طفولة تحت الخوف
(البارة الاولى
تستيقظ ايلاز على صوت والدتها الحنون الذي لطالما اعتادت أن تستيقظ عليه نظرت ايلاز إلى والدتها وهي مبتسمة ثم نظرت ايلاز إلى الساعة فإذا بالوقت يمر صرخت ايلاز أمي لقد تأخرت ستعاقبني المعلمة نهضت ايلاز مسرعة وارتدت ملابسها وغسلت وجهها وأسرعت أوقفتها والدتها لوريندا وأعطتها نقود كي تشتري الأكل أخذت ايلاز النقود وأسرعت إلى المدرسة كانت تجري مسرعة وكانت تردد ليتني أستطيع الذهاب بحافلة المدرسة وقتها لن أتأخر ثانية ايلاز من عائلة فقيرة والد لم يكن رجل صالح يذهب ويأتي ولم تعتد ايلاز على وجوده أو على حنانه ايلاز تعيش مع والدتها لطالما كافحت لوريندا لإسعاد ايلاز رغم الفقر الذي تعيشه أما والد ايلاز فقد كان يأتي بين الحين والآخر وإذا أتى يأتي بالرعب والظلم يضرب لوريندا ويأخذ المال منها كي يسهر ويلعب القمار ثم يرحل ايلاز لم تحب والدها وقد كانت تخاف منه جدا عندما يأتي كان يضربها جدا ويقسو عليها لذا اعتادت على الرعب منه
وصلت ايلاز المدرسة واستقبلتها المديرة بتلك النظرات القاسية والكلام الجارح طردت المديرة ايلاز من المدرسة بسبب تأخرها رجعت ايلاز وهي حزينة جدا جدا استقبلتها والدتها بابتسامة وعندما لاحظت لوريندا حزن ايلاز تلاشت الابتسامة وسألت ما بك يا ابنتي بكت ايلاز من الحزن وعانقت والدتها وهي تبكي جدا وحكت ايلاز لوالدتها ما حصل لم تتحمل لوريندا ما يحدث لابنتها فقد كانت دائما تأتي وهي حزينة بسبب إهانات الجميع لها في هذه اللحظة أتى ليو والد ايلاز وتسلل الرعب بداخل ايلاز ووالدتها ليو كان ثملا وكان يصرخ ويحطم الأشياء التي أمامه وعندما أمسكته لوريندا قام بضربها وخافت ايلاز جدا وبكت وعندما رآها والدها أتى إليها وأمسكها بذراعيها بقوة وظل يصرخ هل أخيفك هل أنا مخيف ثم صفعها صفعة قوية حتى وقعت أرضا وردد قول أيتها المعتوهة ذهب ليو إلى غرفة لوريندا وأخذ المال الذي تحتفظ به لوريندا لدراسة ايلاز حاولت لوريندا أن تمنعه ولكن لم تستطع ذهب ليو وذهبت لوريندا وعانقت ايلاز وهي تبكي فقالت لا تخافي يا حبيبتي سنرحل أعدك أننا سنرحل اليوم فأنا لم أعد أتحمل ولن أسمح لأحد أن يؤذيك أعدك باليوم التالي تجهزت لوريندا وايلاز ثم ذهبا إلى مدينة تمالي واستأجرا منزل صغير بقرب من مدرسة داخلية بينما لوريندا تجهز وترتب خرجت ايلاز كي ترى جمال المدينة وكانت تنظر ما أجمل المكان وفجأة خرج الطلاب من المدرسة كانت ايلاز تنظر ما أجمل ملابس الطلاب وما أجمل المدرسة خرجت لوريندا ولاحظت ايلاز وتقدمت إليها وقالت هل تريدين الذهاب إلى هذه المدرسة ابتسمت ايلاز وقالت أتمنى ذلك ابتسمت لوريندا وقالت ولم لا هيا بنا اندهشت ايلاز وقالت حقا ولكن ليس لدينا نقود نظرت لوريندا إلى ايلاز وأمسكت بيدها وأخذتها إلى الداخل وأخرجت من صندوق صغير