موتي الوشيك
نزلت سلاسل الشمس الذهبية عليها لتيقظها صوت الطيور يغني بحب ينادي المنبه لأستيقاظها تستيقظ سيرين وهي تشعر بالارهاق لكن عليها النهوض تنهض تغير ملابسها تأكل الطعام وتذهب الى العمل تجد صديقتها تقف امام مكتبها وتقول: لما تأخرت؟
سيرين: اسفة تأخرت بسبب الطريق
ايلا: حسنا اذهبي لأن المدير يريدك
تشعر سيريت بقشعريرة في جسدها تذكرت ذلك المدير الوقح وتشعر بالغضب ولكن تتماسك تذهب الى مديرها تطرق الباب فيسمح لها بالدخول تدخل
المدير: تفضلي بالدخول يا سيرين
سيرين: هل حدث شئ؟
المدير: لا فقط اريد ان اتحدث معكي
ينظر اليها بنظرة تثير الاشمئزاز من اعلى الى اسفل
فتشعر بالخوف ولكن تتصنع القوة ويقول المدير: امازلتي ترفضين عرضي عليكي
سيرين: ايها المدير قلت لك لن اغير رأيي فلتتركني وشأني يقترب منها ويمسكها من شعرها ويقول بفحيح: سواء شئت ام رفضتي ستكونين ملكي تركها وذهب الى مقعده وقال يمكنك الانصراف خرجت سيرين وذهبت الى المرحاض واقفلت الباب وخانتها دموعها بكت من دون ان يدري احد بها بعد وقت طويل من البكاء نهضت من الارض وغسلت وجهها وذهبت الى مكتبها.................
بعد وقت طويل من العمل خرجت من الشركة وطلبت سيارة اجرى ركبتها ولكنها كانت شاردة ولم تلاحظ ان السائق ثمل عندما تحرك السائق ظهرت فجأة سيارة نقل واصطدموا به............