على سطر من القدر - الفصل الخامس - بقلم هناء | روايتك

اسم الرواية: على سطر من القدر
المؤلف / الكاتب: هناء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

يحسها طفلة بس قوية على عكس توقعه و برضو مستغرب انها دلوعة و دمعتها حاضرة دائما يحس كل هاذي الصفات ما تجتمع في شخص واحد و في نفس الوقت حس بتأنيب ضمير لأنه يحس نفسه حقير بسبب اللي سواه فيها امس و لأنه ما يبغاها بس متزوجها و بيضيع 6 شهور من حياتها بس عشان وصية تناسى كل شي و حط الاكياس على الكنبة و شاف صينية على الطاولة فيها حلاوة و موية و عرف انها ضيافة الفندق اخذ الكوب عشان يشرب و اول ما مسكه طاح من يده لأنها كانت متعرقة و وقع على الأرض و إنكسر و الصوت صحى نجاة من نومها مفزوعة قالت : إيش في بسم الله ؟!!!؟ قال : ما في شي بس طاح الكوب من يدي و آسف لأني صحيتك قالت : ولا يهمك اساسا شوي و يرن المنبه قال : و ليه حاطة منبه في النهار أصلا ؟ قالت : عشان اصحى لصلاة الظهر قال : آآه اوكي .... تبغين أكل ما اكلنا من امس ؟ في مطعم هنا مرة حلو تبغين نروحه ؟ قالت : لا ما في داعي بطلب ماك قال : يعني الناس يجون إيطاليا عشان مطاعمها و انتي تجينها و تطلبين ماك ؟ قالت : مافيني حيل اطلع قال : إلا بتطلعين يلا 5 دقايق و الاقيك جاهزة قالت : اوكي و إبتسمت بالغلط لأنها متعودة على هذا الشي كل ما تكلم احد لكن اول ما تذكرت انها مع جراح إختفت الابتسامة جراح لما شافها إبتسمت ابتسملها لكن ملامحه تغيرت للجدية اول ما شاف ابتسامتها إختفت و حس أنه تضايق من تصرفها قال : لا تخافي انا مو وحش ياكل الأشخاص اللي يبتسمون و ترا انا قلت نتعامل برسمية مو بأخلاق تجارية نجاة حست بالاحراج و وجهها صار احمر و ما عرفت ايش تسسوي فإبتسمت مرة ثانية جراح قال : إيوة كذا...... و الحين استأذن لأني رايح اتروش و اخذ كيس من الاكياس اللي على الكنبة و دخل الحمام و اول ما دخل الحمام و قفل الباب قام يبتسم لا إراديا و هو يتذكر إبتسامتها و وجهها لما انحرجت اما نجاة اول ما تأكدت أنه قفل الباب جلست على السرير و غطت وجهها بالوسادة و هي منحرججة تمنت ان الارض تنشق و تبلعها لكنها في نفس الوقت إستغربت تعامل جراح اللي تغير بين يوم و ليلة لما كلمها يوم الزواج حست أنه وحش و ممكن يفترسها في أي لحظة لكن اليوم لما عاملها برسمية على قولته حست أنه اطيب شخص في العالم و قالت في نفسها : اذا هذا تعامله الرسمي مع اللي ما يحبها و متزوجها غصب كيف بيكون تعامله مع اللي يحبها؟ و جلست بس تفكر لين ما سمعت صوت باب الحمام ينفتح على طول رمت الوسادة و سوت نفسها تطلع ملابس من الشنطة و اول ما طلع جراح اذن الظهر فقام و فتح شنطته و طلع منها سجادة صلاة و نجاة دخلت الحمام بسرعة و قفلت الباب و بدأت تتوضى و حاولت انها تطول عشان تطلع لما يخلص صلاة و بالفعل ظلت داخل الحمام لين ما سمعت صوت شنطة تنفتح فعرفت أنه خلص طلعت من الحمام و راحت مباشرة لشنطتها طلعت شرشف الصلاة و سجادة صلاة لبست شرشف الصلاة و مسكت جوالها و دخلت على تطبيق القبلة و لما عرفت مكان القبلة فرشت السجادة و صلت اما جراح كان يمشط شعره قدام المراية و بعد ما خلص اخذ العطر و تعطر لين ما بدأ ينكتم من ريحة العطر لأنه إذا ما إنكتم من الريحة يحس نفسه ما تعطر رجع العطر للشنطة و اخذ مزيل العرق و برضو رش لين ما إنكتم اما نجاة فخلصت صلاة و لبست عبايتها عشان يطلعون الساعة 10:30 في الشاليه قالت عِزة: نوف ايش رأيك أتصل عليه ؟ قالت نوف : انتي مجنونة ؟! قالت عِزة: ليه ؟ قالت نوف : خليه هو اللي يتصل قالت عِزة: و اذا ما إتصل ؟ قالت نوف : هذا معناه شي واحد قالت عِزة: و اللي هو ؟ قالت نوف : معناه أنه ما يحبك و جالس يلعب عليك و يتسلى فيك قالت عِزة: مستحيل..... مستحيل!! قالت نوف : و ليه مستحيل ؟ لو كان يحبك جد كان سوا المستحيل عشانك لكن هو بسهولة استسلم و تزوج هذيك الكلبة قالت عِزة: الموضوع مو بيده قالت نوف : ليه هو طفل عشان ينغصب ؟! قالت عِزة: خاف من زعل جدتي و اهله قالت نوف : يكذب عليك يا الغبية ... لو كان يحبك جد كان ما همه زعل احد قالت عِزة: لا هو يحبني و وعدني أنه يطلقها بعد فترة قالت نوف : براحتك ... بس لا تجيني تبكين بعدين قالت عِزة: لا ما راح اجيك ابكي قالت نوف : فكينا من سيرته الحين و يلا نسبح قالت عِزة: يلا الساعة 10:40 في المول قال نايف : عليا ما تعبتي من الصباح و حنا نلف بين المحلات قالت عليا : انا شخصيا ما تعبت بس شكله جيبك اللي تعب من المصاريف قال نايف : الحمد لله انا خيري كثير و جيبي ما تعب قالت عليا : طيب اثبتلي قال نايف: و كيف اثبتلك ؟ قالت عليا: خليني اشتري من سيفورا قال نايف: و ايش هاذي ميسوفا بعد ؟ قالت عليا : هههههههه اسمها سيفورا.... سيفورا قال نايف: طيب ايش هاذي سيفورا ؟ قالت عليا : محل ميكب قال نايف : المفروض اني ارفض لأنك إشتريتي ميكب كثير بس عشان اثبتلك على قولتك بدفع الساعة 10:45 في قصر آل شاهين شوق و ريم جالسين في غرفة شوق لابسين بجامات و يسوون سكين كير قالت شوق : و الله ملل بدون نجاة قالت ريم : معك حق بس هي الحين في إيطاليا قالت شوق: الظالمة ما إتصلت تطمنا قالت ريم : الصراحة انا خايفة عليها قالت شوق : الصراحة انا بعد خايفة قالت ريم : خلينا نتصل عليها قالت شوق: اذا مر يومين و ما كلمتنا نتصل لكن الحين لا لأنه من قلة الذوق اننا نتصل على عرسان و هم في اول يوم من سفرة شهر العسل قالت ريم : الصراحة معك حق بس بالنسبة لي ما نقدر نعتبرهم عرسان قالت شوق : ما يهم هم شرعا و قانونا متزوجين و ما يصح نتصل عليهم الحين الساعة 10:50 في الفندق نجاة لبست عبايتها و نقابها و شوز رياضي اما جراح ظل بملابسه الرياضية اخذت نجاة شنطتها و هو فتح الباب و قال : تفضلي و لاحظ الاستغراب في نظراتها و فهم السبب فقال : شكلك مستغربة من ملابسي بس انا