمه فهد يناظر نفسه وملابسه المبلله وبعدها انفجر ضحك على شكلها :ههههههههههههه وربي هالبنت غيييير ههههههه دخل عليه طلال وهو يضحك ويوم شاف فهد زاد ضحك :ههههههههه من الي مسوي فيك كذا فهد باقي في عالم ثاني وإنتبه لطلال وقرب منه ومسك بأذنه :انت الي قلي وش مسوي طلال وهو يبي يفك يد فهد :اااي ....هههههه فهييد وش فيك فهد فكه وهو عارف من ضحكته انه هو الي رش أروى وجات أروى ورشته تحسبه طلال :ولا شي ...يلا انا طالع طلال يناظر له وهو يحك رأسه :بتروح كذا فهد ابتسم :ايه بروح كذا وطلع وهو باله مع أروى خلاص قرر انه يخطبها بس يبيهم يرتاحون كم يوم من بعد زواج الوليد ويخطبها طلع وهو يبني أفكاره على خطبته من أروى """"""""""""""""""" بعد ساعات رجع الوليد الفندق ودخل الصاله شافها فاضية قرب من الغرفه ومسك مقبض الباب وحركة انفتح استغرب توقع انها ماراح تفتح الباب فتح الباب ودخل شافها نايمه على السرير بفستانها بالعرض من غير دفى مايدري ليش قرب يبي يدفيها إلا وهي صحت غلا من شافته جلست ورجعت لورى خايفه منه تكلمت بإرتباك :اااا وش تبي الوليد جلس يطالع شعرها البني الفاتح الطويل الي يوصل لأخر ظهرها وبشرتها البيضاء وشفايف التوت الصغيره والعيون الي تذكره بحب الطفوله ااااه من هالعيون الي تذكره وتزيد عذابه طالع ل رموشها الكثيره الي يشوفها يقول مكحله وقفت اطرافه من جمالها بعد ماأستوعب ماحب يبينxلها شي الوليد : ليش تنامين على السرير غلا : ااا....لا بس ...كنت تعبانه ونمت من غير ماأحس الوليد : لا يا شيخه ......اسمعي انتي مكانك هنا (وهو يأشر على الكنبه) وان شفتك نايمه على السرير مره ثانيه ماتلومين إلا نفسك فاهمهx غلا ارتعشت من صوته : ااوكيهx الوليد مسكها وسحبها من على السرير وطلعها برا الغرفه : ويلا تاخرنا نبي نروح بسرعه البسي عبايتك """"""""""""""""""" بمكان ثاني صوت الموسيقى يصدح بالمكان وهو جالس بمكانه المعتاد وبيده كاس الخمر ومعه بعض البنات قام عنهم وقف عند البلكونه وهو راسم على وجهه ابتسامه خبيثة :ههههه رقمك وعرفته يااسيل باقي بس اعرف وين ساكنة ....ههههه....ماراح تفلتين من يديني هالمره ودكتورك ماراح ينفعك ...هههههه أخذ جواله وضغط على رقمها وبدأ يرن زياد كان يلبس ثوبه واسيل واقفه جنبه :زيود خليني انا اقفل الازارير زياد :طيب هاتي يدك نقفلها مع بعض ابتسمت اسيل بحب ومدت يدها ومسكها زياد وحطها على أول زر وقفلوه سوا وبعدها قفلوا كل الازارير بعد ماخلصوا زياد رفع يد اسيل وباسها :الله لايحرمني منك أسيل :ولامنك حبيبي رن جوال اسيل زياد :اسوله جوالك يدق اسيل بدأ الخوف يتملكها ""اكيد هو اكيد يارب انك تحميني "" جات بتقول لزياد بس ماتبي تخرب عليه وهو مبسوط زياد لاحظ أن وجهها تغير :أسيل حبيبتي فيك شي يألمك شي أسيل تحاول تخفي الخوف من وجهها وابتسمت :لا حبيبي لاتحاتي مافيني شي يلا روح اكيد أهلك ينتظرونك زياد :طيب جوالك يرن ليش ماتردين أسيل ضحكت :ههههه اكيد هذي أروى من أمس وهي تحقق معي تبي تعرف كل شي عني زياد :ههههه مادام أروى الي تدق أجل لاتردين إلا بعد مااطلع لأنك لو رديتي الحين ماراح تقفل منك إلا لمى تعرف كل شي اختي واعرفها اسيل ضحكت :تعلمني فيها صديقتي واعرفها ضحك زياد وقرب منها وبأس جبينها :يلا حبي انا بروح انتبهي على نفسك اسيل :وانت حبيبي انتبه على نفسك في أمان الله طلع زياد من عندها واسيل أخذت الجوال وهو مازال يرن :ارد ولا مأرد خليني ارد اشوف مين يمكن صدق أروى ردت بتردد وخوف :الو أبو عادل أطلق ضحكت شر :ههههههههههه هلا بهالصوت أسيل :............ ابو عادل بخبث :أكيد عرفتيني الحين انا أبو عادل ههههه ذكرتيني صح يابنت عمار مصيري القاك وأخذ حق ليلتي وحق الضربه الي براسي ههههههه لاتخافين راح القاك قريب ياحلوه اسيل بدت دموعها تنزل من الخوف وبدى جسمها يرتعش من الخوف و طاح جوالها من يدها الحين تأكدت انه أبو عادل توقعت انه نساها بس مستحيل انسان قذر مثله ينسى جلست بالأرض وهي تبكي """""""""""""""""""" بباريس كانوا يتمشون على شارع الشانزليزيه والهواء كان منعش جمانه تناظر فيصل :فيصل ليش مااخذت نوافي معانا فيصل :نوافي وديته عند مربية أعرفها وراح يجلس عندها اليوم ......ههههههه وبعدين اليوم بح نواف ..اليوم لي أنا وانتي بس جمانه بخجل :فيييصل فيصل مسك يدها وضمها لصدره :قلبه جمانه نزلت راسها بحيا :فديت قلبك فيصل يناظرها بحب :جمانه انا اسف على كل مره عاملتك فيها بجفا جمانه قاطعته :فيصل لا تتأسف صحيح انك عاملتني بالبداية بقسوه.... بس انت انسان طيب ماراح أنسى وقفتك معي يوم ماتوا اهلي ولا راح أنسى حنانك علي فيصل انا أحبك فيصل ابتسم بحب ومسك يدها وسحبها لحظنه :راح اعوضك عن كل شي راح جمانه اكتفت باإبتسامه ....... وبعدها اخذها فيصل لاحلى الحدائق راحو حديقة غابات بالونيا الشهيره وركبوا القارب للبحيرة والجو كان لطيف وبعدها أخذها فيصل ل مطعم راقي يطل على نهر السين وبعدها تمشوا على الشارع كان بالنسبه لجمانه المتعه الحقيقه حيث الرصيف واسع والمحلات الكبيره راقيه والناس مزدحمه فيه حست بإحساس جميل جدا x وبعدها راحوا لافخم فندق بيقضون الليلة فيه كانوا كل واحد مبسوط أكثر من الثاني """""""""""""""""""""" . .