ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك - الفصل 18 | روايتك

اسم الرواية: ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

ـ *`ࢪواية:`* *ماقلت لك قد الـﻏﯾاب أشتقت لك* ـ *`ﻋدد الباࢪت:`* *«¹⁸»* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏رواية ما قلت لك قد الغياب اشتقت لك : الفصل الثامن عشر : بجهه ثانيه بعد ما قامو وكلن راح لغرفته أفنان قررت تسوي الي برأسها فتحت جوالها وأرسلت ل زايد (زايد ممكن اشوفك عند الملاهي الي بالخلف ابيك ضروري ). زايد من قرأ رسالتها استغرب وراح للجهه الي قالت له أفنان يتلاقون فيها كانت أفنان جالسه على المرجيحه وتحركها بهدوء والهواء يحرك عبايتها بعد لحظات شافت زايد يجلس على المرجيحه الي جنبها ويحركها بنفس الهدوء جلسوا دقايق وهم ملتزمين الصمت تكلمت أفنان تبي تنهي كل شي :زاااايد زايد بنفسه ""لبيه"" وتكلم ببرود :هلا بغيتي شي أفنان وقفت المرجيحه والتفت لجهته وبجديه :زايد ابي اقولك شي .... سكتت شوي ورجعت كملت :مو احنى كنا دايما الي متضايق ولا فيه شي يفضفض للثاني صح زايد :صح أفنان متردده بس لازم تقول الي بقلبها ولا راح تبقى علاقتهم كذا هي واثقة انه يحبها مثل ماهي تحبه :طيب انا ابي اقول لك شي زايد بهدوء:تفضلي انا اسمعك أفنان بخجل و تردد :زاااايد أناا...أناا...ااا أحبك زايد جلس يناظرها بنظرات حزن وقام من على المرجيحه وفي نفسه """اااااه ياالله كم مره تمنيت هذي الكلمه بس جت بالوقت الغلط"" سكت شوي وبعدها قوى نفسه و أطلق ضحكة قويه :هههههههههههههههههههه وعقد حواحبه :وش تقولين انتي هيييه تراك مثل اختي أفنان وقفت وهي تبي تستوعب الي قاله كلمته زلزلت كيانها بدت دموعها تعلن عن نزولها وتكلمت من بين دموعها وهي تأشر بااصبعها على نفسها :اختتتتتك.... زايد انا مثل اختك زايد غمض عيونه وبلع ريقه الي حس انه جف :مثل ماسمعتي أفنان ببكا : وتصرفاتك وكلامك ونظراتك لي كلها تدل انك تحبني صح ولا انا غلطانه يازايد زايد ابتسم بحزن وقرب منها وتكلم بنبرة حزن بس مالاحظتها أفنان : غلطانه يابنت عمي غلطانه أفنان صرخت:وشلون يعني انت ماتحبني مثل ماانا احبك وزادت شهقاتها :قلي وشلوووون زايد بالع غصته وبنفسه ""سامحيني ياافنان انا اعشقك بس مااقدر ي أفنان مااقدر اعيشك بسراااب يمكن بأي وقت يختفي "" ضغط على قلبه ولسانه مو قادر ينطقها وتكلم بكل برود وماكأنها تعنيه بشي :لا انا ماااااااحبك ..... ومر من جنبها وهو وده يرجع و يضمها ويقول لها انا يا أفنان اعشقك انا أموت بترابك مشى بسرعه وزاد بخطواته يبي يبتعد عنها قبل لا دموعه تخونه أفنان كانت عيونها تلاحقه بعد ما اختفى عن انظارها انهارت وجلست بالارض بقوه وكلمة زايد تتردد بأذنها ماأحبك ....... ماأحبك ....... ماأحبك. ..... ضربت بيدها الأرض وهي تبكي ماتوقعت ولا واحد بالميه أن زايد مايحبها وأنه يعتبرها أخته كلامه ذبحها ذبحها حيل صرخت