عقدا من ذهب وقالت هذا العقد كنت أحتفظ به بعيدا عن أنظار والدك والآن قد احتجته سأبيعه وسأسجلك بهذه المدرسة والباقي سأشتري به خضروات ثم أبيعها ابتسمت ايلاز ثم بكت وعانقت والدتها بشدة وهي سعيدة جدا باليوم التالي استعدت ايلاز ووالدتها لوريندا ثم خرجا وباعا العقد واشتريا الملابس ومستلزمات المدرسة ثم ذهبا إلى المدرسة وسجلت لوريندا ايلاز ودعت لوريندا ايلاز وذهبت أما ايلاز ذهبت إلى الفصل وكانت جدا مرتبكه لأنها قد التقت بزملاء جدد كان جميع الطلاب من الأثرياء عندما جلس جميع الطلاب وجاء المعلم وبدأ بالدرس فتح الباب ودخل صبي جميل ووسيم جدا نظر المعلم إلى الطالب وقال لما تأخرت يا كايد دخل كايد وقال لقد أخذني النوم ولم أستيقظ بسرعة ابتسم المعلم وقال في المرة التالية لا تتأخر في هذه اللحظة تذكرت ايلاز كيف كانت تعاقب أشد العقاب عندما تتأخر وكيف كانت تعاملها المعلمة انتبهت ايلاز عندما دخل كايد وجلس بمقعد يجاور ايلاز نادى المعلم ايلاز نهضت ايلاز وسارت إلى المعلم عرف المعلم الطلاب بإيلاز ورحب بها الجميع ثم رجعت ايلاز للمقعد وعندما انتهى الدرس خرج جميع الطلاب وذهبوا بالحافلة ايلاز كانت تنظر إليهم وهي تفكر ليتني كنت كما هم بينما تفكر جاء بجانبها كايد فانتبهت ايلاز إليه ونظرت وقالت أنت لما لم تذهب معهم ابتسم كايد وقال لا بأس سيأتي السائق الذي يرافقني الآن أنت جديدة بهذه المدرسة أليس كذلك ابتسمت ايلاز وقالت نعم هذا أول يوم لي رد كايد اهلا بكِ بهذه المدرسه لم نتلقَ زملاء جدد منذ العام السابق ثم مد يده وقال انا كايد ديمير اوزتورك ابتسمت ايلاز وصافحت يده بيدها وقالت وانا ايلاز ثم لم تكمل اندهش كايد وقال اكملي لم توقفتِ لم تنطق ايلاز بأي كلمه تفهم كايد ان ايلاز لا تريد ذكر اسم والدها لذا لم يجبرها وقال انا ابلغ من العمر عشر سنين وانتي ابتسمت ايلاز وقالت وانا في الثامنه من عمري وسأبلغ التاسعه بالغد نظر كايد وهو متعجب وقال حقا هذا شيء رائع جدا وهل ستقيمين حفله انزلت ايلاز رأسها وقالت لا لن استطيع تعجب كايد وقال لما لا ردت ايلاز لا استطيع اخبارك ولكن لا استطيع ابتسم كايد وقال لا بأس في هذه اللحظه جاء السائق واخذ كايد وبعد قليل جاءت لوريندا واعتذرت على التأخير
في اليوم التالي استيقظت ايلاز ولكن لم ترَ والدتها لم تعتد ايلاز على النهوض من غير ان ترى والدتها نهضت ايلاز وذهبت إلى غرفة المعيشه وهي تنادي امي هل انتي هنا عندما دخلت المطبخ اندهشت عندما رأت والدتها تعد اجمل الاكل وقد اعدت وجبات كثيره نظرت ايلاز إلى والدتها وقالت ما كل هذا يا امي نظرت لوريندا إلى ايلاز وقالت كل عام وانتي بخير يا حبيبتي ابتسمت ايلاز فهي لم تكن مصدقه وقالت ظننتكِ نسيتي لوريندا وهل انسى اجمل ايام ابنتي الان اجلسي وساعد الفطور جلست ايلاز وهي مندهشه لكل تلك الاطباق وبدأت تأكل بشراسه وشهيه وعندما انتهت اخذت لوريندا ايلاز والبستها وقالت الان اذهبي إلى المدرسه وعندما تعودين سأعطيكِ هديه جميله
