لماذا هو ؟ - الفصل الخامس والأربعون - بقلم ألاء | روايتك

اسم الرواية: لماذا هو ؟
المؤلف / الكاتب: ألاء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس والأربعون

الفصل الخامس والأربعون

مرّ يومان وجاء يوم الأحد ، يوم دوام ملك في الجامعة ويوم اختبار كفاءتها لتصبح معلمة رياضيات بالجامعة ؛ ولا ننسى أيضا أنها ستلتقي بمن كان في منزلها طالبا يدها كما وعدها ، قبل يومان . تجهزت لكن ليس كأي يوم ، اختارت أن ترتدي أبسط حجاباتها ، فكانت لا تريد لفت الأنظار ؛ وخاصة نظر أحدهم . ارتدت حجابا ورديا مع خمار بنفسجي ؛ ودعت أمها ثم ذهبت إلى الجامعة . دخلت وكانت متوترة لا تريد أن تلتقي بنادر ، كان نظرها موجه للأسفل وخطواتها متسارعة ؛ تريد فقط الوصول إلى باب الفصل . اصطدمت بشاب طويل وفور أن رفعت عيناها رأت آخر شخص رغبت مقابلته ؛ نادر طبعا . أشرق وجهه عند رأيتها كما تشرق الأرض بنور ربها ؛ ثم قال :«يا هلا وغلا ببنت الغالي ؛ شو ما رديتو علينا لحد اليوم ؛ مو ناوية تقبلي ولا شو » ردت عليه بكلمات غير مفهومة :«ااا ؛ ما ادري ؛ روح ؛ اقصد انا رح روح يلا سلام » قال لها وهي تمشي قدامه:«ما لك مني مهرب » دخلت ملك الفصل وهي تلتقط أنفاسها . سلمت على الأستاذة ثم شرعت في اختبارها . الخالة فاطمة :«بنات ، شو ما كلمتوا ملك اليومين هدول؟؟» هيام :«لا ولله ماما ، ما بدنا نوترها أكثر ، هيّ اساسا متوترة وكتير كمان» قالت بسملة :«البنت لو كان عليها لقتلت نادر عالموقف اللي ساواها» الخالة فاطمة:«موقف شو ؟» هيام :« لما كملت النظرة الشرعية وملك كانت جاية لعندنا نادر تبعها وقال :«من اليوم رح أدخل فيكي ورح تصيرين زوجتي ؛ بدك او ما بدك يا ملاكي» وملك ضربتو على إيدو بسبب الكلام اللي قالو» قالت الخالة فاطمة :«ياويلي على هالعملة ، ربي يستر عليه . نادر وينو هلّا..؟ومين خبركم؟» قالت بسملة :«نادر بدواموا وهوا اللي قالي » هيام :«الله يستر بس من عمايل هاذ الولد » قالوا:«آمين آمين »