بكل صوتها :ليييش يازايد لييييييش ~~~~~~ بالإسطبل كان واقف يمسح على رأس فرسه ورجعت فيه ذاكرته :دندونه تدرين أن ابوي قال اذا ولدت الفرس بيكون لي المهر بس محتار مدري وش اسميه دانه ضحكت :امممم سميه دانه الوليد :ههههه دانه تبيني أسميه دانه من جدك دانه بزعل :ليش اسمي مو حلو الوليد :ههههه إلا حلو خلاص بسميه الدانه رجع من ذكرياته وابتسم وهو ينطق اسمها :الدانه الفرس تمسح برأسها على الوليد كأنها تفهمه والوليد بدأ يكلم الفرس بحزن كأنه يكلم دانه :دانه ودي افضفض لك وأقول لك اشتقت لك والله العظيم ودي اسولف لك كثير شلي يصير ومايصير بغيبتك احس بوحده تدرين يامحبوبتي وين أنا بجنب الفرس الي سميتيها آآآآآه اشتقت لك يادانه محد راح يفهمني أو يحس فيني غمض عيونه :تدرين يا محبوبتي صورتك بعيني ماتفارقني ذبحني الحنين لك ودي يرجع الزمن واشوف ضحكتك غايبه عني من زمن وشوقي لها انتثر اشتقت لك أتمنى أركض لحظنك وارتمي واطبع بوستي على جبينك وامسك يدينك بكل قوتي ونتبادل الضحك لحتى الصبح وأعوض كل الي راح وابي منك وعد ماتبتعدين عني ابد مااأبيك تروحين مره ثانيه دانه اشتقت لك اشتقت ل اسلوبك لضحكتك حتى لهدوءك اشتقت له حتى عنادك اشتقت له بدت دموعه تنزل وهو يتكلم ويمسح بيده على فرسه :تذكرين في ذيك السنه يوم نتحدى بعضنا من يحب الثاني أكثر وفي الاخير اعترفت اني احبك وانتي أكثر اااااخ ياقلبي اشتقت لك يا محبوبتي حتى بالصور اتخيلك حتى بالوحات رسمتك حتى اشعاري تحكي عنك مشتاق لك موت ليش ماتحسين فيني ليش تروحين وتتركيني ليش ما حافظتي على وعدك مرت السنين وانا انتظرك وادورك نزل رأسه على فرسه وحط يدينه على ظهر الفرس : لو تدرين وش صار فيني بعد غيابك اااااه يامحبوبتي مشتاق لك كثر إشتياقي لزهر والورد مشتاق لك شوق الصحاري للمطر مشتاق لك طول العمر والله حييييل اشتقت لك ماقلت لك اني اشتقت لهمسك لكلامك لنظرتك ماقلت لك اني اشتقت لبسمتك مشتاق اضمك حيل وألقى بحظنك الأمان ودي اشوفك من جديد ابي الزمن يرجع ابي آقولك اني ماراح انساك مهما كان ماقلت لك اني احبك واعشقك باقي ماقلت لك بكل الي في خاطري رحيييك سوا فيني سوآيآ برحيلك انتهت ايام سنيني يادنيتي مشتاق لك يامحبوبتي مشتاق لك والله والله مشتاق لك ودي بس اشوفك لحظه واروي عيوني فيك ااااخ..... قلبي راح معك يامحبوبتي الله ي صبرني على فراقك الله يصبرني انقطع كلامه من سمع صوت رفع رأسه وهو يمسح دموعه والتفت :ميييييين غلا كانت تتمشى وشافت الاسطبل فرحت تقدمت تبي تشوف الخيول عن قرب قربت من باب الخيل وشافت الوليد واقف ويتكلم بس ماسمعت وش يقول لانها بعيده عنه شوي بس تشوفه كانت تناظر تصرفاته شكله كان يبكي ايه يبكي نزلت دموعها من غير لاتحس ماتدري ليش يمكن لأنها حاسه بإحساس الفراق وحاسه بإحساس الشوق للحبيب جلست تتامله وانتبهت لنفسها أنها تبكي مسحت دموعها وهي تذكر حبيبها ابتسمت بحزن وهي ترفع انظارها للوليد "" اسمك يذكرني بأشياء كثيره ياليت لو أنك الوليد حبيبي الوليد ياترى انت وينك ياترى باقي تحبني ولا نسيتني بس والله لو اعرف عنك شي والله ل اترك كل شي واركض وراك ااااه ياقلبي """ سمعت غلا صوت الوليد خافت لايشوفها جات بتروح كان المكان اضأته خافته مشت وماشافت الي قدامها وطاحت الوليد سمع الصوت باقي و طلع وشافها طايحه قرب منها يبي يعرف مين هذي غلا رفعت رأسها وشافته وقامت بسرعه وارتبكت :ااااسفه الوليد بعد ما قرب وشافها عرف انها البنت الي انقذها اليوم ضحك بسخريه :هههههه لاحقتتي إلى هنا وأسفه غلا برتبأك :لاحقتك وش ....وش ابي فيك انا كنت اتمشى وجيت هنا ماكنت ادري ان فيه أحد الوليد ابتسم وقرب منها أكثر وهي ترجع لورى تحس قلبها يدق بسرعه حط يده على خدها ورفعه وهو شاد عليه :لاتحسبين انك اذا ركضتي وراي راح احبك غلا ارتبكت وتكلمت بخوف :ومن قال ابي حبك الوليد بغرور :هذولا هم البنات من يشوفوني يركضون وراي واكيد انتي منهم وخاصة بعد الي صار اليوم غلا شالت يده عنها بقوه وجات بتمشي بس هو مسك يدها وسحبها بحركه سريعه وطبع بوسة على خدها دانه جمدت بمكانها الوليد ضحك بسخريه :هههههههه هذا الي تبينه صح غلا سكتت وبدت دموعها تنزل الوليد بسخريه :ههههه لا لا شكلك تبينها زي اليوم صح وغمز لها غلا بكت ومسحت مكان البوسه بقوه وصرخت :قليل أدب ومشت عنه بسرعه وخلته وراها الوليد ناظرها حتى اختفت من عينه وهو مستغرب من نفسه شلون تجرأ كذا مع البنت """استغفر الله يارب وين عقلك ياالوليد وش سويت "" غمض عيونه وأخذ نفس ورجع عند فرسه بمكان ثاني بالمزرعه زايد طلع بسرعه يركض عنها قبل لا دموعه تخونه دخل جوات المزرعه ووقف عند نخلة كبيره تسند عليها وهو يلهث من الركض وقلبه يدق بقوه مسك على قلبه الي يوجعه حييل وتنفسه الي بدا يضيق سند نفسه على النخلة وبدأ ينزل تدريجيا إلى أن جلس وهو يفتح ازارير تيشيرته البني وغمض عيونه وهو يتنفس بصعوبه استسلم لدموعه الي كانت تنزل بحرقه :ااااااخ وشلون رديت عليها كذا انا وشلون سويت كذا ااااااه ياقلبي اااااه مسك على قلبه بقوه و العرق يتصببب منه والدنيا بدت تدور فيه وبعدها بدت تتلاشى الاضواء من حوله وظلمت الدنيا بعيونه ............................. طلال كان يتمشى وكأنه لمح أحد جالس جنب النخلة استغرب وقرب بهدوء وشاف زايد جالس بالأرض قرب منه وجلس جنبه :ههههه هذا نايم هنا خليني اصحيه طلال حط يده على كتف زايد وهزه :زايد زيوود يلا قوم وش منيمك هنا زايد :......لارد رفع طلال وجه زايد و شافه شاحب ومايل لزرقه خاف عليه وضربه بخفيف على وجهه :زايد يااخوي وش فيك زايد فتح عيونه وكان عليها زي الغشاوه شاف طلال بس مو بوضوح وتكلم بتعب وألم :آآآآآه طلا..ااال ..تعبااان....ااابي المستشفى... بس ...تكفى ...لأااااحد ...