ما عندي مشكلة اطلع بملابس رياضية لما اكسل اغير قالت نجاة: لا عادي إلبس اللي تبغاه محد له دخل فيك طلعوا من الفندق و تمشوا لين وصلوا المطعم قال جراح : هذا هو المطعم قالت نجاة: شكله حلو و الاطلالة حلوة قال جراح : و هذا السبب اللي يخليني أحبه دخلوا المطعم و جراح بدون ما يفتح المنيو عرف ايش يختار لأنه متعود على هذا المكان اما نجاة فكانت فاتحة المنيو و تطالع و هي مو فاهمة منه شي و جراح حس انها محتارة فقال : ما عرفتي ايش تختاري ؟ قالت و هي ماسكة ضحكتها: الصراحة ما فهمت شي قال : انصحك تاخذي رافيوليه قالت : و ايش هذا ؟ اتوقع أنه اللي يكون مثل معكرونة و فيه حشوة قال : بالضبط يكون محشي جبن و سبانخ قالت : و هو حلال ؟ قال : اي مطعم نروحه هنا حلال قالت : اوكي قال : قررتي تاخذينه ؟ قالت : إيوة و بالفعل جراح طلب البيتزا اللي متعود ياخذها و طلبلها رافيوليه و بسرعة وصل الاكل جراح ذاق البيتزا و كان طعمها مثل ما تعود عليه و نجاة ذاقت الرافيوليه و عجبها قال جراح : ايش رأيك ؟ قالت : مرة لذيذ إبتسم و كملوا اكل و بعد ما دفعوا الحساب قال : ايش رأيك نتمشى شوي ؟ قالت : وين ؟ قال : بنروح سوق شعبي مرة حلو قالت : تمام و بالفعل مشوا لين وصلوا السوق اللي ما كان مرة بعيد نجاة اول ما دخلت حست انها تبغى تبكي لأن المكان ذكرها بأفلام الكرتون اللي كانت تشوفها و هي صغيرة و كانت تناظر كل زاوية في المكان بس وقفت لما شافت شي ما كانت تتوقع انها بتشوفه على ارض الواقع شافت عجوز تبيع قبعات صوف حمراء مثل اللي كانت عند شخصية كرتون في طفولتها ركضت لعندها و قالتلها بالإنجليزي انها تبغى وحدة و لما جت يتطلع الفلوس من شنطتها وقفها جراح و طلع فلوس من جيبه و طلب من العجوز ثنين نجاة انصدمت من حركته و بعد ما بعدوا عن العجوز قال جراح : مدري ايش رأيك في اللي بقوله بس انتي الحين اسمك زوجتي و واجب علي اني اصرف عليك فلا تدفعي ثمن شي من جيبك و كل شهر بعطيك مبلغ قالت : بس ما يحتاج انا الحمد لله معاي فلوس قال : ما يهم حتى لو تكونين اغنى مني كل مصاريفك علي نجاة انصدمت و حست بإحراج و ما عرفت ايش تقول فقالت : شكرا قال : هذا واجب الساعة 11:00 في الشاليه عِزة خلصت سباحة و تروشت و نشفت شعرها و طلعت عشان تكلم نوف و اول ما شافتها قالت : و الله نفسيتي تحسنت بعد سبحت بس ليا احس اني ابغى اعرف عنهم اي شي قالت نوف : مو قلتي ان له اخت ساذجة و ضعيفة شخصية ؟ قالت عِزة: إيوة ؟! قالت نوف : اتصلي عليها و إسئليها قالت عِزة : و الله فكرة و اخذت جوالها و إتصلت على عليا الساعة 11:05 في قصر آل شاهين عليا و نايف رجعوا من المول نايف دخل غرفته و عليا فصخت العباية و جلست في الحديقة لأنها تعرف ان مافي احد و اول ما جلست جاها إتصال و كانت عِزة ردت عليها و قالت : هاي !! قالت عِزة: هاي ، كيفك ؟ قالت عليا : الحمد لله و انتي ؟ قالت عِزة : الحمد لله.... إتصل عليكم جراح ؟ عليا إستغربت من السؤال و قالت : لا .... ليه ؟ قالت عِزة : إتصلي عليه و إعرفي اخبارهم و بعدها تعالي قولي لي قالت عليا : و ليه ؟؟! قالت عِزة : كذا نفذي و انتي ساكتة عليا حست أنه الوقت عشان تنفجر لأنها تعبت من تصرفات عِزة لأنها طول عمرها تتبعها و تخاف على زعلها و ذلت نفسها لها فقالت : لا ما راح انفذ و تكلمي بإحترام قالت عِزة : طلعلك لسان يا ضعيفة الشخصية ؟!نفذي ولا و الله ما راح أكلمك مرة ثانية و شوفي مين يكلمك بعدها قالت عليا : أحسن بفتك منك و من تكبرك تحسبين نفسك محور الكون مين انتي عشان تهدديني انك ما بتكلميني مرة ثانية ؟؟؟!!! و اللي ما تعرفينه يا الغبية أن شخصيتي أقوى من شخصيتك انتي بذات نفسك ولا عشان سكتت لك ما أقدر أرد عليك ؟؟!! توقعت منك و من قلة تربيتك كل شي إلا انك تطلبين مني اتصل على عرسان و اجيبلك علومهم عِزة انصدمت ما كانت متوقعة ان عليا تقدر توقف فوجهها و تكلمها كذا قالت : بسيطة و الله لأصفقك إستني لما ارجع قالت عليا : و الله لأكسر عضامك وحدة ورا وحدة يا قليلة التربية !! و قفلت الخط فوجهها حست ان طلب عِزة الغريب هو القطرة اللي أفاضت الكأس طول عمرها كانت تحس ان محد يبغاها فعشان كذا كانت دائما تتلصق فيها و تخاف تزعلها لكن الحين عرفت و فهمت انها ضيعت شخصيتها قدام الناس طول السنين اللي فاتت عِزة قفلت الجوال و هي معصبة و قالت : عديمة الشخصية صار لها رأي و تتكلم !! قالت نوف : من وصفك لها ما توقعت يكون كلاهما كذا في الشاليه قالت عِزة : انا بالذات مصدومة ما توقعت كذا قالت نوف : لما ترجعين صفقيها قالت عِزة : و الله لأربيها في قصر آل شاهين عليا حطت الجوال على الطاولة و غطت وجهها بيها و بكت كانت متضايقة و مشاعرها ملخبطة لكنها مرتاحة لأنها تخلصت من هاذي العلاقة السامة شوق و ريم كانوا يتمشون في الحديقة و لمحوا عليا و هي تبكي قالت ريم : يا ترا شفيها ؟ قالت شوق : وش دخلنا فيها ؟! خليها تروح لصديقتها عِزة تشكيلها همها قالت ريم : بس و الله حرام صح انها مصاحبة عِزة و توقف معاها دائما بس ما آذتنا ولا مرة في حياتها قالت شوق : طيبة قلبك هاذي بتوديك ورا الشمس قالت ريم : بس و الله تنرحم شكلها يقطع القلب خلينا نشوف ايش فيها ، يلا بلا قسوة قالت شوق : أفففف ... اوكي مشوا شوق و ريم لعندها و عليا اول ما شافتهم قالت : اذا جايين تبغون مشاكل انا مالي خلق قالت شوق : لا مو جايين نسوي مشاكل و اساسا ولا مرة بدينا المشاكل انتوا اللي تسوونها قالت ريم : امممم ... حنا جايين نتطمن عليك ،... ليه تبكين ؟ عليا حست انها تبغى تتكلم و تفرغ قلبها لأي احد فقالت : متضايقة يا ريم ....متضايقة قالت شوق : ليه ايش صار ؟ قالت عليا : تهاوشت مع عِزة شوق كانت بتتكلم لكن ريم عرفت انها بتجيب العيد فوقفتها و قالت : و ليه تهاوشتوا ؟ قالت عليا : ما تستحي ... ما تستحي و جلست تحكيهم اللي صار بالتفصيل يتبع ......