ذهبت ايلاز إلى المدرسه وعندما انتهى الدرس وكانت على وشك الرجوع إلى المنزل اوقفها كايد نظرت ايلاز وقالت اهلا كايد لم ارك اليوم بعد الدرس ابتسم كايد وقال اعرف ثم اخرج علبه صغيره واعطاها لايلاز سألت ايلاز ما هذه فاجاب هذه هديه بمناسبه عيد ميلادك ايلاز لم تكن مصدقه فقال كايد هيا افتحيها فتحت ايلاز العلبه ورأت عقد جميل يحتوي على فراشه جميله ومزخرف ويبدو غالي الثمن لم تكن ايلاز مصدقه سأل كايد هل اعجبك فاجابت نعم جدا انا اشكرك ولكن يبدو انه غالي جدا ابتسم كايد وقال لا عليك اخذ كايد العقد والبس ايلاز ايلاز كانت جدا فرحه وشكرت كايد مره اخرى ذهب كايد ورجعت ايلاز رأت لوريندا العقد وسألت لمن هذا ابتسمت ايلاز وقالت هذه هديه صديقي بالمدرسه ما رأيك ابتسمت لوريندا وقالت جميل ان يكون لديكِ اصدقاء
امسكت لوريندا العقد واندهشت ونظرت إلى ايلاز وقالت هذا العقد غالي جدا قد يكلف مئة دولار من اين احضرته خافت ايلاز وقالت اقسم لكِ يا امي ان هذا العقد من صديقي اقتربت لوريندا إلى ايلاز وقالت لا تخافي لم اقصد هذا يا حبيبتي ولكن من صديقك هذا ردت ايلاز انه كايد ديمير اوزتوك واعتقد انه ابن اغنى رجل بهذه المدينه استوعبت لوريندا ما قالت ايلاز فقد سمعت بهاذا الرجل من قبل
لفتت لوريندا العقد وقالت بالغد اريدك ان تعرفيني إلى كايد حسنا ذهبت لوريندا إلى الداخل واحضرت صندوقا جميل واعطته لإيلاز وقالت لنرى اذا كان سيعجبك فتحت ايلاز الصندوق وكان بداخله سوار على شكل ورود جميله صرخت ايلاز امي لطالما تمنيت هذا عانقت ايلاز والدتها وهي فرحه جدا وقالت شكرا لكِ يا والدتي ابتسمت لوريندا وبداخلها ارتياح لاسعاد ايلاز
وفي اليوم التالي ذهبت ايلاز إلى المدرسه فرحه والتقت بكايد ايلاز بدأت تتعلق بكايد لانه لطيف معها ولكن كان كايد يبدو عليه الحزن لم تفهم ايلاز ما به وبعد الدرس قابلت ايلاز كايد فقال لها انا سأوصلك لم تفهم ايلاز فقالت اليس سيأتي السائق ليأخذك رد كايد لا لقد اخبرته ان لا يأتي اندهشت ايلاز وقالت ولماذا رد كايد بابتسامه لانني اليوم سأخذك إلى منزلي وسأعرفك على عائلتي ثم سأوصلك إلى منزلك
لم تقبل ايلاز بالبدايه فقالت لا استطيع الذهاب فرد كايد متعجب لماذا فقالت لان امي لا تعرف وانا لا استطيع الذهاب دون علمها ابتسم كايد وقال اذا سنذهب ونأخذ الاذن منها
ذهبت ايلاز وكايد وبالقرب من المنزل وبينما يسيران جاءت امرأه تبيع التفاح لم ترها ايلاز بوضوح فقال كايد ما رأيك ان نشتري بعض التفاح اعجبت ايلاز الفكره ولكن ليس لديها نقود فقالت ليس الان كان كايد مصرا فنادى المرأه عندما التفتت صدمت ايلاز هذه امي لا اصدق....