يدري ورجع غمض عيونه طلال بخوف قرب منه ورفع ذراع زايد وحطها ورا كتفه وحط يده على ظهر زايد من ورى وحاول يقومه :زايد ساعدني يااخوي حاول تقوم زايد كان نص واعي حاول انه يوقف وطلال مشاه شوي شوي إلى السياره وبعد مادخله السياره زايد مسك يد طلال وشد عليها وبصوت كله ألم :طلاااال طلال بخوف:سم يااخوي زايد وهو يتنفس بصعوبه :طلاااال.... قول لها اني احبها.... اذا صار لي.... شي تكفى... قول لها ان.... آآآه.... زايد كان يموت بهواها ....وكل الي..... قلته لها كذب..... هي ماهي.... مثل اختي .......هي دنيتي وكل شي تكفى... يا طلاااال ...قولها اني من صغري وانا احبها ....... نزلت دموعه وهو يتكلم بصعوبه :تراها...... وصيتي طلال والعرق يتصبب منه وبخوف قاطعه :زايد تكفى اسكت أن شاء الله نوصل المستشفى وتطيب وانت الي تقول لها أذكر الله يااخوي زايد ابتسم وشفايفه مزرقه وهو ينطق اسمها :أفناااااان وبدت يده ترتخي وطاحت من يد طلال طلال خاف عليه زوود وصرخ بكل صوت :زاااااااااايد تكفى تحمل تحمل يااخوي ركب بسرعه السياره وشغلها وانطلق بسرعه جنونيه للمستشفى .................................... .................................... ..................................... سادح النوم كان مجافيه اليوم.... حس قلبه نغزه قام جلس وحس انه قلقان نطق اسمه من غير شعور :زايد هز راسه وهو يتعوذ من الشيطان رن جواله اخذه وهو يشوف الشاشه تنور بإسمها ابتسم رغم الإحساس الي يحس فيه ومو مرتاح اخذ جواله وطلع برا ورد على اسيل اليوم ماسمع صوتها اشتاق لها هالبنت غير خلته يحس ان للحياه طعم وخلته يحس بطعم الحب سمع صوتها الطفولي :الوووو رد بلهفه :هلا بقلبي هلا ب دنيتي يامساء النور اسيل بزعل :قول ياصباح الخير زياد ليه مادقيت اليوم ماتركت الجوال من يدي انتظر مكالمتك زياد:ياقلبي مالقيت فرصه أدق كلنا جالسين سوا اسيل :زياد زياد:لبببيييه اسيل بحب :احببك زياد :ااااه ياقلبي احس انه بيوقف اسيل بخوف:بسم الله على قلبك زياد:اسوله شكلي بااجيك ماعاد أقوى على بعدك اسيل ابتسمت:ولا انا زياد : كلها ساعه واكون عندك اسيل :لا خليها الصبح الحين الوقت متاخر واخاف عليك من السيارات زياد:يالبى الي يخافون علي يلا قلبي كلها ساعه واكون عندك اسيل:طيب انتبه على نفسك حبيبي زياد :من عيوني يلا اخليك قلبي اسيل :الله يحفظك مع السلامه زياد :مع السلامه قفل وهو مرتاح من سمع صوتها راح بسرعه شغل سيارته واستغرب أن سيارة طلال ماهي موجوده ~~~~~~ بمطار باريس كانت جمانه بقمة السعاده نزلوا من الطياره وفيصل ماسكها بيد ونواف بيد وهو بالوسط طلعوا من المطار وجمانه تناظر للعالم والدنيا ماتوقعت بيوم انها بتزور بلاد العشاق رفعت نظرها ل فيصل وفي نفسها ""بس ياليت لو ينطبق علينا هذا الكلام العشاق ااااه أتمنى يافيصل تحبني زي ماأنا أحبك """ فيصل رفع رأسه وشافها تناظر له ابتسم ومسك خشمها وسحبه :هههههه الاخت معجبه جمانه حمرت خدودها من الخجل :هااااه...اااا....