الـمـجـنـونـه الـصـغـيـرة - الفصل 41 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الـمـجـنـونـه الـصـغـيـرة
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 41

الفصل 41

حطت يديها ع خصرها آسيا وهي تهزه : خير إن شاءالله حتى هو زعلان كررت أحلام كلام آسيا بسخرية وتجااهلتهاا نهائيًا عصبت آسيا من تصرفها ، لتنظر لأظافر يدهاا بدهاا تعصب أحلام ، آسيا : بعرف أنك كذابه عطول صرخت إبتسام بغضب في وجه آسيا : آسيااااااااااااا مفيش عااد أحترام حتى لأختك الكبيرة آسيا بخوف من صراخ أمهاا وعصبيتها : بعتذر مابقصد ضغطت ع رأسهااا إبتسام شووي وهي تمسك عصبيتهاا وتمسح ع حوآجبهاا ونظرت لآسيا بهدوء : يلاا أعتذري منها يلاا آسيا بخوف من أمها نظرت لأحلام بدموع : بعتذر قالت هكذا وعطول ركضت ع غرفتهااا ، دخلتها بعدما اقفلت الباب بقوة ورمت نفسها ع فرااش تكتم بكائها بالمخده وشوي شوي غلقت عيونهاا ونامت الـــيــــوم الـــتــالـــي فـــي الــمـــدرســـــة جالسه ع طاولتها بهدوء ويديها ع خديها وهي تشعر بطفش وكل زميلاتها متجاهلينها ع الآخر حتى دخل أستاذ أحمد قبل يبدأ الدرس أقترب من آسيا السرحانه وهز يده قبل عيونهاا أنتبهت له ووقفت بسرعة ، آسيا بهدوء: بعتذر ما انتبهت لدخلتك أستاذ أحمد وهو يضم ذرااعيه ويطالع فيهاا : طيب فيني أعرف بشو سرحانه في تسميع صححح آسيا بإفتجاع وكأنها تذكرت التسميع لترتبك شوي ونحنت برآسها ورجعت ناظرت للأستاذ وهي تمثل الدموع والبرآءة: أستاذ بعتذر أساسًا حضرت المدرسة وانا تعبانه وكل أفكاري مشتته مافيني سمع لك لأني أنخطفت وحد الآن مو مصدقه رجعت هو خاطف شرير كان بده يقتلني كل صديقاتها الخمس ليعرفوا كذبتها طالعوا لهاا بإفتجااع وع تمثيلها الشاطر، أستاذ أحمد بشفقه : طيب ع رآسي بعذرك وليش حضرتي طيب رجعي بيتك وأنا بأذن لك أسبوع كامل آسيا بسعاده بس أخفتها تبين أمامه البرآءة : طيب شكرًا لك ي أجمل أستاذ رح الآن برجـــ لتقاطعها نعاس الجالسه ع طاولة التي مقابلها : أستاذ لا تصدقها طلع لا حصل خطف ولاشي هي لشاركت الخاطف وقالت له يخطفهاا كل البنات لفي الصف أفتجعوا غير صديقاتها ليعرفوا بسالفه وطالعوا آسيا التي واقفه في مكانهاا مصدومه ومو عااارفه كيف تخارج نفسهاا رفعت نظرها للأستاذ والأستاذ يطالعها بحقارة آسيا بتلبك : ماعملت شي غلط كنت فقط بدي سااعد عمو يريد مساعدة وساعدته لوجه الله الأستاذ بهدوء : مايهمني شو عملتي قولي حافظه أو أرفعي يدك طالعت آسيا لنعاس بحقد التي تنظر لهاا وتبتسم بإنتصار وهي تسمع همسات الطالبات عليهاا لترجع تزفر بقوة ورفعت يدهاا ضربها بالعصايه الأستاذ وآسيا متحمله وهو يضرب فيهاا حتى كسر العصايه في يدهاا وطالبات ينظرون لها بشفقه حتى صديقاتها أما نعاس مبتسمه وسعاادتها اأكتملت وتحس أخيرًا أنتقمت من آسيا لعملته فيهاا في بيتهاا يتبــــــــــــــــــــع...