لأاا فيصل ابتسم "" ياربي ياناس هذي البنت بتذبحني ببراءتها """ :ههههههه وش فيك امزح معك جمانه ضحكته تخلي قلبها يرفرف نزلت راسها وهي وجهها مولع نواف يناظرهم ويضحك بصوت طفولي :بابااااا ....ماماااااا.. . ناظروا له فيصل وجمانه من قال ماما بنفس الوقت فيصل فرح من قلبه ""ماما"" ما عمره سمع نواف ينادي أحد ماما ناظر لجمانه وهي فرحانه راحت ل نواف بسرعه وضمته وشالته وهي تبوسه وتضحك :ههههه قلب ودنيت ماما فيصل حس بإحساس دايما يحس فيه """" ياترى هو حب انا احب جمانه لا لا ...... ليش لا... هي بنت طيبه وجميله وقدرت تكسب حب نواف...... لا انا مستحيل أحب بعد غدير """ نفى الأفكار الي تدور بباله وتكلم بهدوء :يلا نروح للفندق ميت تعب ابتسمت له جمانه وهي شايله نواف :يلا توجهوا للفندق واول ماوصلوا كان نواف نايم من التعب دخلوا وكان الجناح فيه غرفتين وصاله ومطبخ صغير واطلالته حلووه جمانه بتعب :تبي شي فيصل بروح احط نواف بالغرفه وانام فيصل :لا سلامتك تصبحين على خير ودخل غرفته وصك الباب وراه دخلت جمانه وحطت نواف على السرير ورمت نفسها جنبه وراحت ب نووم عميييق .............. ............ ~~~~ بالمزرعه رجعت دانه غرفتهم بعد ما بكت وفرغت الي بداخلها ودخلت بهدوء شافت منار بسابع نومه وملاك كانت مغطيه رأسها تقدمت منها عرفت انها ماهي نايمه لأن ملاك ماتغطي رأسها اذا نامت سحبت غلا اللحاف عن وجه ملاك وشافتها تبكي غلا بهمس:ملاك وش فيك ملاك اشرت لها :اششششششش بعدين ياغلا بعدين روحي نامي الحين غلا جلست جنبها :وشلون بعدين اشوفك تبكين واروح انام مسكت يدها وقومتها :قومي البسي عبايتك وخلينا نطلع عشان نتكلم على راحتنا ملاك هزت رأسها وقامت هي محتاجه تفضفض لغلا بغرفة البنات الثانيه سادحه ومغطيه رأسها وتحاول تخفي شهقاتها """آآآه يازايد ماتوقعت انك تعتبرني اختك ردك ذبحني ذبحني """ فتحت جوالها على صورته :انت الي علقتني فيك انت وفي الأخير تقول لي اني زي اختك وماتحبني حطت يدها على قلبها :طيب وانا وش اسوي بهالقلب الي عشقك ااااه ياقلبي اااااااه فتحت على الرسايل وكتبت له رساله وارسلتها له """" وش ناوي عليه ؟ وليه انت علي قاسي!! كفايه تشعل النيران بقلبي وتجرح احساسي حسبتك اعز انسان هديتك اعذب الالحان تحابينا مثل عشاق تسامرنا مثل خلان تزاعلنا وتراضينا الا هالمره ترى غلطان طعنت القلب وخليته يعاني نزف والم حرمان وذوقته العذاب الوان حسافة فوق كل هذا تجينيx وبكل بساطة تقول اعذريني ترى""ماااحبك""- حسافه بس حبي فيك حسااااااااافه"""" ضمت الجوال ودموعها تنزل كانت كل ماتكتب حرف تحس بطعنااات بقلبها صعب انك تحب شخص وتظن انه يبادلك نفس الشعور وفجأة يصدمك بكلامه انه ماايحبك .................................................. ... .................................................. .. .................................................. .. .................................................. .. ~~~~~~~ . . ***